سأكتب تحت هذة التغريدة عن" إيلين ورنوس" سفاحة الطريق السريع ، وقصة حياتها الرهيبة التي جعلتها قاتلة دموية بلا رحمه ، كانت تقوم بقتل الضحايا وتركم عراة في جانب الطريق ولا تترك اي دليل خلفها .
#الليل_ماذا_يحتاج
#الليل_ماذا_يحتاج
وقد أنجبت الأم قبل ايلين ولداً أسمته كيث. ولم يمر وقت طويل حتى تم القبض على أبوها بتهمة التحرش وقد انتهت حياة هذا المعتوه بعد أن شنق نفسه في السجن سنة 1969م.
بالنسبة للأم لن تستمر في تربية ابنائها حيث عجزت عن توفير المصاريف اليومية فأرسلتهم إلى أسرتها والتي كانت تدعى بآل ورنوس لرعاية أبنائها. وقام جدها وجدتها بمعاناة التربية وتبنوها هي وأخوها وعندما بلغت ايلين سن الرابعة عشرة أنجبت طفلاً ادعت أنه أتى من علاقة غير شرعية من أخاها.
فقد كانا يتشاجران دائما ، وضربته على رأسه بعصى وهربت ، وبعدها بعدة سنوات عام 1976 مات اخوها مصابا بسرطان البلعوم ، وحصلت بعدها على بوليصة تامين على حياة اخوها بقيمة 10 الاف دولار وتمكنت من العيش بها الى صرفت جميع ماتملك ، ولم يكن لديها من المال مايغطي حاجتها ، فاتجهت الى الشارع
متخذة من أصحاب الشاحنات وسيلة نقل لها ومن العلاقات غير الشرعية وبيع الهوى كمصدر رزق. وفي سنة 1986م قابلت ايلين تيرا مور (24 عاماً) والتي صاحبتها في مغامراتها المحرمة. وبدا أن ايلين تحب تيرا حبا جماً ولم تكن تعلم أن تيرا بعد سلسلة عمليات القتل كانت تخاف وتخشى من ايلين لدرجة الهلع
وتم التحقيق مع الكثير من المشبوهين وتم التحقيق مع مشتبه بها كانت قد صارحت صديق لها بقتلها للسيد مالوري ولكن بعد التحقيقات اكتشفت الشرطة أن تلك السيدة كانت تكذب لجذب الأنظار فقط ، ولم يكتشف من القاتل
وبينما عم البرود على قضية مالوري انتفضت الشرطة مرة أخرى على اكتشاف جديد في الأول من يونيو 1990م. حيث وجد المحققون جثة جديدة عارية في غابات مقاطعة سيتروس بفلوريدا والتي تبعد 40 ميلاً شمال مقاطعة تامبا ، ونتيجة للتحلل الشديد في الجثة لم يتم التعرف عليها حتى السابع من الشهر نفسة
حيث عرف المحققون انها تعود لديفيد سبيزر ( 43) عاما، وكان سبيرز مشغل معدات ثقيلة بمدينة سارسوتا وقد اختفى عن الأنظار في التاسع عشر من مايو . كما وجد المحققون شاحنته التي كان يقلها على طريق الولاية 75 وتركت أبوابها مفتوحة. واكتشف المحققون بأنه قد تلقى عدة طلقات من مسدس عيار 22.
تغير مسار التحقيق باكتشاف غير متوقع
وفي هذه الأثناء تم الكشف عن جثة متعرية جديدة ثلاثون ميلاً جنوب مقاطعة باسكو تم الكشف عنها في السادس من يونيو ولكن الجثة هذه المرة كانت أسوأ من السابقة حيث أنها تحللت بشكل كبير صعب على المحققين الكشف عن هويته..
وفي هذه الأثناء تم الكشف عن جثة متعرية جديدة ثلاثون ميلاً جنوب مقاطعة باسكو تم الكشف عنها في السادس من يونيو ولكن الجثة هذه المرة كانت أسوأ من السابقة حيث أنها تحللت بشكل كبير صعب على المحققين الكشف عن هويته..
