MOATH | معاذ
MOATH | معاذ

@M0ATH

25 تغريدة 338 قراءة Aug 24, 2019
ثريد | اثناء البحث مر علي هذا المقطع الصوتي لبنت اسمها امينة اثناء اتصالها بالشرطه وكانت تقول انه ابوها اطلق عليها النار هي واختها وانها تموت وبحثت عن قصتهم...
بكتب القصه بالكامل في الليل تحت هذي التغريده
بالبداية الحساب بيكون مختص بهالمحتوى دائماً وبنزل باستمرار ان شاء الله تابعني وفعل التنبيهات واستمتع ❤️
قبل ان يولد الفتاتين كانت امهم بتريشا تعيش مع والديها في مجمع سكني في تيكساس، اما عائله ابيهم ياسر فهي مكونه من 4 اخوه مصريين وهم "محسن ويسري وياسين وياسر" وقد انتقلوا للعيش في امريكا...
وبعد فتره تعرفت بتريشا على ياسيين وقد تواعدو لاشهر ثم انفصلو، وأغتنم الفرصه ياسر وهو اكبر اخوته وقام بمواعدة بتريشا، ووقتها كان عمره 29 وهي 15 سنه وتواعدو لمدة اسبوعين فقط، ثم قام بطلب يدها واراد الزواج بعد الخطبه باسبوع، وقال لها انه يملك ارض قيمه في مصر ويمكنه وسوف يأمن عيشتها
والديها عارضو الزواج في البداية، ولكن بالاخير قبلو من اجل الارض والمال الذي قال انه يملكه، ولكنه كذب عليهم، وعندما تزوجته لم تكن تحبه حيث انها تقول "تزوجته لكي اكون اقرب لياسين وكنت غبيه لافكر بذالك، كنت طفله ولكن مع مرور الوقت اضن اني بداءت احب ياسر "
وتقول ايضاً ان شيء غريب حصل لها بفترة الزواج، حيث خرجت لتجلب حقيبتها من السياره وعندما ارادت الدخول احد اقرباء ياسر طلب منها الزواج فجاوبته هل انت مجنون ؟
الواضح انه كانت خطتهم من البداية ان يتزوجو امريكيات ليحصلو على "green card" فبعد الزواج اخذها ياسر ليستخرج البطاقة ويستلمها..
بتريشا حاولت الحمل بسرعه وبعد 13 شهر انجبت طفل وهو إسلام، وفي فترة الحمل اصبح ياسر يضربها كل يوم، ومره زلق منها صحن وهي تغسل الصحون وانكسر قام بدفعها للجدار وهو ممسك برقبتها وقال لها لاتقومي بكسر اي شيء اخر في بيتي، وكان يقول لها دائماً علي أن اربيك من جديد وهذه هي طريقتي
وكان ايضاً يسخر منها بكيف وافق والديها على ان يزوجوها وهي بعمر 15 سنة منه وانهم لا يحبونها لانهم رموها عليه وهو يقوم بإعاده تربيتها الان لكي يجعلها امراة صالحه وانها تستحق ذلك لدرجه انها اصبحت تصدق كلامه انها تستحق كل ما يفعله بها لهذا السبب لم تقم بإخبار احد من اسرتها عن الموضوع
بعد عام من ولادة اسلام انجبت بتريشا امينة وبعدها ساره لتكتمل العائله بولد وابنتين من أب مصري وأم امريكيه، وكان ياسر يريد من ابنتيه ان يكونو مسلمتين ووافقت بتريشا، ولكن اتفقو انهم بعد ان يكبرو فسوف تكون لهم الحريه في ان يستمرو على الاسلام او يعتنقوا اي ديانه اخرى....
لكن العائله كانت تسكن في مكان سيء، حيث لم يكن بيتهم ملائماً للعيش وقد سكنو في بيت على ارض كانت العائلها تملكها في تكساس، لم يكن البيت به حمام او مكيفات ابداً وكانوا يذهبون للغابه وراء الاشجار ليستحموا وليذهبوا للحمام....
وبعد فترة رفعت بتريشا اتهامات على ياسر عند الشرطه لمحاولته الإعتداء جنسياً على امينه وساره، وقتها كانو بعمر 8 سنوات والثانية 9 لان الطفلتين قالو ان هذا مافعله بهم وعندما واجهته الشرطة قال ان امهم هي من وضعت هذه الافكار برأسهم...
