من حول العالم
من حول العالم

@Mnwa3at1

22 تغريدة 1,292 قراءة Mar 21, 2020
ثريد عن كارثة تحطم طائرة مانشستر يونايتد عام 1958
١- كان الاتحاد الانجليزي لكرة القدم في فترة الخمسينات من القرن الماضي يرفض مشاركة فرق انجلترا في دوري أبطال أوروبا لكن باسبي مدرب مانشستر يونايتد استطاع اقناع الاتحاد الانجليزي بالمشاركة في البطولة عام 1956 و وصل بالفريق إلى الدور القبل النهائي قبل أن يخسر أمام ريال مدريد.
٢- في موسم 1957-1958 شارك الفريق في دوري أبطال اوروبا من جديد ووصل إلى دور الثمانية.
وفي 14 يناير فاز الفريق على "رد ستار بلجراد" اليوغوسلافي 2-1 على أرضه وتعادل في بلجراد 3-3 في لقاء العودة في 5 من فبراير.
٣- في 6 من فبراير 1958 هبطت الطائرة التي تقل أفراد الفريق في المانيا في مدينة ميونخ للتزود بالوقود و ذلك في طريق عودة الفريق من يوغوسلافيا إلى بريطانيا و حينها كانت على موعد مع الكارثة.
٤- حاول كابتن الطائرة الإقلاع مرتين لكن كلتا المحاولتين فشلت بسبب الثلوج الذائبة و في المحاولة الثالثة للإقلاع تسببت الثلوج في اندفاع الطائرة وبطئ محركاتها. كانت الطائرة تسير في المطار بـ سرعة 217 كم / ساعة.
٥- مع الثلوج الذائبة لم تستطع الطائرة اكمال سرعتها فـأصبحت سرعتها 194 كم / ساعة و هي سرعة بطيئة جدا للطيران وليست كافية لـ الإقلاع الآمن. كما أن العجلات الخلفية للطائرة قد تأثرت كثيرا بالثلوج.
٦- انزلقت الطائرة في نهاية المدرج واصطدمت بسياج المطار و بمنزل قريب منه، فتمزق جناحها وذيلها ثم اصطدمت مقدمتها بشجرة مجاورة لهذا المنزل و انفجرت الطائرة على اثر ذلك.
٧- بسبب هذه الحادثة لم يعد فريق مانشستر يونايتد مجرد فريق لكرة القدم حيث حدث تحول في الضمير القومي للسكان في البلاد الذين فجعتهم الكارثة التي تسببت في مقتل افضل المواهب في جيل كامل عندما علموا بالحادث المروع عن طريق اجهزة الراديو ونشرات الاخبار في اجهزة التلفزيون الصغيرة وقتها.
٨- كان فريق مانشستر يونايتد في هذا الوقت يعرف باسم (أطفال باسبي) نسبة إلى مدرب الفريق وقتها "مات باسبي" وقد فاز الفريق تحت إشرافه ببطولة دوري انجلترا في عامي 1956 و1957.
٩- بسبب الكارثة بدأ الذين لا يهتمون بأمر كرة القدم في متابعة أخبار مانشستر يونايتد في حين تحول المشجعون المحايدون الى تشجيع الفريق.
كما حظي اللاعبون الذين نجوا من الكارثة مثل بوبي تشارلتون بمكانة خاصة في قلوب الناس و أصبح الفريق نفسه تجسيدا للأمل الذي ولد من رحم الكارثة.
١٠- فجعت الجماهير بمقتل سبعة من لاعبي الفريق على الفور ليصدموا مرة اخرى بعد ذلك بوفاة اللاعب الشاب دنكان ادواردز (21 عاما) الذي كان يمثل قلب الفريق في احدى مستشفيات المانيا بعد اسبوعين متأثرا بجراح اصيب بها خلال الحادث المروع.
١١- كان ادواردز ثامن لاعب يذهب ضحية الحادث والقتيل رقم 23 من بين ركاب الطائرة البالغ عددهم 44 شخصا.
١٢- قتل في الحادث ثمانية لاعبين من مانشستر يونايتد وثلاثة من مسؤولي النادي الانجليزي وثمانية صحفيين واثنان من افراد طاقم الطائرة وراكبان اخران منهما وكيل السفريات الذي قام بتنظيم الرحلة.
١٣- اللاعبون الثمانية الذين قتلوا في الحادث هم
- روجر بايرن (28 عاما)
- قائد الفريق وايدي كولمان (21 عاما)
- تومي تيلور (25 عاما)
- مارك جونز (24 عاما)
- وديفيد بيج (22 عاما)
١٤- تابع اللاعبين
- بيلي ويلان (22 عاما)
- جيف بينت (25 عاما)
- دنكان ادواردز (21 عاما) الذي اصبح في 1955 اصغر لاعب يظهر في منتخب انجلترا الاول في القرن العشرين عندما كان عمره 18 عاما.
صورة اللاعبين القتلى
١٥- لم يلعب مانشستر يونايتد أية مباراة طوال 13 يوما بعد الحادث.
و بعد فترة من الحداد والحزن تولى "جيمي ميرفي" مساعد باسبي مهمة قيادة الفريق حيث كان بابسي يصارع الموت في تلك الفترة لدرجة أن الأطباء اعلنوا وفاته اكلينكيا.
١٦- ظهر الفريق تحت اشراف جيمي ميرفي بشكل مختلف تماما عن سلفه عندما واجه فريق شيفيلد ونزداي في الدور الخامس من كأس الاتحاد الانجليزي لكرة القدم أمام جمهور كبير بلغ نحو 60 الف مشاهد في 19 من فبراير
١٧- شارك في تلك المباراة التي انتهت بفوز مانشستر يونايتد بثلاثة أهداف نظيفة لاعبان كتبت لهما النجاة من حادث ميونيخ هما بيل فولكيس وحارس المرمى هاري جريج.
١٨- بسبب الكارثة و مصارعته للموت أقسم باسبي الا يتعامل مع أي شيء له علاقة بكرة القدم الا أن زوجته جين قالت له: "تعلم يا بابسي أن الاولاد كانوا يرغبون أن تستمر مع اللعبة"
١٩- عاد بابسي لكرة القدم و لعشقه الشياطين الحمر و تألق مانشستر يونايتد ثانية وخلال عقد من الزمن تمكن باسبي من بناء فريق جديد أصبح اول فريق انجليزي يفوز بكأس ابطال اوروبا عندما فاز على بنفيكا البرتغالي 4-1 في استاد ويمبلي اللندني في 1968.
٢٠- وصف باسبي هذه الليلة لاحقا قائلا "أنها كانت أعظم وأهم حدث في حياتي. اللحظة التي رفع فيها بوبي تشارلتون الكأس غسلت كل شيء. لقد أزالت الالام الشعور بالذنب الذي كنت أشعر به لإيصالي الفريق إلى كأس اوروبا. هذه كانت لحظة التبرير عندي".
٢١- لم يكن معروف عن باسبي أنه من النوع الذي يذرف الدمع الا إن كثيرين شاهدوه يبكي في هذا اليوم 29 مايو 1968 فقد تحقق أخيرا حلم كان يعتقد أنه مات مع لاعبي فريقه أطفال باسبي وسط ثلوج ميونيخ الالمانية قبل ذلك بعشرة اعوام.
مات بابسي في عام 1994.
انتهى،،

جاري تحميل الاقتراحات...