لُبنى
لُبنى

@loOobna1436

10 تغريدة 29 قراءة Jan 12, 2020
تغطية المرأة وجهها هي عند قوم اليوم "شذوذ عن النسق البشري، وثوب أجنبي عن الإسلام فرضته مرحلة زمانية وتم فيه ليّ نصوص الأدلة لأجل قهر المرأة فهكذا وجد عند السعوديين فقط"
ألم يسمع هؤلاء أن رجلًا يُقال له "أبو حامد الغزالي توفي سنة 505 وكان عراقيًا"
أنه قال:(لم يزل الرجال على مر
=
الزمان مكشوفيّ الوجوه والنساء يخرجن منتقبات)
وأن أبو حيان الأندلسي المتوفى سنة 745 ذكر (أن المرأة في بلاد الأندلس لم يكن يظهر منها إلا عينها الواحدة)
وكذلك محمد بن علي الموزعي المتوفى 825 وهو من اليمن، قال : لم يزل عمل الناس قديمًا وحديثًا بجميع الأمصار والأقطار فيتسامحون
=
لعجوز في كشف وجهها ولا يتسامحون للشابة ويرونه عورة ومنكرا)
وقال ابن حجر العسقلاني وهو من مصر المتوفى سنة 852 :(ولم تزل عادة النساء قديمًا وحديثًا يسترن وجوههن عند الأجانب )
*د. صالح العصيمي - حفظه الله -
"لو قيل لمن تقدم لفتاة لخطبتها أنها دميمة الوجه لكنها جميلة اليد أوالقدم، لما أقدم على خِطبتها، فعُلم بهذا أن الوجه هو موضع الفتنة وهو أولى ما يجب إحتجابه"
"ستر الوجة واجب؛ لأن الأنظار تتجه إلى وجوه النساء،وبه تُعرف المرأة الجميلة من الدميمة، وبه يتغزُل الشعراء، ولاتلتفت المسلمة إلى من يشكك في تغطيته وان فيه خلاف، فهم يريدون ان تُظهر المرأة زينتها وتجالس الرجال، وتذهب بحيائها ولاحول ولاقوة الا بالله"
*الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله-
اي إعجاب ملأ قلب أُمنا عائشة رضي الله عنها لتدعوَ لنساء المهاجرين قائلة:"يرحم الله نساء المُهاجرات الأُوَلَ لمَّا أنزل الله ( وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ) شققن مُروطهن فاختمرن بها" رواه البخاري (4480)
ويخلد التاريخ ثنائها ليبقى وصية
تتمسك بها حفيدات عائش
"غطاء الوجه تُنشر عنه أمور ليست بصحيحة، فيُروجون أن (كشف الوجه هو قول الجمهور وأن غطاء الوجه هو قول الحنابلة الذي أخذ به مشايخنا) وهذا غير صحيح، القول بغطاء الوجه موجود في المذاهب الأربعة وآخرون يقولون:(النقاب بدعة ما وجد في عصر النبوة)...
والنبي ﷺ يقول:(لا تنتقب المحرمة ولاتلبس القفازين) لو لم تكن نساء الصحابة مُنقبات لما قال النبي ﷺ ذلك"
*الشيخ إبراهيم السكران فرَّج الله عنه
"المرأة كلها عورة أمام الرجال الأجانب، لا يُستثنى من ذلك شيء، وقوله سبحانه:{إلا ماظهر منها}هذا مالايمكن ستره كظاهر العباءة الغير مُزينة، وأسافل الثياب من غير قصد...ومن أعظم الفتنة كشف الوجه؛ لأنه مجمع الحُسن، فإذا اظهرت وجهها للناس فإن بدا ما يكرهون نفروا منها، وإن كان وجهها في
حال من الحُسن فإن النفوس تنجذب إليها...والان حصل كثير من التساهل بدعوى أن المسألة فيها خلاف! ليس خلاف بل رجوع إلى الوراء، وتظن الواحدة أن هذا لون من التحضر والواقع أنه صفة من الجهل والجاهلية، قال تعالى:{ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى}فالحشمة حضارة، ورقي، وذوق"
*د. خالد السبت

جاري تحميل الاقتراحات...