مَصْرَعُ الإِلحاد📕⛈
مَصْرَعُ الإِلحاد📕⛈

@Abdullah7635

8 تغريدة 18 قراءة Jun 08, 2020
(١)
يشيع البعض بأن اليهود والنصارى سيدخلون الجنة مع المؤمنين، مستدلين بآية {إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون} ومثلها من الآيات.
والجواب: أن هذه الآية ونحوها هي فيمن كان قبل بعثة النبي ﷺ..
(٢)
أي تتوجه إلى أتباع الأنبياء الذين كانوا قبل بعثة نبينا محمد ﷺ.
أما بعد البعثة وبلوغ الحجة إليهم فالأمر يختلف، فمن كفر بالقرآن وبرسالة نبينا محمد ﷺ فليس من الإيمان والحق في شيء، بل أولئك هم الخاسرون، فتأملوا آيات المائدة كيف قسمتهم إلى قسمين، وانظروا من مدح المولى في القصص.
(٣)
ومنهم من يقول: إن هذه الآية -المذكورة أولًا- محمولة على من لم تبلغه الحجة ولو كان بعد بعثة نبينا محمد ﷺ، فهي فيمن لم تبلغه حجة القرآن ولا رسالة النبي ﷺ -وكل ذلك يقوم بالسمع لا بالعقل- وبقي على توحيده واتباع هدي النبي الذي آمن به؛ فإن الله تعالى لا يكلف نفسًا فوق طاقتها.
(٤)
أما من بلغه أن هناك نبيًّا اسمه محمد وأُنزل عليه كتاب اسمه القرآن فلا يسعه عدم الإيمان،وكيف يصح لليهود والنصارى أن يخالفوا أمر الله في هذه الآيات التي تدعوهم إلى الإيمان بالله وبنبوة سيدنا محمد ﷺوما أنزل إليه؟ وهل ينطبق وصف الفلاح -كما في آيات الأعراف- على من لم يؤمن بذلك؟
(٥)
وبهذا البيان المقتضب يتبين جليًّا أن الذين وُعِدوا الخير وأن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون هم الذين استمسكوا بالحق عندما جاءهم النبي ﷺ ولم يركنوا إلى هواهم، أو الذين ثبتوا على الحق وعلى ملة الإسلام بعد بعثة النبي ﷺ ولم تبلغهم الحجة -على القول الثاني-، وبهذا ينتظم شمل الآيات.
(٦)
فآية المائدة -كما في التغريدة الأولى- قالت {من آمن} أي آمن بما يجب وأوفى بمتطلبات الإسلام، والذي لم يؤمن ما مصيره؟!
وهل اليهود والنصارى الذين تآمروا على المسجد الأقصى واحتلوا فلسطين وقتلوا من فيها وشردوهم وأبادوهم يشملهم قوله تعالى {لا خوف عليهم ولا هم يحزنون}؟!!
(٧) والأخير...
وهم الذين لا يقر لهم قرار ولا يهدأ لهم بال حتى يجعلوا أهل الإسلام منحرفين في عقيدتهم، وحذرنا الله تعالى من موالاتهم.
حتى وإن زعموا أنهم مؤمنين فليسوا من الإيمان في شيء؛ لأنهم أعرضوا عن هداية القرآن وكذبوه وكفروا بنبوة سيدنا محمد ﷺ فكيف ينطبق عليهم وصف الإيمان!
@Rattibha رتبها فضلا.

جاري تحميل الاقتراحات...