وهي من الاعمال الشعرية الملحمية التي تعود الى القرن التاسع عشر من الاساطير والفلكور الفنلندي والكارلي
نعرف ان نصوص الملحمة في الأصل شفاهية عامة، تداولها الناس منذ زمن بعيد، وحتى منتصف القرن التاسع عشر، حيث قام بجمعها شاعر لغوي وطبيب فنلندي يدعى (الياس لونروت)
ابطال الكاليفالا ليسوا الهة بل بشر، والمخلوقات الواردة في النص، ليست الا تشخيصاً ضبابياً لقوى الطبيعة
وتم تحقيق الابداع في الملحمة عن طريق الشخصيات المذكورة في القصة لتحقيق مآثرهم ورغباتهم
تتحدث الملحمة ايضاً عن خلق السماء والارض والمخلوقات والنجوم
والغناء الخاص به ليس غناء عادي، اي ليست خواطر مثل الغناء المعروف لا لا، يقصد بالغناء هنا الدخول في الدين، فالاغنية رقية او تلاوة مقدسة
وإن غناء وإنشاد قصيد الكالفيالا لا يقتصر على واحد، بل يلزمه اثنان، يجلس الواحد منهما قبالة الاخر، فيشبكان اليد اليمنى باليسرى واليسرى باليمنى، ثم ينشد احدهم بيتاً فإذا فرغ انشد الاخر بيتاً جاذباً زميله اليه والعازف يعزف على (الكانتلة)
لكن في الملحمة يتم تصوير البطل الحداد على انه سيء الحظ في الحب
لكن امه، تسرع الى نجدته، فتنزل إلى الهاوية، وتصطاد جثته المبددة من نهر الهاوية
فتستطيع بعد ذلك ان تعيد الى ابنها بفضل العسل السماوي، الروح، فيستوي قائماً ليعود الى ماكان عليه
البطل الرابع اسمه (كولرفو)، وتكاد تكون حكايته منفصلة عما عداها. فهو شاب ترعرع يتيماً بسبب عداوة بين ابيه وعمه
وكان يحسب ان اهلة ماتوا، ولكنه يعلم انهم احياء من فتاة اغواها وفجر بها ثم تبين له انها اختة التي انتحرت مباشرة بعد وقوفها وعلمها بهوية الفتى الذي كان يجاسدها منذ قليل
ومن ثم ثأر لها ولاهله ولطفولته، حتى إذا فرغ من الثأر، لم يجد لحياته معنى، فانتحر.
وكان ابطال كاريالا، السابقو ذكرهم، هم الخير والمرح والصناعة، فإن (لوهي) وبلادها، تمثل العتمة والشر والمحن.
تنتهي أحداث الملحمة بميلاد ابن (مارياتا)، الذي سرعان مانُصب ملكاً على كاريالا، الامر الذي اثار حفيظة (فاينا)، فحمله على ركوب زورقه، ومغادرة البلاد الى اجل غير مسمى
فهو يشترط حاجة الناس الية لكي يعود، ولكن الناس، كما يبدو، يكفيهم ماهم فيه، ولا يحتاجون رقُى الراقي، ولا تعاويذ الكاهن.
النهاية.
النهاية.
جاري تحميل الاقتراحات...