هناك أحاديث اشتهرت على الألسنة بلفظ غير الذي في أهم مخارجها كالصحيحين وغيرهما. وأكثر ذلك الخُلف مما لا يحيل المعنى ولا يغيره. ولكن التقيد بما في المصادر أولى وأسلم.
مثلًا: (إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله...) هكذا عند مسلم وأصحاب السنن. والمشتهر على الألسن: (إذا مات ابن آدم...).
مثلًا: (إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله...) هكذا عند مسلم وأصحاب السنن. والمشتهر على الألسن: (إذا مات ابن آدم...).
ومنه: حديث خير القرون، فإنه روي في الصحاح والمسانيد والسنن بلفظ: (خير الناس قرني...) و(خيركم قرني) و(خير أمتي قرني). ولعل من أسباب ذلك أنه روي عن عدد من الصحابة، ولعل النبي ﷺ ذكر ذلك أكثر من مرَّة.
ولكن المشتهر على الألسنة: (خير القرون قرني)، وليس في الكتب الستة ولا الستين!
ولكن المشتهر على الألسنة: (خير القرون قرني)، وليس في الكتب الستة ولا الستين!
ومنه: حديث العرباض: (لقد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها)، هكذا عند أحمد وابن ماجه والحاكم وغيرهم. وفي بعض الطرق عند ابن أبي عاصم: (على مثل البيضاء)، وبهذا اللفظ روي عن أبي الدرداء عند الترمذي وغيره.
أما اللفظ المشتهر: (على المحجة البيضاء) فليس في الكتب 6 ولا 60 ولا 600!
أما اللفظ المشتهر: (على المحجة البيضاء) فليس في الكتب 6 ولا 60 ولا 600!
ومنه: حديث (من صلى الصبح فهو في ذمة الله) هكذا رواه مسلم وأصحاب المسانيد والسنن. وكثير من الوُعَّاظ يُقحمون فيه: (من صلى الصبح *في جماعة*).
نعم، روي بهذا اللفظ في مستخرج أبي عوانة، لكن إسناده ضعيف، فالزيادة لا تصح. والطامة أنهم يقولون بعد ذكره مقحَمًا فيه: رواه مسلم!
نعم، روي بهذا اللفظ في مستخرج أبي عوانة، لكن إسناده ضعيف، فالزيادة لا تصح. والطامة أنهم يقولون بعد ذكره مقحَمًا فيه: رواه مسلم!
جاري تحميل الاقتراحات...