سأكتب تحت هذه التغريده قصة الفتاة "كيتي" التي تم قتلها بدم بارد رغم وجود اكثر من شهود في موقع الجريمه ، الى انه لم يقم احد بمساعدتها او الدفاع عنها ، وعرفت هذه الجريمه انآ ذاك بجريمه " اللامبالاه "بسبب تركهم لهذه الفتاة المسكينه تموت بسهوله
#كيف_تبني_اسره_من_الالف_للياء
#كيف_تبني_اسره_من_الالف_للياء
قبل بداية القصة، هذا حساب لقصص جرائم حصلت في الماضي ، حيث نقوم بكتابة قصص حقيقيه ونقل صور حقيقه لمواقع تلك الجرائم، ستجدون في المفضلة جميع القصص السابقه ، اهلا وسهلا بالجميع.
كانت مدينة نيويورك هي الحاضنة الأولى لكيتي، ففيها نشأت وفيها كان والديها يُديران شركة لتوريد المعاطف، مما نتج عنه تحسن كبير في الحالة المادية لهم، مُقارنة مع باقي الشعب الأمريكي في هذا الوقت، والذي كان شاهدًا على حدث جلل يُعرف باسم الحرب العالمية الثانية.
وقد كان أقربائها ينتظرون زيارتها بفارغ الصبر حتى يستمعوا منها إلى أحداث النكات، وكان والديها أيضًا يتفاخران بها وسط الناس، أي أن كيتي كانت ببساطة قطعة سعادة تمشي على الأرض، لكن الحياة لا تستطيع الصمت أمام كل هذا العبث من وجهة نظرها، وبكل أسف تدخلت في شئون كيتي.
فجأة، وبلا أي مُقدمات، انقلبت الطاولة على كيتي جينوفس، فمات والديها وصادرت الحكومة الأمريكية شركتهما، والأهم من كل ذلك أنها لم تعد قادرة حتى على سد احتياجاتها من طعام وشراب، فلجأت إلى العمل مُرغمة، وتركت التعليم الذي كانت متفوقة فيه، وأصبحت نادلة ومضيفة وعاملة في مطعم،
ببساطة اشتغلت الكثير من المهن المُهينة، حتى استقر بها المطاف في حانة ايفز، وعاشت في شقة مع صديقتها بسبب حجز الضرائب على بيتها .
مساء الثالث عشر من شهر مارس القابع في عام 1964 كانت كيتي جينوفس عائدة إلى البيت الذي تسكن فيه مع صديقتها، كان من المفترض أن تكون ليلة سعيدة بسبب مواكبتها لعيد ميلاد صديقتها، وكانت كيتي تنوي الاحتفال حتى الصباح، لكن، أي احتفال وأي صباح يمكن أن تلحقه كيتي في ظل وجود موسلي.
كانت كيتي جينوفس تقترب من البيت وسمعت اصوات شخص ما يسير خلفها وكان الوقت بعد منتصف الليل حيث كان الجميع يغط في سبات ، انقض عليها موسلي المجنون، وكردة فعل طبيعي حاولت كيتي المقاومة في البداية، إلا أن القوة التي يمتاز بها موسلي جعلته يتغلب على كيتي ويُعطيها طعنه خفيفة إلى حدٍ ما
وفجأة قبل ان يكمل طعناته ، سمع القاتل صوت اقدام من خلفه كان لاحد الجيران وهو يمر من جانبهم ولم يقم بالتكلم او مساعدة الفتاه ، تمكنت من الوقوف بعدها والركض باتجاه البيت مستغلةً هرب موسلي ، لكن، للغرابة، لم يلتفت أحد للفتاة التي تنزف،
ولا حتى الرجل الذي اكتفى بالنظر من النافذة وتحذير موسلي شفهيًا بعدم الاقتراب من كيتي، وبالطبع لم يلقى ذلك أي رد، بل جعل موسلي المجنون يعاود المحاولة من جديد.
ثم بدأ باللهو بجسدها وتطبيق ما يُمكن تسميته بالاغتصاب، ليتركها بعد نصف ساعة جُثة شبه مشوهة، والغريب، أن كل ذلك حدث تحت أنظار بعض المشاهدين من النوافذ، والذين لم يتحركوا إلا بعد هرب موسلي، حيث قاموا بنقل جثة كيتي إلى المشرحة، ومن ثم وصلت صديقتها وتعرفت على جثتها برغم التشوهات.
لم يمضي على حكم المؤبد الذي تم الحكم به على موسلي في قضية قتل كيتي جينوفس سوى سنة واحده، بعد قام موسلي بالهروب من السجن في عربة الإسعاف عن طريق مساعدة أحد الأصدقاء، بل وقام في طريقه بقتل رجل وزوجته رفضا مساعدته والتستر عليه،
انتهت قصتنا لهذا اليوم ، انتظرونا في قصص قادمه باذن الله تعالى .
جاري تحميل الاقتراحات...