قبل بداية القصة ، هذا حساب لقصص جرائم حقيقة حصلت في الماضي ، وبالاضافة الى صور حقيقيه للمجرمين والضحايا ومواقع الجرائم ، اهلا وسهلا بكم
في المدرسة فلم يكن رايدر بنفس الجدية، حتى أنه لم يستطع إنهاء تعليمه الثانوي، وكان لا يُجيد القراءة والكتابة لأسبابٍ تتعلق بعدم رغبته في ذلك ، بعد فشله في التعليم، لم يجد رايدر بُدًا من الالتحاق بالقوات البحرية كأبيه، كان ذلك في عام 1966،
وقد أجبره هذا العمل على السفر كثيرًا حول العالم، حيث ذهب إلى اليونان وكوريا وتركيا واليابان، واستمر في ذلك لأربع سنوات، عاد بعدهم إلى وطنه تاركًا البحرية، وقد كانت الحرب فعلًا قد بدأت نيرانها بالخمود في جميع أنحاء العالم ( الحرب العالميه الثانيه )
عاد دنيس رايدر إلى وطنه ،واستقر في مدينة بارك سيتي ليعمل فيها بمجموعة من الأعمال البسيطة، وفي نهاية العام كان قد تزوج من بولا ديتز، ، ولم يلبث إلا أن أنجب منها طفلين، هما كيري وبراين، ثم عاد يبحث عن الاستقرار مرة أخرى فأكمل دراسته الثانوية بمجال الإلكترونيات، وذلك في عام 1979
لم يكن دنيس رايدر انطوائيا على الإطلاق، فقد حرص كل الحرص على تكوين شبكة قوية من العلاقات في كل مكان يذهب إليه، والدليل على ذلك أنه في سنٍ صغير أصبح مشرفًا على فريق الكشافة، إجمالًا، كان كل شيء متعلق برايدر دنيس يسير بخير، إلى أن جاء اليوم الذي حدث فيه شيء غير متوقع على الإطلاق
بداية كل جريمة هوس، والمجرم حين ينفذ الجريمة لا يكون إنسانًا على الإطلاق، وهذا بالطبع ما حدث لدنيس رايدر، فهو وسط كل هذه الحياة الطبيعية التي ينغمس فيها، وفجأة، بلا أية مقدمات، رأى فتاة مع والدتها فقرر أن يقتلهما ( ومن هنا بدأت القصة)
كانت جوزفين تُحضّر الطعام عندما اقتحم دنيس البيت مُشهرًا مسدسه في وجه كل من كانوا فيه، وهم جوي الأب، جولي الأم، روي الابن، والابنة جوزفين، ثم أمر دنيس الجميع بالانبطاح وعدم التفوه بكلمة، وبالفعل امتثل الجميع له، وصدقوه عندما أخبرهم أنه يحتمى في هذا البيت من الشرطة وأنه سيُغادر،
نوايا دنيس الحقيقة بدأت في الافتضاح عندما طلب من أفراد الأسرة الصعود إلى غرفة النوم، إلا أن الأمر أخذ منحى آخر عندما أخرج دينيس من جيبه كيسًا وضعه على رأس الأب بعد أن قيدهم جميعًا ، وباشر بخنقه ولكن الرجل قاوم وقطع الكيس ، إلا أن دينيس وضع كيسًا آخر وشنقه به حتى فارق الحياة
انتقل إلى الأم وبدأ يخنقها بنفس الطريقة حتى فقدت الوعي ، ثم أفاقها عنوة فتوسلت إليه أن يترك أبنائها ، إلا أنه خنقها مرة أخرى حتى ماتت ، واتجه إلى الصبي الصغير ولف الكيس حوله عنقه وتركه ينتفض بالأرض وروحه تصعد إلى بارئها في غرفة نومه حتى فارق الحياة
أما جوزفين فقد اصطحابها إلى قبو البيت وقام بتجريدها من ملابسها وربطها بحبلٍ كبير حول رقبتها ، حيث جعل مجرد تحركها يؤدي إلى خنقها، وأخذ يمارس قذارته أسفلها حتى انتهى وانتهت وماتت على الفور ،
اخيرا غادر المنزل بسيارة العائلة وتذكر حينها انه ترك احد السكاكين في غرفة النوم والتي كان عليها اثار من بصمة وحين عاد ،أدرك دينيس أن لتلك العائلة ثلاثة أولاد آخرين عادوا من المدرسة ليجدوا عائلتهم قد قتلت ، وفر هاربًا بسيارتهم وسرقة بعض الأشياء ، ثم عاد ليأخذ السكين خاصته ورحل
توالت جرائم دنيس، ففي 4من أبريل 1974، عادت كاثرين برايت -21 عاما مع اخوها- 19 عاما الى منزلهم حيث كان يختفي دينيس وهجم عليهم مصوبا مسدسة نحوهم ، وكالمرة السابقة قال بانه هارب من الشرطة ويريد فقط الطعام والاختباء ، قال انه لا يريد ايذأهما ، لكنه من باب الاحتياط سيربطهما ،
خرج مسرعا قبل ان يراه احد ، الى انه من حسن دينيس لم يتعرف الاخ على اوصافه ، حيث كان متخفي بقناع ولم يجد الشرطة اي دليل يدلهم على القاتل
وهنا قامت الشرطة باستعادة العديد من الملفات المحذوفة سابقًا ووجدوا ملفًا يحمل اسم دينيس ، وصور للكنيسة التي كان عضوًا بها ، هنا تم تضييق الخناق عليه ، ولكنهم أرادوا دليلاً لا يمكن دحضه ، فاستغلوا فحص الحمض النووي الذي أجرته ابنته لدخول الجامعة ، وقارنوه بما وجد لدى الضحايا
انتهت قصتنا لهذا اليوم ، انتظرونا في جديدة باذن الله تعالى
كما وعدناكم بذكر احد الافلام وهو
B.T.K(2008 )
B.T.K(2008 )
جاري تحميل الاقتراحات...