١- لكل من يعتقد أنّ الطريق الوحيد لتعلم اللغة الانجليزية هو الالتحاق بمعهد لغة، إليكم تجربة أحد من قمت بتدريسهم خلال فترة التربية الميدانية. تعلّم اللغة بمجهود ذاتي، لم يدرس في الخارج، لم يلتحق بمدارس أجنبية، لم يلتحق بمعهد للغة، وحصل على ٨ في اختبار الايلتس، دعونا نقرأ تجربته:
٢- بطل هذه السلسلة يعمل محاضراً في إحدى الجامعات، ومبتعث حاليّا لإكمال درجتي الماجستير والدكتوراه في تخصص الإعلام في الولايات المتحدة.
٣- يقول م.ش: درست جميع مراحل التعليم العام في المملكة في مدارس حكومية، وكانت مادة اللغة الانجليزية تدرّس بطريقة تقليدية قائمة على التلقين. فلم أستفد من دراستي فائدة كبيرة سوى حفظ بعض الكلمات والقواعد.
٤- منذ صغري وأنا متلهّف لعمل ما هو جديد، خارج عن المألوف؛ في الصف الأول الثانوي بدأ شغفي بتعلّم اللغة الانجليزية، لأنها لغة العلوم والمعارف.. إضافة إلى طموحي إكمال الدراسة في إحدى الجامعات الأجنبية.
٥- بدأت تعلّمي للغة بحفظ المفردات بطريقة word family ، كلّ يوم لا بدّ أن أحفظ كلمة واحدة مع مشتقاتها (الاسم، الفعل، الصفة)، مع وضعها في جمل وممارستها يوميّا حتى ترسخ في ذهني.
٦- كنت أحرص على ترجمة المفردات إلى اللغة العربية ابتداءً لكي أفهم المعنى، ثم الشرح والأمثلة تكون باللغة الانجليزية.. كنت أودّ أن أصل لمرحلة Thinking in English ، وهذه كانت نصيحة معلّمي لي.
٧- استمرّيت في حفظ الكلمات بهذه الطريقة لمدّة ثلاثة أشهر تقريبا (فترة الإجازة الصيفية)، وفي ذات الفترة كنت حريصاً على مشاهدة الأفلام المرئية، مرة مع الترجمة ومرة أخرى بدونها، حتى أعرف كيف يتمّ استخدام ونطق الكلمات بشكل صحيح.
٨- مع انتهاء الإجازة الصيفية لاحظت تقدّماً كبيرا جدا في تعلمي للغة، حيث أصبح لديّ مخزون كبير من الكلمات، ساعدني في التحدث في أماكن مختلفة (مطاعم، مقاهي..). وهذا ولّد لديّ ثقة كبيرة بنفسي.
٩- كنت لا أحرص كثيراً في بداية تعلمي للغة على القواعد والتراكيب.. كان تركيزي منصبّا على حفظ الكلمات وممارستها حتى لا أفقدها... وكان لديّ جاراً إمريكيا ذو أصول عربية.. كنت أمارس معه اللغة باستمرار، وكان يشجعني ويثني على لغتي كثيراً.
١٠- حقيقة.. كنت أشعر بحاجز من الخوف والرهبة عند محاولة التحدث أمام الآخرين، بالرغم من أن لدي مخزونا لغويا ، إضافة إلى فهمي مضمون الحديث عندما يتحدث أمامي أشخاص باللغة الانجليزية، حتى اقترح عليّ معلمي باقتراح..
١١- اقترح عليّ معلمي الانضمام إلى أحد تطبيقات المحادثة مع أشخاص لغتهم الأم هي الانجليزية، و ذلك سيساعدني في التخلص من رهبة استخدام اللغة، كذلك بيئة التعلم تكون مريحة وبلا ضغوطات.
١٢- وفعلاً اشتركت في تطبيق كامبلي (Cambly)، وما يميز هذا التطبيق اختيارك لمستواك، والموضوعات التي تستهويك للحديث فيها، كان هدفي فقط من هذا التطبيق هو كسر حاجز الخوف الذي أشعر به عند ممارسة اللغة.
١٣- استمريت في ممارسة اللغة عن طريق هذا التطبيق لمدة شهرين تقريبا، استفدت فيها فائدة كبيرة، إضافة للدعم والتشجيع من الذين أمارس معهم اللغة في الموقع.
١٤- من أفضل التطبيقات التي استخدمتها لتحسين مهارة الاستماع هو تطبيق ESL Pod Insider، وهو عبارة عن تسجيلات صوتية بين شخصين يتحدثون في مواضيع مختلفة بشكل واضح، ثم بعد ذلك يتم شرح المحادثة مع طرح أمثلة بأسلوب شيّق.
