فضلاً عن كون الزوج غير مكلّف بالكماليات كالنُزهات والسفريات وشراء الأجهزة غالية الثمن وتوفير الانترنت والمكياج وشراء الهدايا ومليون طقم من الصحون وما إلى ذلك...
ولكن هناك شيء اسمه "حسن العشرة" وهو حجر أساس في نجاح العلاقة الزوجية، ولكن القوم يريدونه نمط حياة غربي متهالك.
ولكن هناك شيء اسمه "حسن العشرة" وهو حجر أساس في نجاح العلاقة الزوجية، ولكن القوم يريدونه نمط حياة غربي متهالك.
التي تجد غضاضة في خدمة زوجها وأهل بيتها ولكنها تخدم مديرها وموظفي المؤسسة بكل سرور فيما يظهر لنا مشكلتها مع المادة لا المبدأ.
تعطيني راتباً؟ اصبح خادمةً مطيعة لك لثمانية ساعات يومياً، تمنعني الراتب؟ أنا لست خادمة ولو كنت شريك حياتي ورب أسرتي ولو كنتم أبنائي وعائلتي!
تعطيني راتباً؟ اصبح خادمةً مطيعة لك لثمانية ساعات يومياً، تمنعني الراتب؟ أنا لست خادمة ولو كنت شريك حياتي ورب أسرتي ولو كنتم أبنائي وعائلتي!
لانعلم دليلاً يحرّم على المرأة أن تعيش حياتها وحدانية تعمل لنفسها وتكافح لتكوين حياة خاصة بعيدة عن الأسرة.
من تريد هذا النمط فهذا لها -رغم أنه نمط سيء-.
ولكن مالا نقبله أن يتم ازدراء ربة البيت وعموده وتسفيه عملها وكأنه عمل ذليل وعمل خادمات المدراء والوزراء هو العمل النبيل!
من تريد هذا النمط فهذا لها -رغم أنه نمط سيء-.
ولكن مالا نقبله أن يتم ازدراء ربة البيت وعموده وتسفيه عملها وكأنه عمل ذليل وعمل خادمات المدراء والوزراء هو العمل النبيل!
كُلنا خدم... ولكن السؤال هو من نخدم؟ وما هو الثمن المقبوض؟
أنخدم الأسر والأهل والأصدقاء؟ أم نخدم المؤسسات والشركات؟ أو الاثنين معاً؟
هل نقبض ثمن خدمتنا على شكل أسرة متماسكة مؤمنة راقية فاعلة في المجتمع؟ أم نقبضه مالاً؟ أو الاثنين معاً؟
أنخدم الأسر والأهل والأصدقاء؟ أم نخدم المؤسسات والشركات؟ أو الاثنين معاً؟
هل نقبض ثمن خدمتنا على شكل أسرة متماسكة مؤمنة راقية فاعلة في المجتمع؟ أم نقبضه مالاً؟ أو الاثنين معاً؟
لحم أكتافنا من خير ربات البيوت اللاتي يحاول الإعلام النسوي -ومن ينحون نحوه- إظهار صاحبته بمظهر المستعبدة الجاهلة التي لاتخرج من المطبخ على عكس عاملات المصانع والشركات "الموظفات الفاضلات".
لاشك في أن ربة البيت هي الأكثر نبلاً وفاعلية في المجتمع والأكثر أجراً إن شاء الله.
لاشك في أن ربة البيت هي الأكثر نبلاً وفاعلية في المجتمع والأكثر أجراً إن شاء الله.
جاري تحميل الاقتراحات...