15 تغريدة 19 قراءة Sep 16, 2019
فكل من استقرى أحوال العالم وجد المسلمين أحدّ وأسدّ عقلا، وأنهم ينالون في المدة اليسيرة من حقائق العلوم والأعمال أضعاف ما يناله غيرهم في قرون وأجيال.
ابن تيمية || الانتصار لأهل الأثر
الموافقة التي فيها قهر المخالف وإظهار فساد قوله هي من جنس المجاهد المنتصر، فالراد على أهل البدع مجاهد .. والمجاهد قد يكون عدلا في سياسته وقد لا يكون، وقد يكون فيه فجور.
ابن تيمية || الانتصار لأهل الأثر
أن معرفة الإنسان بكونه يعلم أو لا يعلم مرجعه إلى وجود نفسه عالمةً، ولهذا لا نحتج على منكر العلم إلا بوجودنا نفوسنا عالمةً.
ابن تيمية || الانتصار لأهل الأثر
وباب الكذب في الحوادث الكونية أكثر منه في الأمور الدينية، لأن تشوف الذين يغلّبون الدنيا على الدين إلى ذلك أكثر، وإن كان لأهل الدين إلى ذلك تشوف لكن تشوفهم إلى الدين أقوى، وأولئك ليس لهم من الفرقان بين الحق والباطل ومن النور ما لأهل الدين، فلهذا كثر الكذابون في ذلك.
ابن تيمية
ونحن لا نعني بأهل الحديث: المقتصرون على سماعه أو كتابته أو روايته، بل نعني بهم: كل من كان أحق بحفظه ومعرفته وفهمه ظاهرا وباطنا، واتباعه ظاهرا وباطنا، وكذلك أهل القرآن.
ابن تيمية || الانتصار لأهل الأثر
= وأدنى خصلة في هؤلاء محبة القرآن والحديث، والبحث عنهما وعن معانيهما، والعمل بما علموه من موجبهما.
ففقهاء الحديث أخبر بالرسول من فقهاء غيره، وصوفيتهم أتبع للرسول من صوفية غيرهم، وأمراؤهم أحق بالسياسة النبوية من غيرهم، وعامتهم أحق بموالاة الرسول من غيرهم.
ابن تيمية
فأخذ علم الطب من كتبهم-أي الكفار- مثل الاستدلال بالكافر على الطريق واستطبابه، بل أحسن؛ لأن كتبهم لم يكتبوها لمعيّن من المسلمين حتى تدخل فيها الخيانة، وليس فيها حاجة إلى أحد منهم بالحياة، بل هي مجرد انتفاع بآثارهم، كالملابس والمساكن والمزارع والسلاح ونحو ذلك.
ابن تيمية
فإن ذكر -أصناف الفلاسفة والمشركين-مالا يتعلق بالدين،مثل الطب والحساب المحض التي يذكرون فيها ذلك،وكَتب من أخذ عنهم مثل زكريا الرازي وابن سينا ونحوهما من الزنادقة الأطباء،ما غايته انتفاع بآثار الكفار والمنافقين في أمور الدنيا=فهذا جائز،كما تجوز السكنى في ديارهم ولبس ثيابهم وسلاحهم=
وكما تجوز مفالحتهم على الأرض كما عامل النبي يهود خيبر.
وكما استأجر النبي هو وأبو بكر لما خرجا من مهاجرين رجلا من بني الديل هاديا خريتا، والخريت الماهر بالهداية، وائتمناه على أنفسهما ودوابهما، وواعداه غار ثور صبح ثالثة=
وكانت خزاعة عيبة نصح رسول الله مسلمهم وكافرهم وكان يقبل نصحهم. وكل هذا في الصحيحين.
وكان أبو طالب ينصر النبي ويذب عنه مع شركه.
وهذا كثير، فإن المشركين وأهل الكتاب فيهم المؤتمن كما في قوله تعالى [آل عمران ٧٥].. وهو حائز إذا لم يكن فيه مفيدة راجحة.
ابن تيمية.
فإن ترجمة المعاني الباطلة وتصويرها صعب؛ لأنه ليس لها نظير من الحق من كل وجه.
ابن تيمية || الانتصار لأهل الأثر
"أكثر المتعمقين في العلم من المتأخرين يقترن بتعمقهم التكلف المذموم من المتكلمين والمتعبدين،وهو القول والعمل بلا علم،وطلب مالا يدرك.
وأصحاب النبي كانوا مع أنهم أكمل الناس علما نافعا وعملا صالحا-أقل الناس تكلفا،تصدر عن أحدهم الكلمة والكلمتان من الحكمة أوالمعارف مايهدي الله بها أمة"
ومن المعلوم أن مجرد نفور النافرين أو محبة الموافقين لا يدل على صحة قول ولا فساده إلا إذا كان ذلك بهدى من الله، بل الاستدلال بذلك هو استدلال باتباع الهوى بغير هدى من الله.
ابن تيمية || الانتصار لأهل الأثر.
ومن المعلوم أن الامور الدقيقة -سواء كانت حقا أو باطلا- إيماناً أو كفرا- لا تعلم إلا بذكاء وفطنة، فكذلك أهله قد يستجهلون من لم يشركهم في علمهم وإن كان إيمانه أحسن من إيمانهم..
ابن تيمية || الانتصار لأهل الأثر
فإن العقل إنما هو عقل ما علمته بالإحساس الباطن أو الظاهر بعقل المعاني العامة أو الخاصة.
فأما أن العقل الذي هو عقل الأمور العامة التي أفرادها موجودة في الخارج يحصل بغير حس فهذا لا يتصور، وإذا رجع الإنسان إلى نفسه وجد هذا.
ابن تيمية || الانتصار لأهل الأثر

جاري تحميل الاقتراحات...