ديشــلـــرz ْ
ديشــلـــرz ْ

@Delcharzz1

46 تغريدة 24 قراءة Mar 18, 2023
ساكتب تحت هذه التغريدة عن قصة السفاح "روبرت هانسن " الملقب بصائد فتيات الليل ، كان يقتل ضحاياه ومن ثم ينتقل الى طائرته الخاصة ويحلق بعيدا، ويقوم برميهم في براري الاسكا دون ان يترك دليل خلفه ، الى ان ارتكب ذات مرة خطأ وعلى اثره تم اكتاشفة على الفور .
#اكثر_شي_يجذبك
قبل بداية القصة، هذا حساب لقصص جرائم حصلت في الماضي ، حيث نقوم بكتابة قصص حقيقيه ونقل صور حقيقه لمواقع تلك الجرائم، ستجدون في المفضلة جميع القصص السابقه ، اهلا وسهلا بالجميع.
بدأ الناس يرحلون إلى ألاسكا في السبعینیات بحثا عن بداية جديدة ، وتحولت إلى محطة شعبیة يتوجه إلیها الكثیرون للمساھمة في بناء خط أنابیب النفط مما أدي إلى زيادة عدد السكان، وكذلك كان لفتيات الليل الذهاب الى تلك المنطقه للبحث عن عمل لهن ، ولم يكن يخطر في بالهم شخص ما يتربص بهم ،
في أغسطس 1982 كان أثنان من ضباط الشرطة يقضون عطلتهم في مخیم داخل براري الاسكا لممارسة ھواية صید الغزلان ولكن يبدو أن الحظ لم يحالفهم وبدأ الظلام ينخفض على المكان فقررا الرحیل إلى المخیم ، وھما في طريق العودة لآحظ أحدھما شئ ما يخرج من الرمال ودفعهم الفضول للذھاب لیروا ما باسفله ،
لیتفاجئوا بوجود جثة متحللة شبه مدفونة ، فقاموا بوضع علامات حول الجثة وغادرا المكان دون لمس أي شيء ، وفي الیوم التالي وصلت مجموعات من التحريین والبحث الجنائي إلى المكان وقاموا بأخذ صور فوتوغرافیة للجثة من كل الزوايا ، ومضوا عدة ساعات طويلة للبحث عن أي ادلة في المكان
حتي أنهم قاموا بغربلة الرمال المحیطة بالجثة وحالفهم الحظ فوجدوا غلاف قذيفة فارغة من عیار 223 ملي والمعروف لدي الشرطة أن تلك الذخیرة تستخدم في بنادق الصید رفیعة المستوي ( صوره مشابه للسلاح المستخدم في القضية )
كشفت التحقیقات الأولیة ان الضحیة كانت أنثي وقد مر على موتها ما يزيد عن ستة اشهر وكان سبب الوفاة ثلاثة أعیرة نارية من الرصاص قتلت بها الضحیة ، وتم العثور على ضمادات وأشرطة لاصقة مما جعل المحققون يرتابون في أن الضحیة كانت معصوبة العینین أثناء وفاتها
استغرق الامر أكثر من اسبوعین لتحديد صاحبة الجثة التي تبین فیما بعد أنها تعود إلى " شیري مورو " بالغة من العمر 17 عام تعمل راقصة في أحدي النوادي اللیلیة في المدينة وقد أبلغ خطیبها عن إختفائها منذ عام مضي تقريبا وقامت المباحث بالآتصال به لاعلآن الخبر وكانت ملابس الضحیة شبیهاً
بتلك التي وصفها بها خطیبها عند الآختفاء ، أما القلادة الذھبیة التي كانت تزين عنقها باستمرار قد أختفت، وعلى ما يبدو أن الضحیة " شیري مورو " قد قتلت بعد فترة قصیرة من أختفائها لتمنح القاتل أكثر من عام لمحو أثره
أي إن العثور على القاتل الآن أشبه بالمستحیل وحسب رواية أخر الشهود لها قال : أنها كانت على موعد مع رجل عرض علیها 300 دولار مقابل التقاط بعض الصور له( صورة لشيري مورو )
