4 تغريدة 70 قراءة Oct 28, 2019
أما عني:
فأنا وفي كل ليلة تجتاحني نوبة صمت غريبة! الكلمات تتصارع في صدري تُعلن ثورتها على أركان متهالكة من شدة صمودها تآكلت، لكنها لا تزال صامدة، أشفق على نفسي كثيرًا لأنني لا أستطيع الصراخ أو حتى التعبير بأبسط الكلمات عمّا أمر به
أفتش بين المحادثات عن شخص أستطيع إخباره بما أشعر به لكنني أكتفي برمز سخيف يضحك رغم أنني أرتعش! أبحث عن موسيقى تثيرني للبكاء أحتاج للبكاء يا إلهي! العالم يضيق في صدري ولا أملك حق الإنهيار! أبحث عن كتابات تعيسة ربما تثير مشاعري ربما تنهمر دموعي رغمًا عني!
أنا أختنق، ولا أستطيع طلب النجدة! أتعبد! هل تفهم معنى أن تكون مثقل بالهموم للحد الذي يجعلك تدعوا الله أن تبكي؟ أن تبكي فقط! المعاناة ليست في البكاء ليست في العويل والصراخ! المعاناة الحقيقية أن تفقد القدرة عن التعبير عمّا بداخلك، أن لا تبكي، لا تصرخ، لا تتحدث عما يحدث بداخلك!
أن تكون سجين نفسك، وأنا دائمًا سجين صمتي وضجيجي ونفسي.

جاري تحميل الاقتراحات...