في صباح هذا اليوم بدا كل شيء كعادته، لا شيء يدعو للفضول او اي شعورٍ آخر،
تناولت إفطاري كعادتي على عجل وانطلقت إلى سيارتي، وما ان انطلقت حتى احسست بالرغبة لبدء يومي بأغنية قنوع.
تناولت إفطاري كعادتي على عجل وانطلقت إلى سيارتي، وما ان انطلقت حتى احسست بالرغبة لبدء يومي بأغنية قنوع.
وانا في طريقي إلى محاضرتي لم اكن على عجل حيث انني املك متسعاً من الوقت، ربما ذلك مااعتقدته ولكن سرعان ما اراني افقد السيطرة على عجلة القيادة لارتفع عن مستوى الارض، كان ذلك آخر ما اذكر.
بدأ ينتابني شعورُ غريب، انا مخدر بالكامل اعجز عن الحركة تماماً، فتحت عيني لاستيقظ من مجرد حلمٍ كما طننت ولكن يبدو انني مخطئُ هذه المرة، انها حقيقة.
بدا الأمر لي اشبه بالرسوم المتحركة، حاولت الالتفات جاهداً لأرى سيارتي التي اصبحت تماما مثلي، مستلقيةً بلا حيلة!
أتاني رجل لم اره من قبل مصري الجنسية نظر الي وقال"حضرتك كويس"، اعتدت على ان اجاوب بقناعة لذا فتحت هاتفي لأرى وجهي الذي كان مغطى بالدماء، وتحديدا اذني التي لم تبدو على ما يرام على الاطلاق كانت معلقة بقطعة جلد.
اجبته سائلا هل تعتقد انه بالإمكان ان تعود اذني كما كانت؟!!
اجابني ب "اذنك كويسة يا باشا متقلقش"،
كنت اعلم حيدا انها ليست كذاك، ولكن كل ما أردت سماعة ذلك الوقت هو اجابة تسكن تفكيري ولو لمدة.
كنت اعلم حيدا انها ليست كذاك، ولكن كل ما أردت سماعة ذلك الوقت هو اجابة تسكن تفكيري ولو لمدة.
بدأ رجال الأمن بأخذ معلوماتي على أملٍ لان يصلو الى أحدٍ من أقاربي...
طلب مني رجل الأمن ان افتح هاتفي ليستطيع الوصول الى والدي، تظاهرت بعدم القدرة على فتح الهاتف خوفا من قلق والدي من هكذا خبر.
سرعان ما بدأ الناس بالتجمهر حولي لأخذ تلك القطات التي تجعل يومهم مثيراً على ما يبدو، الا ان منعهم رجال الأمن من ذلك.
وأخيرا وصلت سيارة الاسعاف، ترجل منها مسعفين يحملون ألواحاً بلاستيكية صفراء كتلك التي شاهدتها في الافلام، طلبا مني عدم التحرك أجبتهم لاتقلقو لا استطيع وان أردت.
حملاني بسرعة الى داخل ذلك الصندوق الملئ بالأجهزة التي وضعت على كثيرٍ من ضحايا تلك الحوادث.
فجأة انقطع نفسي ولن استطع التفس اطلاقا، حاولت التحدث ولم استطع من شدة ذلك الضيق في رئتي، بدأت احاول اتنافض لا شعورياً
نظر الي المسعف قائلا" اسمع لا تسوي حركة ممكن تعيقك بقية حياتك لسا ما ندري ايش وضع حيلك الشوكي" اجبته بصعوبة ا ن ا ا ح ت ا ج ا و ك س ج ي ي ي ن
نظري الي وقال" انتظر شوي بس" استفزني ذلك الرد جدا" ولكن بحكم حالتي لا وقت لاييٍ من تلك المشاعر، وبعد اكثر من ١٠ دقائق في الاسعاف وبعد ان أصبحت عاجزاً عن الرؤية تماما، وضع على انفي قناع الاكسجين وبدات بالتنفس مرةً أخرى.
سألني المسعف قائلا "مستشفى الملك فهد بنوديك هي اقرب شي" قمت بالايماء موافقا على ذلك، وبعد اكثر من ٢٥ دقيقة في الاسعاف وصلنا الى نزلي الجديد.
ما ان تم فتح باب الاسعاف حتى بدأت الممرضات بالتجمع والمساعدة بجلب سرير متحرك، تم وضعي عليه والانطلاق بي بسرعة فائقة، في الواقع كان هذا الجزء جيدا قليلا احببت ذلك الشعور قليلا بدا وكأنه فلم من أفلام هوليود يخلو من الأخطاء تماماً.
