وخلص فريق التشريح، إلى أن “غلوريا” كانت تستخدم “ثنائي ميثيل سلفوكسيد” (DMSO)، وعلاج منزلي للألم، ومستخدمو هذه المادة يذكرون أن له طعمًا يشبه الثوم، كما أنه يخزن على شكل هلام بمخازن أجهزة الجسم، ما يمكن أن يفسر المظهر الدهني لجسم غلوريا أيضا.
وافترض علماء جامعة “ليفرمور”، أن “ثنائي ميثيل سلفوكسيد”، في جسم غلوريا، ربما تراكم بسبب انسداد في البول، بسبب الفشل الكلوي، وأن الأكسجين الذي كان يحاول المسعفون الطبيون إسعافها به، اقترن معه لتكوين “ميثيل سلفونيل الميثان” (DMSO2)
ومن المعروف أن “ميثيل سلفونيل الميثان” يتبلور في درجة حرارة الغرفة، وقد لوحظت البلورات في دم غلوريا المسحوبة بالفعل.
وبشكل نظري لم يثبت مخبريا، يمكن أن تؤدي الصدمات الكهربائية لإنعاش القلب، إلى تحويل “ميثيل سلفونيل الميثان” إلى “كبريتات ميثيل” (DMSO4)، وهو مادة سامة يمكن أن يسبب بعض الأعراض المبلغ عنها لموظفي قسم الطوارئ.
جاري تحميل الاقتراحات...