ديشــلـــرz ْ
ديشــلـــرz ْ

@Delcharzz1

27 تغريدة 13 قراءة Apr 02, 2023
سأكتب تحت هذه التغريدة عن السفاح "دينس رايدر " ،حيث قام بارتكاب عدد كبير من الجرائم دون أن يترك أي أثر يدل عليه، كان يختار النساء كضحايا له، كانت وسليته المفضلة للقتل هي الخنق ، تميز بإرساله رسائل لرجال الشرطة يبلغهم من خلالها تفاصيل جرائمه ، وكان يوقع هذه الرسائل بلقب BTK .
قبل بداية القصة ، هذا حساب لقصص جرائم حقيقة حصلت في الماضي ، وبالاضافة الى صور حقيقيه للمجرمين والضحايا ومواقع الجرائم ، اهلا وسهلا بكم
كأي شخص عادي، ولد رايدر في الولايات المتحدة الأمريكية منتصف القرن العشرين، وتحديدًا في عام 1945، كان دنيس رايدر أكبر إخوته الأربعة، والده جيمس كان يعمل جنديًا في البحرية الأمريكية، و، وأما والدة رايدر، دورثي، فقد كانت ربة منزل تعيش في كنساس الأمريكية، ( صورة لدينيس حقيقيه)
في المدرسة فلم يكن رايدر بنفس الجدية، حتى أنه لم يستطع إنهاء تعليمه الثانوي، وكان لا يُجيد القراءة والكتابة لأسبابٍ تتعلق بعدم رغبته في ذلك ، بعد فشله في التعليم، لم يجد رايدر بُدًا من الالتحاق بالقوات البحرية كأبيه، كان ذلك في عام 1966،
وقد أجبره هذا العمل على السفر كثيرًا حول العالم، حيث ذهب إلى اليونان وكوريا وتركيا واليابان، واستمر في ذلك لأربع سنوات، عاد بعدهم إلى وطنه تاركًا البحرية، وقد كانت الحرب فعلًا قد بدأت نيرانها بالخمود في جميع أنحاء العالم ( الحرب العالميه الثانيه )
عاد دنيس رايدر إلى وطنه ،واستقر في مدينة بارك سيتي ليعمل فيها بمجموعة من الأعمال البسيطة، وفي نهاية العام كان قد تزوج من بولا ديتز، ، ولم يلبث إلا أن أنجب منها طفلين، هما كيري وبراين، ثم عاد يبحث عن الاستقرار مرة أخرى فأكمل دراسته الثانوية بمجال الإلكترونيات، وذلك في عام 1979
لم يكن دنيس رايدر انطوائيا على الإطلاق، فقد حرص كل الحرص على تكوين شبكة قوية من العلاقات في كل مكان يذهب إليه، والدليل على ذلك أنه في سنٍ صغير أصبح مشرفًا على فريق الكشافة، إجمالًا، كان كل شيء متعلق برايدر دنيس يسير بخير، إلى أن جاء اليوم الذي حدث فيه شيء غير متوقع على الإطلاق
بداية كل جريمة هوس، والمجرم حين ينفذ الجريمة لا يكون إنسانًا على الإطلاق، وهذا بالطبع ما حدث لدنيس رايدر، فهو وسط كل هذه الحياة الطبيعية التي ينغمس فيها، وفجأة، بلا أية مقدمات، رأى فتاة مع والدتها فقرر أن يقتلهما ( ومن هنا بدأت القصة)
في أحد ليالي الشتاء الباردة، حيث كان يقوم بتوصيل أفراد أسرته عندما رأي فتاة تمشي مع والدتها تُدعي جوزفين، فقر قتلها هي ووالدتها دون سابق معرفة، بل ولم يتوانى في تنفيذ فكرته أيضًا، فأوصل أسرته وفي الصباح التالي ذهب إلى منزل عائلة اوتيروا، حيث يتواجد ضحاياه. ( صور حقيقيه للعائلة)
كانت جوزفين تُحضّر الطعام عندما اقتحم دنيس البيت مُشهرًا مسدسه في وجه كل من كانوا فيه، وهم جوي الأب، جولي الأم، روي الابن، والابنة جوزفين، ثم أمر دنيس الجميع بالانبطاح وعدم التفوه بكلمة، وبالفعل امتثل الجميع له، وصدقوه عندما أخبرهم أنه يحتمى في هذا البيت من الشرطة وأنه سيُغادر،
نوايا دنيس الحقيقة بدأت في الافتضاح عندما طلب من أفراد الأسرة الصعود إلى غرفة النوم، إلا أن الأمر أخذ منحى آخر عندما أخرج دينيس من جيبه كيسًا وضعه على رأس الأب بعد أن قيدهم جميعًا ، وباشر بخنقه ولكن الرجل قاوم وقطع الكيس ، إلا أن دينيس وضع كيسًا آخر وشنقه به حتى فارق الحياة
انتقل إلى الأم وبدأ يخنقها بنفس الطريقة حتى فقدت الوعي ، ثم أفاقها عنوة فتوسلت إليه أن يترك أبنائها ، إلا أنه خنقها مرة أخرى حتى ماتت ، واتجه إلى الصبي الصغير ولف الكيس حوله عنقه وتركه ينتفض بالأرض وروحه تصعد إلى بارئها في غرفة نومه حتى فارق الحياة
