#واسيني_الأعرج
أكثر ما يدهشني في رواياته التركيب الإضافي، إنه نوعٌ من السِّحر أو السُّكر، لا أستطيع التفريق عند قراءته بين كسر السكون أو ضمه.
أكثر ما يدهشني في رواياته التركيب الإضافي، إنه نوعٌ من السِّحر أو السُّكر، لا أستطيع التفريق عند قراءته بين كسر السكون أو ضمه.
سأقرأ روايته (شُرُفات بحر الشمال) ولا أدري هل هي قراءتي الأولى أم الثانية لكني أتداوى بقراءة روايته من صلابة النقد، وجمود الفكر، وقسوة المنطق، والله المستعان.
ص٥
الباب العاري
النوافذ القلقة
خطايا الكلام
أشتهي أن أكتب داخل الصمت والعزلة لأُشفى منكِ بأدنى قدرٍ ممكن من الخسارة.
الباب العاري
النوافذ القلقة
خطايا الكلام
أشتهي أن أكتب داخل الصمت والعزلة لأُشفى منكِ بأدنى قدرٍ ممكن من الخسارة.
ص٧
- الرمل المنسي
- أريدُ أن أرتاح قليلا وأن أُشفى منكِ بالمنفى
وبقليلٍ من شطط الكتابة.
- الرمل المنسي
- أريدُ أن أرتاح قليلا وأن أُشفى منكِ بالمنفى
وبقليلٍ من شطط الكتابة.
ص١٢
- عندما نريدُ أن ننسى دُفعةً واحدة علينا أن نتعلَّم كيف نتفادى النَّظَر إلى الخلف.
- كل التفاتةٍ هي محاولةٌ يائسةٌ للبقاء.
- امرأةٍ سرقت بعض راحتي وأوصلني غيابها إلى بوابات الجنون.
- عندما نريدُ أن ننسى دُفعةً واحدة علينا أن نتعلَّم كيف نتفادى النَّظَر إلى الخلف.
- كل التفاتةٍ هي محاولةٌ يائسةٌ للبقاء.
- امرأةٍ سرقت بعض راحتي وأوصلني غيابها إلى بوابات الجنون.
ص١٣
- كلما أُصِبنا بمرضِ الحب اختلَّ منطقُ الأبجديّاتِ الصامتة.
-باردة كالقلق.
- كلما أُصِبنا بمرضِ الحب اختلَّ منطقُ الأبجديّاتِ الصامتة.
-باردة كالقلق.
ص١٤
- هناك سماء يمكن أن ندفن فيها بعضًا من الأشواق.
- هناك سماء يمكن أن ندفن فيها بعضًا من الأشواق.
ص١٧
- الأعدادُ عندما تُغْلَق تموت.
-سحرُ الصُّدفة أنها دائمًا استثنائيّة.
- نحن في حاجةٍ إلى منحِ أنفسنا ما نشتهي بواسطة الخيال.
-الخيال وحده يدفعنا نحو تحمُّلِ موتنا المحتوم.
- الأعدادُ عندما تُغْلَق تموت.
-سحرُ الصُّدفة أنها دائمًا استثنائيّة.
- نحن في حاجةٍ إلى منحِ أنفسنا ما نشتهي بواسطة الخيال.
-الخيال وحده يدفعنا نحو تحمُّلِ موتنا المحتوم.
ص٢٠
- من فرط إصرارنا على الحياة ما زلنا نتخيّل أنّنا نملك القدرة على الحُبّ.
-أنت رجلٌ تعشقه العينُ واللسانُ ورؤوسُ الأصابعِ والقلب.
- من فرط إصرارنا على الحياة ما زلنا نتخيّل أنّنا نملك القدرة على الحُبّ.
-أنت رجلٌ تعشقه العينُ واللسانُ ورؤوسُ الأصابعِ والقلب.
ص٢٠
- كلّما وضعتنا الدنيا محلَّ اختبار ازددنا تضامنًا مع أوجاعنا.
- اليوم خسرتنا الحياة ولم يربحنا هذا الزّمنُ الموحش.
- نحنُ لا ننسى عندما نريد ولكنَّنا ننسى عندما تشتهي الذاكرة.
- كلّما وضعتنا الدنيا محلَّ اختبار ازددنا تضامنًا مع أوجاعنا.
- اليوم خسرتنا الحياة ولم يربحنا هذا الزّمنُ الموحش.
- نحنُ لا ننسى عندما نريد ولكنَّنا ننسى عندما تشتهي الذاكرة.
ص٢٣
- كاللذَّةِ المسروقة.
- صوتك يتبعني كالشُّبهة.
- كاللذَّةِ المسروقة.
- صوتك يتبعني كالشُّبهة.
ص٢٤
- قوّة المرأة في عفويّةِ اندفاعها.
- قوّة المرأة في عفويّةِ اندفاعها.
ص٢٧
- الغيوم الهاربة.
- بحرٌ لا يشيخ.
- الغيوم الهاربة.
- بحرٌ لا يشيخ.
ص٢٨
- رصفُ الأشواقِ بين الحروف.
