حصة الفـاتن
حصة الفـاتن

@HFN_19990

12 تغريدة 497 قراءة Dec 16, 2019
قرات عن موضوع غريب ومرعب .
راح أكتب سلسلة عنه .. الموضوع " كيف يتحول الطقس إلى سلاح تهزم به الدول أعداءها ؟ ..مشروع " هارب " السري
أول ماهو مشروع هارب :
مشروع هارب هو مشروع أمريكي سري من طرف البنتاغون و هو عبارة عن منشأة تتكون من مئة وثمانين هوائيا بارتفاع 22 مترا و على مساحة تقدر ب 20 هكتارا بألاسكا قرب القطب الشمالي .
مالذي يمكن ان يفعله هذا المشروع :
لعل اهداف المشروع كثيرة ومرعبة أخطرها القدرة على التحكم بدرجة حرارة الطقس منطقة معينة ورفعها إلى الدرجة الذي يرغبون بها.
ذكر بعض المسؤولين عن الطقس أن اعصار كاترينا الذي يعد من أكثر الاعاصير تدمير عام 2005 هو تطبيق عملي لمشروع " هارب " لكن الحكومة الأمريكية أنكرت ذلك وقالت أن هارب ماهو الا مشروع لدراسة االخواص الفيزيائية لطبقة الايونوسفير لاهداف عسكرية ومدنية .
ليس الطقس والاعاصير فقط ما يفعله هارب بل البراكين والزلزال قوة الضغط الهائلة يمكنها توجية آي اعصار إلى أي منطقة يرغبون بها وكذلك تحريك السحب وسقوط الامطار .
تملك امريكا 3 محطات ضغط عالي وتملك روسيا واحد و النيروج واحدة لو عملت عماً يمكنها التحكم في طقس الارض .
في عام 2001 قام مركز ناسا بدارسة كانت نتائجها مذهلة حيث درست 100 زلزال ضرب العالم بدرجة 5 وأكثر أنه قبل وقوع الزلزال كان هناك خلل كهربائي في طبقة الايونوسفير !!
هل هناك رابط بين مشروع هارب وهذه الزلازال ؟
لايتوقف دمار هارب عند هذا الحد .. بل هو مرتبط بالنفاثات التي بات يراها العالم جميعاً في السماء، وبألوان متعددة حيث أن هذه النفاثات التي تخرق السماء الصافية ماهي الا جزء من حرب طقس قادمة .
تم اعداد تقرير قدمه سلاح الجو الأمريكي يوضح أن الحيش الأمريكي يرغب وبوضوح أستخدام سلاح الطقس في الحروب بحلول عام 2025 م
في عام 2016 أتهم رئيس صحيفة يابانية امريكا بانها المسببه في زلزل الذي ضرب اليابان عام 2016 ليصدر معهد “غودارد” لأبحاث الفضاء ما يورط الولايات المتحدة الأميركية في حدوث هذا الزلزال.
حيث لوحظ ارتفاع درجة الحرارة بشكل مبالغ فيه على المنطقة التي ضربها الزلزال .
تساءلت صحيفة لوفيغارو الفرنسية عام 2011، أثناء اعتصامات حملة “احتلوا الوول ستريت”، قائلة: منذ متى ينزل الثلج في واشنطن في شهر تشرين الأول؟، أم هي احدى الضرورات لمواجهة حملة (احتلوا الوول ستريت) والتي غطت الثلوج خيامهم أثناء الاعتصامات.
هناك دراسة عن هئية الانواء والرصد التابعة لوزارة النقل العراقية في العام 2016، ذكر فيها أحد الخبراء أن ارتفاع درجات الحرارة في البلاد هو بفعل فاعل وليس أمراً مناخياً طبيعياً، متوقعاً ان تصل درجات الحرارة الى (70) درجة مئوية خلال السنوات الثلاثة القادمة.
أخيراً ..
كل تلك المصادر ماهي الا دارسات وتقارير بعضها قد يصبح دليل .. لكن عندما نمعن النظر في حالة الأرض هذه الايام وفي السنوات الأخيرة ندرك أن هناك خلل ما .. هل هو بفعل فاعل أو أن الارض تسير نحو الزوال ؟

جاري تحميل الاقتراحات...