أما جوزفين فقد اصطحابها إلى قبو البيت وقام بتجريدها من ملابسها وربطها بحبلٍ كبير حول رقبتها ، حيث جعل مجرد تحركها يؤدي إلى خنقها، وأخذ يمارس قذارته أسفلها حتى انتهى وانتهت وماتت على الفور ،
هنا تظهر صور حقيقيه للعائلة التقطها رجال الشرطة حيث بيين الاب وهو مستلقي والام مستلقية على السرير والابن الاصغر وهو مغطى رأسه بكيس ، وجوزفين وهي معلقة في القبو ( تم تغبيش الصور حفاضاً على مشاعر الجميع وبسب سياسة تويتر الجديدة )
اخيرا غادر المنزل بسيارة العائلة وتذكر حينها انه ترك احد السكاكين في غرفة النوم والتي كان عليها اثار من بصمة وحين عاد ،أدرك دينيس أن لتلك العائلة ثلاثة أولاد آخرين عادوا من المدرسة ليجدوا عائلتهم قد قتلت ، وفر هاربًا بسيارتهم وسرقة بعض الأشياء ، ثم عاد ليأخذ السكين خاصته ورحل
توالت جرائم دنيس، ففي 4من أبريل 1974، عادت كاثرين برايت -21 عاما مع اخوها- 19 عاما الى منزلهم حيث كان يختفي دينيس وهجم عليهم مصوبا مسدسة نحوهم ، وكالمرة السابقة قال بانه هارب من الشرطة ويريد فقط الطعام والاختباء ، قال انه لا يريد ايذأهما ، لكنه من باب الاحتياط سيربطهما ،
لحسن حظ الاخ قام دينيس بربطة بواسة قطعة قماش وتمكن من فك يديه وقام بعدها بالاشتباك مع دينيس محاولا اخذ السلاح ، الى ان دينيس قام باطلاق النار عليه مرتين ، ، الى انه لم يمت حيث خرج الى الشارع صارخا ، بعدها قام بدينيس بالعودة الى كاثرين وطعنها عدة طعنات حتى ماتت على الفور ،
خرج مسرعا قبل ان يراه احد ، الى انه من حسن دينيس لم يتعرف الاخ على اوصافه ، حيث كان متخفي بقناع ولم يجد الشرطة اي دليل يدلهم على القاتل
ومن عام 1974 حتى عام 1991 كرر دينيس جريمته مع عدة أرامل حيث قتل اكثر من 10 نساء ،كان يتخفي في هيئة رجل شرطة ، أو عامل إصلاح أو أي شئ آخر ، ويدخل إلى المنزل ليواجه الضحية بأنه يريد السرقة وينصرف ، ولكن الأمر يتبدل إلى جريمة عندما يبدأ في خنق ضحاياه بالأكياس ( صور حقيقه لضحاياه )
وطوال فترة ارتكابه لجرائمه ، ظل دينيس يبعث برسائل إلى أفراد الشرطة يخبرهم بها عن كيفية ارتكابه لجرائمه المتعددة ، ويصف فيها بعض التفصيلات التي لا تقبل الشك أنه هو ، بالإضافة إلى عدد من التسجيلات الصوتية ، والتي أذاعتها الشرطة ولكن لم يتعرف أحد على صوته( صورة حقيقه لاحد الرسائل)
توقف دينيس بعد عام 1991 عن القتل ولاكن استمر في ارسال الرسائل الى الشرطة ، وكان يرسل العاب اطفال بشكل غريب ، حيث كان يربط دمى الاطفال بشكل مشابة للضحايا الذي قام بقتلهم ( صور حقيقه لبعض الدمى الذي قام بارسالها للشرطة )
دينيس كان حذرا شديدا الى انه في عام 2004م ، وقع دينيس بخطأ فادح حيث أجرى اتصالاً بالشرطة ، وسألهم إن كانوا يستطيعون تعقب الأقراص المرنة ، وأجابوه بمعلومة خاطئة أنهم لا يستطيعون ، فأرسل لهم دينيس قرصين عليه كافة تفاصيل جرائمه
وهنا قامت الشرطة باستعادة العديد من الملفات المحذوفة سابقًا ووجدوا ملفًا يحمل اسم دينيس ، وصور للكنيسة التي كان عضوًا بها ، هنا تم تضييق الخناق عليه ، ولكنهم أرادوا دليلاً لا يمكن دحضه ، فاستغلوا فحص الحمض النووي الذي أجرته ابنته لدخول الجامعة ، وقارنوه بما وجد لدى الضحايا
وتمت المطابقة بأن المجرم قريب لها من الدرجة الأولى هنا تم محاصرة دينيس وألقي القبض عليه ، واعترف بكافة جرائمة، الغريب في الموضوع ان دينيس كان أب يعيش مع زوجته حياته هادئة وكان شخص يحب مساعدة الناس ولم يكون في صورة مجرم ، انصدمة العائلة عندما سمعوا بالخبر وتأثرت ابنته كثيرا
وتمت محاكمة دينيس على كل جرائمه في محاكمات علنية نقلها التليفزيون بولاية كنساس وتم الحكم عليه بـ176 عامًا حيث لا تطبق الولاية عقوبة الإعدام ، وطلبت زوجته الطلاق ووافقت المحكمة على طلبها.
انتهت قصتنا لهذا اليوم ، انتظرونا في جديدة باذن الله تعالى
كما وعدناكم بذكر احد الافلام وهو
B.T.K(2008 )

جاري تحميل الاقتراحات...