- رصفُ الأشواقِ بين الحروف.
ص٣٣
- وتبدأ في غَزْلِ الحنينِ الأندلسي ورَتْقِ الجروحِ القديمة.
- للرّجلِ لذّةٌ واحدة مُكمِّلةٌ للتسعة والتسعين التي تملكها المرأة.
- وتبدأ في غَزْلِ الحنينِ الأندلسي ورَتْقِ الجروحِ القديمة.
- للرّجلِ لذّةٌ واحدة مُكمِّلةٌ للتسعة والتسعين التي تملكها المرأة.
ص٣٤
- نظراتها هشّة مثل نظرات عصفور.
ص٣٥
- هزَّني أنينُ الكَمان.
- نظراتها هشّة مثل نظرات عصفور.
ص٣٥
- هزَّني أنينُ الكَمان.
ص٣٩
- عندما نفقِدُ حبيبًا نبحثُ عن أيّ سببٍ ينزِعُ عنّا عقدة الذنب التي نشعر بها عميقًا.
- رأيتُ في عينيها دَمَعاتٍ تتشقّقُ مثل التُّربةِ اليابسة.
- العين خادعة.
- عندما نفقِدُ حبيبًا نبحثُ عن أيّ سببٍ ينزِعُ عنّا عقدة الذنب التي نشعر بها عميقًا.
- رأيتُ في عينيها دَمَعاتٍ تتشقّقُ مثل التُّربةِ اليابسة.
- العين خادعة.
ص٤٠
- كلما حاولنا أن ننسى بالغيابِ ازددنا تَشَبُّثًا بمَن نُحِب.
- قبل أن تحاولَ النسيان اشبع بمَنْ كنتَ تُحِبُّ حتى لا تحمله معك في عزلتك.
-لو كُنَّا نستطيعُ أن نشبعَ من إنسانٍ ما تركناه.
- كلما حاولنا أن ننسى بالغيابِ ازددنا تَشَبُّثًا بمَن نُحِب.
- قبل أن تحاولَ النسيان اشبع بمَنْ كنتَ تُحِبُّ حتى لا تحمله معك في عزلتك.
-لو كُنَّا نستطيعُ أن نشبعَ من إنسانٍ ما تركناه.
ص٤١
- عذابات الاحتمال.
- وراء الحُبِّ المستحيلِ -دائمًا- اللحظاتُ الأكثر متعةً والأكثر قساوة.
- أنانيّتي الصغيرة.
- لا يوجد في الدنيا أهمُّ من الإحساس.
- الرهيفة مثلَ حُلُم.
- عذابات الاحتمال.
- وراء الحُبِّ المستحيلِ -دائمًا- اللحظاتُ الأكثر متعةً والأكثر قساوة.
- أنانيّتي الصغيرة.
- لا يوجد في الدنيا أهمُّ من الإحساس.
- الرهيفة مثلَ حُلُم.
ص٤٢
- ظلَّ يشهقُ حاملا جُرحَه بين يديه كالحمامة.
- لماذا في نهايةِ المطافِ لا تشتهي المرأةُ إلا من يكذبُ عليها؟
- الاستثناءُ والمستحيلُ رغبةٌ باطنيّةٌ وعميقةٌ تجاوزُ الاعتيادي والمكرور.
- وكأنّك عندما تُحِبُّ تضعُ أولَ خُطوَةٍ في القبر.
- ظلَّ يشهقُ حاملا جُرحَه بين يديه كالحمامة.
- لماذا في نهايةِ المطافِ لا تشتهي المرأةُ إلا من يكذبُ عليها؟
- الاستثناءُ والمستحيلُ رغبةٌ باطنيّةٌ وعميقةٌ تجاوزُ الاعتيادي والمكرور.
- وكأنّك عندما تُحِبُّ تضعُ أولَ خُطوَةٍ في القبر.
ص٤٤
- هَشَّةٌ مثلُ قَصَبة.
- لا أريدُ أن أرحلَ بك في ذاكرتي كَـجُـثَّة.
- هَشَّةٌ مثلُ قَصَبة.
- لا أريدُ أن أرحلَ بك في ذاكرتي كَـجُـثَّة.
ص٤٥
- حنينُ الشمعات.
ص٤٦
- الضوءُ كذلك! عندما يبلغُ أقصى درجاتِ الصّفاء يزدادُ هشاشةً مثلنا.
- ابتسمت كطفلٍ يكتشفُ -فجأةً- أنه سعيد.
- حنينُ الشمعات.
ص٤٦
- الضوءُ كذلك! عندما يبلغُ أقصى درجاتِ الصّفاء يزدادُ هشاشةً مثلنا.
- ابتسمت كطفلٍ يكتشفُ -فجأةً- أنه سعيد.
ص٤٧
- عندما نُسافرُ للمرَّةِ الأخيرة لا نحملُ الحقائبَ فقط ولكنْ الروائحَ والظِّلالَ والحميميّاتِ والتفاصيلَ الصغيرة.
ص٤٩
- باردةٌ كحَجَرَةٍ يابِسة.
