6 أخطاء تجنب الوقوع فيها👇
#اقتباس
#اقتباس
خلال تجربتي الشخصية وما قرأته وتعلمته عن القادة والمؤثرين توصلت لعدد من الأخطاء التي يمكن القول أنها مدمرة جدا لطموحنا وما نسعى اليه من نجاحات، لهذا أحببت مشاركتها معك لتجنبها وتصحيحها قبل فوات الاوان💪 ، وهي:
▫️▫️
▫️▫️
1️⃣عقلية أنك لا يجب أن تخطئ: أبشرك أنك ستخطئ كثيرا حتى لو اتبعت أقوى منهج في العالم، ولا تعتبر هذا الأمر شيء ينقص من شخصك أو يفسد مستقبلك بل العكس هذه الاخطاء هي منبهات للعمل، فحاول نسف فكرة أنك لن تخطأ أو أنك لو أخطأت ستكون انسان فاشل..
🔸 الحل: أي خطأ ترتكبه اكتب العبر التي استخرجتها منه وابحث عن تجارب مشابهة لناس اخريين واجهوا ذلك وكيف نجحوا وأكتب الحلول التي واجهتها فيه.
2️⃣اليوم المثالي: كل الناجحين و الملهمين الذين تراهم وتتابعهم هم اشخاص مثلك لديهم أيام سيئة وايام جيدة، يواجهون في يومهم مئات التحديات و الأفكار السلبية يتغلبون عنها تارة وتارة لا، وهذا هو جمال الحياة بالتحسين مستمر وتقليل العادات السلبية والسعي للتغلب عليها بالعمل والاجتهاد،
فلا تفكر في اليوم المثالي وضع في مكانها هدفك أن يكون اليوم أفضل من البارحة واستمر في تحسين🔥
🔸 الحل: ضع لنفسك كل شهر مثلا خمس ايام فقط يمكن أن تكون فارغة.
▫️▫️
🔸 الحل: ضع لنفسك كل شهر مثلا خمس ايام فقط يمكن أن تكون فارغة.
▫️▫️
3️⃣الضغط الفارغ: هو تضخيم حجم المهام في مخيلتك..هو تضخيم صعوبة البداية في عمل شيء جديد..هو تكوين صورة من الصعوبة حول فعل شيء ما فتبدأ بشكوى واستعصابه! احذر أنت تقرر لا تصف، فانتبه لمصطلحاتك حول أي شيء تريد فعله.🙏
🔸 الحل: حله بسيط أن تفعل ذلك الشيء دون أي كلام زائد ركز على العمل لا على الكلام ووصف العمل، وحفز نفسك بما تشاهد وتسمع وتفكر وتجالس.
4️⃣عبودية الخطأ:اتفقنا أن الخطأ شيء طبيعي في الإنسان ولكن الاستمرار في نفس الخطأ هذا يعتبر أما عدم اقتناعك لضرر الخطأ أو ضعفك في تصحيحه، أمور كثيرة نعلم أنها خاطئة ونستمر فيها حتى نصل لخسارة كبيرة لنتوقف! هذا يحتاج وقفة تحليلية مع نفسك واتخاذ التصحيحات قبل فوات الوقت.⌛️
🔸الحل: مع تكرار الخطأ ندمن عليه وتزيد صعوبة تغلبنا عليه لهذا افضل حل هو تقليله بشوية،، مثلا خطأك التدخين فتوازي التدخين بممارسات الرياضة مع تقليل التدخين رويدا رويدا مع الالتزام في الرياضة حتى تصل لمفترق طرق يلزمك توقف عن التدخين بسهولة لانك مدمن رياضة، وقس على ذلك💡
5️⃣الوعود الفارغة: تخيل تتفق مع صديق على موعد معين وبعد ذلك يخلف الموعد ويعيد ذلك مرات عديدة..طبعا ستختلف ثقتك حول احترامه للموعد من مرة الاولى و المرات القادمة بكل صراحة ستفقد ثقتك في كلمته ووعوده، وكذلك نفس الامر مع نفسك لما تكتب أنك ستفعل اليوم مهمة فلانية و في اخر اليوم تنام
🔸 الحل: لتسترجع ثقتك في نفسك، أولا بكتابة المهام المعتادة كغسيل الأواني مثلا او شراء احتياجات المنزل أكتبها كمهمة رغم انك متاكد من فعلها لانها أصبح روتين يومي، اكتبها ولما تنتهي منها تشطب عليها كمهمة تم إنجازها سيزيد ذلك في ثقتك
6️⃣الوقت المثالي للتنفيذ: "خلي غدوة..، مرانيش في مزاج جيد للعمل..راني تعبان.." غالبا ما نقع في هذا الخطأ الذي يدفعنا للتوسيف وتأجيل، ننتظر الوقت المثالي لفعل ذلك الشيء ونبحث عن طقوس معينة لنبدأ التغيير..كلها أعذار ستفسد انتاجيتك رويداَ وتجعل انسان كسول جدا،
..لهذا ضع قاعدة واضغط نفسك فيها أن تعمل في السراء و الضراء، سواءا تكون بمزاج جيد أو سيء تعمل وتنفذ تلك المهام، لالا تترك اي فرصة للتسويف لانها تجي وتجيب ولالادها من مشاكل أخرى.
🔸 الحل: الوقت المثالي للتنفيذ هو الآن.
🔸 الحل: الوقت المثالي للتنفيذ هو الآن.
جاري تحميل الاقتراحات...