الكارما (قانون العداله الكوني)
جأتني سابقا اسئله بخصوص الكارما وهل فعلا هناك كارما واذا وجدت الكارما فهل يوجد اله ...الي باقي الاسئله الوجوديه
ووعدت ان اكتب عنها ثريد كامل لاوفي الموضوع حقه
واليوم سأتحدث عنه بإذن الله
جأتني سابقا اسئله بخصوص الكارما وهل فعلا هناك كارما واذا وجدت الكارما فهل يوجد اله ...الي باقي الاسئله الوجوديه
ووعدت ان اكتب عنها ثريد كامل لاوفي الموضوع حقه
واليوم سأتحدث عنه بإذن الله
أولا يجب التعريف ماهي الكارما:
الكارما هي قانون العداله الكوني وهي نفسها قانون الجزاء والثواب وهي موجوده منذ الازل
وبتوضيح أكثر تحدث الكارما عندما يرتكب الانسان شي سلبي فيرجع عليه جزاء سلبي وان كان العمل ايجابي يرجع له جزاء ايجابي
الكارما هي قانون العداله الكوني وهي نفسها قانون الجزاء والثواب وهي موجوده منذ الازل
وبتوضيح أكثر تحدث الكارما عندما يرتكب الانسان شي سلبي فيرجع عليه جزاء سلبي وان كان العمل ايجابي يرجع له جزاء ايجابي
وغالبا تم التعرف عليها من خلال الديانات البوذيه والهندوسيه لاكنها حقيقتا مذكوره في القرآن الكريم لاكن بشكل آخر ساشرحها هنا بإذن الله
الكارما من وجهة نظر البوذيين والهندوس تعمل بشكل آلي اوتوماتيكي(افعل شر يرجع شر أفعل خير يرجع خير) ولايوجد شي يستطيع توقيف هذا العمل وهذه الاليه
الكارما من وجهة نظر البوذيين والهندوس تعمل بشكل آلي اوتوماتيكي(افعل شر يرجع شر أفعل خير يرجع خير) ولايوجد شي يستطيع توقيف هذا العمل وهذه الاليه
وهذا لأنهم لايؤمنون أن هناك إله هو الذي خلق كل شي وهو من صنع ودبر ووضع هذه القوانين والانظمه
ليعاقب بها من يكفر من عباده أو يشرك في عبادته شي
فتكون اليةعملها هكذا عند عمل شي سلبي فإنه تنطلق طاقة هذا الشي من النقطه التي انت فيها وتسير في دوره معينه
ليعاقب بها من يكفر من عباده أو يشرك في عبادته شي
فتكون اليةعملها هكذا عند عمل شي سلبي فإنه تنطلق طاقة هذا الشي من النقطه التي انت فيها وتسير في دوره معينه
وكلما ابتعدت كبر حجمها الي أن ترجع إليك وتصاب بنتيجه عملك السيئ
يقول جل وعلا
( وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ ۚ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ ۖ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ
يقول جل وعلا
( وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ ۚ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ ۖ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ
يقول جل وعلا
( وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ ۚ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ ۖ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا )
( وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ ۚ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ ۖ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا )
بمعني أن العذاب والغضب عليهم في الدنيا بتحقيق نظام العداله الكوني (الكارما مذكوره باسم دائرة السوء) وأنه سيعد لهم عذاب من نوع آخر وهو جهنم ليكون جزائهم في الاخره
أما بالنسبه للمؤمن فعند عمل شي سيئ تنطلق طاقة هذا الشي في مسار الدوره لتحقق بذالك نظام هذا الكون ولاكن هناك قوي الهيه تتدخل بقطع هذه الدائره فعندما يستغفر الإنسان ويتوب ويتطهر ويتزكي كما أمرنا الله في كتابه فإن الله يقبل توبته ويبدلها من سيئات الي حسنات فيعود عليه شي إيجابي
انظر لقول الله تعالي
(وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا
(وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا
إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا)
في بدايه الايه بين لنا الله ماهي الأعمال الموجبه لاستحقاق العقاب بنظام الكارما وهي الشرك بالله وقتل النفس وارتكاب الفواحش
في بدايه الايه بين لنا الله ماهي الأعمال الموجبه لاستحقاق العقاب بنظام الكارما وهي الشرك بالله وقتل النفس وارتكاب الفواحش
وأن من يفعلها سيكون له عقابين الأول في الدنيا (بالكارما ) والثاني في الاخره ولاكنه يستثني من ذالك الأشخاص الذين يتوبون اليه ويندمون علي ماكان من أعمالهم وبدؤا بعمل الأعمال الصالحه فإنه يقبلهم ويدخلهم في رحمته ويبدل كل سيئاتهم حسنات
وهذا بمصطلح القوانين أن هناك تدخل للقوي الإلهيه في قطع دائره الكارما وتبديلها من سيئه الي حسنه ولا احد يستطيع التغيير والتعديل عليها إلا الذي صنعها
وهذا أكبر دليل علي وجود الله جل جلاله وأنه هو من أوجد وصنع هذه الانظمه والقوانين ولا أحد غيره يستطيع تغييرها
وهذا أكبر دليل علي وجود الله جل جلاله وأنه هو من أوجد وصنع هذه الانظمه والقوانين ولا أحد غيره يستطيع تغييرها
وهذي دعوة لجميع من يؤمن بالكارما والانظمه الكونيه ونسي أن هناك إله هو الذي أوجد هذه الكارما والقوانين وهو الوحيد المستحق للعباده
ادعوه لان يراجع نفسه ومعتقداته قبل فوات الأوان وان يرجع للإيمان بالله وحده ولايشرك في عبادته شي لينجو بنفسه من
ادعوه لان يراجع نفسه ومعتقداته قبل فوات الأوان وان يرجع للإيمان بالله وحده ولايشرك في عبادته شي لينجو بنفسه من
جاري تحميل الاقتراحات...