- لا أحد يستطيعُ أن يُنَاهِضَ الطَّيف.
- عندما نُسافرُ للمرَّةِ الأخيرة لا نحملُ الحقائبَ فقط ولكنْ الروائحَ والظِّلالَ والحميميّاتِ والتفاصيلَ الصغيرة.
ص٤٩
- باردةٌ كحَجَرَةٍ يابِسة.
- لا أحد يستطيعُ أن يُنَاهِضَ الطَّيف.
ص٥١
- الأحرفُ -أحيانًا- تُدَفِّئنا.
ص٥٢
- للأمكنة رائحة.
ص٥٣
- على الحبِّ أن يُعلِّمك أن تعيشَ حقَّك فقط في الحياة.
- لا تُضيّع الجزء الأكثرَ جُنونًا فيك.
- الأحرفُ -أحيانًا- تُدَفِّئنا.
ص٥٢
- للأمكنة رائحة.
ص٥٣
- على الحبِّ أن يُعلِّمك أن تعيشَ حقَّك فقط في الحياة.
- لا تُضيّع الجزء الأكثرَ جُنونًا فيك.
ص٥٤
- تنحتُ أحاسيسي بالنَّارِ والماء.
ص٥٩
- الرَّجُلُ قلبُهُ كبير.
ص٦٤
- نحن لا ننسى إلا بالقدر الذي يسمحُ لنا بتحمّلِ ثِقَلِ الدنيا وحُزْنِها.
- تنحتُ أحاسيسي بالنَّارِ والماء.
ص٥٩
- الرَّجُلُ قلبُهُ كبير.
ص٦٤
- نحن لا ننسى إلا بالقدر الذي يسمحُ لنا بتحمّلِ ثِقَلِ الدنيا وحُزْنِها.
ص٦٥
- العربيُّ هكذا دائمًا في مطارات الدُّنيا، من كَثرةِ الشكوكِ المُسلَّطةِ عليه تكونُ لديهِ ردُّ فِعلِ المتَّهمِ الدَّائم.
ص٦٧
- عَـبَـرَ كالظِّل.
- العربيُّ هكذا دائمًا في مطارات الدُّنيا، من كَثرةِ الشكوكِ المُسلَّطةِ عليه تكونُ لديهِ ردُّ فِعلِ المتَّهمِ الدَّائم.
ص٦٧
- عَـبَـرَ كالظِّل.
ص٧٣
- الزمن في رؤوسِ النّاس مثبَّت ولا يتحرّك إلا بصعوبة.
- اللغة! بيننا وبينها حالة التباس وغموض تتقاطعُ فيها الضغينةُ اللغويّة بالحبِّ الكبير.
- البحرُ هو الحياةُ الدائمةُ التي فينا.
- الزمن في رؤوسِ النّاس مثبَّت ولا يتحرّك إلا بصعوبة.
- اللغة! بيننا وبينها حالة التباس وغموض تتقاطعُ فيها الضغينةُ اللغويّة بالحبِّ الكبير.
- البحرُ هو الحياةُ الدائمةُ التي فينا.
ص٧٤
- الإنسانُ لا يُحسُّ إلا ما يعيشه.
ص٧٥
- الأمكنة تموتُ وتحيا بالذاكرة.
ص٧٦
- هل يكفي أن نلتفت بوجهِنا صوبَ الشَّمَال لكي تتهاوى كلُّ المَدافنِ التي فينا؟
- المدنُ هكذا إمَّا أنْ تُحبَّ دُفعةً واحدةً أو تُرفضَ جُملةً وتفصيلا.
- المدينة والمرأة تتشابهان.
- الإنسانُ لا يُحسُّ إلا ما يعيشه.
ص٧٥
- الأمكنة تموتُ وتحيا بالذاكرة.
ص٧٦
- هل يكفي أن نلتفت بوجهِنا صوبَ الشَّمَال لكي تتهاوى كلُّ المَدافنِ التي فينا؟
- المدنُ هكذا إمَّا أنْ تُحبَّ دُفعةً واحدةً أو تُرفضَ جُملةً وتفصيلا.
- المدينة والمرأة تتشابهان.
ص٧٧
- المدينةُ والمرأةُ لا تقبلانِ مُطلقًا بأنصافِ الحُلُول.
ص٧٨
- قلوبُنا لا تعرِفُ التّواطؤ عندما تتعب تصمُت وتنسحِب.
ص٧٩
- لا أدري من الذي قال: لا نستطيعُ أن ننسى إلا إذا فتحنا الجُرُوحَ القديمة.
- المدينةُ والمرأةُ لا تقبلانِ مُطلقًا بأنصافِ الحُلُول.
ص٧٨
- قلوبُنا لا تعرِفُ التّواطؤ عندما تتعب تصمُت وتنسحِب.
ص٧٩
- لا أدري من الذي قال: لا نستطيعُ أن ننسى إلا إذا فتحنا الجُرُوحَ القديمة.
ص٨٠
- من العبث تفادي هذه الأمطار الصّافية كقلبِ مُرَاهِقة.
