سأكتب تحت هذه التغريدة قصة عن "سفاح بلينفيلد " واحد من اشهر السفاحين في تاريخ امريكا ، حيث كان يذهب الى القبور ليلا ويقوم بحفر القبور ويأخذ جثث النساء ويقوم بتقطيعهم ، الى ان دخل رجال الشرطة منزلة صدفةً ، عندها شاهدوا شيئا لم يكن في الحسبان .
#وش_تسوي
#وش_تسوي
قبل بداية القصة ، هذا حساب لقصص الجرائم ، نقوم بتنزيل قصص عن جرائم حقيقه حصلت في الماضي ، بالاضافه الى صور حقيقه لمواقع تلك الجرائم ، اهلا وسهلا بالجميع
أسمه السفاح الحقيقي هو" ادوارد ثيودور جين " ولد عام 1906، والده جورج كان مدمنا على الكحول ضعيفا مهزوز الشخصية خاضع بالكامل لسيطرة زوجته "أوجستا" التي كانت هي المعيل والمدبر لشؤون العائلة الصغيرة المكونة من الزوجين وطفليهما إيدي الصغير( السفاح ) وأخوه الأكبر "هنري".
كانت أوجستا ( الام ) امرأة قوية وحازمة، شديدة التدين، متطرفة في معتقداتها، الناس في نظرها مجموعة من الخطاة والمذنبين الذين يجب تجنبهم والابتعاد عنهم، خصوصا النساء، فجميع نساء العالم لم يكن بنظرها سوى أدوات شيطانية لإغواء البشر .. مجرد ساقطات .. باستثناءها هي طبعا!.
وقد تحول توجسها من الناس إلى نوع من الهوس والوسواس القهري، فباعت منزل العائلة ومتجر البقالة الصغير واشترت بثمنهما مزرعة كبيرة نسبيا في ضواحي بلدة بلينفيلد، وحولت تلك المزرعة إلى ما يشبه السجن أو المعتقل، منعت الغرباء من الاقتراب منه وحرمت أطفالها من مخالطة الآخرين،
حتى عندما سجل الطفلين في المدرسة، حرصت على منعهما من اللعب مع زملائهما وعاقبتهما بقسوة كلما حاولا التعرف على أصدقاء جدد، وقد تجلى التأثير على ايدي، الابن الأصغر والأشد تعلقا بأمه، فشب المسكين طفلا خجولا ، وجد فيه زملائه فريسة سهلة ودعوة سانحة ومفتوحة للسخرية والضحك والتنمر
وهكذا تحولت المدرسة للأسف من فرصة ذهبية لتحسين وتطوير سلوكه الاجتماعي إلى عامل أضافي ساهم في تعزيز اضطرابه، لكن قد تكون الحسنة الوحيدة للمدرسة في حياة ايدي هي التعليم، فمع أنه لم يكن طالبا لامعا أو بارزا في صفه، إلا أنه كان متفوقا بالقراءة ومولعا بشكل خاص بمطالعة المجلات والجرائد
في عام 1940 مات الأب ، رحل أثر أصابته بنوبة قلبية، وبموته تغيرت حياة الأخوين بشكل جذري، فمع أن والدهما لم يكن له دور يذكر في حياتهما وكان عاطلا عن العمل لأغلب فترات حياته، إلا أن الأعمال المؤقتة والمتفرقة التي كان يشتغل بها من حين لآخر في البلدة كانت تسهم في توفير بعض النقود
وبموته اضطرت أوجستا للسماح لولديها بالعمل في البلدة من أجل إمرار المعاش، ومثل أبيهما أشتغل الولدان في وظائف مؤقتة تعتمد على الجهد البدني ولا تتطلب أية مهارة أو خبرة، كأعمال الحمل والنقل والبناء والزراعة، كما أشتغل ايدي أيضا كجليس للأطفال في منازل الجيران والمعارف،
بمرور الزمن، ومع اندماج الأخوين أكثر فأكثر في حياة البلدة، بدأ هنري يتمرد تدريجيا على أمه، راح ينتقد طريقتها في الحياة وبلغت به الجراءة حد مجادلتها بشأن تأثيرها السيئ على حياة وشخصية شقيقه الأصغر. وقد تسببت هذه الانتقادات بمرارة كبيرة "لايدي" الذي كان خاضعا بالكامل لسيطرة أمه.
