𝐿𝓊𝒾𝓈 𝒜𝓁𝒻𝒶𝓇𝑒𝓈🧔🏻🌿‏𓂆
𝐿𝓊𝒾𝓈 𝒜𝓁𝒻𝒶𝓇𝑒𝓈🧔🏻🌿‏𓂆

@luis_alfares

28 تغريدة 108 قراءة Aug 29, 2019
⛔️✍??
#طاحونيات
#فكر_من_جديد
#من_كتاب_الله_فقط
سلامٌ من الله عليكم ..
1️⃣
?????
﴿من يُطِعِ الرّسولَ فَقد أَطاعَ اللهَ﴾
هذه آية☝️نردّدها جميعنا بدون أي إدراك لمدى دقّة الخطاب الإلهي فيها وفي هذا الكتاب العظيم.!
فمن يعقل سيتبادر لذهنه على الفور مجموعة من التساؤلات..
⏬⏬
2️⃣
?
١) ماهي صفة محمد ابن عبدالله ..
هل هو :
- نبي فقط ؟
- أم رسول فقط ؟
- أم نبي ورسول ؟
?
٢) هل هناك فرق بين النبي والرسول ؟!
?
٣)
لماذا لم يقل الله تعالى :
﴿من يُطِعِ ((النبي)) فقَد أَطاعَ اللَّهَ﴾؟?
?
٤) كيف أُطيع الرسول ؟؟?
⏬⏬
3️⃣
ولكي نفهم حيثيات الموضوع يجب علينا ترتيل الآيات وإستنباط المعنى من السياق .
♦️جواب التساؤل الأول :
محمد ابن عبدالله هو نبي من أنبياء الله ، وخاتمهم??.
وهو أيضاً :
رسول الله ، الذي اصطفاه ليبلّغ الناس رسالته الخاتمة التي?نبّأهُ بها .
⏬⏬
4️⃣
قال تعالى
﴿ما كانَ ((مُحَمَّدٌ)) أبا أحَدٍ مِن رِجالِكُم وَلكِن (( رسولَ الله )) وَ (( خاتَمَ النَّبِيّينَ )) وَكانَ اللهُ بِكُلّ شَيءٍ عليمًا﴾
♦️جواب التساؤل الثاني ..
لكي نعلم الفرق بين النبي وبين الرسول يجب أن نُرتّل بعض الآيات ليتضح لنا الفرق بينهما ...
⏬⏬
5️⃣
♦️النبي:
هو ذلك الشخص ؛ الذي اختاره الله من بين البشر ، لينبّئه من أنباء الغيب ، فيوحيها إليه
﴿ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك..﴾
فإذا نُبئ ولم يؤمر بالإبلاغ فهو نبي فقط وليس رسول
♦️الرسول:
هو ذلك النبي الذي أمره الله((بتبليغ))ما نُبئ به من الوحي?فيصبح رسولا نبيا
⏬⏬
6️⃣
لذلك ، رسول الله له مقامان:
? (مقام النبوة)
?(مقام الرسالة/العصمة)
وسنلاحظ أن
♦️في مقام النبوة سنجد العلاقة فيه تكون بين النبي وبين الله.
فكلّما أراد الله أن يخاطبه في حياته الخاصة وعلاقاته بمن حوله ونسائه وإدارة حياته ويعاتبه فيخاطبه(بالنبي) أو بـ(يا أيها النبي)
⏬⏬
7️⃣
وهذه بعض الأمثلة على مقام النبوة يخاطبه الله فيها عن حياته الخاصة :
♦️ ﴿يا أيّها (النّبيّ) قُل لأزواجك إن كُنتُنّ تُردنَ الحياة الدّنيا..﴾
♦️ ﴿وإذ أسرّ (النّبيّ) إلى بعض أزواجه حديثا..﴾
♦️ ﴿يا أيّها الّذين آمنوا لا تدخُلوا بُيوتَ (النّبيّ)إلّا أن يُؤذن لكُم..﴾
⏬⏬
8️⃣
وهذه أمثله عن بعض الأحكام الخاصة به هو فقط :
♦️ ﴿يا أيّها (النّبيّ)إنّا أحللنا لك أزواجك اللّاتي آتيت أُجورهُنّ وما مَلَكَت يَمينُكَ..﴾
♦️ ﴿يا أيّهَا (النّبِيّ) حرّض المُؤمنين على القتال..﴾
♦️ ﴿يا نساء (النّبيّ)من يأت منكُنّ بفاحشة مُبيّنَة يُضاعف لها العذاب..﴾
⏬⏬
9️⃣
وهنا بعض العتاب واللوم :
♦️ ﴿يا أَيُّهَا (النَّبِيّ) لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللهُ لَكَ تَبتَغي مَرضاتَ أَزواجِكَ وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ﴾
♦️ ﴿ما كانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكونَ لَهُ أَسرى حَتّى يُثخِنَ فِي الأَرضِ تُريدونَ عَرَضَ الدُّنيا وَاللهُ يُريدُ الآخِرَةَ..﴾
⏬⏬
?
