في الــ thread ده مشاهد متكررة في تاريخ الحركة الاسلامية في 60 سنة الأخيرة بمصر
مشاهد من زمن فات 😊👇🏻
مشاهد من زمن فات 😊👇🏻
المشهد الأول ...
مجموعة من الاخوان المسلمين خارج مصر في حكم عبدالناصر
يأتي على رأسهم الشيخ يوسف القرضاوي والدكتور أحمد العسال والمهندس عبد الرءوف مشهور،وعبد المنعم مشهور والدكتور سالم نجم ...
انتهاء حكم جمال عبدالناصر بموته وتولي السادات رئاسة الجمهورية
مجموعة من الاخوان المسلمين خارج مصر في حكم عبدالناصر
يأتي على رأسهم الشيخ يوسف القرضاوي والدكتور أحمد العسال والمهندس عبد الرءوف مشهور،وعبد المنعم مشهور والدكتور سالم نجم ...
انتهاء حكم جمال عبدالناصر بموته وتولي السادات رئاسة الجمهورية
قرر السادات التواصل مع قيادات الاخوان المسلمين محاولاً الصلح معهم فكان قرار التواصل مع قيادات الاخوان خارج مصر
كان حلقة التواصل بين السادات والاخوان صديقه محمود جامع الذي قام بالفعل بالتواصل معهم ووعدهم بالعودة لمصر .
كان حلقة التواصل بين السادات والاخوان صديقه محمود جامع الذي قام بالفعل بالتواصل معهم ووعدهم بالعودة لمصر .
مش بس كده قرر السادات التواصل مع قيادات الاخوان في الداخل وافرج طبعاً على مجموعة كبيرة منهم على رأسهم الشيخ عمر التلمساني الي هيكون مرشد للاخوان بعد كده ..
وبدأ الصلح فعلياً بين نظام السادات وجماعة الاخوان بواسطة مستشارة المقرب محمود عثمان اسماعيل ..
وبدأ الصلح فعلياً بين نظام السادات وجماعة الاخوان بواسطة مستشارة المقرب محمود عثمان اسماعيل ..
وتكونت بعد ذلك علاقة قوية بين مرشد الاخوان عمر التلمساني والسادات ...
يعني الاخوان عقدوا صلح مع نظام السادات برغم القتل والاعتقالات واحكام الأعدام و الدماء
دون اي شروط او حتى تعويضات عن ما حدث لهم في عهد عبدالناصر ..
يعني الاخوان عقدوا صلح مع نظام السادات برغم القتل والاعتقالات واحكام الأعدام و الدماء
دون اي شروط او حتى تعويضات عن ما حدث لهم في عهد عبدالناصر ..
أيوه تم الصلح بدون اي شروط غير انهم يخرجوا من السجون والجماعة ترجع للعمل تاني
يعني عقدوا صلح مع السادات اللي كان احد قيادات مجلس قيادة الثورة ، ومش كده وبس
دا كان احد افراد المحكمة العسكرية اللي حكمت على قيادات جماعة الاخوان بالسجن عام 1954 ..
يعني عقدوا صلح مع السادات اللي كان احد قيادات مجلس قيادة الثورة ، ومش كده وبس
دا كان احد افراد المحكمة العسكرية اللي حكمت على قيادات جماعة الاخوان بالسجن عام 1954 ..
اه عقدوا الصلح مع السادات الي كان عضو من اعضاء مجلس قيادة الثورة
بدون اي شروط او قصاص او حتى تعويضات ..
بعد ما الناس ماتت واتعذبت واعتقلت وعائلات اتشردت واخوان هربوا بره مصر .
بالرغم من محاولات عبدالناصر في احيان كثيرة من التوافق معهم
بدون اي شروط او قصاص او حتى تعويضات ..
بعد ما الناس ماتت واتعذبت واعتقلت وعائلات اتشردت واخوان هربوا بره مصر .
بالرغم من محاولات عبدالناصر في احيان كثيرة من التوافق معهم
وكان خلاف المرشد حسن الهضيبي الشخصي بينه وبين عبد الناصر سبب رئيسي في عدم اتمام اي تفاوض
فعادي الناس تموت تتحبس وتتشرد وبعدين نتصالح .!
فعادي الناس تموت تتحبس وتتشرد وبعدين نتصالح .!
المشهد الثاني
كان في طرف تاني من التيار الاسلامي اسمه الجماعة الاسلامية
الجماعة الاسلامية دول في البداية كانوا بتوع دعوة وبس لا ليهم علاقة بسياسية ولا بعدواة النظام الحاكم ولا الكلام ده لغاية ما افرج السادات عن معتقلين الاخوان
كان في طرف تاني من التيار الاسلامي اسمه الجماعة الاسلامية
الجماعة الاسلامية دول في البداية كانوا بتوع دعوة وبس لا ليهم علاقة بسياسية ولا بعدواة النظام الحاكم ولا الكلام ده لغاية ما افرج السادات عن معتقلين الاخوان
الي كان فيهم ما يقرب من 42 شخص يحملون الفكر القطبي والتكفيري بالاضافة الى جموع الاخوان الي كان يحمل الكراهية والبغض للانظمة الحاكمة نظراً للتعرضوا ليه
في سجن من تعذيب واهانات .