الوضع المتأزم بين هنري وأمه لم يدم طويلا، عام 1944 وقعت حادثة مروعة في مزرعة آل جين غيرت مجرى الأحداث بالكامل وأعادت الأمور إلى نصابها المعتاد. في ذلك اليوم قرر هنري حرق بعض الحشائش والأحراش في أطراف المزرعة، لكن النيران خرجت عن سيطرة الأخوين فطلبا مساعدة دائرة المطافئ في البلدة،
وبحلول المساء تمكن رجال الإطفاء من إخماد الحريق، لكن هنري ( الاخ الاكبر )كان مفقودا، مما حدا بالشرطة إلى القيام بحملة تمشيط واسعة خلال الليل بحثا عنه، وقد عثروا عليه بعد عدة ساعات ممددا على الأرض وقد فارق الحياة في بقعة بعيدة عن مكان الحريق وقد خلا جسده من أية آثار لحروق أو جروح.
كان موت هنري مريبا بحق، لكن الشرطة اعتبرته عرضيا ورجحت أصابته بنوبة قلبية جراء الذعر من الحريق، في عام 1945 ماتت أوجستا( الأم ) أثر نوبة القلبية، وقد شكل موتها صدمة كبيرة وخسارة فادحة لايدي، فأمه كانت تعني كل شيء بالنسبة له، وبموتها أنهار عالمه تماما، ظل وحيدا في المزرعة
أقفل أبواب معظم غرف المنزل وحرص على بقاءها على حالها، أي كما كانت في حياة أمه واكتفى هو بالعيش وحيدا في حجرة صغيرة مجاورة للمطبخ، كما أستمر في العمل من حين لآخر في البلدة، في أشغال مؤقتة كالعادة، أما أوقات فراغه الطويلة فقد أمضاها في قراءة المجلات ومطالعة الكتب
خصوصا تلك التي تتحدث عن الموت والقتل والسادية والتعذيب، وقد أعجب أيما إعجاب بقصص معسكرات الأسر النازية، استهوته بشكل خاص تجارب النازيين الوحشية على البشر، ومن شدة إعجابه بتلك القصص راح يقتني كتب التشريح ليتعلم منها أصول تقطيع وتمزيق الأجساد البشرية!.
وفي يوم ما، بينما كان جالسا في منزله يطالع الجرائد محلية، وقعت عيناه فجأة على خبر نعي أحدى السيدات التي توفت حديثا في البلدة، وأثناء قراءته لتفاصيل الخبر، برقت في عقله فكرة غريبة وشاذة إلى درجة أنها قد لا تخطر إلا على عقول المجانين
السيدة التي نقلت الجريدة خبر موتها كانت في الخمسينيات من عمرها ،صنف من النساء عشقه ايدي بشدة لأنه رأى فيها صورة أمه،فراح يراقب جنازتها من بعيد، حتى إذا ما دفنت وأنصرف ذووها والمعزين، تسلل تحت جنح الظلام إلى المقبرة و أنشب معوله في تربة القبر الذي لم تمض سوى ساعات قليلة على إغلاقه
في تلك الليلة عاد ايدي إلى المنزل محملا بأولى غنائمه البشرية، امرأة حقيقية من لحم ودم، صحيح أنها ميتة، لكنها أفضل بالطبع من خيالاته وأوهامه ، امرأة يستطيع أن يفعل بها ما يشاء من دون أن تطارده عيناها بنظرات لاسعة تستفز طبعه الخجول ، عندها قام بسلخ جلدها وارتدائه ووجعله لباس له ،
لسنوات طويلة أستمر ايدي في زيارة مقابر تحت جنح الظلام، نبش خلالها العديد من القبور، أحيانا كان يتكاسل عن حمل الجثة بأكملها فيكتفي باستقطاع الأجزاء التي يحتاجها منها!، لكن رغم نجاحه في جميع غزواته وغاراته الليلية، ورغم أن أحدا لم ينتبه إلى كل تلك القبور المنبوشة والجثث المنهوبة
إلا أن الضجر بدء يتسلل إلى قلب أيدي بالتدريج، فأن ايدي أيضا مل من الجثث المتآكلة ، صار يتطلع إلى شيء جديد .. بالتأكيد هو لم يرد تجربة العلاقة مع امرأة حية، امرأة يمكنها أن تسخر من خجله وضعف شخصيته، لكنه تطلع إلى جثة طرية وطازجة، أراد احتضان امرأة ميتة لا تفوح منها رائحة العفن
ولم يبدأ جسدها بالتحلل بعد، وللحصول على هكذا جثث لم يكن أمامه سوى خيار واحد القتل.
