طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

7 تغريدة 19 قراءة Nov 28, 2019
بالنسبة لمن يطالبونا بالرد على "الذكوريون"...
إذا مر علينا ذكر يستنكر حديث تفضيل الأم على الأب ٣ مرات أو نصوص إيجاب المهر والنفقة والجهاد عليه دون النساء أو أحاديث ذكر فضل تربية الفتيات... حينها سنرد عليهم ان شاء الله.
حتى ذلك الحين خلّوا بيننا وبين كفريات النسويات وخِرافهن.
قواكم الله، سنضعهم مع النسويات في نفس الخندق ونمطر عليهم من الحميم، هذا دين وليس لعبة: فريقي أحلى من فريقكم.
في السابق كان الكثير من الناس يهينون النساء لدرجة تثير الغثيان، الجيل الحالي حاول تصحيح الوضع فشبّح إعلامه وأفراده لجنس النساء وبالغ في تقديسه حتى صار ذكر نواقص وعيوب وأخطاء النساء من الكبائر.
لو قال الواحد منّا "المرأة...." وجّهت نحوه أعين الناس، تشبّح وتمدح وإلا....؟!
لم يمر علينا شاب واحد يشكك في مشروعية المهر ويزعم أن فيه ظلماً للرجل وأنه تشريع نسوي وما إلى ذلك.
المطالبات التي مرت علينا متعلقة بتخفيض المبالغ الفلكية المرتبطة بالزواج وتكاليفه -التي لم يأمر بها الشرع- التي تُلزمهم بها بعض الأسر وكأن المسكين قد خطب حورية من الجنة.
مبدئياً لا يصورن كل صغيرة وكبيرة في سناب شات ولا تبقى الواحدة منهن عشر ساعات في السوق لتشتري في النهاية قطعة ثم ترميها إذا وجدت أن لدى قريبتها قطعة مشابهة لها.
مضطرون لذلك، الخطاب التشبيحي للأنثى طغى وجاوز الحدود وصار لزاماً علينا مدافعته ومواجهته بنفس القوة.
كنا نتمنى من المشايخ وطالبات العلم مدافعة هذا الخطاب التافه ولكن للأسف لم نجد إلا الدعم له بكثرة المدح وإبراز نصوص الثناء حتى صار الجو العام يتحسس من كل قول ليس فيه تشبيح للانثى.
وصية ﷺ لاتعني بتمييع الدين والمبالغة في المدح والهروب من ذكر الحقوق والنصوص التي تصادم هوى النساء.
وصيته ﷺ نطبقها ببر والدتنا والاحسان لأخواتنا وزوجاتنا، وبالرد على الشبهات التي تشكك بعض الفتيات بدينهن وبتقديم النساء علينا في المواقف الحياتية.
أما التشبيح فحاشاهﷺ أن يوصي به.

جاري تحميل الاقتراحات...