طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

7 تغريدة 53 قراءة Aug 25, 2020
تُستفز بعض الفتيات من بعض الشباب الذين يوظفون نصوص الشرع -كحديث ناقصات عقل ودين وأكثر أهل النار- لازدراء النساء، مما يوقع بعضهن بمحظور مهاجمة النص الشرعي بدلاً من مهاجمة الذي يوظفه في التنقص والازدراء.
وفيما يلي بعض الردود التي يمكن صعق المستفزين بها.
إذا قال: أنتِ ناقصة عقل ودين.
فقولي:
-نقصان الدين مرتبط بالشهادة لابالقدرات العقلية التي يمكنني التفوق عليك بها علمياً بدراستي أو حياتياً بشهادة النبي ﷺ "أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن".
-ونقصان الدين بأمر إلهي ومعذورة به، وأنت ماعذر تقصيرك ونقصك بالصلاة وغيرها؟
فضلا عن إمكانية الاستشهاد بمواضع نقص الرجل كذلك، كعدم قدرته على الحمل، فمن هذه الناحية هو أنقص من المرأة التي تحمل مسؤولية حمل ورعاية تمتد لتسعة أشهر ومايعقبها من مراحل.
وكذلك يمكن الاستشهاد بأفضلية الأم ثلاث مرات كما أخبر ﷺ، مما يجعل الرجل أنقص والمرأة أكمل بهذا الاعتبار.
لو قال: أنتن أكثر أهل النار.
فقولي: الأكثرية لا تمس الأفراد، فلن يضرني كثرة أهل النار لو أحسنت أنا العمل ولن ينفعك كثرة النساء في النار لو أسأت أنت العمل وستدخل النار من أوسع أبوابها.
فضلاً عن كون أهل العلم استشهدوا بنصوص أخرى على أكثرية النساء في الجنة أيضا.
لو قال: الدين فضلني عليك في الإرث.
فقولي له: حالات التفضيل ٤ في مقابل حالات كثيرة فضلني الدين عليك فيها، ولكن قبل ذلك اذهب واعمل لعدة شهور متواصلة لتجمع مهري واستعد لتقبّل شروط موافقتي ووفر لي المسكن ونفقة أبدية، ثم بعد ذلك حدثني عن الميراث الذي في الغالب لن يساوي نصف مهري.
يمكن الجمع بين الإيمان بالنصوص والحقائق ودفع المُستفز بردود تجعله يفكر عشر مرات قبل استفزازك.
لا حاجة لإنكار الحقائق والنصوص الشرعية لدفع هؤلاء، مثلما أن المرء يدفع العنصرية عنه بإلجام العنصري لا بالبراءة من لونه وجنسه وجنسيته وغير ذلك.
نقف في صف الحق ولا يعنينا جنس ولا جنسية ولا لون، ولو كان هناك تصوّر بأنها معركتنا جنسية فهذا عائد لسوء فهم أو تعمد من البعض في تصويرها كحرب مبنية على الجنس ليعطّل نصوص الشرع أو ليمرر أفكاراً منحرفة باسم الدفاع عن المرأة وحقوقها.

جاري تحميل الاقتراحات...