- حتى القلبِ المُنتهكِ.
- أصعبُ شيء على امرأةٍ أن تحمِلَ في قلبِها رجُلا لم تَشْبَع منه.
ص٨١
- يحملُ في قلبِهِ موتَ أمّي كتُهمة.
- من العبث تفادي هذه الأمطار الصّافية كقلبِ مُرَاهِقة.
- حتى القلبِ المُنتهكِ.
- أصعبُ شيء على امرأةٍ أن تحمِلَ في قلبِها رجُلا لم تَشْبَع منه.
ص٨١
- يحملُ في قلبِهِ موتَ أمّي كتُهمة.
ص٨٢
- عندما نعشقُ بكُلِّنا نُصبِحُ قابَ قوسينِ أو أدنى من الجنون أو من الكراهية.
ص٨٣
- السِّنُّ هو ما نشعرُ به في الأعماق وليست السّنواتُ الزّمنيّة.
- كم تلزمُكَ من المسافات لتُدرِكَ أنّ شوقي لك صارَ مثلَ اليُتم.
ص٨٥
- لا حُبَّ سوى ما تسرِقُهُ الرُّوحُ الضّالّة.
- عندما نعشقُ بكُلِّنا نُصبِحُ قابَ قوسينِ أو أدنى من الجنون أو من الكراهية.
ص٨٣
- السِّنُّ هو ما نشعرُ به في الأعماق وليست السّنواتُ الزّمنيّة.
- كم تلزمُكَ من المسافات لتُدرِكَ أنّ شوقي لك صارَ مثلَ اليُتم.
ص٨٥
- لا حُبَّ سوى ما تسرِقُهُ الرُّوحُ الضّالّة.
ص٨٥
- الضلالةُ أبقى من العقلِ المسجون.
ص٨٦
- عندما يكونُ الشّك مرافقًا للحب، ويكونُ الحبُّ مرادفًا للصُّدفةِ الأجدى لنا أن ننسحِبَ قبلَ أن يدركنا قبحُ الأشياء؟
- هكذا نحنُ، يوصِلُنا صِدْقُنَا -دائمًا- مُتأخرين.
- الضلالةُ أبقى من العقلِ المسجون.
ص٨٦
- عندما يكونُ الشّك مرافقًا للحب، ويكونُ الحبُّ مرادفًا للصُّدفةِ الأجدى لنا أن ننسحِبَ قبلَ أن يدركنا قبحُ الأشياء؟
- هكذا نحنُ، يوصِلُنا صِدْقُنَا -دائمًا- مُتأخرين.
ص٨٨
- عاريةَ القلبِ والذاكرة.
- رعشةَ الفراغ.
ص٩٢
- خبايا القلبِ المُرتبِك.
- عاريةَ القلبِ والذاكرة.
- رعشةَ الفراغ.
ص٩٢
- خبايا القلبِ المُرتبِك.
ص١٠٠
- الحُبُّ هو أن نُتقِنَ اللعبَ في الوقتِ المُناسب.
- الحُبُّ من الهَشاشَة.
ص١٠٥
- الذاكرة المنكسرة.
ص١٠٦
- وَقْعُ الأحذيَةِ الخَشِنة.
ص١٠٨
- الزَّمنُ يسيلُ كالمَاء.
ص١١٠
- نعملُ لا لِننسى ولكنْ لكي لا نقفَ عند حدودِ الألم.
- الحُبُّ هو أن نُتقِنَ اللعبَ في الوقتِ المُناسب.
- الحُبُّ من الهَشاشَة.
ص١٠٥
- الذاكرة المنكسرة.
ص١٠٦
- وَقْعُ الأحذيَةِ الخَشِنة.
ص١٠٨
- الزَّمنُ يسيلُ كالمَاء.
ص١١٠
- نعملُ لا لِننسى ولكنْ لكي لا نقفَ عند حدودِ الألم.
ص١٢٤
- اللغةُ مكانٌ استثنائيٌّ لكلِّ شططِ الإنسان.
ص١٢٥
- عندما نلمس اللوحة بأعيننا لا نُفكِّرُ في اللونِ بقدرِ ما نُفكِّرُ في المادَّةِ التي يُحيلُ عليها اللون.
- الكتابة.. مادّتها الأساسيّةُ إيهامُ اللغةِ المناقضُ تمامًا لوضوحِ اللون.
- اللغةُ مكانٌ استثنائيٌّ لكلِّ شططِ الإنسان.
ص١٢٥
- عندما نلمس اللوحة بأعيننا لا نُفكِّرُ في اللونِ بقدرِ ما نُفكِّرُ في المادَّةِ التي يُحيلُ عليها اللون.
- الكتابة.. مادّتها الأساسيّةُ إيهامُ اللغةِ المناقضُ تمامًا لوضوحِ اللون.
ص١٢٧
- الصُّدفُ عندما تتكرّر تصيرُ مُتعِبة.
ص١٣١
- التّراجيديا إحساسٌ قبلَ أن تكونَ ألوانًا فاقعة.
ص١٣٢
- لا يوجدُ رجُلٌ أهمُّ من كُتُبِه.