تم وضعي في غرفة في قسم الطوارئ وقالت الممرضة لي sir don’t move, I’m coming in few seconds
قلت لها okay 👌
وما ان انقضت دقيقة حتى حاولت النهوض من هذا السرير الذي أشعرني انتي في العقد الثمانين من العمر.
قلت لها okay 👌
وما ان انقضت دقيقة حتى حاولت النهوض من هذا السرير الذي أشعرني انتي في العقد الثمانين من العمر.
مجرد انا حاولت الوقوف شعرت بالدوار الشديد ولم استطع التوازن سقطت على ظهري ولكن من رحمك الله ان التقطتني الممرضة قبل ان أقع
بدأت الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات من قياس ضغط وسكر و تحليل دم وتحليل دم ثم تحليل دم.
بعدها أتى مجموعك من الاطباء ووقفو حولي تماما كما في الافلام، "كيف حالك يا عبدالله" الحمدلله مافي شي ان شاء الله، ابتسمو جميعا...
ادركت حينها انها العديد من الاشياء ليس شيء واحداً ما سنواجه، اخبروني انه هناك من يود رؤيتي تفاجئت بذلك الخبر حيث انني حرصت على ان لا يعلم احد.
نظرت وإذا بصديقٍ لي عزيز جدا يدعى احمد الغامدي، "نظر الي وقال الف سلامة عليك عبدالله ما تشوف شر انا تواصلت مع الوالد وهو جاي في الطريق" اجبته سائلا كيف وصلك الخبر؟
أجابني قائلا "ابو محمد كان رايح يجيب أغراض للمحل وشاف سيارتك مقلوبة في طريق الحرمين، دق علي وقالي روح لمستشفى الملك فهد قسم الطوارئ عبدالله هناك"
ما ان أتى والدي حتى فتح الستار ونظر الي والحزن قد ملئ عينيه وقد وصلني منه ماهو ابلغ من الكلام.
وقال "الحمدلله على سلامتك عبدالله اتصل شخص من النادي الذي اتمرن به على هاتفي بعد اتصال احمد بي ليخبرني انك في وضع حرج في مستشفى الملك فهد" لابد انها تلك البطاقة التي كانت بحوزتي تحوي على رقم النادي ومعلوماتي الشخصية.
دخل الطبيب علي مرة أخرى مع عدد من الممرضين ليأخذوني لإجراء أشعة الدماغ ومن ثم اشعة x ray من ثم اشعة مقطعية كل ذلك حدث ١٠x مرات
كل ذلك الألم الذي كنت اواجهه عند حملي من لوحة اشعة للسرير ومن ثم لوح اشعة اخر الى سرير اخر كان لا يوصف كان اشبه باسوء تعذيب يمكن لأي شخص ان يختبره، ما ان انتهى كل ذلك، تم حملي مرك أخرى الى سريري في قسم الطوارئ لانتظار نتائج كل تلك الفحوصات...
اتضح ما يلي
كسور في ٦ أضلاع
كسر في عظمة الترقوة اليسرى التي تقع تحت الرقبة وتمثل وقم ٧
شروخ في فقرات الظهر السفلية
حروق شديدة نتيجة انقذافي مباشرة على سفلت درجة حرارته مناسبة للطبخ
وقطع في اذني
خلع في كتفي اليسار
والحمدلله الأمور طيبة...
كسور في ٦ أضلاع
كسر في عظمة الترقوة اليسرى التي تقع تحت الرقبة وتمثل وقم ٧
شروخ في فقرات الظهر السفلية
حروق شديدة نتيجة انقذافي مباشرة على سفلت درجة حرارته مناسبة للطبخ
وقطع في اذني
خلع في كتفي اليسار
والحمدلله الأمور طيبة...
سأل والدي احد الأطباء المناوبين في تلك الليلة ماذا عن أذنه؟؟
اجابه قائلا الطبيب الجراح التجميلي غير موجود اليوم ولا بكرا ممكن يجي بعد بكرا
حيث انها كانت ليلك جمعة...
اجابه قائلا الطبيب الجراح التجميلي غير موجود اليوم ولا بكرا ممكن يجي بعد بكرا
حيث انها كانت ليلك جمعة...
اجابه واالدي ولكن ماذا عن الخلايا الموجودة في أذنه البيت قابلكللضمور اي الموت في غضون هذا الوقت الطويل ؟؟؟الطبيب" عمي اذا تبغا نصحيتي خذه لدكتور اليوم خليه يسوي له العملية احسن ولا تستنا اسعاف لانه لازم توقع على أوراق ويطلع بكرا الصباح بالإسعاف ولكن ممكن يكون الأوان قد فات".
