بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كُل لذةٍ في الحياةِ مغشّاة بألم ..
وكُل سَعدٍ وأنس فيها محفوفٌ بـ كَلالٍ وشدة ..
ما لجرح إذا أرضى الله وجع , و ما من محنة قدّرها حزن ..
كُل لذةٍ في الحياةِ مغشّاة بألم ..
وكُل سَعدٍ وأنس فيها محفوفٌ بـ كَلالٍ وشدة ..
ما لجرح إذا أرضى الله وجع , و ما من محنة قدّرها حزن ..
المؤمن الصادق تسُومه المحن اللسع حتى يذبل , فما يُرى أثر ذلكَ عليه ..
وتحط المواجعُ رحالها كل آن في قلبه , فما يُخامر اليأس نفسه ..
وتحط المواجعُ رحالها كل آن في قلبه , فما يُخامر اليأس نفسه ..
والرضا عَن الله , وبأقدار الله لونٌ من ألوانِ النعيم المعجَّل .. وَ مرقاة من مراقي السعادة الأبدية ..
وآية هذا النعيم فقدُ المرارة عَند القضاء , والرضا عن الله بعده ..
قال ابن القيم : وإنما يشتد البلاء على العبد إذا فارق مُلاحظة النعيم..
وآية هذا النعيم فقدُ المرارة عَند القضاء , والرضا عن الله بعده ..
قال ابن القيم : وإنما يشتد البلاء على العبد إذا فارق مُلاحظة النعيم..
وما أعذب قول الشاعر :
يجرى القضاء وفيه الخير نافلةٌ *** لمؤمنٍ واثقٍ بالله لا لاهي.
إن جـــاءه فرحٌ أو نابه ترحٌ *** في الحـــالتين يقول الحمد للهِ
يجرى القضاء وفيه الخير نافلةٌ *** لمؤمنٍ واثقٍ بالله لا لاهي.
إن جـــاءه فرحٌ أو نابه ترحٌ *** في الحـــالتين يقول الحمد للهِ
اللهمَّ ..
رضنا بقضائك , وارزقنا السلوان حينَ المحن , والصبرَ إبانَ المواجع ..
واجعل لنا من الرضا جَنَنًا نتقَّي به نوباتِ الضعْف وغاشياتِ الونى.
اللهمّ ..
صُن قلوبنا أن يتخذها اليأسُ مسكنا , واعصمها أن يخامرها السخط ..
وامنحنا الرضا بك ومنكَ وعنكَ ..
رضنا بقضائك , وارزقنا السلوان حينَ المحن , والصبرَ إبانَ المواجع ..
واجعل لنا من الرضا جَنَنًا نتقَّي به نوباتِ الضعْف وغاشياتِ الونى.
اللهمّ ..
صُن قلوبنا أن يتخذها اليأسُ مسكنا , واعصمها أن يخامرها السخط ..
وامنحنا الرضا بك ومنكَ وعنكَ ..
اللهمَّ ..
وأيما وجَع مسَنا بأسه فاجعل لنا في رحماتكَ مراغمًا كثيرًا وسعة ..
ولا تكلنا إلينافـ نَبِق.
آمين .. آمين ..
آمين.
وأيما وجَع مسَنا بأسه فاجعل لنا في رحماتكَ مراغمًا كثيرًا وسعة ..
ولا تكلنا إلينافـ نَبِق.
آمين .. آمين ..
آمين.
جاري تحميل الاقتراحات...