١٥- هناك تطبيق آخر كنت أستخدمه كثيراً لقياس مدى نطقي الصحيح للكلمات، وهو Speak English، حيث أقوم بالاستماع لجمل ومفردات ومن ثمّ أقوم بنطقها، بعدها أقارن بين النص الأصلي وبين نطقي له. وقد لاحظت بعد فترة التحسّن الكبير في مهارة التحدث لديّ.
١٦- كنت في نفس الوقت أحرص على الكتب الصوتية باللغة الانجليزية؛ بدأت بكتب قصص الأطفال، ثم تدرجت شيئا فشيئا - بعد أن لاحظت فهمي للكلمات وموضوعات الكتب - حتى انتقلت للاستماع إلى الكتب العلمية، وهذا الشيء أفادني كثيراً في تحسين كافة مهارات اللغة لديّ.
١٧- بدأت تجربتي مع اختبارات الايلتس بعد ٩ اشهر من فترة تعلمي للغة، كان هدفي هو فهم طبيعة الاختبار، إضافة إلى إزالة حاجز الرهبة منه. لم أحضّر له بشكل كافٍ ، حيث كنت أريد قياس مستواي الحالي في تعلّم اللغة. وقد حصلت على مجموع ٦ من ٩ .
١٨- هذه الدرجة مثّلت حافزاً قويًّا لي، واطمأننت على مستوى تقدّمي في تعلّم اللغة. لاحظت قصوراً في مهارة (الكتابة). ركّزت بعدها على جلب نصوص كتابية نموذجية، ثم كنت أحاول محاكاة الجمل والعبارات والموضوعات.
١٩- كان كلّ جهدي منصبّا على اختبار الايلتس، حيث كنت أقوم بأداء اختبارات تجريبية لنفسي، أقوم بضبط المؤقت على ٦٠ دقيقة لكل مهارة، وأبدأ بأداء الاختبارات.. ثم بعد ذلك أقيّم نفسي وأعالج أخطائي.
٢٠- قمت بإعادة الاختبار بعد شهرين وبحمد الله حصلت على مجموع ٨ من ٩، مقسمة على النحو التالي:
Listening: 8.5
Reading: 7.5
Writing: 8
Speaking: 8.5
Listening: 8.5
Reading: 7.5
Writing: 8
Speaking: 8.5
٢١- يختم فبقول: نصيحتي لمن يريد تعلّم اللغة بفاعلية:
📍ابدأ بحفظ المفردات، فهي مفتاح اللغة🗝.
📍مارس ما تحفظه. ما تحفظه سريعاً ستنساه سريعاً إذا لم تمارسه.
📍 تعلّم اللغة مع مجموعة يساعدك في الاستمرار وعدم الانقطاع.
📍ابدأ بحفظ المفردات، فهي مفتاح اللغة🗝.
📍مارس ما تحفظه. ما تحفظه سريعاً ستنساه سريعاً إذا لم تمارسه.
📍 تعلّم اللغة مع مجموعة يساعدك في الاستمرار وعدم الانقطاع.
٢٢-
📍 لا تركّز على القواعد كثيراً في بدايات تعلّم اللغة.فهمك للقواعد سيأتي تبعاً لقراءتك في كتب اللغة.
📍تعلّم اللغة جدا ممتع، وليس كما يصوّره البعض من أن فيه مشقة كبيرة، وأنّ ما تحفظه ستنساه خلال فترة بسيطة.
📍شغفك لتعلم اللغة هو الذي سيجعلك مبدعاً فيها، وهو ما حصل معي تماماً.
📍 لا تركّز على القواعد كثيراً في بدايات تعلّم اللغة.فهمك للقواعد سيأتي تبعاً لقراءتك في كتب اللغة.
📍تعلّم اللغة جدا ممتع، وليس كما يصوّره البعض من أن فيه مشقة كبيرة، وأنّ ما تحفظه ستنساه خلال فترة بسيطة.
📍شغفك لتعلم اللغة هو الذي سيجعلك مبدعاً فيها، وهو ما حصل معي تماماً.
٢٣- هذا ملخّص قصة نجاح بطل هذه السلسلة في تعلّم اللغة، والدرس المستفاد أنّ الشّغف والإرادة هما المفتاحان لتحقيق الأهداف.
وفّق الله الجميع.
وفّق الله الجميع.
جاري تحميل الاقتراحات...