هاني
هاني

@10hni_

14 تغريدة 67 قراءة Feb 06, 2020
عائلة ألكساندر!!
أكثر العائلات جنوناً عبر التاريخ!!
عاشت هذه العائلة الغريبة في ألمانيا بمدينة "دريسدن" ثم انتقلت فما بعد إلى مدينة هامبورغ و عاشت بها، الأب لهذه العائلة يدعى" هيرالد ألكساندر" وكان المثل الأعلى الذي يتبعه هيرالد ألكساندر رجل يدعى "جورج ريهل" وهذا الرجل كان يتزعم طائفة "وربر"
كما ذكرنا كان الأب من تلامذة زعيم طائفة وربر و هي طائفة تدعى إلى أفكار متشددة و غريبة حيث تم تأسيس هذه الطائفة على يد روحاني نمساوي يدعى "يعقوب وربر" وهذا الرجل غريب الأطوار عندما قام بتأسيس هذه الطائفة أدعى أنه رسول جاء من عند الله برسالة مقدسة!
وبعد موت جورج ريهل زعيم هذه الطائفة أعلن الأب هيرالد ألكساندر أنه قد ورث زعامة الطائفة، وكان الاعتقاد الأساسي في الطائفة أن كل ما يتعبها محصن من الشيطان وكل شخص لا يتبعها غير طاهر ويتحكم به الشيطان، ولذلك يجب تطهيره بالعنف و من المحتمل يصل إلى القتل!
والغريب في الأمر أن زوجة هيرالد كانت مقتنعة ومؤمنة بما يفعله زوجها من تصرفات غريبة، بعد فترة أنجب الزوجان طفل و أطلاقا عليه أسم فرانك و لكن الجنون وصل بهم إلى شيء لا يصدق حيث ذهب الزوج إلى زوجته و أخبرها بأن طفلهم الذي ولد هو النبي الجديد
وأن يجب أن تكون جميع طلباته مجابه و خطاياه تغفر بدون أي نقاش، كانت جميع أفراد العائلة تقوم بخدمة النبي فرانك فكان يجد الخدمة من شقيقاته الثلاثة و والده ولدته و أصبح الطفل يسمع بعض الكلمات التي يتم ترديدها كثيراً و هي "أنت نبي" و نشأ على هذه الفكرة و على أنه يعامل كالملوك
ولكن الجنون في هذه العائله وصل إلى حد الاشمئزاز عندما قرر فرانك أنه لا يمكنه تلويث جسده مع النساء الذين لا يتبعون عقدته، و لكن الأشخاص الذين يتبعون عقدته لا يتعدى عددهم عن العشرات ولذلك قرر أن يمارس الجنس مع والدته و شقيقاته الكبرى و بالطبع الجميع وافق على هذا الشيء المقزز
فأصبح فرانك يمارس الجنس مع والدته و شقيقته و وصل الأمر إلى أن الأب أصبح يشاركه و يزنى هو أيضاً مع أبنته! كان البنات في أفراد العائلة يعملون كخادمات في المنازل وفي يوم عندما كانت الابنة "سابين" تعمل كخادمة في منزل يملكه طبيب جاء والدها و شقيقها إلى زيارتها و خرجت إليهم
وهناك كان يقف الطبيب وسمع بالصدفة شيء صادم جداً عندما قال الأب إلى أبنته سابين لقد جاءنا إليكِ اليوم حتى نخبرك بشيء هام وهو أننا قد انتهينا الآن من قتل والدتك و شقيقاتك و الأغرب من هذا أن الفتاة ردت مبتسمة و أنا متأكدة من أنكما فعلتم الصواب و في هذه اللحظة صعق الطبيب مما سمع
الأغرب من كل هذا أن الأب عندما أنتبه أن الطبيب قد سمع أعاد كلماته مرة أخرى بكل ثقة لقد قتلناهم الآن، و هنا لم يجد الطبيب حل أخر غير أنه أسرع إلى الداخل و قام بالاتصال بالشرطة و أبغلهما، و بالفعل جاءت الشرطة و قبضت على الأب و الابن
عندما تم التحقيق مع فرانك قال نعم قتلتهم و هذا ليس أمر غريب أنه يوم كان الجميع يعلم أنه سوف يأتي، و قد جاء اليوم عندما رأيت أمي تحدق بوجهي كثيراً و هذا أمر مرفوض لأني نبي قمت بضربها على رأسها بالشماعة عدت مرات حتى فقدت الوعي ثم فعلت نفس الشيء مع أختي الكبيرة و الصغيرة
لأن المرأة باب للنجاسة و كان يجب تطهريهم بالقتل لأن الشيطان تملكهم ظل أبي يصلي لما أفعله، و لكن عندما بدأت بقص أعضائهم التناسلية جاء و ساعدني في هذا لأن أعضاء المرأة التناسلية محرمة والان تم تطهيرهم و الآن هما يعيشون في الجنة سعداء
بعد التحقيق رأت المحكمة أن الأب و الابن مختالين عقلياً و يجب وضعهم في مصحة للأمراض العقلية و لكن لم ينجح العلاج وظل الاثنين يرددون نفس الكلمات حيث ظل الأب ينادي فرانك بالنبي و ظل الابن يرى نفسه رسول، أما بالنسبة إلى سابين التي نجت تم إرسالها للدير بطلب منها
حتى تكون في عزلة عن البشر النجس و الغير طاهر و لا يتم تلويثها مثلهم!

جاري تحميل الاقتراحات...