♦️في التساؤل الثالث ..
سيأتينا قائل ويقول ..
??‍♂️: ماذا تقول يا أخ ، أليست أقوال النبي وأفعاله ملزمه لنا بطاعته!!
??: كلا يا شيخي الفاضل .
لأن كتاب الله يُصرّ على أن أمر الطاعة له يكون فقط في مقام الرسالة.
لاحظ معي أن الله لم يقل :
♦️﴿يا أيها (الرسول) قل لأزواجك..﴾
⏬⏬
1️⃣1️⃣
♦️﴿وإذ أسر (الرسول) الى بعض ازواجه..﴾
♦️﴿ يا أيّها الّذين آمنوا لا تدخُلوا بُيوتَ (الرسول)..﴾
♦️يا أيّها (الرسول) إنّا أحللنا لك أزواجك..﴾
♦️يا أيّهَا (الرسول) حرّض المُؤمنين على القتال..﴾
♦️﴿يا نساء (الرسول) من يأت منكُنّ بفاحشة مُبيّنَة يُضاعف لها العذاب..﴾
⏬⏬
1️⃣2️⃣
♦️﴿يا أيها (الرسول) لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم﴾
♦️﴿ما كان (لرسول) أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض..﴾
♦️ ﴿يا أيها (الرسول) اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين إن الله كان عليما حكيما﴾
⏬⏬
1️⃣3️⃣
فعندما يخاطب الله تعالى محمد ابن عبدالله بكلمة (النبي) ..
فهو لا يتحدث عن الرسالة .. بل يتحدث عن حياته الشخصية وعن إجتهاده الشخصي البشري كقائد للأمة وحاكماً لها .
لذلك فهي ليست مُلزمة لنا .
لكن ..!!
- في مقام الرسالة سنجد أن العلاقة تكون بين النبي وبين الناس .
⏬⏬
1️⃣4️⃣
فعندما يتحدث الله عن (الرُّسل) ستجد أن ردة فعل الناس عليهم تكون إمّا بالطاعة أو بالمعصية .
قال تعالى
﴿وما أَرسَلنا من رَسولٍ إِلّا ليُطاعَ بِإِذن اللهِ﴾
بينما عندما يتحدث الله عن ((الأنبياء)) ستجد أن ردة فعل الناس تكون بالاستهزاء !
لأن الأنبياء ينبّؤون الناس بالغيبيات
1️⃣5️⃣
التي هي عبارة عن:
إمّا أحداث في الماضي أو أحداث في المستقبل.
قال تعالى
﴿وما يأتيهم من نبِيٍّ إلّا كانوا بهِ يستهزِئون﴾
♦️لذلك جواب التساؤل الثالث
هو أننا لن نجد أبداً أي آية في كتاب الله تقول ((أطيعوا النبي)) فنأخذ ما يفيدنا من تجربة النبي ونترك ما لا يناسبنا.
⏬⏬
1️⃣6️⃣
♦️في التساؤل الرابع ..
(كيف أُطيع الرسول)?
الجواب هو تماماً مثلما أمر الله نبيه أن يطيع رسالته!
قال تعالى
﴿يا أيّها (النّبيُّ)?اتّق الله?ولا تُطِع الكافرينَ والمُنافقين إنّ اللهَ كان عَليمًا حكيما﴾
فهو مأمور كنبي أن يطيع الرسالة التي جاءته في مقام الرسالة.
⏬⏬
1️⃣7️⃣
♦️سأشرح بمثال صغير :
أنا بعثت إليك رسولي يبلغك رسالتي .. فإذا أطعته في ما بلّغك عنّي .. فقد أطعتني..!!
وليس معناها أنك أطعت رسولي!!
لأن رسولي لا يوجد لديه أي صلاحية بأن يضيف أو يُنقص أو يجتهد من عنده على رسالتي ..
وهذا ما تعنيه:
﴿من يُطع الرّسول فقد أطاع اللهَ﴾
⏬⏬
1️⃣8️⃣
إذن بما أن محمداً ابن عبدالله نبي ورسول فهو مأمور بتبليغ ما نُبّئ به.
(الرسول?مبلّغ مُبين)
﴿وما على الرّسول إلّا البلاغ المُبين﴾
♦️أين هي تلك الرسالة؟
- هي الوحي الذي نبأه الله به وأُنزل عليه وجعله نبي!
