🌕.❤ ⚘لتعارفوا لا لتناحروا⚘❤.🌕
🌕.❤ ⚘لتعارفوا لا لتناحروا⚘❤.🌕

@Skyforme2

27 تغريدة 369 قراءة Feb 22, 2021
سنستشهد باقدم مصدرين لتاريخ الإسلام والجزيره العربيه وباقوال إثنان من أقدم المؤرخين:
أولا: موسوعه (Bibliotheca historicaa ) والتي ألفها المؤرخ اليوناني Diodorus Siculus الذي توفي سنه 30 قبل الميلاد, ( يعني عاش وتوفي قبل ظهور المسيحيه بثلاثين سنه على الأقل), ذكر في موسوعته
في الجزء الثالث في الصفحه 217 وصفا لمنطقه الحجاز والصحراء العربيه فقال:
"سكان تلك المنطقه (يقصد صحراء الحجاز) حول الخليج, والمعروفون باسم "بنو زومين"( Banizomenes) يحصلون على طعامهم بصيد الحيوانات البريه وأكل لحومها ويوجد هناك ايضا "معبد"وهو مقدس ومبجل للغايه من قبل العرب جميعهم
وهذا هو الرابط من الموسوعه نفسها الذي ذكر "المعبد المقدس" من قبل العرب في الفقره رقم 44 , وقد قام البروفيسور الامريكي شارلز هنري (Charles Henry), بترجمه هذه الموسوعه من اللغه اليونانيه الى الإنجليزيه ونشرها على الانترنت على هذا الرابط:
الفقرة 44
penelope.uchicago.edu
ولكن من هم "بنو زومين" (Banizomenes) سكان تلك المنطقه الذين يوجد عندهم "معبد مقدس" كما قال المؤرخ Diodorus Siculus ؟
بنو زومين هم احفاد النبي أبراهيم عليه السلام ويعرفون ايضا باسم "بنو زمران" , نسبه الى زمران الابن الأكبر للنبي إبراهيم من زوجته "قطوره" ,التي تزوجها بعد وفاه
ساره. وقد ذكر هذا الكلام العديد من المؤرخين منهم:
1) المؤرخ ويليام هازليت (William Hazlittt ) في كتابه " Classical Gazetteer" في الصفحه 67 .
2) البروفيسور جان ريستو (Jan Retsoo) أستاذ التاريخ العربي القديم في جامعه جوتنبيرغ في كتابه " The Arabs in Antiquity" في الصفحه 298
3) المؤرخ الانجليزي ادوارد جيبون (Edward Gibbonn) في كتابه " Decline And Fall Of The Roman Empire" في الصفحه 223 – 224.
إذن ومن خلال اقوال المؤرخين وشهاداتهم, يتبين ان بنو زمران أو " بنو زومين" قد سكنوا منطقه الحجاز وهم من العرب كما قال المؤرخ اليوناني , وهم احفاد النبي إبراهيم
الذين سكنوا في الحجاز بشهاده أساتذه التاريخ, وكان لديهم معبد يقدسونه ويعظمونه جدا, وهذا المعبد المقدس هو بالتأكيد " الكعبه المشرفه" لان كل منطقه الحجاز لم يكن فيها أي معبد مقدس بإستثناء الكعبه كما قال المؤرخ Diodorus Siculus .
ثانيا: المؤرخ اليوناني Claudius Ptolemy الذي عاش وتوفي في القرن الاول, ذكر وجود مكه في كتابه " الجغرافيا" ( the geography) , ولكنه لم يذكرها باسم "مكه " بل قال أن اسمها "ماكورابا" (بالإنجليزيه Macoraba ) وتعني بيت الرب باللغه الآراميه القديمه وتقع في صحراء الحجاز.
وقد رسم المؤرخ اليوناني Claudius Ptolemyy مجموعه من الخرائط في كتابه والخريطه التي ذكر فيها مدينه " ماكورابا" او مكه هي الخريطه رقم 6 التي تظهر الصحراء العربيه والخليج الفارسي , وبالامكان تصفح هذه الخارطه الجميله على موقع " مكتبه العالم الرقميه"
wdl.org
ولكن ماهو الدليل ان " مكه" هي نفسها " ماكورابا" التي ذكرها Claudius Ptolemy في كتابه وفي خريطته؟
هناك العديد من المصادر التاريخيه واقوال المؤرخين التي تؤيد ما قاله Claudius Ptolemy من ان ماكورابا هي نفسها مكه المكرمه, سنكتفي بذكر أشهرها وأكثرها مصداقيه:
1) موقع مكتبه جامعه اوكسفورد, في تعريفه لكلمه " مكه " قال ان إسمها القديم هو " ماكورابا" تماما كما ذكر المؤرخ Claudius Ptolemy
2) موسوعه " encyclopedia Britannica " المرموقه الغنيه عن التعريف, تقول ايضا في تعريفها لمكان " مكه " ان من إسمائها هو " ماكورابا"
3) كتاب " The history of Arabia. Ancient and modern " للمؤرخ الإسكوتلندي اندرو كريشتون (Andrew Crichton ) والمنشور على موقع مكتبه الكونغرس, قال في الصفحه 135 ان "ماكورابا" هو الاسم القديم لمكه المكرمه – الصوره المرفقه رقم 2
#q=macoraba" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">wdl.org