- الصُّدفُ عندما تتكرّر تصيرُ مُتعِبة.
ص١٣١
- التّراجيديا إحساسٌ قبلَ أن تكونَ ألوانًا فاقعة.
ص١٣٢
- لا يوجدُ رجُلٌ أهمُّ من كُتُبِه.
ص١٣٣
- ربما الفنُّ هو الخطرُ الجميلُ الوحيد.
ص١٣٤
- لم أكن أعرفُ... أنَّ شيئا ما سينشأ فيَّ كالنبتة.
ص١٣٥
- النَّرجس، اسمٌ يقولُ الكثير.
ص١٣٦
- صعدت الرعشةُ من القلبِ دفعةً واحدة كالماء السّاخِن.
- ربما الفنُّ هو الخطرُ الجميلُ الوحيد.
ص١٣٤
- لم أكن أعرفُ... أنَّ شيئا ما سينشأ فيَّ كالنبتة.
ص١٣٥
- النَّرجس، اسمٌ يقولُ الكثير.
ص١٣٦
- صعدت الرعشةُ من القلبِ دفعةً واحدة كالماء السّاخِن.
ص١٣٨
- أحيانًا نحنُ في حاجةٍ ماسَّةٍ لنجرحَ أنفسنا قبل أن يقسوا علينا الآخرون.
- هناك أناسٌ يحتلّون مكانتهم في أنفسنا بلا فوضى.
ص١٤٣
- الاتِّساعُ والضيقُ فينا وليس دائمًا في الأشياء.
ص١٤٤
- أنسى أنني كائنٌ موجودٌ عليه أن يتدرّبَ باستمرارٍ على الحياة.
- أحيانًا نحنُ في حاجةٍ ماسَّةٍ لنجرحَ أنفسنا قبل أن يقسوا علينا الآخرون.
- هناك أناسٌ يحتلّون مكانتهم في أنفسنا بلا فوضى.
ص١٤٣
- الاتِّساعُ والضيقُ فينا وليس دائمًا في الأشياء.
ص١٤٤
- أنسى أنني كائنٌ موجودٌ عليه أن يتدرّبَ باستمرارٍ على الحياة.
ص١٤٦
- أنت.. من الذين يعلقون في القلب ويدخلونه حفاةً عُراة.
- أنت.. من الذين يعلقون في القلب ويدخلونه حفاةً عُراة.
ص١٦٦
- ولكنّه ظلّ واقفًا على قدميه كنخلة.
ص١٦٧
- الحقيقة مثل المرض لا تُخبّأ طويلا.
ص١٦٨
- إنَّ الكلامَ مثلُ البارودِ! يُحرِقُ قبلَ أن يقتل.
ص١٦٩
- يمكن أن نرى الذين نُحِبُّهم بقلوبنا عندما تكونُ بيننا وبينهم الحواجز الصّعبة.
- ولكنّه ظلّ واقفًا على قدميه كنخلة.
ص١٦٧
- الحقيقة مثل المرض لا تُخبّأ طويلا.
ص١٦٨
- إنَّ الكلامَ مثلُ البارودِ! يُحرِقُ قبلَ أن يقتل.
ص١٦٩
- يمكن أن نرى الذين نُحِبُّهم بقلوبنا عندما تكونُ بيننا وبينهم الحواجز الصّعبة.
ص١٦٩
- كان قلبُ (أمي) واسعًا مثلَ غابة، وكان قلبُ (زليخة) بريئًا مثلَ عيني طِفل.
ص١٧٠
- لا يُمكن أن نُنشئ حُبًّا يتيمًا بالمُراسلَة.
- يبدو أننا عندما نكون ممتلئين بإنسان ونفقدُه، نشعرُ بعُرْيٍ ما وبرعشةٍ تأتينا مـن جهةٍ ما من جهات الجسد.
- كان قلبُ (أمي) واسعًا مثلَ غابة، وكان قلبُ (زليخة) بريئًا مثلَ عيني طِفل.
ص١٧٠
- لا يُمكن أن نُنشئ حُبًّا يتيمًا بالمُراسلَة.
- يبدو أننا عندما نكون ممتلئين بإنسان ونفقدُه، نشعرُ بعُرْيٍ ما وبرعشةٍ تأتينا مـن جهةٍ ما من جهات الجسد.
ص١٧٢
- الموتُ والألمُ -أحيانًا- يجعلاننا نختصرُ السنوات.
ص١٧٣
- عندما تحب لا تحبّ بكُلِّك وإلا ستموتُ مغبونًا.
- البحث عن المعنى الضائع للحياة.
- لا أدري لماذا نُدرِكُ أشواقنا الحقيقة -دائمًا- متأخرين؟!
- الموتُ والألمُ -أحيانًا- يجعلاننا نختصرُ السنوات.
ص١٧٣
- عندما تحب لا تحبّ بكُلِّك وإلا ستموتُ مغبونًا.
- البحث عن المعنى الضائع للحياة.
- لا أدري لماذا نُدرِكُ أشواقنا الحقيقة -دائمًا- متأخرين؟!