♦️أين أجد الوحي الذي أنزل عليه؟وهل هو خارج الكتاب أم داخله؟
⏬⏬
1️⃣9️⃣
♦️هل هناك آية واحدة في كتاب الله تفيد بأن هناك"سنن خاصة" لرسول الله؟
♦️على ماذا سنُسأل من الله يوم القيامة؟
هل سيسألنا الله عن أي كتاب آخر غير كتابه؟
♦️لو كان هناك أمور قالها او فعلها رسول الله غير موجودة في كتاب الله ، فلماذا لا أجدها مدوّنة من رسول الله نفسه!
⏬⏬
2️⃣0️⃣
البحث عن الرسالة(الوحي)
——————————
♦️﴿..(وَأوحِيَ) إِلَيَّ?هذَا القُرآنُ لِأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ..﴾
♦️﴿واتلُ ما (أوحِيَ) إِلَيكَ مِن?كِتابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لكَلِماتِهِ وَلَن تجِدَ مِن دونِهِ مُلتَحَدًا﴾
♦️﴿والذي (أوحينا) إليك من?الكتاب هو الحق﴾
⏬⏬
2️⃣1️⃣
♦️﴿فَاستَمسِك بِالَّذي (( أوحِيَ إِلَيكَ )) إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ ۝ وَإِنَّهُ?لَذِكرٌ لَكَ وَلِقَومِكَ ?(((( وَسَوفَ تُسأَلونَ ))))﴾
♦️ ﴿..وَلا تَعجَل (( بِالقُرآنِ )) مِن قَبلِ أَن يُقضى? إِلَيكَ وَحيُهُ وَقُل رَبِّ زِدني عِلمًا﴾
⏬⏬
2️⃣2️⃣
♦️﴿وإذا تتلى عليهم ((آياتنا)) بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا
((ائت بقرآن غير هذا أو بدله))
قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما (( يوحى إلي)) إني?أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم﴾
♦️ ﴿نحن نقص عليك أحسن القصص بما (( أوحينا إليك ))?هذا القرآن..﴾
⏬⏬
2️⃣3️⃣
♦️ ﴿وَكَذلِكَ (( أَوحَينا إِلَيكَ ))?قُرآنًا عَرَبِيًّا لِتُنذِرَ أُمَّ القُرى وَمَن حَولَها..﴾
♦️ ﴿وَكَذلِكَ ((أَوحَينا إِلَيكَ روحًا مِن أَمرِنا)) ما كُنتَ تَدري ?مَا الكِتابُ وَلَا?الإيمانُ وَلكِن جَعَلناهُ نورًا نَهدي بِهِ مَن نَشاءُ..﴾
⏬⏬
2️⃣4️⃣
لذلك جواب التساؤل الرابع يكون ..
♦️ماذا يتبع محمد ابن عبدالله?الرسول?النبي?الأمي ..؟
♦️﴿يا أَيُّهَا (النَّبِيُّ) اتّقِ اللهَ ولا تُطِع الكافرينَ والمُنافِقينَ إنّ اللهَ كانَ عَليمًا حكيمًا ۝ ((وَاتّبع ما يوحى إليكَ من ربّكَ))..﴾
وهكذا تكون هي طاعة رسول الله.
⏬⏬
2️⃣5️⃣
فالآيات البيّنات التي سردتها أعلاه توضح وتفيد بعدم وجود أي وحي آخر خارج هذا الكتاب ..
فلم يوحى إلى رسول الله من ربه إلّا الآيات التي أُمر أن يتلوها من الكتاب ..
وهي في الكتاب الذي أنزل عليه والذي يحتوي على آيات محكمات مفصلات والسبع المثان ، والقرآن العظيم .
⏬⏬
2️⃣6️⃣
♦️الخلاصة:
—————
رسول الله له مقامان في كتاب الله .
?مقام معصوم فيه عن الخطأ - وهو مقام الرسالة .. لأنه لا يملك فيه من أمره شيئ .. حتى لا يستطيع أن يحرك لسانه بارادته فيه .
?ومقام بشري نبوي - يجتهد ويُخطأ ويتضايق ويُفكر كأي بشر مثلنا .
⏬⏬
2️⃣7️⃣
ولا يوجد أي وحي آخر خارج حدود دفتي هذا الكتاب الذي نطق به رسولنا المعصوم عن الخطأ في مقام رسالته .
♦️والذي يتجرأ بالقول بغير ذلك فقد كذب على الله ورسوله وجحد بآيات الله ♦️
دمتم بودّ .?
لمن أراد الاطلاع على كيفية جمع وحفظ كتاب الله .. ?

جاري تحميل الاقتراحات...