المملكة العربية السعودية
أدب
الكتب
الأعمال
الاقتصاد
الثقافة
وسائل الإعلام
التجزئة
الرقابة
التعليق الثقافي
ماذا خسر المثقف السعودي باحتكار مكتبة جرير لسوق الكتب؟
سأحاول الإجابة في هذا #الثريد
سأحاول الإجابة في هذا #الثريد
الاحتكار يعني غياب المنافسة وانعدامها ومن ثم السيطرة على السوق وبسط الهيمنة، بالتالي نحن لا نستطيع الإجابة على السؤال "ماذا يقرأ السعوديون؟" بل الأدق، "ماذا تريد جرير من السعوديين أن يقرأوا؟".
في مكتبة جرير، يُعامل الكتاب كسلعة فقط، لا يهم إن كان تافهًا أو تنويريًا.. يلتف الموظفون ببدلهم الرسمية، معلوماتهم عن الكتب لا تتجاوز معرفة "ثمنه". بل وحتى هذه تحتاج أن يضغطوا على أزارير الكمبيوتر لمعرفتها.
زيارة خاطفة إلى أي فرع لجرير، أو مراجعة سريعة لقوائم أكثر الكتب مبيعاً فيها، تعكس حجم المأزق الذي يعيشه "الكاتب الحقيقي" اليوم، فمشاهير "سناب" ابتلعوا سوق الكتب، والمتاجر الرأسمالية تدعم نتاجهم وتتفن بعرضه، وهذه كارثة.
عندما قمت بتأسيس نادي للقراءة @KanzBook ، صرت أواجه "شهريًا" مشكلة في اختيار كتاب قيّم ومتوفر في جرير، وكثيراً ما اضطررت لإلغاء مناقشة كتب مدهشة فكريًا لأن جرير (اللاعب الأساسي في سوق الكتب) لا يوفر هذه النوعية!
كُتاب سعوديون لهم نتاج أدبي فاخر وكتبهم مختفية من السوق، جرير تقول: "نريد سلعة بيّاعة"، لكن ما يدحض هذه الحجة أننا نرى كلاسيكيات معمرة وكتب مستوردة تُراوح مكانها في أرففهم منذ أيام حرب الخليج، في حين يُضيّق الخناق على الكتاب السعوديين في عدم عرض نتاج الأدبي!
ورطة الاحتكار
ورطة الاحتكار
يجد القارئ السعودي في معارض الكتب متنفسًا للخلاص من ورطة احتكار جرير لسوق الكتاب، وتوجه كثيرون للمتاجر الإلكترونية: @JamlonStore و @Bookccino وغيرها. لكن هذا الحل مثل "بنادول" لا يكفي، وباهظ التكلفة.
عام 2016 تقدمت إلى @Riyadah_ لدعم تمويل مشروعي حول تأسيس مكتبة في الشرقية، حصلت على الموافقة، لكن شبح احتكار جرير ظل يلاحقني، إحدى المجمعات قالت لي: لا نستطيع قبول مكتبتك لأننا اتفقنا معهم أن يكونوا الوحيدون هنا!
جاري تحميل الاقتراحات...