ص١٧٤
- الأشواق تجاه الميّتِ تخرجُ دُفعةً واحدةً، ولهذا يصعبُ تحمُّلُها.
ص١٧٥
- الجنّة التي نصنعها من الأبجديَّات.
- تركت جسدها يغزِلُ بملوحتهِ أشواقَ الغُربَة.
ص١٧٦
- عندما يكون الحُبُّ من طرفٍ واحد، القِيَمُ تنقلِبُ، ونفتِّشُ عن كُلِّ الأعذارِ الممكنة.
- الأشواق تجاه الميّتِ تخرجُ دُفعةً واحدةً، ولهذا يصعبُ تحمُّلُها.
ص١٧٥
- الجنّة التي نصنعها من الأبجديَّات.
- تركت جسدها يغزِلُ بملوحتهِ أشواقَ الغُربَة.
ص١٧٦
- عندما يكون الحُبُّ من طرفٍ واحد، القِيَمُ تنقلِبُ، ونفتِّشُ عن كُلِّ الأعذارِ الممكنة.
ص١٧٩
- يجبُ أن نذهبَ نحوَ الأماكنِ التي توفِّرُ لنا قدرًا من الوقت.
- تذليل ضوابط الزَّمن.
- يجبُ أن نذهبَ نحوَ الأماكنِ التي توفِّرُ لنا قدرًا من الوقت.
- تذليل ضوابط الزَّمن.
ص١٨٢
- البحرُ يوفّرُ الفرصةَ لانزلاقتِ الروح.
ص١٨٤
- اللغة يا عمي.. لا تُرجِع لنا الذين ملأوا قلوبنا وعيوننا بالأشواق.
ص١٨٥
- سيلٌ من الأحاسيس المبهمة وخيطٌ من الكلماتِ التي تضيء الشموسوتُنزلُ الليالي حين تشاء.
ص٢٠٠
- محارقُ الذّاكرة.
- البحرُ يوفّرُ الفرصةَ لانزلاقتِ الروح.
ص١٨٤
- اللغة يا عمي.. لا تُرجِع لنا الذين ملأوا قلوبنا وعيوننا بالأشواق.
ص١٨٥
- سيلٌ من الأحاسيس المبهمة وخيطٌ من الكلماتِ التي تضيء الشموسوتُنزلُ الليالي حين تشاء.
ص٢٠٠
- محارقُ الذّاكرة.
ص٢٠٠
- عندما نظنّ أننا تخلّصنا من التفاصيل وتناسيناها نجدها قد ازدادت توغّلا فينا.
ص٢٠٣
- عندما نُحِبُّ بصدقٍ نستطيعُ أن ندعوَ مَنْ نشاءُ من الموتى لوليمةِ الفَرَح.
- رأيتُ حروفها واقفةً كالمسامير.
- عندما نظنّ أننا تخلّصنا من التفاصيل وتناسيناها نجدها قد ازدادت توغّلا فينا.
ص٢٠٣
- عندما نُحِبُّ بصدقٍ نستطيعُ أن ندعوَ مَنْ نشاءُ من الموتى لوليمةِ الفَرَح.
- رأيتُ حروفها واقفةً كالمسامير.
ص٢٠٤
- الغلافُ هو عنوانُ الرسالة وليس قبرًا باردًا تُوارى داخله ورقةٌ أو مجموعة أوراقٍ مليئةٌ بالحروف المرتبكةِ وحرائقِ الشوق.
- الغلاف هو الغواياتُ الأولى.
ص٢٠٨
- وُلِدتَ عاريًا بين ألمين وشوقين مستحيلين.
- الغلافُ هو عنوانُ الرسالة وليس قبرًا باردًا تُوارى داخله ورقةٌ أو مجموعة أوراقٍ مليئةٌ بالحروف المرتبكةِ وحرائقِ الشوق.
- الغلاف هو الغواياتُ الأولى.
ص٢٠٨
- وُلِدتَ عاريًا بين ألمين وشوقين مستحيلين.
ص٢٠٩
- مثلما يصنعُ الغريبُ وطنًا من اللغة يمكثُ فيه طويلا... وحده يملكُ مفاتيحَ السِّرِّ والشُّبْهَةِ وتَخطِّي العتَبَات.
- وَطَنٌ لا يَقْبَلُ اليُتْم.
ص٢١٠
- لا تنسى أن تكونَ صوفيًّا وبَسيطًا وخَطِيرًا كالماء.
ص٢١٢
- مدينةٌ تَلْتَصِقُ في الحَلْقِ كالغُصّة.
- مثلما يصنعُ الغريبُ وطنًا من اللغة يمكثُ فيه طويلا... وحده يملكُ مفاتيحَ السِّرِّ والشُّبْهَةِ وتَخطِّي العتَبَات.
- وَطَنٌ لا يَقْبَلُ اليُتْم.
ص٢١٠
- لا تنسى أن تكونَ صوفيًّا وبَسيطًا وخَطِيرًا كالماء.
ص٢١٢
- مدينةٌ تَلْتَصِقُ في الحَلْقِ كالغُصّة.