4) موقع موسوعه العالم الجديد, , وللتعريف به مره أخرى ,هو مشروع ضخم يحتوي على أكثر من 12 الف مقاله عن الاديان والتاريخ القديم, يديره كبار اساتذه التاريخ والميثولوجيا من عده جامعات على مستوى العالم منها جامعه هارفرد الغنيه عن التعريف, ويعتبر هذا الموقع من اوثق وأصح المراجع
في تاريخ الاديان والحضارات القديمه على مستوى العالم, تقول ايضا هذه الموسوعه ان مكه كان اسمها سابقا " ماكورابا" وهذا هو الرابط:
newworldencyclopedia.org
وإن طالعنا كُتُبَ قُدماء المؤرِّخين قبل الميلاد .. فإننا نجد ديودورس الصقلي والذي كتب تاريخَهُ في القرن الأول قبل الميلاد يذكر بيْتاً في جزيرة العرب يتعبد إليه العرب ويُقدِّسونه , وأنه يقعُ ما بيْنَ الثموديين والسبأيين .. وقد ذهب جمْعٌ من المؤرخين لترجيح أن هذا البيْت هو الكعبة
فمعلوم أن الثموديين سكنوا شمال الحجاز في مدائِن صالِح تلك المدينة الأثرية في الشمال الغربي من جزيرة العرب. ومعلوم أن السبأيين سكنوا في جنوب الحجاز , في بلاد اليمن في الجنوب الغربي من جزيرة العرب .. فعليْهِ يكون هذا البيْتُ الذي يُقدِّسُهُ العرب يقعُ في الحجاز غرب جزيرة العرب
في منتصفِ الطريق بين الشمال والجنوب وهو موقِعُ الكعبة المشرفة بيتُ الله الحرام الذي أجمَعَ على تقديسِها كل العرب. ونص ما كتبه ديودورس كالتالي "وساكنوا هذه الأرض قرب الخليج والمعروفين ببني زومين، يحصلون على طعامهم عن طريق صيد حيوانات الارض ويأكلون لحمها. وهيكل أقيمَ هناك وهو مقدس
سفر المزامير 84 - 6 من العهد القديم والذي يتحدث عن مكان ظهور النبي المُنتظر فيقول :
" عابرين في وادي بكة .. يُصيرونه ينبوعا ً" !!!...
Through the valley of Ba'ca make it a WELL
والتي تنطق بالعبرية : (بعيمق هبكا) وتكتب هكذا : [ בְּעֵמֶק הַבָּכָא ] ....
وبالطبع :
قام المترجمون باستبدال (بكة) كعادتهم في التحريف - وبكل بساطة - بكلمة تكون أبعد في ذهن النصراني العربي الذي يربط بينها وبين مكة أو بكة في قرآن المسلمين - فماذا أسموها ؟ أسموها (وادي البكاء) !!!.. أو (وادي البلسان) !!!..
وذلك لأنه لا يعرف إلا رجال الدين المتخصصون عندهم
أن شجر (البلسان) هو شجر (لا يظهر إلا بمكة) !!!.. وأن له مادة صمغية يفرزها تشبه بالفعل (دموع الإنسان في البكاء) !!!.. وهو سبب تسميتها باسم (بكة) !!.. وذلك وفق ما جاء في :
(قاموس الكتاب المقدس – صـ 507 ) وأيضا : (دائرة المعارف الكتابية (مادة بكا))
اعترافات من مفسيري الكتاب المقدس ان موطن الشجرة هو مكة وهذا سبب تسميتها
مكة في العهد القديم تجدها في ذكر برية فاران وفي ذكر جبال فاران Paran - ولذلك هي مرتبطة عندهم وفي ترجماتهم القديمة بقصة إبراهيم مع هاجر وإسماعيل ولده عليهم السلام ل
فاران الحجاز
المصدر 
الترجمة العربية لتوراة السامريين - تحقيق الدكتور اليهودي السامري حسيب شحادة - الاكاديمية الوطنية الاسرائيلية للعلوم والآداب - القدس 1989 - هامش سفر التكوين 21: 21
جبال فاران: جبال في الحجاز في غرب شبه الجزيرة العربية.
المفاجأة أن البرية هذه، التي قال المفسرون بأنها فاران، قد سميت بالحجاز
في الكتاب المقدس العربي نسخة 1811 :
يقول الكتاب المقدس بأن النبي اسماعيل سكن في برية فاران.
"وَسَكَنَ فِي بَرِّيَّةِ فَارَانَ، وَأَخَذَتْ لَهُ أُمُّهُ زَوْجَةً مِنْ أَرْضِ مِصْرَ" (التكوين 21: 21 فاندايك).
فإذا كان أبناء اسماعيل يسكنون في فاران، أين هي فاران هذه؟
عندما هربت السيدة هاجر أول مرة وحدها من بيت النبي ابراهيم ، ذهبت الى البرية، وظهر لك الملاك قرب عين ماء عرفت لاحقاً بـ"بئر لحي رئي":
- يقول أنطونيوس فكري في تفسير سفر التكوين 16: 7 بأن ذلك الحدث كان في فاران
- يقول الحاخام بن عزرا بأن بئر لحي رئي هي نفس بئر زمزم!!
وجود " بكه " في النسخ ( الغير عربية)
في الترجمة تم استبدال( بكة) :
وادي بلسان
وادي البكاء
وادي الجفاف

جاري تحميل الاقتراحات...