قتل بيرنيس واردن عام 1957 التي كانت تدير متجرا للعدد والأدوات في بلينفيلد أيضا، وهي الجريمة الوحيدة التي أدين بها أيدي لاحقا.
قتل بيرنيس واردن عام 1957 التي كانت تدير متجرا للعدد والأدوات في بلينفيلد أيضا، وهي الجريمة الوحيدة التي أدين بها أيدي لاحقا.
دخل إلى موقع الجريمة عند خلو المكان، أستغل معرفة الضحية به واطمئنانها إليه، وحين أدارت له ظهرها باغتها بإطلاقه من مسدسه في الرأس فأرداها قتيلة في الحال، أخيرا سحبها إلى سيارة الشحن خاصته ونقلها إلى منزله ، حيث قام بتقطيعها والعبث بجسدها. سأكمل القصة .
تم الاشتباه به صدفةً، أبن السيدة واردن كان يعمل في مكتب المأمور، وقد تذكر بأن ايدي كان كثير التردد على متجر والدته في الأسابيع الأخيرة، وتذكر أيضا أنه أخبره في الليلة السابقة لاختفاء أمه بأنه سيعود في الصباح ليشتري من المتجر عبوة من سائل مانع التجمد.
لذا حين استفاق المأمور شيلي من ذكرياته أخيرا كان كل شيء حوله قد غرق في عتمة حالكة، فتناول الرجل فانوسا من يد أحد مساعديه ثم سار متمهلا نحو المنزل وهو يروم الدخول إليه عبر باب السقيفة الكبيرة الملحقة به.
داخل المنزل لم يكن أفضل حالا من خارجه، كان الظلام دامس والهواء ثقيل مشبع برائحة كريهة لا تطاق، فتوقف المأمور عند الباب يغالب شعوره بالاشمئزاز، وراح يلوح بفانوسه يمنة ويسرة محاولا استكشاف أرجاء المكان، كانت هناك أكوام من النفايات في كل مكان،
وفي طرف السقيفة القصي كان هناك شيء معلق إلى السقف، بدا لوهلة كأنه جسد غزال أو حيوان ما، لكن المأمور لم يستطع تبين ماهيته جيدا من مكانه حيث يقف، أقترب منه على مهل حتى توقف على بعد خطوات قليلة منه، وهنا تقلصت ملامح وجهه وانفرجت شفتاه وأحس بنبضات قلبه تتسارع،
فما خاله جثة غزال، لم يكن في الحقيقة سوى جسد بشري معلق إلى السقف بواسطة الحبال ومثبت بخطاف، كان الرأس مقطوع والبطن مبقورة والأعضاء التناسلية منزوعة بالكامل، وبدا واضحا بأنها جثة امرأة، وقد أرتاب في كونها جثة السيدة التي جاءوا يبحثون عنها، فطفق هو ورجاله يفتشون بقية أرجاء المنزل
أملا في العثور على الرأس للتثبت من هوية صاحبة الجثة، ولم يدم بحثهم طويلا، فقد عثروا على الرأس في المطبخ داخل كيس من القماش السميك، وقد صدق حدس المأمور، لأنه كان فعلا رأس السيدة بيرنيس واردن التي اختفت من متجرها بصورة غامضة مساء اليوم السابق ( لدي صورة حقيقه للرأس ولاكن لن انزلها)
كن ذلك الرأس الدامي لم يكن الشيء الوحيد الذي عثرت عليه الشرطة داخل منزل الرعب في تلك الليلة، فقائمة الموجودات الطويلة اشتملت أيضا على ثلاجة مليئة بالأحشاء واللحوم البشرية مع عشرة رؤوس مبعثرة في أرجاء المنزل تعود لنساء تم نزع القسم العلوي من جماجمهن لتحويله إلى وعاء للطعام!
