يحمل عضوية النادي العديد من أثرياء ومشاهير الخليج والعالم وله عدة فروع حول العالم، في السنوات الماضية فقد أنابيل تأثيره المعروف، فأصبحت عضويته مجرد وجاهة ومفاخرة طبقية بين الأثرياء والساسة ولم تعد لغرفه الخاصة ذلك التأثير على أرض الواقع السياسي سوى في عقول سياسيو المدارس القديمة
هو حمد بن جاسم الذي يعتقد أن أنابيل لازال بامكانه العودة لدائرة التأثير السياسي، ففي صفقة مبهمة وليست مؤكدة تم تسريب خبر شراء حصة من النادي ودفع رواتب بعض كبار الموظفين مقابل التسوية في فضيحة بنك باركليز والتي انتشرت رائحتها في أروقة أنابيل وغيرها من الأندية ومراكز القوى
وبعقلية الخليجي الثري الساذج حينما يصبح منبوذًا ويشعر بتحرج الآخرين من الجلوس معه يتخذ قرارًا عاطفيًا متسرعًا ليشتري المكان ولسان حاله (أنتم يامن تنبذوني انكم تجلسون في مكان يقع تحت ملكيتي)، يحاول إعادة إحياء مكانته في أنابيل الجديد معتقدًا قدرته على اختراق الساسة ورجال الأعمال
لكنه في النهاية مجبر على ذلك إرضاءً لبعض أعضاء الإستخبارات البريطانية الذين يعتقد حمد بن جاسم أنهم سيتمكنون من تسوية فضائحه ويأمن جانبهم في عدم التضحية به، لكن كما ذكرت أن النادي نفسه لم يعد يملك ذلك التأثير كما هو في عصره الذهبي خصوصًا أن السياسيون الجدد من المدرسة الحديثة
لا يهتمون ولا يجذبهم هذا البذخ الأرستقراطي والتفاهمات على وقع الموسيقى الهادئة تحت أعمدة دخان السيجار الكوبي الفاخر والعلاقات الجنسية المشبوهة، إنما أصبحوا يهتمون بالتطور التكنولوجي والمكاشفة والحديث المباشر مع وسائل الإعلام والإعلام الجديد وعقد الصفقات ونشر التهديدات بشكل علني
حتى الآن لا يوجد تفاصيل مؤكدة حول أيًا من التفاهمات إنما المؤكد أن حمد بن جاسم لن ينجو من فضيحة بنك باركليز حتى لو اضطر لدفع قيمة ساحة بيركلي مايفير كاملة، لن ينجو. بل هو يكرر نفس الخطأ برضوخه للابتزاز الانجليزي ودفع الأموال الطائلة لإرضاءهم في سبيل النجاة وفي حقيقة الأمر هو يغرق
نفسه في وحل الرشاوى المبطنة أكثر وأكثر، ولا خاسر في ذلك إلا الإقتصاد القطري وأصوله المتداولة والثابتة في الخارج.
المعلومات عن أنابيل من عدة مصادر ويمكن زيارة الموقع الإلكتروني لتفاصيل أكثر حول المبنى ومرافقه الجديدة:
annabels.co.uk
المعلومات عن أنابيل من عدة مصادر ويمكن زيارة الموقع الإلكتروني لتفاصيل أكثر حول المبنى ومرافقه الجديدة:
annabels.co.uk
جاري تحميل الاقتراحات...