نظر الي والدي قائلا" فيك شدة؟" اجبته أتقصد اننا سنذهب بسيارتك الى مستشفى اخر قال لي يبدو لي انه الحل الانسب.
اتصل والدي بأحد أصدقائه الذين يعملون في مجال جراحة التجميل وأخبرة بالأمر، اجابه الجراح ب " الان اتصل على سبيرتوس جراح تجميلي يوناني مختص في التجميل والأوعية الدموية معا وهذا بالضبط اللي يحتاجه ابنك"
ما ان وصلنا الى تلك المستشفى التي يطلق عليها اسم المحجر، الى ان استقبلتني طبيبة بحرينية نظرة الي وقالت لابد من عمل جميع الفحوصات قبل البدء باي شي لابد من أعادة جميع انواع الأشعة اللازمة للتأكد من سلامك الحالة
نظرت اليها غاضبا وقلت لو سمحتي انا جاي عشان اذني بس اكشفي عليها، قالت " لايمكننا فعل ذلك فقط لابد منعمل كل تلم الفحوصات" وبعد نقاش طويل أدخلتني غرفة للكشف على اذني التي لو يراها سوى ذلك الذي غطاها في الاسعاف.
وما ان فتحت ذلك الغطاء وانا انظر اليها قامت من ذاك الكرسي وعلى وجهها علامات القلق والتوتر والخوف.
هنا بدأت اشعر بالخوف، وكل ما يدور في عقلي" اذا هاذي دكتورة وانفجعت من المنظر شكله الموضوع كبير..." قالت لوالدي والدتي انها تحتاج لأخذ الصور وارسالها الى ذلك الطبيب لأخذ تعليمات، بعد ان رأى الطبيب الصور اخبرها بعدم عمل اي شيء مطلقا سوى تعقيمها خوفا من الالتهابات حتى حضوره غدا.
وما ان طلبت مني عدم الحركة ومحاولة استحمال ذلك الألم حتى يتسنى لها تعقيم تلك الأذن جيداً بدات بالإحساس بآلام قبل بدأها باي شيء، مجرد التفكير ان اذني معلقة و هنالك من سيقوم بسحبها لتعقيمها كان مؤلما...
وما ان باشرت بالتعقيم حاولت الامساء ب قاعدة المغذي الحديدية وبدات اضغط عليها كلما احسست بالألم كان ذلك فظيعا شعرت حقا انني اريد الاستسلام هنا بدات دموع خالية من اي صوت....
وما انت أنهت الطبيبة التعقيم الا ان التفت وبدات اتنفس و اتعصر من ذلك الألم، حاولت إخفائه كثيرا، طلبت من والدي الخروج من تلك الغرفة لم اشاء ان يروني في مثل هذا الوضع إطلاقاً ولكنها طلبا مني السكوت فور طلبي ذلك، علمت حينها انه هنالك من سيشاهد...
بعد ان انتهيت منذ ذلك طلبو مني البدء بالصيام استعدادا لعملية يوم غد..
لم يكن ذلك صعبا على الإطلاق لم اشعر باي جوع كان الألم بديلا له.
لم يكن ذلك صعبا على الإطلاق لم اشعر باي جوع كان الألم بديلا له.
ظللت مستيقظاً تلك الليلة، عاجزا عن النوم او اي شيء اخر...
دخلت الممرضة علي وقامت بإخباري ان الموعد قد اقترب وان استعد للعملية،
كان ذلك الشعور اسوء من قلق جميع الاختبارات اللي مررت بها في حياتي، أسوا بمراحل...
كان ذلك الشعور اسوء من قلق جميع الاختبارات اللي مررت بها في حياتي، أسوا بمراحل...
اتى الطبيب الجراح الي غرفة العمليات مبتسماً أشعرني ذلك بالاطمئنان، وقلت لنفسي" تلاقيه كل يوم بسوي نف الشي ف عادي ياخي." وبمجرد ما ان دخل ألقى التحية علي بلطافة شديدة، نظرت اليه قائلا can I ask you a question?
أجابني ب yes
Do you think it’s gonna look normal after the surgery ?
أجابني ب yes
Do you think it’s gonna look normal after the surgery ?
أجابني ب” we’re gonna do our best, don’t worry”
قلقت حينها وعلمت انها لن تصبح كما كانت ابدا...
قلقت حينها وعلمت انها لن تصبح كما كانت ابدا...
