أنا من عشاق هذا الموضوع، وأقصد عالم الروح، وما بعد الموت، والحياة في البرزخ، ونحو ذلك.
وسوف أكتب بعض التعليقات على هذا المقال.
وسوف أكتب بعض التعليقات على هذا المقال.
بالنسبة لكتاب الروح فهو لابن القيم، ولا يوجد عالِم اسمه "ابن الجوزية"؛ لأنّ الجوزية عبارة عن مدرسة، كان والد ابن القيم قيّماً عليها، فأسمو "ابن قيم الجوزية"، وقد قرأت هذا الكتب قديماً، واستفدت منه، ولكن كعادة ابن القيم لا يخرج عن الأثر، بينما يوجد مصادر علمية أخرى مفيدة.
في نظري؛ أقوى باب علمي محسوس للدخول إلى عالم الروح هو "ظاهرة الاقتراب من الموت NDE" التي يوجد لها مراكز دراسات علمية في الغرب، وهي تستحق الاهتمام جدا جدا، وأجزم بأنّ من يتعمّق فيها سوف تنفتح له آفاق جديدة حول الوجود.
في تراثنا يوجد عالم توفي في القرن الثالث كتب عن هذه الظاهرة، ولكن ليست دراسة علمية، وإنما سرد قصصي، وهو الإمام ابن أبي الدنيا وكتابه هو "من عاش بعد الموت".
باختصار؛ هذه الظاهرة هي مرحلة من الحياة يكون الجسد فيها غير قابل لتواجد الروح، إما لمرض أو حادث أو إصابة قوية؛ فتخرج الروح مؤقتاً وتنتقل إلى عوالم غيبية، وتلتقي بكائنات من نور، أو بأقرباء ماتوا، وبعضهم يلتقي بما يعتقد أنّه "الله"، ويحصل على معلومات كثيرة يفقد معظمها عند العودة.
هذا هو أضخم موقع يتناول هذه الظاهرة، ويشتمل على مئات القصص لأفراد عاشوا التجربة من جميع أنحاء العالم.
بعضهم كانت تجربته جميلة، وبعضهم قالوا بأنّهم ذهبوا إلى الجحيم.
التجربة حقيقية وليست أحلام ولا أوهام، وكل من خاض التجربة تغيرت حياته جذرياً.
nderf.org
بعضهم كانت تجربته جميلة، وبعضهم قالوا بأنّهم ذهبوا إلى الجحيم.
التجربة حقيقية وليست أحلام ولا أوهام، وكل من خاض التجربة تغيرت حياته جذرياً.
nderf.org
ومما يؤكد صحّة هذه الظاهرة أنّ أشخاصاً يفتقدون حاسة البصر عاشوها؛ فلما عادوا حكوا للناس أشياء رأوها في مُحيطهم.
مثل مريض أعمى يُخبر الطبيب بما يوجد في عيادته أثناء إجراء العملية.
مثل مريض أعمى يُخبر الطبيب بما يوجد في عيادته أثناء إجراء العملية.
أذكر أنّ قناة العربية عرضت فيلماً وثائقياً عن هذه الظاهرة، ولكن تبقى المادّة العربية ضئيلة جدا، ومن يكتب في اليوتيوب near death experience سوف يجد عشرات الأفلام الوثائقية المثيرة والمقابلات المذهلة لأشخاص عاشوا التجربة.
هذه الظاهرة تُثبت غالب ما جاءت به الأديان عن الآخرة وعالم الغيب.
الرب، الملائكة، الشياطين، الجنة، النار، الحساب، الجزاء.
وحتى لا يُقال بأنّها أحلام ناتجة عن اعتقادات، يوجد ملحدون خاضوها وعاشوها.
الرب، الملائكة، الشياطين، الجنة، النار، الحساب، الجزاء.
وحتى لا يُقال بأنّها أحلام ناتجة عن اعتقادات، يوجد ملحدون خاضوها وعاشوها.
كما أنّها تقدم قرينة على صحة قصة الإسراء والمعراج التي يشكك فيها بعض الناس، بل إنّ مركز الدراسات الذي عرضته قبل قليل يستشهد بها كدليل على صحّة الظاهرة.
القراءة في هذه الظاهرة والتعمق فيها لا ينزع الإيمان، ولا يشكك فيما جاء به الدين، ولكنه يضيف للإنسان أبعاداً أخرى لا توجد في المصادر الدينية.
جاري تحميل الاقتراحات...