ماذا بعد إلغاء الضربة العسكرية الأمريكية على ايران ؟ وماهو السيناريو الافضل للسعودية حاليا وهل مازالت تثق في ترمب او انه يخدعها ؟وهل هناك جدية أمريكية لمواجهة ايران ؟ وجهة نظري المختصرة عن الأمر هو كالتالي :
١- لو كان ترمب يريد الإضرار بالسعودية لما وقف معها في قضية خاشقجي ضد الكونجرس بحزبيه الجمهوري والديمقراطي وضد الأوروبيين وضد الإعلام فقد كانت الفرصة أمامه و مع ذلك وقف معنا ضد الحملة الشرسة اذا هو لايريد الإضرار بها وهذا أمر يجب ذكره
٢- خروج ترمب من الاتفاق النووي وفرضه عقوبات اقتصادية قوية على ايران هو ما غيّر المشهد في الشرق الأوسط ولو جزئيا حتى الان وانسحابه حتى لو كان خدمة للمصالح الأمريكية الا انه يلتقي مع مصالحنا وهذا دليل على جدية هذه الإدارة ولو لم تلمس السعودية هذه الجدية لما انفتحت على العراق
٣- هل الأهم للسعودية حاليا ان تبدأ حرب كبرى ضد ايران ؟ أم اعادة انتخاب ترمب ؟ الأفضل اعادة انتخاب ترمب وذلك بمنع وقوع الحرب حاليا لانها ان وقعت ستجعل حظوظه صعبة وبالتالي يأتي رئيس ديمقراطي ليعيد حقبة اوباما السيئة وسنذكر قبل الانتخابات سيناريو التعامل في حال وصول رئيس ديمقراطي
٤-اعادة انتخاب ترمب تعني استمرارية خنق ايران الاقتصادي ويكون عندها قد مر عام ونصف من الان على هذه العقوبات مما سيجعل انهيارها اقتصاديا قد تم وعندها لن يمانع ترمب بخوض الحرب في ولايته الثانية لانه لن يهمه صوت الناخب الأمريكي كما هو الان
٥-تأجيل الحرب حاليا ضد ايران سيسمح للسعودية بالتعجيل ب حسم حرب اليمن وتأمين حدودها الجنوبية + تسريع تسلم منظومة الثاد الدفاعية + تعميق التعاون مع البنتاغون على المستوى العسكري والاستخباراتي وبالتالي يكون الاستعداد مثالي فيما لو وقعت الحرب بعد عامين او اكثر
٦- إسرائيل بكل تأكيد ستشن مع امريكا وباتفاق روسي ضربات عسكرية لقوات ايران في سوريا لإخراجها خلال هذه الفترة وهذا سيضعف أيضا موقف ايران التفاوضي مستقبلا ، وأيضا سيتم الإعلان عن خطة السلام بعد شهر سبتمبر القادم مما يجعل نفوذ اليهود في امريكا وأوروبا وروسيا يدفع تجاه حرب ضد ايران
هذه التحليلات تبقى أيضا متوقفة على مدى تهور ايران في الفترة القادمة وهل ستقوم بعمليات ارهابية أكبر لجر إدارة ترمب والمنطقة للحرب وبالتالي خسارة ترمب انتخابيا على مبدأ ( علي وعلى أعدائي) ، متابعة المشهد وتحديثاته مهمة خلال الفترة القادمة مع الاستعداد لكل السيناريوهات
جاري تحميل الاقتراحات...