ظنت الشرطة الأمريكية أن الحادث حالة فردية، وبعد مرور 3 أشهرعام 1982 استيقظوا على بلاغ آخر، بوجود جثة مقتولة فى النهر الأخضر لفتاة أخرى تسمى "ديبرا بونير"، وتعمل فتاة ليل وتم خنقها بنفس طريقة الضحية الأولى وكانت تعمل أيضًا في بيوت البغاء وكانت الضحيتان يترددان على نفس الشارع .
وفى أحد الأيام خرج "روبرت" مواطن أمريكى فى رحلة صيد الى النهر الأخضر، ظن أنه سيعود منها بأسماك الى منزله ولكن أثناء ما كان ينظر إلى المياه، وجد جثة لسيدة سمراء اللون وعارية فظن أنها "دمية"، ولكن سرعان ما تأكد أنها لفتاة وبعدها بثوانى وجد جثة لفتاة أخرى تطفوعلى سطح المياه
أيقنت الشرطة أنها تواجه قاتلًا متسلسلًا ، وقد وجد أن جميع الضحايا تم الاعتداء عليهن جنسيًا من قبل شخص واحد ، وتم وضع حجارة داخل أعضائهن التناسلية ، وقد قامت الشرطة بتحليل نفسي للجرائم واستنتجت أن هدف القاتل ربما يكون إيمان القاتل بتخليص العالم من فتيات البغاء
بث الرعب فى سكان المدن الأمريكية وعجزت الشرطة على فك لغز سلسلة الجرائم البشعة التى يرتكبها سفاح حر طليق، مما اضطرت الشرطة إلى عقد مؤتمر صحفى عام 1982 لتحذير الناس من وجود سفاح طليق يصطاد ضحاياه لقتلهم.
وأصيبت الشرطة بالأحباط خاصة مع اكتشافها جثتين آخرين لفتاتين مقتولين فى غابة، تبعد عن النهر الأخضر بمسافة قصيرة، وبعدها اكشتفو 7 جثث لفيتات فى مناطق ريفية، حتى وصلت عدد الجثث إلى 15 كلهم لفتيات ليل، مما دفع الشرطة لمداهمة أماكن الدعارة والتحقيق واعتقال بعض مرتادي تلك الاماكن .
قام عمدة سياتل بتشكيل وحدة تحقيق خاصة تضم 25 شرطيًا لكشف أسرار القضية ، وسرعان ما تلقت الشرطة سيلا من البيانات والمكالمات الهاتفية من مواطنين لإمداد الشرطة بمعلومات عن الضحايا ، ولفت نظر الشرطة أن هناك أحد سائقي الاجره ويدعى مالفن فوستر ويبلغ 44 عاماً
كان دائم الاتصال بالشرطة ليزودهم بمعلومات عن الضحايا .
بعد التحري عن مالفن وجد أنه عاطل عن العمل وله تاريخ من الاعتقالات ، لذلك بدا للشرطة أن مالفن هو المشتبه به الأول في القضية
بعد التحري عن مالفن وجد أنه عاطل عن العمل وله تاريخ من الاعتقالات ، لذلك بدا للشرطة أن مالفن هو المشتبه به الأول في القضية
وتم القبض عليه وفي سبتمبر 1982م ، وقد أخبر الشرطة في التحقيقات أنه يعرف الضحايا من خلال عمله كسائق تاكسي ، حيث اعتاد على توصيلهن ، وبعد إجراء تحليل عينات من شعره ودمه ولكنها لم تطابق تلك الموجودة على جثث الضحايا لذلك تم الإفراج عنه لذلك وضعوه تحت المراقبة .
وبعد خمسة أيام من إخلاء سبيله تم العثور على جثة أخرى ، في أحد الغابات ، ولكن التشريح أثبت أنها قتلت قبل القبض على مالفن بأربعة أسابيع ، ولذلك ظل مالفن ( سائق الاجرة ) هو المشتبه به الأول .
وفي مايو 1983م كانت الصدمة لفريق التحقيق بعد اكتشاف جثة حديثة مخنوقة بنفس الطريقة في أحد غابات سياتل ، وبعدها بشهرين تم اكتشاف رفات سبعة من الضحايا في منطقة ريفية بسياتل ، وتأكدت الشرطة أن مالفن ليس مرتكب تلك الجرائم ، فكيف يتسنى له ارتكاب كل تلك الجرائم وهو تحت الحراسة المشددة
عادت الشرطة لمداهمة بيوت الرذيلة والتحرى عن روادها ،وأثناء استجواب فتيات الليل حضرت فتاة الى الشرطة، وأبلغت عن "زبون" وصفته بأنه سلوكه مريب واسمه "غارى ريدجواى" مما جعل الشرطة تعرضه على جهاز كشف الكذب، ولكنه نجح فى الاختبار ، مما دفعت الشرطة لإطلاق سراحة لعدم وجود دليل إدانه ضده
ومع تطور التكنولوجيا فى الولايات المتحدة الأمريكية فى التعامل مع المشتبه بهم فى بلاغات مماثلة، حيث وجد عن طريق جهاز كمبيوتر متطور بين الأسماء والأدلة تم التوصل الى أن "غارى ريدجواى"، كان مشتبه فيه فى قضية اختفاء فتاة ليل شوهدت تصعد الى شاحنة في شارع "سيتاك"
ومع التحري عن ريدجواي وجدت الشرطة أن ريدجواي قد تغيب عن العمل ، تزامنا مع تواريخ اختفاء 27 فتاة ، وفي أبريل 1987م تم تفتيش ممتلكات ريدجواي ، ولكن دون جدوى ، وتم سحب عينات من ريدجواي وحفظها داخل ملف القضية وإطلاق سراحه ،
وفي عام 2001م مع دخول تكنولوجيا تحليل الحمض النووي ، تم اكتشاف تطابق الحمض النووي لريدجواي مع الآثار التي تم حفظها في القضية ، وبذلك توفر دليل مادي وتم القبض عليه في 30 نوفمبر 2001م .عندما خرج من عمله ذلك اليوم
وبذلك تم حل لغز قضية سفاح النهر الأخضر جزئيًا ، وقامت المحكمة بعقد صفقة معه للإدلاء بمعلومات كاملة عن جرائمه في مقابل تخفيف عقوبة الإعدام ،
وتم الحكم عليه بالسجن مدى الحياة 48 مرة ، وتم نقله إلى سجن واشنطن ، وبذلك تم حل لغز القضية التي حيرت الشرطة لعشرين عامًا ولكنهم مازالوا يعتقدون أنه ارتكب عدد أكبر من جرائم القتل .
انتهت قصتنا لهذا اليوم ، وانتظرونا في قصص جديدة باذن الله تعالى ، نود منكم المتابعه واعادة التغريد والاعجاب ، اهلا وسهلا بالجميع
جاري تحميل الاقتراحات...