بدأ طبيب التخدير بتخديري حتى بدات افقد الوعي تماما
حينها بدات العملية واستمرت لعدة ساعات طوال وفور انتهائهم من العملية استيقظت وبدأت اتنافض انتفاضاً شديدا،شعرت وكأنني اتجمد من البرد أخبرت الممرضة ذلك لم تفعل سوا انها قامة بتغطية ساقي
نظرت اليها قائلا it’s f*** cold I’m freezing
حينها بدات العملية واستمرت لعدة ساعات طوال وفور انتهائهم من العملية استيقظت وبدأت اتنافض انتفاضاً شديدا،شعرت وكأنني اتجمد من البرد أخبرت الممرضة ذلك لم تفعل سوا انها قامة بتغطية ساقي
نظرت اليها قائلا it’s f*** cold I’m freezing
نظرت الي بخوف وقالت okay okay
وقامت بجلب غطاءٍ اخر
وبعد ذلك استمريت بالانتفاضة لمدة ٤ ساعات واتضح ان هذا يحدث في حال تم عمل بنج كامل للمريض ولكن كونهم لو يعلموني بذلك جعل الأمر مفاجاً حداد خصوصا ان كل انتفاضة انتفضها تحرك كل تلك الأجزاء المحطمة داخلي....
وقامت بجلب غطاءٍ اخر
وبعد ذلك استمريت بالانتفاضة لمدة ٤ ساعات واتضح ان هذا يحدث في حال تم عمل بنج كامل للمريض ولكن كونهم لو يعلموني بذلك جعل الأمر مفاجاً حداد خصوصا ان كل انتفاضة انتفضها تحرك كل تلك الأجزاء المحطمة داخلي....
تم نقلي بعد ذلك الى غرفة خاصة كما اعتقدت ولمن اتضح لاحقا انه ليست خاصة لي بمفردي بل ب ٥ أشخاص اخرين ' عندي جيران مكسرين' تماما مثلي...
أصبحت الساعة الواحدة ليلا تأكدي والدي من نومي وغادر بعدها على أنل ان يتركني انام، فور مغادرته حاولت النهوض مجددا عندما شعرت ان بلغوني مفقود وانني بحاجة للماء حيث انني صائب لمدة ٣٥ ساعة، استعملت قاعدة المحلول كعصى لتساعدني على النهوض وبدات ازحف اي امشي حتى وصلي بصعوبة الى الباب
كل ما أردت فعلة كان سواء الممرضة ما ان كان بإمكاني شرب الماء ام لا خرجت اليها بهذا المنظر "زومبي مود" خافت وبدات بالركض نحوي لمحاولة اسنادي والعودة بي الى سريري طلبت منها الابتعاد متظاهرا على قدرتي على المشي وهنا بدأ الدوران مجددا كل شيء كان ثلاثي الأبعاد في نظري..
طلبت مني عدم الحركة وأخبرتني انها ستقوم بإعلامي فور السماح لي بشرب الماء، وبعد عدك ساعات قبل ان احاول النهوض مجددا اتتني وقالت اشرب ...
بعد ان شربت الماء وبدات اشعر بالتحسن،
قلت لنفسي" يلا يا عبدالله جا وقت النوم،
يلا بسم الله ننام، بس السؤال كييف؟!
انام على ظهري اللي محروق ومافيه جلد ولو عرقت يلتهب ويصير يحرق ولا على بطني اللي فيها ٦ أضلاع وترقوة مكسرة او جمبي اللي فيه عملية ولا الجمب اللي مكسور فيه ضلع!!
قلت لنفسي" يلا يا عبدالله جا وقت النوم،
يلا بسم الله ننام، بس السؤال كييف؟!
انام على ظهري اللي محروق ومافيه جلد ولو عرقت يلتهب ويصير يحرق ولا على بطني اللي فيها ٦ أضلاع وترقوة مكسرة او جمبي اللي فيه عملية ولا الجمب اللي مكسور فيه ضلع!!
الجواب كان شكلنا حنام قاعدين وننسى انه فقرات الظهر السفليك فيها شروخ وتحرق...
وبعد انتظار عدك ساعات طلعت الشمس وانا مازلت صاحي....
وبعد انتظار عدك ساعات طلعت الشمس وانا مازلت صاحي....
ولكن للأسف وبدون ادنى مبالغة لم يكن لها اي طعم وشعرت بصعوبة شديدة في تحريك فكي، لم استطع تناولها..
بس شربت الحليب😒...
بس شربت الحليب😒...
