في لسان العرب: كانوا إذا أرداوا نحر البعير عقروه، أي قطعوا إحدى قوائمه، ثم نحروه، يفعل ذلك به كيلا يشرد عند النحر. ويقول أبن الأثير: كان الرجلان يتباريان في الجود والسخاء، فيعقر هذا وهذا حتى يعجز أحدهما الآخر، وكانو يعقرون الأبل على قبور الموتى لأنه كان كريماً ويعقر الأبل للضيف.
وتنتشر ظاهرة عقر الأبل في الكتابات العربية القديمة، ومنها نقشان بالقلم الثمودي وجدا شمال شرق الحجر.
النقش الأول (أسكوبي,208):
يا (المعبود) نهي عقروا أبل.
النقش الآخر (أسكوبي,213):
وحر عقر هذه الأبل.
النقش الأول (أسكوبي,208):
يا (المعبود) نهي عقروا أبل.
النقش الآخر (أسكوبي,213):
وحر عقر هذه الأبل.
ولا يمكن ربط هذه الكتابات القديمة بحادثة عقر ناقة نبي الله صالح عليه السلام وذلك لأمرين:
أن عمر هذه الكتابات لا يتجاوز الألف الأولى قبل الميلاد وبينها وبين قوم صالح حوالي 2500 عام.
وأن عقر الأبل ظاهرة منتشرة لدى العرب منذ قبل الجاهلية وتعتبر من العادات القديمة.
أن عمر هذه الكتابات لا يتجاوز الألف الأولى قبل الميلاد وبينها وبين قوم صالح حوالي 2500 عام.
وأن عقر الأبل ظاهرة منتشرة لدى العرب منذ قبل الجاهلية وتعتبر من العادات القديمة.
جاري تحميل الاقتراحات...