تجدوني مقدماً النقل على العقل، مؤمناً بـ المنطق مقدساً للتاريخ، مصدقاً بـ العلم، لا أتبع لـ أحزاب ومدارس فلسفية محددة، فأنا أخذ الصالحَ من كُل جهة تاركاً ورائي العفن، مبحراً في بحور الخيال بفكر واسع ليس له حدود، و أمتهن الغوص في بحور الشعر، لدي ذلك الشعور الذي وهبه الله لكل مُجدد
تجدوني أتسلق الجبال مخاطراً بنفسي باحثاً عن المعرفة أسما الفضائل، تجدوني أُغرد كما يفعل طير مهدد بالإنقراض أمام أعيرة البنادق، تجدوني شديد الغضب من الجهل، مبغضاً للتبعية العمياء، محارباً لأرباب الجهل و التبعية و أبناء الفوضى و التافهون من القوم، بسيفٍ لا يطعن بل يتكلم
جاري تحميل الاقتراحات...