عفوي..
عفوي..

@elaaleen22

12 تغريدة 16 قراءة Aug 31, 2019
والذنب، والمشاكل، والكسل، والغيرة حياة البشر.
الامر الثاني:
أننا خلقنا يا سادة هكذا ضعفاء، أمام نوازع النفس، وإغواءات الشيطان، ومغريات الحياة، وخلقنا لنعرض ع الفتن، فلاشك من وقوع الذنوب والخطايا، والشأن في تعاملنا معها.
(كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون)
(لو لم تذنبوا لذهب=
الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر الله لهم)
فلسنا ملائكة ولا طهرانية عند البشر
بل أبشركم لم يشترط الله في المتقين أهل الجنة هذه الطهرانية والمثالية، بل هم بشر يفعلون الذنوب لكنهم يتوبون ولا يصرون ويستترون بستر الله
بل عليكم دعو وساوس الشيطان واقراوا كلام الرحمن ( =
(وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والارض أعدت للمتقين) من هم؟
(الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين) أعمال عظيمة
(والذين إذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم) فواحش وظلم بدواعي البشرية وإغواء العدوا
(ذكروا الله فاستغفروا =
لذنوبهم ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون اولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيه ونعم أجر العاملين) يمدحهم!!
نعم هكذا ببساطة بين الله لنا استراتيجيتنا في إدارة المعركة وهونها علينا نفسينا
فأولا؛
نبتعد عن الذنب وأسبابه (لا تقربوا الزنا) (لا تتبعوا =
خطوات الشيطان)
وابن حزم له مذهب أننا ضعفاء فمن واقع الأسباب وقع في الحرام هذا طبعنا، فالسلامة في البعد عن الأسباب.
ثم إذا تساهلنا وأخطأنا فوقعنا فالحل توبك وعودة، واستغفار، وندم، وعمل صالح
هكذا، ولو عدنا ألف مرة، فالله يغفر لنا ما دمنا نتوب ونعود ولا نصر ولا نجاهر
فلا نيأس، ولا نقط، ولا نحزن الحزن الذي يقعدنا عن التصحيح والعمل، ولا نتفنن في جلد الذات فنمن نبشر نذنب لكن نصحح والحمد لله.
لكن تذكر (ولم يصروا) فلا تصر وعد لله، فإن زللت أخري فعد وهكذا
ولتحذر في معركتك من مصيبتين:
المجاهرة (كل أمتى معافى إلا المجاهرون)
استتر بستر الله فأنت كذا=
قريب من المعافاة.
لا تظن الاعتراف لأحد شرطا في التوبة، بل هو مذموم شرعا، سترك الله فلا تكشف ستره.
ولسنا نصاري عندنا كرسي اعتراف.
الثاني:
لا تضعف مع كثرة الذنوب، وانكسر لله واعترف ولا يلعب عليك الشيطان لتبرر واقعك، وتشرعن عصيانك، وتحلل الفساد، فهذا والله أعظم من العصيان وطريق =
إلى الكفر، والضلال، والطغيان.
نحن يا سادة لا نسهل العصيان والله، لكننا أيضا لا نشدد أمر التوبة، والإصلاح، ولا نبالغ في التهويل ليحثل التقنيط واليأس.
فالذنوب خطيرة، لكن امر التوبة والإصلاح يسير، ورحمة الله واسعة.
وقد وردني سؤال ع صراحة يشتكي صاحبه من هم كبير وحزن عظيم بسبب ذنب من=
من الذنوب، مختلف فيه، وليس كبيرة، وهو العادة السرية، لتساهله في سببه.
لماذا الحزن المقعد، والغم المفسد،
فعلى القول بتحريمها فهي ذنب يمحى بالتوبة، وبالحسنة فلا تهتم إذا تبت، وعجلت بالحسنة، بل افرح وانسها،وافرح بالتوبة
لكن راجع نفسك مالذي أوقعك؟ أهو النظر أم التفكير وتجنبه ثم=
اعلم أن القول الاقرب هو جوازها لدفع مفسدة أكبر كالزنا، او التحرش، أو الخوف من فتنة نساء كسوق، أو نظر لفلم إباحي، أو شدة سهوة مشغلة، خاصة في زمن الفتنة
واسمتع لفتوى شيخنا العلوان
youtu.be
ومع ذلك، فلا نيأس من رحمة الله ونتوب ونستغفر ونجاهد ولانيأس ولا نستسلم للعدو
هكذا نحن يا سادة
بشر مذنبون، أمرنا الله بالتوبك،ووعدنا بالمغفرة، ولم يجعل من شرط المتقين عدم الذنب، فلنكن من المتقين التائبين،او لنكن ع أقل أحوالنا من المخلطين
(وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا فأولئك عسى الله أن يتوب عليهم) يعني أوجب لهم المغفرة
ما ارحم الله بنا
نقف هنا ?
تعبت، وضيعت البوصلة، ونسيت أشياء
وكثرة السواليف تمل، وأستعد لهجوم مضاد
والله يرزقنا وإياكم التوبة النصوح، ويفتح لنا ابواب الرحمات.

جاري تحميل الاقتراحات...