وكما ذكر القيادي الاخواني السابق خالد الزعفراني في احد حوراته انهم مبدأوش يعادوا النظام الحاكم
في سجن من تعذيب واهانات .
وكما ذكر القيادي الاخواني السابق خالد الزعفراني في احد حوراته انهم مبدأوش يعادوا النظام الحاكم
في مصر غير بعد قرائتهم لادبيات الاخوان وانضماهم لجماعة الاخوان ..
الشاهد من الكلام
انه بدأ الصراع بين الجماعة الاسلامية ونظام السادات تقريباً من مقتل الشيخ الذهبي واستمر المواجهة المسلحة مروراً بمقتل السادات ومهاجمة مديرة امن اسيوط
الشاهد من الكلام
انه بدأ الصراع بين الجماعة الاسلامية ونظام السادات تقريباً من مقتل الشيخ الذهبي واستمر المواجهة المسلحة مروراً بمقتل السادات ومهاجمة مديرة امن اسيوط
واغتيال رموز السلطات المصرية طوال فترة الثمانينات وفترات متقطعة في التسعينات
حتى تم القضاء فعلياً على الجماعة الاسلامية باعتقال جميع رموزها في منتصف التسعينات وبرغم من القتل والتعذيب الي اتعرض له افراد الجماعة الاسلامية في سجون مبارك وتقريباً وصل عدد القتلى
حتى تم القضاء فعلياً على الجماعة الاسلامية باعتقال جميع رموزها في منتصف التسعينات وبرغم من القتل والتعذيب الي اتعرض له افراد الجماعة الاسلامية في سجون مبارك وتقريباً وصل عدد القتلى
2000 قتيل وعشرات الالاف من المعتقلين .
اطلقت الجماعة الاسلامية من داخل محبسها مبادرة لصلح وتحديداً في يوم 5 يوليو عام 1997 أثناء محاكمة القضية 235 عسكرية وأثناء وجود الإعلام فاجأ
محمد الأمين (أحد أعضاء الجماعة الإسلامية) الجميع بأنه قام وأعلن البيان التالي وسط ذهول الجميع "
اطلقت الجماعة الاسلامية من داخل محبسها مبادرة لصلح وتحديداً في يوم 5 يوليو عام 1997 أثناء محاكمة القضية 235 عسكرية وأثناء وجود الإعلام فاجأ
محمد الأمين (أحد أعضاء الجماعة الإسلامية) الجميع بأنه قام وأعلن البيان التالي وسط ذهول الجميع "
إن قيادة الجماعة الإسلامية تدعو إلى وقف العمليات العسكرية والبيانات المحرضة لها من جانب واحد ودون قيد أو شرط .. وذلك لمصلحة الإسلام والمسلمين"
يعني الجماعة الاسلامية اعلنت الصلح دون اي شرط او قيد مع نظام مبارك بعد ما يقرب من 2000 قتيل وعشرات الالاف من المعتقلين ...
يعني الجماعة الاسلامية اعلنت الصلح دون اي شرط او قيد مع نظام مبارك بعد ما يقرب من 2000 قتيل وعشرات الالاف من المعتقلين ...
مش بس كده دا تبرع قيادات الجماعة الاسلامية بالتعاون مع امن الدولة في تنظيم ندوات ومؤتمرات على مستوى الجمهورية لاقناع جموع الجماعة الاسلامية بالصلح والعمل السلمي دون اي مقابل .....
فعادي الناس تموت تتحبس وتتشرد وبعدين نتصالح ...
فعادي الناس تموت تتحبس وتتشرد وبعدين نتصالح ...
المشهد الثالث والاخير ....
في يوم الاربعاء الموافق 3 / 7 / 2013 كانت هذه اللحظة المقرر فيها اقصاء جموع التيار الاسلامي من الساحة المصرية سواء كان هذا الاقصاء بفعل فاعل او بسبب التناول الخاطئ للاحداث من قيادات التيار الاسلامي ...
في يوم الاربعاء الموافق 3 / 7 / 2013 كانت هذه اللحظة المقرر فيها اقصاء جموع التيار الاسلامي من الساحة المصرية سواء كان هذا الاقصاء بفعل فاعل او بسبب التناول الخاطئ للاحداث من قيادات التيار الاسلامي ...
والتيار الاسلامي في الفترة دي مش مقتصر على اخوان وجماعة اسلامية بس لا ظهر طرف ثالث قوي استفاد كويس من المشهدين السابقين ومن تجاربهم .. وكان الطرف ده هو الدعوة السلفية ...
فعند لحظة الصدام اختارت الدعوة السلفية أن تبدأ من حيث انتهى اليه الاخوان في السبعينات والجماعة الاسلامية
فعند لحظة الصدام اختارت الدعوة السلفية أن تبدأ من حيث انتهى اليه الاخوان في السبعينات والجماعة الاسلامية
في التسيعنات وقرروا التصالح دون قتل او تعذيب او اعتقالات او هروب
واختار الاخوان والجماعة الاسلامية القتل والتعذيب والسجون والهروب ... بنفس الفكر ونفس المعطيات ونفس النتائج ...
#بس_كده
واختار الاخوان والجماعة الاسلامية القتل والتعذيب والسجون والهروب ... بنفس الفكر ونفس المعطيات ونفس النتائج ...
#بس_كده
جاري تحميل الاقتراحات...