مثال للقاعدة الصوتية:
قوله تعالى {ولا يغرنكم بالله الغَرور}{وما الحياة الدنيا إلا متاع الغُرور}
فجاء لفظ{الغرور}تارة بالفتح، وتارة أخرى بالضم
والقاعدة الصوتية: أن الضم أقوى، ولو رجعنا لأهل التفسير لوجدنا أنهم فسروا {الغَرور} هو الشيطان
و{الغُرور} هي الدنيا كلها بما فيها الشيطان!
قوله تعالى {ولا يغرنكم بالله الغَرور}{وما الحياة الدنيا إلا متاع الغُرور}
فجاء لفظ{الغرور}تارة بالفتح، وتارة أخرى بالضم
والقاعدة الصوتية: أن الضم أقوى، ولو رجعنا لأهل التفسير لوجدنا أنهم فسروا {الغَرور} هو الشيطان
و{الغُرور} هي الدنيا كلها بما فيها الشيطان!
ونظير ذلك
قوله تعالى {هذا شيء عَجيب}{إن هذا لشيء عُجاب}
فجاء{عَجيب} بالفتح و{عُجاب}بالضم
وقد فرّق الخليل بين عجيب وعجاب فقال: العجيب العجب
والعجاب الذي قد تجاوز حدَّ العجب (تفسير القرطبي)
لأن الأولى هي كون الرسول عليه السلام من قومه
الثانية تتعلق بمسألة العقيدة وهي أعظم
#العربية
قوله تعالى {هذا شيء عَجيب}{إن هذا لشيء عُجاب}
فجاء{عَجيب} بالفتح و{عُجاب}بالضم
وقد فرّق الخليل بين عجيب وعجاب فقال: العجيب العجب
والعجاب الذي قد تجاوز حدَّ العجب (تفسير القرطبي)
لأن الأولى هي كون الرسول عليه السلام من قومه
الثانية تتعلق بمسألة العقيدة وهي أعظم
#العربية
ومما يضاف إلى ذلك:
قوله تعالى {أيهم أشد على الرحمن عِتيًا}{وعتو عُتوًا كبيرًا}
فلفظ{عُتوًا} بالضم أعظم وأوسع في المعنى من{عِتيًا} بالكسر، ألا ترى أن {عتوًا} جاء مفعولا مطلقا موصوفا
وأصحابه مستكبرون {وقال الذين استكبروا ..}
أما {عِتيا} فوقع تمييزًا، وعتوا على الرحمن فحسب، فتأمل !
قوله تعالى {أيهم أشد على الرحمن عِتيًا}{وعتو عُتوًا كبيرًا}
فلفظ{عُتوًا} بالضم أعظم وأوسع في المعنى من{عِتيًا} بالكسر، ألا ترى أن {عتوًا} جاء مفعولا مطلقا موصوفا
وأصحابه مستكبرون {وقال الذين استكبروا ..}
أما {عِتيا} فوقع تمييزًا، وعتوا على الرحمن فحسب، فتأمل !
جاري تحميل الاقتراحات...