نبيل بن نصار السندي
نبيل بن نصار السندي

@abu_ishaaq

4 تغريدة 1 قراءة Apr 21, 2023
هناك أحاديث اشتهرت على الألسنة بلفظ غير الذي في أهم مخارجها كالصحيحين وغيرهما. وأكثر ذلك الخُلف مما لا يحيل المعنى ولا يغيره. ولكن التقيد بما في المصادر أولى وأسلم.
مثلًا: (إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله...) هكذا عند مسلم وأصحاب السنن. والمشتهر على الألسن: (إذا مات ابن آدم...).
ومنه: حديث خير القرون، فإنه روي في الصحاح والمسانيد والسنن بلفظ: (خير الناس قرني...) و(خيركم قرني) و(خير أمتي قرني). ولعل من أسباب ذلك أنه روي عن عدد من الصحابة، ولعل النبي ﷺ ذكر ذلك أكثر من مرَّة.
ولكن المشتهر على الألسنة: (خير القرون قرني)، وليس في الكتب الستة ولا الستين!
ومنه: حديث العرباض: (لقد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها)، هكذا عند أحمد وابن ماجه والحاكم وغيرهم. وفي بعض الطرق عند ابن أبي عاصم: (على مثل البيضاء)، وبهذا اللفظ روي عن أبي الدرداء عند الترمذي وغيره.
أما اللفظ المشتهر: (على المحجة البيضاء) فليس في الكتب 6 ولا 60 ولا 600!
ومنه: حديث (من صلى الصبح فهو في ذمة الله) هكذا رواه مسلم وأصحاب المسانيد والسنن. وكثير من الوُعَّاظ يُقحمون فيه: (من صلى الصبح *في جماعة*).
نعم، روي بهذا اللفظ في مستخرج أبي عوانة، لكن إسناده ضعيف، فالزيادة لا تصح. والطامة أنهم يقولون بعد ذكره مقحَمًا فيه: رواه مسلم!

جاري تحميل الاقتراحات...