وعندما نشرت الأخبار العثور على جثة " شیري دفع الشك الشرطة في أن القاتل له علاقة ببعض الجثث التي عثروا علیها من قبل وھنا ظهرت أشارة إلى احتمال وجود سفاح متسلسل في المنطقة لانه قبل عدة أعوام ، عثر عمال البناء على بقايا جزئیة لامرأة مدفونة في قبر ضحل وقد نهشت الحیوانات معظم الرفات
وكانت ھناك أدلة قلیلة حول موقع الجريمة وتم التعرف على الضحیة واسمها " أني،
وفي وقت لاحق من نفس العام تم العثور على جثة أخري في حفرة من الحصى في مكان قريب من الضحیة الثانیة وتم التعرف على الجثة وكانت تدعي " جوان میسثیا " تعمل راقصة تعر ، وكان جسدھا متحلل كما ھو الحال مع الضحیة " أني "
ولم يجدوا أي أدلة حول موقع الجثث ومرت الشهور وبدا أمل أصطیاد السفاح في ألانخفاض ولكن في لیلة 13 يونیو 1983 بدا كل شيء يعود إلى الوراء،
كان سائق شاحنة يمر عبر المدينة عندما لاحظ وجود فتاة مقیدة الآغلال تعدو في وسط الطريق وھي تلوح له بذراعیها وتنادي علیه والأصفاد تتدلي من معصمیها ، توقف السائق على الفور وأصعدھا معه إلى الشاحنة وطلبت منه أن يقوم بتوصیلها إلى أحدى الفنادق
وعندما وصلت ھناك قامت بالاتصال بالشرطة ، وعندما وصلت الشرطة وجدت ان الآصفاد مازالت في يديها فقام احد الضباط بتهدئتها وفك الآصفاد من يديها وبعدھا أخذت في سرد قصتها إلى الشرطة حیث ادعت "سیتني بوسنیل "
أنها بعد أن أنهت عملها في النادي اللیلي قابلت رجل في الشارع يبلغ من العمر ما يقارب الأربعین ذو شعر أحمر عرض علیها 200 دولار لممارسة الرذيله وھي وافقت وأستقلت السیارة معه لیصطحبها إلى المنزل. وفي منتصف الطريق فوجئت به يضع الآصفاد في يديها واخرج المسدس وصوبه على رأسها
وأخبرھا إنها إذا تعاونت ولم تحدث أي ضوضاء سوف يتركها ترحل بسلام ، وقاد السیارة إلى منطقة راقیة حیث أدخلها إلى منزله وھناك قام بتقییدھا في غرفة النوم تركها معلقة في سقف الحجرة وذھب إلى الفراش وتمدد وغط في النوم ، وبعد فترة أستیقظ من غفوته وأخبرھا أنه سوف يصطحبها معه إلى مقصورته في
الجبال وسوف يسمح لها بالرحیل في حال التزمت الصمت ولم تحدث أي لفت أنتباه وذھب بها إلى المطار وھناك بدأ بوضع الآمدادات داخل طائرته الخاصة الصغیرة ، واثناء ما ھو مشغول في ذالك شعرت الفتاة بأنها في مأزق خطیر و أن الرجل سوف يقتلها ھناك وأنتظرت حتي أدار ظهره وبعدھا فتحت الباب
وركضت بقوة إلى الخارج وأنه قام بالركض خلفها ولكنه توقف عن ملاحقتها عندما رأى سائق الشاحنة قد توقف لها ، ابلغت الشرطة ان اسم المعتدي عليها هو روبرت هانسن ، تحیرت الشرطة في تصديق القصة ولكن حالتها المزرية دفعت الشرطة للتحقق من أقوالها، خصوصا انها وصفت المنزل بالتفصيل
حیث وصفت حجرته بكاملها وبكل تفاصیلها حتي أنواع الحیوانات المحنطة على الجدران ، وعندما أخذتها الشرطة إلى المستشفي توقفت في الطريق وأصرت "على التوقف في المطار لتشیر إلى الطائرة التي كانت بها صباحا ، وقامت الشرطة بسؤال برج المراقبة عن الطائرة وأخبروه أنها تابعة للسید روبرت ھانسن