وفي المشرحة تم التعرف على أداة القتل حيث تلقت الجثة تسع طلقات من مسدس عيار 22 وتم التعرف فيما بعد على هوية صاحب الجثة وهو تشارلز كارسكادون (40 عاماً)
وكان المحققون قد سمعوا بقضية مقاطعة سيتروس وتوضح لهم الأدلة المتشابهة في القضيتين ومنها قام المحققون بالاتصال بشرطة مقاطعة سيتروس لاطلاعهم على اكتشافهم الأخير
بدأ محققو كلا المقاطعتين بربط ملابسات الجرائم بالأدلة والجثث وبدا لهم بأنهم في بداية الطريق الصحيح لاكتشاف هوية المجرم. بدا الخوف يجد نفسه في نفوس سكان مقاطعات ولاية فلوريدا بعد قيام الصحافة والإعلام بنشر قصص الاكتشافات المتعددة للجثث على طرق فلوريدا والتخوف من وجود قاتل متسلسل
وبينما المحققون منهمكون في تحليلاتهم للقضية أتاهم بلاغ بوجود حادث غريب في منطقة (أورانج سبرينغ)، وعندما باشروا الحادث وجدو سيارة مهجورة لشخص يدعى بيتر سيمس (65 عاماً) متقاعد والذي بلغ عن اختفائه في السابع من يونيو عندها تأكد المحققون بأن لهذه السيارة علاقة قوية بتحقيقهم.
ولكن ما أكد تحليلات المحققين هو تحصلهم على أقوال شاهد عيان وقام بإبلاغ المحققين بأن امرأتين ترجلتا من السيارة بعد اصطدامها وقاما بسب بعضهما البعض قبل أن يوليا بالفرار. وطبقاً لأقوال شاهد العيان قامت الشرطة بعمل رسم توضيحي للمرأتين وتوزيعها على كافة أقسام الشرطة في كافة المقاطعه
أملاً منهم في أن يقعا قريباً في أيدي العدالة.
ولكن للأسف تم اكتشاف جثة جديدة في في الرابع من أغسطس 1990م من قبل عائلة كانت تنوي قضاء وقتها في الغابات لتفاجأ بروعة ما رأت.
وكانت تعود لايجين بوريس (50 عاماً) وهو عامل توصيل وتم الكشف عن شاحنته مهجورة في اليوم التالي للجرائم .
ولكن للأسف تم اكتشاف جثة جديدة في في الرابع من أغسطس 1990م من قبل عائلة كانت تنوي قضاء وقتها في الغابات لتفاجأ بروعة ما رأت.
وكانت تعود لايجين بوريس (50 عاماً) وهو عامل توصيل وتم الكشف عن شاحنته مهجورة في اليوم التالي للجرائم .
وكان بوريس قد تعرض لإطلاق النار مرتين واحدة في صدره والأخرى في ظهره. وبعد هذا الاكتشاف بدا المحققون عاجزين وخاصة بعد اكتشاف جثة جديدة في الثاني عشر من سبتمبر تعود لديك هومفرايز (56 عاماً) والذي وجد مقتولاً بسبع طلقات من نفس السلاح الذي قتل به الضحايا السابقين
وبعد ذلك بشهر واحد عثر على جثة أخرى عارية تعود لوالتر جينو انتونيو (60عاماً) بمقاطعة ديكسي حيث قتل بأربع طلقات نارية من مسدس يحمل نفس المواصفات في حوادث القتل السابقة ،
ولاكن لم يدم الاختفاء طويلا حيث اقترفت ايلين خطأ لم يكن في الحسابان
ولاكن لم يدم الاختفاء طويلا حيث اقترفت ايلين خطأ لم يكن في الحسابان
حيث وردت للمحققين عدة اتصالات تفيد بمشاهدة فتاتين شبيهتين للصور التقريبية التي نشرتها الشرطة آنفا. فبدأ المحققون مباشرة مصداقية هذه الاتصالات في شقق التأجير على الطرق السريعة وبين المقاطعات حتى ورد اتصال كان له الفضل الأكبر في الإفشاء عن هوية الفتاتين
حيث أخبر صاحب محل لبيع المستلزمات الإلكترونية عن فتاتين قامتا بشراء كاميرا وعدة أغراض أخرى ونسيتا وصل السداد.
وعندما باشر المحققون مكان الحدث اخذوا الوصل وقاموا بفحصه واكتشفوا وجود بصمة كاملة لإبهام اليد لتنشرح سرائرهم بهذا الاكتشاف الذي سيسرع بالقبض على الفتاتين.
وعندما باشر المحققون مكان الحدث اخذوا الوصل وقاموا بفحصه واكتشفوا وجود بصمة كاملة لإبهام اليد لتنشرح سرائرهم بهذا الاكتشاف الذي سيسرع بالقبض على الفتاتين.
وفي منتصف ديسمبر انكشف الغطاء عن هوية صاحب البصمة وهي ايلين ورنوس وعن صاحبتها فقد افاد صاحب إحدى نزل التأجير بأنهما سجلتا بأسمين الأول تيريا مور وسوزان بلاهوفيتش. وكان هذا الاكتشاف محيراً للمحققين الذين اشتبهوا بوجود مشتبه ثالث. وبخطة محكمة للشرطة تم توزيع صورة ورنوس
انتهت قصتنا لهذا اليوم ، انتظرونا في قصص في الايام القادمه باذن الله تعالى
جاري تحميل الاقتراحات...