لكل نجاح قصة، ولكل حكاية كواليس، أوبر Uber ليس مجرد تطبيق، وأنما قصة نجاح لنموذج عمل غير قواعد اللعبة في صناعة النقل، عراب هذا النجاح #علم_البيانات وخوارزميات #تعلم_الآلة، تُرى كيف استخدمتها أوبر في تحسين خدماتها؟ .. تعالوا نتعرف على كواليس أوبر
على رغم من بساطة الفكرة، إلا أن موضوع الانتشار في مدن عديدة فرض الكثير من التحديات التي ربما تجعل تجربة المستخدم مع أوبر سيئة، في الحقيقة أن هناك أشياء خارجة عن سيطرة أوبر، مثل البنية التحتية للنقل في المدن الفقيرة، الاختناقات المرورية، السائقين الغير متعاونين، والكثير..
كانت التقنيات الحديثة الجسر الذي تجاوزت فيه أوبر كل التحديات، استخدمت أوبر علم البيانات، و خوارزميات تعلم الآلة، والتحليلات لجعل رحلة العميل سلسلة، ممتعة وتتوافق مع توقعاته، ومن جهة أخرى لإدارة عملياتها بكفاءة وفعالية عالية
لدى أوبر قاعدة بيانات ضخمة من السائقين، بمجرد طلب سيارة تبدأ خوارزمية أوبر في العمل وذلك بربط العميل بأقرب سائق في أقل من 15 ثانية، تقوم أوبر بتخزين بيانات كل رحلة يتم القيام بها للاستفادة منها في التنبؤ بالعرض والطلب، وكذلك في تحديد الأسعار و ضبط الاختناقات المرورية
يتم جمع كل هذه البيانات وتخزينها وتحليلها واستخدامها للتنبؤ بكل شيء بدءًا من وقت انتظار العميل، إلى التوصية بالمكان الذي يجب على السائقين التواجد فيه عبر خريطة حرارية للاستفادة من أفضل الأسعار والظفر بعملاء كثر، يتم تطبيق كل هذه العناصر في الوقت الحقيقي لكل من السائقين والركاب
وتأتي أكبر و أهم استخدامات أوبر في البيانات في رصد العرض والطلب (Supply and Demand) والتي تستخدمها في التسعير في النموذج الذي أُطلق عليه "Geosurge "، والذي يحاول فهم طفرة الطلب في كل مكان وبناءً عليه يتم التسعير
هذا النموذج يحاول فهم مدى استعداد العميل للدفع، وأحد العناصر التي يعتمد عليها العرض والطلب وربطها بالنطاق المكاني والزماني (أحد الأمثلة التي استقوا منها هذه الفكرة المشوار الذي حدث في ليلة رأس السنة 2011م مشوار ميل واحد فقط كلف 135 دولاراً – في الظروف العادية يكلف37 دولار فقط!)
هذا التسعير الديناميكي يشبه استراتيجية التسعير المستخدمة في الفنادق وزيادتها للأسعار نهاية الأسبوع، إلا أن التحدي مع أوبر أكبر اذ يجب عليها أن تعمل في الوقت الحقيقي بناءً على أنماط حركة المرور والعرض والطلب (وقد حصلت أوبر على براءة اختراع على هذا النوع من التسعير)
لا تستخدم أوبر التسعير الديناميكي كل الوقت وفي كل مكان بل تربطه بعدد الطلبات، تستخدم خوارزميات الـ ML للتنبؤ بالاوقات والأماكن التي فيها طلب كبير فتقوم بوضع تكلفة مشجعة للسائق لتغطية الطلب وفي نفس الوقت يكون هامش الربح لأوبر مناسب ومشجع لكسب ولاء شريحة كبيرة من العملاء وقت طويل
كم هائل من #البيانات_الضخمة تجمعه أوير! .. السؤال كيف يحدد أوبر أفضل طريقة لاتخاذ القرارات؟ كيف يستخلصون النقاط القابلة للتنفيذ؟ على سبيل المثال يدير أوبر مليارات المواقع كل دقيقة وملايين الأحداث، كيف يمكنهم الاستفادة من كل هذه التفاصيل لتحسين تجربة نقل الأشخاص والأشياء
الجواب هو عن طريق تصوير البيانات (Data Visualization)، الكثير من الرؤى (insights) يتم تقديمها لفرق العمليات الموجودة في كل مدينة، مثلاً قد يتم طرح بعض العروض الترويجية لموازنة سوق العرض والطلب، هذه التحليلات مهم توفيرها في الوقت الحقيقي لاتخاذ قرارات تناسب السائقين والركاب
ماذا يمكننا أن نتعلم من تجربة أوبر مع #علم_البيانات؟
-لم تستخدمها لمجرد إحصائيات لعدد السائقين والركاب!
-كل مرة تجمع بيانات ولا تستخدمها أعرف أنك ضيعت فرص لنمو عملك وتحسينه!
-المرونة والتكيف من خلال ربط التسعير بالبعد المكاني والزماني و الظرفي
المصدر: neilpatel.com
-لم تستخدمها لمجرد إحصائيات لعدد السائقين والركاب!
-كل مرة تجمع بيانات ولا تستخدمها أعرف أنك ضيعت فرص لنمو عملك وتحسينه!
-المرونة والتكيف من خلال ربط التسعير بالبعد المكاني والزماني و الظرفي
المصدر: neilpatel.com
#علم_البيانات للمبتدئين في 8 دقائق ..
فيديو جميل يستعرض تجربة استخدام أوبر Uber لعلم البيانات ابتداءً من جمع البيانات ومن ثم تنظيفها وتحليلها ونمذجتها، ويجيب كذلك على تساؤل: هل البيانات كافية لنمو البزنس؟
youtube.com
فيديو جميل يستعرض تجربة استخدام أوبر Uber لعلم البيانات ابتداءً من جمع البيانات ومن ثم تنظيفها وتحليلها ونمذجتها، ويجيب كذلك على تساؤل: هل البيانات كافية لنمو البزنس؟
youtube.com
جاري تحميل الاقتراحات...