ولكن الجنون في هذه العائله وصل إلى حد الاشمئزاز عندما قرر فرانك أنه لا يمكنه تلويث جسده مع النساء الذين لا يتبعون عقدته، و لكن الأشخاص الذين يتبعون عقدته لا يتعدى عددهم عن العشرات ولذلك قرر أن يمارس الجنس مع والدته و شقيقاته الكبرى و بالطبع الجميع وافق على هذا الشيء المقزز
فأصبح فرانك يمارس الجنس مع والدته و شقيقته و وصل الأمر إلى أن الأب أصبح يشاركه و يزنى هو أيضاً مع أبنته! كان البنات في أفراد العائلة يعملون كخادمات في المنازل وفي يوم عندما كانت الابنة "سابين" تعمل كخادمة في منزل يملكه طبيب جاء والدها و شقيقها إلى زيارتها و خرجت إليهم
وهناك كان يقف الطبيب وسمع بالصدفة شيء صادم جداً عندما قال الأب إلى أبنته سابين لقد جاءنا إليكِ اليوم حتى نخبرك بشيء هام وهو أننا قد انتهينا الآن من قتل والدتك و شقيقاتك و الأغرب من هذا أن الفتاة ردت مبتسمة و أنا متأكدة من أنكما فعلتم الصواب و في هذه اللحظة صعق الطبيب مما سمع
لأن المرأة باب للنجاسة و كان يجب تطهريهم بالقتل لأن الشيطان تملكهم ظل أبي يصلي لما أفعله، و لكن عندما بدأت بقص أعضائهم التناسلية جاء و ساعدني في هذا لأن أعضاء المرأة التناسلية محرمة والان تم تطهيرهم و الآن هما يعيشون في الجنة سعداء
بعد التحقيق رأت المحكمة أن الأب و الابن مختالين عقلياً و يجب وضعهم في مصحة للأمراض العقلية و لكن لم ينجح العلاج وظل الاثنين يرددون نفس الكلمات حيث ظل الأب ينادي فرانك بالنبي و ظل الابن يرى نفسه رسول، أما بالنسبة إلى سابين التي نجت تم إرسالها للدير بطلب منها
حتى تكون في عزلة عن البشر النجس و الغير طاهر و لا يتم تلويثها مثلهم!
جاري تحميل الاقتراحات...