طلبت من والدي عدم اخبار اي من أصدقائي او أقاربي لم ارد ان يراني احدهم بهذه الحالة...
وبمجرد انتهاء هذا اليوم تم إغلاق الزيارة وذهب والدي مع والدتي الي المنزل حاملين معهم ما تمام من طاقة فوق تحت سلبية بمراحل...
أصبحت الساعة ١٢ من منتصف أليل وحان موعد النوم الذي لا يحمل من صفاته شيء لا يحمل سوى اسمه ، كان هذا اليوم أفضل استطعت إغلاق عينيي ولكن...
لابد من القليل من الترفيه في هذا النوع من المستشفيات حيث يدخل علي عامل التنظيف ويفتح الأنوار ويقوم بتوصيل مكنسته الكهربائية بجانب سريري نظرت اليه ولم اتحدث اطلاقا وتظاهرت وبالنوم
مرت عدة ايام ومازال هذا الحال في كل ليلة
الى ان نقررت سؤاله في احدى الليالي قائلا...
مرت عدة ايام ومازال هذا الحال في كل ليلة
الى ان نقررت سؤاله في احدى الليالي قائلا...
صديق ساعة كم؟؟🧐🧐
أجابني بكل برود ....
ساعة اتين في ليل
قلت له" طيب انا معلوم هذا مستشفى نفر لازم نوم كلو تعبان ولا؟؟
قال: صديق نفر كلو خلي ولي، مودير ايش كلام؟؟ مودير كلام سوي تنزيف....
نظرت اليه واختلطت مشاعري
عوضا عن دمعة أصبحت ضحكة تحمل الكثير من حسبي الله بس...
أجابني بكل برود ....
ساعة اتين في ليل
قلت له" طيب انا معلوم هذا مستشفى نفر لازم نوم كلو تعبان ولا؟؟
قال: صديق نفر كلو خلي ولي، مودير ايش كلام؟؟ مودير كلام سوي تنزيف....
نظرت اليه واختلطت مشاعري
عوضا عن دمعة أصبحت ضحكة تحمل الكثير من حسبي الله بس...
وبدات تمر تلك اليالي مرورا أشعرتني به انها لن تنقضى ، وبدات افكر في وضعي الحال كيف كنت وماذا أصبحت ومن سأكون، انظر الى ذلك الكرسي المتحرك قائلا من سيغلب انا ام انت....
بدات تراودني تلك الكوابيس
بانني سأفقد كل شيء
رياضتي دراستي اهدافي.....
حينها لجأت للكتابة،
قائلا
حتى اذا فقدتَ كل مالديك، وسقط كل ذلك الذي بنيت، فهل ستسقُطُ انت؟؟؟
بانني سأفقد كل شيء
رياضتي دراستي اهدافي.....
حينها لجأت للكتابة،
قائلا
حتى اذا فقدتَ كل مالديك، وسقط كل ذلك الذي بنيت، فهل ستسقُطُ انت؟؟؟
اخذت عهداً على نفسي ان استمر مهما كلف الأمر
مادمت أتنفس إذاً أحلامي ممكنة.
مادمت أتنفس إذاً أحلامي ممكنة.
كنت أتجنب سؤال اي طبيب عن ما ان كنت قادرا على العودة من جديد لرياضة الجوجيتسو لانني كنت امتلك جوابهم داخلي....
حاولت دوما التظاهر بالإيجابية الا ان كمية ذلك الأم التي تصاحب كل ضحكة تجعل من اضلاعي المكسورة تتداخل في بعضها كانت عائقاً كبيراً.
كل يومين كان يجيب على الممرضة فتح اذني وتعقيمها ولكم ان تتصوري كمية ذلك الألم اضافة الى ظهري الخالي من الجلد ..
كنت أتظاهر انني على مايرام على أما ان يقنع ذلك من حولي ليتم إطلاق سراحي من هذا المكان الأشبه بالسجن... الذي يحوي على أربعة جدران بيضاء مملة....
حسنا يدور انها بداية جديدة فرصة جديدة...
ادركت حينها انها فرصة ثانية،
فرصة لأتغير
ادركت ان لدي هدف وغاية عظيمة أراد الله لي البقاء بسببها....
فرصة لأتغير
ادركت ان لدي هدف وغاية عظيمة أراد الله لي البقاء بسببها....
اعتقد انه حان الوقت اللي نطلع فيه على مسرح ونتكلم LIVE
يلا مين مسرحه جاهز؟؟؟؟
يلا مين مسرحه جاهز؟؟؟؟
@w_alj_ دائماً وابداً💙
جاري تحميل الاقتراحات...