وعندما ترجل رجال الشرطة إلى خارج المطار جاء إلیهم أحد الحراس وقد توافق وصفه للسیارة التي جاءت إلى المطار صباحا مع وصف " سیتني بوسنیل " لها إلى جانب رقم لوحاتها وقد تبین للشرطة ان رقم اللوحة يؤكد اقامة صاحبها في المكان الذي وصفته " بوسنیل " لرجال الشرطة ،
وقامت الشرطة بالذھاب على الفور إلى العنوان للتحدث مع صاحب السیارة ، وعندما تم توجیه الأسئلة إلیه أجاب بكل ھدوء أنه كان في منزل أحد الاصدقاء من الخامسة حتي الحادية عشر مساء يصلح مقعد لطائرته ثم انتقل لمنزل صديق أخر ظل فیه حتي الخامسة والنصف من فجر ذالك الیوم
م ذھب إلى المطار لتركیب المقعد وأن زوجته وأطفاله يقضون عطلتهم في أوروبا وأضاف أنه لم يرى تلك الفتاة من قبل وأنها محاولات منها لتبتز منه المال .( صورة حقيقه لطائرة هانسون ) ساكمل القصة
وافق روبرت على قیام الشرطة بتفتیش المنزل وتبین أن أوصاف المنزل تتطابق مع ما أدلت به "بوسنیل " وھذا يؤكد أنها كانت في المنزل ولكن لا يثبت أنها تعرضت للاغتصاب والتعذيب ، ولم يعثروا في المنزل على أي نوع من الاسلحة التي وصفتها "بوسنیل " وايضا لم يجدوا السلسلة التي وصفتها داخل المنزل
حتي سیارة "روبرت " كانت نظیفة جدا ولم تعثر الشرطة داخل السیارة على ما يؤكد قصة الفتاة ، واخذ الشك يخیم على رجال الشرطة في أن الفتاة تلفق القصة
وعرضت علیها فكرة الخضوع لامتحان كشف الكذب ولكن الفتاة رفضت بشدة أدني شك في أقوالها مما دفعها لعدم الثقة في الشرطة محاولة ان تتخطي كل ما أصابها
لم تقم الشرطة بتوجیه أي اتهام رسمي إلى "روبرت " لان أحد الأصدقاء تقدم بالشهادة مدعیا أن " روبرت ھانسن " بالفعل كان يقضي الآمسیة في منزله ، فقامت الشرطة باطلاق سراحه لغیاب الآدلة الدامغة لأدانته ، ولكن أحد الضباط يدعي " بیكر " وجد أن قصة "بوسنیل "
تحتوي على تفاصیل أكثر من أن تضم شئ من الحقیقة وأخذ الضابط بالاھتمام والتحقیق في خلفیة "روبرت ھانسن " وخصوصا أنه كان يتلقي بلاغات كثیرة بغیاب الراقصات والعاملات في النوادي اللیلیة
وھنا أستیقظ المحققون على مسرح جريمة أخري مروعة في سبتمبر 1983 إذ تم العثور على جثة أخري بجوار النهر متحللة جزئیا داخل قبر ضحل وتبین لاحقا أنها تدعي " بولا غولدنغ " بالغة من العمر 17 عام
كانت راقصة تعمل في نوادي المدينة اللیلیة ، وكشف تشريح الجثة أنها تعرضت للقتل برصاصة من عیار 233 ملي وأصبح المحققون مقتنعون بلا شك بأن لديهم سفاح طلیق ، فقامت الشرطة بالاتصال بمكتب التحقیقات الفیدرالي طلبا للمساعدة في حل تلك القضیة، وذالك لعلم الشرطة ان مكتب التحقیقات الفیدرالي
لديهم الخبره في مجال التحقيقات ، وافق مكتب التحقیقات الفیدرالي على الطلب وارسل وحدة دعم يقودھا الفیدرالي المحنك "جون دوغلاس "صاحب الخبرة الواسعة في تتبع القتلة المتسلسلین وكان قد قام بفك الغاز قضايا عديدة وھو شخصیة أسطورية في ذالك المجال
ومرة أخري طرح أسم " روبرت ھانسن " امام المحققین والمباحث على أنه مازال ضمن دائرة الاشتباه وكان حريصین على تبادل شكوكهم مع الفیدرالي " دوغلاس " .
