١- كان الاتحاد الانجليزي لكرة القدم في فترة الخمسينات من القرن الماضي يرفض مشاركة فرق انجلترا في دوري أبطال أوروبا لكن باسبي مدرب مانشستر يونايتد استطاع اقناع الاتحاد الانجليزي بالمشاركة في البطولة عام 1956 و وصل بالفريق إلى الدور القبل النهائي قبل أن يخسر أمام ريال مدريد.
٢- في موسم 1957-1958 شارك الفريق في دوري أبطال اوروبا من جديد ووصل إلى دور الثمانية.
وفي 14 يناير فاز الفريق على "رد ستار بلجراد" اليوغوسلافي 2-1 على أرضه وتعادل في بلجراد 3-3 في لقاء العودة في 5 من فبراير.
وفي 14 يناير فاز الفريق على "رد ستار بلجراد" اليوغوسلافي 2-1 على أرضه وتعادل في بلجراد 3-3 في لقاء العودة في 5 من فبراير.
٣- في 6 من فبراير 1958 هبطت الطائرة التي تقل أفراد الفريق في المانيا في مدينة ميونخ للتزود بالوقود و ذلك في طريق عودة الفريق من يوغوسلافيا إلى بريطانيا و حينها كانت على موعد مع الكارثة.
٤- حاول كابتن الطائرة الإقلاع مرتين لكن كلتا المحاولتين فشلت بسبب الثلوج الذائبة و في المحاولة الثالثة للإقلاع تسببت الثلوج في اندفاع الطائرة وبطئ محركاتها. كانت الطائرة تسير في المطار بـ سرعة 217 كم / ساعة.
٥- مع الثلوج الذائبة لم تستطع الطائرة اكمال سرعتها فـأصبحت سرعتها 194 كم / ساعة و هي سرعة بطيئة جدا للطيران وليست كافية لـ الإقلاع الآمن. كما أن العجلات الخلفية للطائرة قد تأثرت كثيرا بالثلوج.
٧- بسبب هذه الحادثة لم يعد فريق مانشستر يونايتد مجرد فريق لكرة القدم حيث حدث تحول في الضمير القومي للسكان في البلاد الذين فجعتهم الكارثة التي تسببت في مقتل افضل المواهب في جيل كامل عندما علموا بالحادث المروع عن طريق اجهزة الراديو ونشرات الاخبار في اجهزة التلفزيون الصغيرة وقتها.
٨- كان فريق مانشستر يونايتد في هذا الوقت يعرف باسم (أطفال باسبي) نسبة إلى مدرب الفريق وقتها "مات باسبي" وقد فاز الفريق تحت إشرافه ببطولة دوري انجلترا في عامي 1956 و1957.
٩- بسبب الكارثة بدأ الذين لا يهتمون بأمر كرة القدم في متابعة أخبار مانشستر يونايتد في حين تحول المشجعون المحايدون الى تشجيع الفريق.
كما حظي اللاعبون الذين نجوا من الكارثة مثل بوبي تشارلتون بمكانة خاصة في قلوب الناس و أصبح الفريق نفسه تجسيدا للأمل الذي ولد من رحم الكارثة.
كما حظي اللاعبون الذين نجوا من الكارثة مثل بوبي تشارلتون بمكانة خاصة في قلوب الناس و أصبح الفريق نفسه تجسيدا للأمل الذي ولد من رحم الكارثة.
١٠- فجعت الجماهير بمقتل سبعة من لاعبي الفريق على الفور ليصدموا مرة اخرى بعد ذلك بوفاة اللاعب الشاب دنكان ادواردز (21 عاما) الذي كان يمثل قلب الفريق في احدى مستشفيات المانيا بعد اسبوعين متأثرا بجراح اصيب بها خلال الحادث المروع.
١١- كان ادواردز ثامن لاعب يذهب ضحية الحادث والقتيل رقم 23 من بين ركاب الطائرة البالغ عددهم 44 شخصا.
١٢- قتل في الحادث ثمانية لاعبين من مانشستر يونايتد وثلاثة من مسؤولي النادي الانجليزي وثمانية صحفيين واثنان من افراد طاقم الطائرة وراكبان اخران منهما وكيل السفريات الذي قام بتنظيم الرحلة.
١٣- اللاعبون الثمانية الذين قتلوا في الحادث هم
- روجر بايرن (28 عاما)
- قائد الفريق وايدي كولمان (21 عاما)
- تومي تيلور (25 عاما)
- مارك جونز (24 عاما)
- وديفيد بيج (22 عاما)
- روجر بايرن (28 عاما)
- قائد الفريق وايدي كولمان (21 عاما)
- تومي تيلور (25 عاما)
- مارك جونز (24 عاما)
- وديفيد بيج (22 عاما)
١٦- ظهر الفريق تحت اشراف جيمي ميرفي بشكل مختلف تماما عن سلفه عندما واجه فريق شيفيلد ونزداي في الدور الخامس من كأس الاتحاد الانجليزي لكرة القدم أمام جمهور كبير بلغ نحو 60 الف مشاهد في 19 من فبراير
١٧- شارك في تلك المباراة التي انتهت بفوز مانشستر يونايتد بثلاثة أهداف نظيفة لاعبان كتبت لهما النجاة من حادث ميونيخ هما بيل فولكيس وحارس المرمى هاري جريج.
١٨- بسبب الكارثة و مصارعته للموت أقسم باسبي الا يتعامل مع أي شيء له علاقة بكرة القدم الا أن زوجته جين قالت له: "تعلم يا بابسي أن الاولاد كانوا يرغبون أن تستمر مع اللعبة"
٢٠- وصف باسبي هذه الليلة لاحقا قائلا "أنها كانت أعظم وأهم حدث في حياتي. اللحظة التي رفع فيها بوبي تشارلتون الكأس غسلت كل شيء. لقد أزالت الالام الشعور بالذنب الذي كنت أشعر به لإيصالي الفريق إلى كأس اوروبا. هذه كانت لحظة التبرير عندي".
جاري تحميل الاقتراحات...