ص٢١٤
- ينسحِبُ عبرَ امتدادِ شاطئ مدينة الأطيافِ حتى يأكله الضّبَاب.
ص٢١٥
- عندما يُصبِحُ الحضورُ مستحيلا نتدرّبُ على غيابهم المؤقّت.
- ينسحِبُ عبرَ امتدادِ شاطئ مدينة الأطيافِ حتى يأكله الضّبَاب.
ص٢١٥
- عندما يُصبِحُ الحضورُ مستحيلا نتدرّبُ على غيابهم المؤقّت.
ص٢٢٢
- كانت حادّةً كالشّفرةِ وقاسيَةً كيومٍ جافّ وصادقةً إلى حَدّ الإرباك.
ص٢٢٣
- الصُّدفة قاتِلة.
ص٢٢٤
- عندما نحبّ إنسانًا نتمناه أن لا يُصاب بالعطش.
ص٢٢٥
- بدت لي هشّةً كقلبِ عاشقة.
- رأينا امرأةً مستقيمةً كقلم ورقيقةً كريشة.
- كانت حادّةً كالشّفرةِ وقاسيَةً كيومٍ جافّ وصادقةً إلى حَدّ الإرباك.
ص٢٢٣
- الصُّدفة قاتِلة.
ص٢٢٤
- عندما نحبّ إنسانًا نتمناه أن لا يُصاب بالعطش.
ص٢٢٥
- بدت لي هشّةً كقلبِ عاشقة.
- رأينا امرأةً مستقيمةً كقلم ورقيقةً كريشة.
ص٢٢٨
-تركت نفسها تتدفّق كالماء الصافي.
-الحُبُّ السريع عنيفٌ وقاتِل.
-المرأةُ تحبّ بصدق ولهذا فهي قادرةٌ على الذهابِ إلى أقصى درجات الجنونِ بلا تردد.
-الرجل حساسيبي... لا يريدُ أن يخسرَ أبدًا.
-المحب لا يربح شيئا إلا اللذّة الضائعة.
-أنانية الرجل نحو عالمه الصغير مقرفة.
-تركت نفسها تتدفّق كالماء الصافي.
-الحُبُّ السريع عنيفٌ وقاتِل.
-المرأةُ تحبّ بصدق ولهذا فهي قادرةٌ على الذهابِ إلى أقصى درجات الجنونِ بلا تردد.
-الرجل حساسيبي... لا يريدُ أن يخسرَ أبدًا.
-المحب لا يربح شيئا إلا اللذّة الضائعة.
-أنانية الرجل نحو عالمه الصغير مقرفة.
ص٢٢٩
- كلما وسّخته الرطوبة نظّفته أمواجُ الليل.
ص٢٣٠
- للمواعيد الاستثنائية نتزيّنُ بشكلٍ استثنائي.
- حبّ الوطن ليس كالوطنية، جنونٌ ومجموعةٌ من الأشياء الغامضة.
- الوطنيّة حساباتها دقيقة، يمكن أن تأكل نفسها بلا تردد إذا اقتضت المصلحة.
- كلما وسّخته الرطوبة نظّفته أمواجُ الليل.
ص٢٣٠
- للمواعيد الاستثنائية نتزيّنُ بشكلٍ استثنائي.
- حبّ الوطن ليس كالوطنية، جنونٌ ومجموعةٌ من الأشياء الغامضة.
- الوطنيّة حساباتها دقيقة، يمكن أن تأكل نفسها بلا تردد إذا اقتضت المصلحة.
ص٢٣٠
- حب الوطن شيء آخر! مساحةٌ بلا حدود.
- عندما تتراجع كلُّ القيم ينهضُ [الوطن] فينا كمَرَضٍ لذيذ تصعبُ مقاومته.
ص٢٤٣
- ما تزال مندَّاةً كخدّي عاشِقة.
ص٢٤٤
- لم أكن أعرفُ أنّ الوعود مثل الدعاوى تلحقُ أصحابها في آخر العمر.
- حب الوطن شيء آخر! مساحةٌ بلا حدود.
- عندما تتراجع كلُّ القيم ينهضُ [الوطن] فينا كمَرَضٍ لذيذ تصعبُ مقاومته.
ص٢٤٣
- ما تزال مندَّاةً كخدّي عاشِقة.
ص٢٤٤
- لم أكن أعرفُ أنّ الوعود مثل الدعاوى تلحقُ أصحابها في آخر العمر.
ص٢٥٠
- لا نُشفى من حب امرأةٍ إلا لنصابَ بداء يُشبهه.
- يبدو أنّ الموت والمنفى متلازمان.
ص٢٥١
- الليل في هذه المدنِ الباردةِ يأتي مبكّرًا.
- لا نُشفى من حب امرأةٍ إلا لنصابَ بداء يُشبهه.
- يبدو أنّ الموت والمنفى متلازمان.
ص٢٥١
- الليل في هذه المدنِ الباردةِ يأتي مبكّرًا.
ص٢٥٤
- العالم عندما يخلو من السخرية يشيخُ ويختنق.