وقررت ان تتركه لكنها رجعت إليه بسبب ضغوطاته على اهلها فقد كان يتصل على امها طوال الليل وكان يلاحق والدها للعمل فخافت ان يقوم بفعل شيء بهم، وفي اقل من شهر قامت بسحب الاتهامات من الشرطه، بعدها صورها وهو يضع سكين على رقبتها وقال لها "ان تركتني او تمردتي على طاعتي فهذا سيكون مصيرك"
وكان ايضاً يجبرها على ان تلبس هذا الحجاب، وتقول "لا ادري لما يلبسني هذا وكان يقول لي انا رجل وانتي إمرأه لا يحق لك ان تسأليني عن شي فقط تطيعين دون ان تفتحي فمك بشيء" ولم تخبر الشرطه عنه لانها خافت بانه ان خرج سيكون اسواء من السابق...
ياسر معه كاميرا يأخذها معه في كل مكان ويقوم بتصوير كل شي، وكان يقوم بتصوير نفسه لمدة طويله، وكان يصور بناته بكل مكان، في الشارع وهو متخفي داخل سيارته وفي الحديقه الخلفيه وفي غرفهم ويصور احداهم بعملها ويراقب ان ابتسمت للزبون او فتحت محادثه مع احد وكان يغضب...
وكان يجبر ابنتيه على كل شيء ويراقبهم في المدرسه وفي الملعب ليرى ان كانو سيتكلمون مع احد وكان يبحث في اغراضهم الشخصيه ووضع مسجل صوت في سياره امينه ابنته الكبيره ليسجل الاصوات، وتقول امها انها عندما رجعت للمنزل في يوم من الأيام قالت لها امينه امي تعالي اريد ان اخبرك شي عن والدي....
وقالت لها ان ابوها يفتش في اغراضها وان لديها كتاب صغير تكتب به وتعطيه صاحبتها العزيزه وترجعه ومنه عرف الاب ان لديها حبيب، وعندما سألها قالت له ابنته انه مجرد صديق وليس حبيبها ولكن الاب لم يصدق فاخذ مسجل الصوت الذي وضعه في سيارتها ان هناك شخص يركب السياره معها ويتحدثان...
وايضاً ياسر قد قرر ان يزوجهم بمصريين
من أقاربه في مصر، ولم يخبرهم عن الامر لانه اعتبر انه لا يحق لاحد ان يناقشه فأخذهم برحله لمصر لزياره أقاربه، وتحدثو عن الزواج وعندما عادو لامريكا، قالو انهم لا يريدون الزواج باحد من هناك، ووافق ياسر بشرط ان يتزوجو بمسلمين
وفي عام 2007 اصبح عمر امينة 18 وسارة 17، وكانو يواعدون شابين اسبانيين ووفقاً للأم كان ياخذ ياخذ هواتفم ويتصل على جهات الاتصال ليعرف ان كانو يتحدثون مع احد،
وبعدها طلب الاسبانيين الزواج من سارة وامينه ووافقو ولكن لم يستطيعو اخبار والدهم ياسر عن الامر..
وكانت الام خائفه من ياسر حيث انه لو شعر بشيء فسوف يقتلهم الثلاثه، واتصلت باختها لتقول لها انها ستترك ياسر فهي لاتستطيع تحمل كل ذلك، وخافت ان يعلم بشيء ويقوم بقتلهم، وهو قد هدد بقتلهم سابقاً، وقررو المغادرة في يوم الكرسمس، واخذوا معهم حبيب ساره وحبيب امينه....
وخرجو من منطقتهم ليذهبو الى اكولاهوما، وهناك يوجد اقرباء احد حبيبي البنتين، وبذلك الوقت ياسر اخبر الشرطه بان بناته وزوجته مختفين وانه غاضب لانه يعتقد ان أمينه لديها حبيب، ثم قام ياسر بالاتصال بهم وقال ان يعودو انه كل شيء سيتحسن وامينه ستحصل على البعثه، والابنتين شعرو بالتحسن
وعادو للمنزل، واستقبلهم ياسر وكان يبدو انه سعيد لعودهم، ثم قال لزوجته "سأخذهم لنأكل ولا تأتي انتي اريد التحدث معهم لوحدي، لاتقلي سنعود"
ثم اخذهم ل14 ميل بعيد عن المنزل، واوقف السياره، واخرج المسدس وقام بقتلهم ثم هرب وتارك السياره، والشرطه لاتعرف كيف تمكنت امينة من الاتصال بهم وكانت تصرخ تطلب منهم ان ينقذوها قبل ان تموت بقليل
اخبرت الشرطه بتريشا بما حدث، وابنها اسلام تركها وذهب ليعيش في مصر ويقول لها ان ابوه لم يفعلها وان حبيبيهم هم من فعل ذلك وقال لها ايضاً انهم لا يستحقون ان يدفنو ولا ان يوضع حجر يحمل اسمهم في المقبره
هناك فيلم وثائقي ايضاً يتحدث عن قصتهم اسمه The Price of Honor
انتهى يعطيكم العافيه واتمنى انكم استمتعتو بالقراءة، دعمكم لي بالنشر ومتابعتي يحفزني على تقديم محتوى افضل ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...