أما أغرب الموجودات وأكثرها إثارة للاشمئزاز فقد تمثلت في صندوق أحذية يحتوي على تسعة أعضاء جنسية أنثوية منزوعة بالكامل ومدبوغة بعناية كبيرة! مع أربعة أنوف مجذوعة وبضعة شفاه مبتورة علقت جميعها بالخيوط كزينة للنوافذ! وكان هناك أيضا حزام جلدي مصنوع من حلمات أثداء النساء!!.
أخيرا حين انتهى المأمور شلي ورجاله من التفتيش، كان الجميع في حالة من الصدمة والذهول، لم يتخلوا أبدا، حتى في أسوء كوابيسهم رؤية مناظر بشعة كتلك التي شاهدوها داخل منزل ايد جين. كان أمرا لا يصدق، خصوصا في بلدة صغيرة وهادئة مثل بلينفيلد، لا عهد لها بالجرائم الدموي
ويقال بأن تلك المناظر المرعبة، إضافة للاعترافات المروعة التي أدلى بها ايدي لاحقا، كانت سببا رئيسيا في تدهور صحة المأمور شلي خلال السنوات القليلة التالية، فقد ظلت كوابيس الرؤوس المقطوعة والجثث المسلوخة تطارد الرجل وتقض مضجعه حتى قضت عليه في النهاية.
في اليوم الأول لاعتقاله بقى ايدي صامتا ورفض تماما التحدث إلى الشرطة، لكنه بدأ يتكلم في اليوم التالي، أخذ يروي تفاصيل جرائمه بإسهاب وحماس منقطع النظير، بدا وكأنه يستمتع بأخبار الشرطة عن التفاصيل، حتى المحققين ذوي الباع الطويل في التعامل مع عتاة المجرمين شعروا بالاشمئزاز والغثيان
ايدي أخبر المحققين بأن معظم الجثث التي عثروا عليها في منزله هي لنساء ميتات أصلا، وحين رفضوا تصديقه قادهم بنفسه إلى القبور التي قام بنبشها، وللتأكد قاموا بفتح أثنين من تلك القبور، وبالفعل كان التابوت فارغا. وأجمالا تم العثور على جثث وبقايا خمسة عشر شخصا في منزل ايد جين، كلها لنساء
خلال محاكمته الأولى عام 1957 قرر القاضي بأن ايدي غير مؤهل من الناحية العقلية للمثول إمام المحكمة، لذا تم تحويله إلى إحدى المصحات العقلية حيث مكث هناك 11 عاما حتى اطمئن الأطباء لقدرته على المثول أمام المحكمة مرة أخرى، وهكذا حوكم ثانية عام 1968 وتمت إدانته بفقرة قتل واحدة
لكن بسبب مشاكله النفسية تم تحويله إلى المصحة العقلية مرة أخرى ليقضي بقية حياته هناك. الأطباء في المصحة قالوا بأن ايدي كان أفضل مرضاهم. و ايدي نفسه كان في غاية السعادة وقضى أروع سنوات حياته هناك، فالرجل في النهاية كان مختلا عقليا بحاجة إلى الرعاية والتفهم والحنان
انتهت قصتنا لهذا اليوم انتظرونا في قصص قادمة باذن الله تعالى ، لدي العديد من الصور المرعبة لم اقم بتنزيلها حفاضا على مشاعر الجميع
جاري تحميل الاقتراحات...