- أنا -بالفعل- سعيدٌ بهذا التّخلّف الذي يوفّر لي فرصة ورؤية من أحب بالمنطق الأقل نفعًا والأكثر إنسانيّة.
ص٢٥٧
- جزءٌ من غرابة هذا الفضاء أنه يُشعِرُك بالوحدة والحنين إلى الطفولةِ البعيدة.
- العالم عندما يخلو من السخرية يشيخُ ويختنق.
- أنا -بالفعل- سعيدٌ بهذا التّخلّف الذي يوفّر لي فرصة ورؤية من أحب بالمنطق الأقل نفعًا والأكثر إنسانيّة.
ص٢٥٧
- جزءٌ من غرابة هذا الفضاء أنه يُشعِرُك بالوحدة والحنين إلى الطفولةِ البعيدة.
ص٢٥٨
- رائحة التفاصيل البيانية الدقيقة.
ص٢٦٢
- خيرُ ما نأخذه معنا هو الشعر، سلاحنا المتبقي لتحمّل الحياة.
ص٢٦٣
- الشعر هكذا لا يتدفق إلا في لغة واحدة؛ لأنه الأكثر رهافةً وقابليّة للعطب السريع.
- الحقائق المربعة.
- رائحة التفاصيل البيانية الدقيقة.
ص٢٦٢
- خيرُ ما نأخذه معنا هو الشعر، سلاحنا المتبقي لتحمّل الحياة.
ص٢٦٣
- الشعر هكذا لا يتدفق إلا في لغة واحدة؛ لأنه الأكثر رهافةً وقابليّة للعطب السريع.
- الحقائق المربعة.
ص٢٦٤
- في صوتها شيءٌ من شطط النّرجس وعسل النحل البري.
ص٢٦٥
- طفل الأحرف الأولى والإنشاءات المسروقة.
- ضغطتُ بقوةٍ على صدري خوفًا أن يتخلّى قلبي عني وواصلت.
- حبك مثل الحياة يستهلِكُنا قبل أن نُدمِنه.
ص٢٦٦
- صدفة الأبجديات الضائعة.
- في صوتها شيءٌ من شطط النّرجس وعسل النحل البري.
ص٢٦٥
- طفل الأحرف الأولى والإنشاءات المسروقة.
- ضغطتُ بقوةٍ على صدري خوفًا أن يتخلّى قلبي عني وواصلت.
- حبك مثل الحياة يستهلِكُنا قبل أن نُدمِنه.
ص٢٦٦
- صدفة الأبجديات الضائعة.
ص٢٦٦
- أصدقُ ما نكتبه هو ما نُنجِزُه ونحن أطفال.
- الشعراء أطفالٌ دائمًا.
ص٢٧٨
- يمكنُ أنْ تُجنّ الصُّدفة وتُتيحَ فُرصةً للمستحيل.
- شطط الدنيا يحرمنا من متعة التّأمّل.
ص٢٨١
- تألّمتُ كثيرًا عندما رأيته يبكي كطفلٍ يتيم لا يملك لغةً مشتركةً مع الآخرين.
- أصدقُ ما نكتبه هو ما نُنجِزُه ونحن أطفال.
- الشعراء أطفالٌ دائمًا.
ص٢٧٨
- يمكنُ أنْ تُجنّ الصُّدفة وتُتيحَ فُرصةً للمستحيل.
- شطط الدنيا يحرمنا من متعة التّأمّل.
ص٢٨١
- تألّمتُ كثيرًا عندما رأيته يبكي كطفلٍ يتيم لا يملك لغةً مشتركةً مع الآخرين.
ص٢٩٠
- أنتِ أعطيتِ للناس فرصًا للهرب نحو اللغةِ والشعر.
ص٣٠٤
- المدن مثل الحلوى نصنعها مثلما نشتهي ثم نأكلها.
ص٣٠٩
- الوجدُ الغامضُ يأتي دُفعةً واحدة.
ص٣١٥
- عندما يسقطُ الخوفُ تصبحُ الحياةُ ممكنةً.
- أنتِ أعطيتِ للناس فرصًا للهرب نحو اللغةِ والشعر.
ص٣٠٤
- المدن مثل الحلوى نصنعها مثلما نشتهي ثم نأكلها.
ص٣٠٩
- الوجدُ الغامضُ يأتي دُفعةً واحدة.
ص٣١٥
- عندما يسقطُ الخوفُ تصبحُ الحياةُ ممكنةً.
بسقوط خوفِ (ياسين) وهو يسابِق الزمن نحو الذاكرة المسافرة في الطين والنحت والأصابع الدقيقة أنهيتُ قراءة (شرفات بحر الشمال) وأنا أشعرُ بأنّ الإنسان معجمٌ من ماء كُتِبَ بالطينِ والشِّعر والشهوة.
شكرًا للصدفة التي سمحت للمستحيل أن يعبُر من بحر الشمال ?
شكرًا للصدفة التي سمحت للمستحيل أن يعبُر من بحر الشمال ?
جاري تحميل الاقتراحات...