الشرطة المحلیة لم تكن على علم بما يقوم به الضابط "بیكر" من تحقیقات حیث انه سافر إلى المكان الذي جاء منه " روبرت " سعیا منه لجمع المزيد من المعلومات وكشف أدلة جديدة عنه ، كشفت تحقیقات " بیكر" أن "روبرت "لديه تاريخ اجرامي واسع
فقد ثبت أنه قبل أثنتي عشر عام وتحديدا في عام 1971 قبض علیه في تهمة الخطف والاغتصاب بقوة السلاح وھي اتهامات شبیة لما تعرضت له "بوسنیل " وعجز " بیكر " عن تقديم تلك الأدلة إلى رئیسه في الشرطة بعد أن أقفل ملف القضیة واصبح في سلطة التحقیقات الفیدرالیة أي أن الامر يتخطي حدود سلطته
عندما تلقت المباحث ومكتب التحقیقات الفیدرالي تقارير "بیكر" ساد بینهم جو من التفاؤل ذالك أن تقارير "بیكر" المعززة بافادة "بوسنیل " وسجلات الشرطة المحلیة جعلت من " روبرت ھانسن " المشتبه الرئیسي في القضیة ولكن المشكلة التي قابلتهم ھي الاثبات
بالرغم من ماضي روبرت الحافل بالخطف والاغتصاب إلا أنه لیس ھناك ما يؤكد أحتمال تورطه بجرائم القتل والجثث التي مازالت تكتشف في المكان ولم تظهر أي إشارة على علاقته بالفتیات المختفیات
وفي تلك الأثناء كان الفیدرالي "دوغلاس" قد اعد كتابة تقرير عن القاتل الذي ورد فیه أن القاتل يستطیع العیش في المجتمع ولن يلحظ وجوده أحد لانه مقنع بملامح عادية جدا أمام الناس لكنه مجرم خطیر ويخوض على الأرجح في مجال الاعمال كما أنه يتمتع بقدرات مالیة عالیة
وبما أن الجثث قد أكتشفت في مناطق نائیة وبعیدة لا يصل إلیها أحد إلا عن طريق الجو أو النهر فان القاتل بلا شك يملك طائرة او يخت ، وبما أن الضحايا كن من الراقصات فاستنتج "دوغلاس في أن القاتل يواجه صعوبة في التعامل مع النساء وانه يستهین جدا بنفسه ويعیش خارج اطار الفئات الاجتماعیة
وجاء وصف " دوغلاس" للقاتل مطابقا جدا لشخصیة روبرت ھانسن لآن تقارير الشرطة تحدثت عن "روبرت ھانسن " على أنه شخص قلیل الكلام نسبیا ولكنه كثیر الحركة في الظل وكانت مواصفات الفیدرالي دوغلاس على وشك أن تثبت صحتها
بالرغم من أھمیة تقرير دوغلاس الا أن المباحث كانت تفتقد إلى العناصر التي تربطه بعملیات القتل ، ذالك أن الادلة كانت أضعف من أن تقدم لتدعیم أي قضیة تثار ضده امام المحاكم ، أمل رجال المباحث من " بوسنیل " أن تقدم المساعدة فهي الضحیة الباقیة على قید الحیاة من أعمال عنف روبرت الحالیة
أدلت " بوسنیل " بافادة جديدة وقد تعرفت خلالها على نوع المسدس الذي كان بحوزة روبرت، اعتبروا أنفسهم على الطريق الصحیح ولكنهم لا يمتلكون الأدلة الدامغة على أنه القاتل المتسلسل بالرغم من تاكد المباحث من أن روبرت ھانسن ھو القاتل المقصود
ذهب احد المحققين الى الاسكا وقام بتفتيش منزل هانسون ووجد بعض الاغراض تعود الى الضحايا ومنها قلاده الفتاه التي تم العثور عليها مقتوله في الغابه ، ومن ثم وجدوا داخل المنزل خريطه لمدينة الاسكا ويوجد عليها علامات تدل على اماكن الجرائم ، ومن هنا تم اتهام هانسون اتهام رسمي في القضيه
انتظر رجال الشرطة هانسون مقابل مخبزه وتم القبض عليه اخيرا ( صوره لهامسون اثناء القبض عليه )
عند التحقيق معه تبين لهم انه ، خلال اثنتي عشر عاما من أقامته في الاسكا أغتصب أكثر من ثلاثین امراة طور خلالها عدة سبل للإيقاع بهن تم وضعه داخل السجن ، وانتهى خوف الناس من القاتل المتسلسل ، توفي هامسون عن عمر يناهز 75 عاما حين توقف قلبه في احد المستشفيات عام 2013
انتهت قصتنا لهذا اليوم انتظرونها في قصص قادمة باذن الله تعالى

جاري تحميل الاقتراحات...