#استفدت_من_دورة_صناعة_انسان
{وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا}
آية تُسطِّر أعلى منهج العبودية إن أتقنها صاحبها سُمي محسنًا (إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)
{وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا}
آية تُسطِّر أعلى منهج العبودية إن أتقنها صاحبها سُمي محسنًا (إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)
?
تُقدم الأعمال لله ﷻ حسب اعتقاد العامل لها:
▪ فمنهم من يأخذ العبودية بتعريفها العام: «فعل ما أمر واجتناب ما نهى»
وهذه اسمها عبودية الإستجابة، وهؤلاء يمتحنون بالشهوات.
▪ ومنهم من يأخذ العبودية بذات العلم والمعرفة
وتلك عبودية «العلماء»، وهؤلاء يمتحنون بالشبهات ودورهم فيها
تُقدم الأعمال لله ﷻ حسب اعتقاد العامل لها:
▪ فمنهم من يأخذ العبودية بتعريفها العام: «فعل ما أمر واجتناب ما نهى»
وهذه اسمها عبودية الإستجابة، وهؤلاء يمتحنون بالشهوات.
▪ ومنهم من يأخذ العبودية بذات العلم والمعرفة
وتلك عبودية «العلماء»، وهؤلاء يمتحنون بالشبهات ودورهم فيها
?
وأعلى عبودية هي عبودية «المحبة والتعظيم»
المخلِصين والمخلَصين
هم من يعملون العمل بخالص الحب وبخالص الذات الإلهية
✨ اخفياء اتقياء، لا ينظرون للعمل مهما كَبُر، ولا ينتظرون الرد عليه مهما عَظِم…
وهؤلاء يبتلون بما يمتحن الله به عملهم:
«فيعملون أعمالًا ولا يجدون أثرها!»
وأعلى عبودية هي عبودية «المحبة والتعظيم»
المخلِصين والمخلَصين
هم من يعملون العمل بخالص الحب وبخالص الذات الإلهية
✨ اخفياء اتقياء، لا ينظرون للعمل مهما كَبُر، ولا ينتظرون الرد عليه مهما عَظِم…
وهؤلاء يبتلون بما يمتحن الله به عملهم:
«فيعملون أعمالًا ولا يجدون أثرها!»
?
قد يقدمون العون للعباد، ولا يجدون العون!
قد يتصدقون ولا يجدون دفع الضر!
فذاك أعظم البلاء الذي يمتحن الله به قلوبهم، لكونهم بحاجة لحس المعية…
✨ بالرغم من ذلك لهم قناعة أنهم فعلوا الفعل حبًا وتعظيما؛ وانتهى الأمر.
لديهم الإحسان بلا مقابل، بل مع نسيان العمل
قد يقدمون العون للعباد، ولا يجدون العون!
قد يتصدقون ولا يجدون دفع الضر!
فذاك أعظم البلاء الذي يمتحن الله به قلوبهم، لكونهم بحاجة لحس المعية…
✨ بالرغم من ذلك لهم قناعة أنهم فعلوا الفعل حبًا وتعظيما؛ وانتهى الأمر.
لديهم الإحسان بلا مقابل، بل مع نسيان العمل
?
وهنا يرد الله على بلائهم بقوله: {فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا}
هنا اعتراف الله ﷻ «بقوة إيمان العبد المعرفي»
فيتحدث عن لسان وحال المؤمن بيقين العمل
يتحدث عن ثقة قلب العامل المحب وردود أفعاله
وهذا هو حب التعظيم.
وهنا يرد الله على بلائهم بقوله: {فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا}
هنا اعتراف الله ﷻ «بقوة إيمان العبد المعرفي»
فيتحدث عن لسان وحال المؤمن بيقين العمل
يتحدث عن ثقة قلب العامل المحب وردود أفعاله
وهذا هو حب التعظيم.
?
فللإمتحانات مراتب وفتن
امتحان الشهوات له أثر المقاومة
وامتحان الشبهات له أثر الرد
ولكن امتحان خفايا القلب الممحص الشعور بالخلوة وعدم المعية في مواقف
وامتحان قبول العمل إنعدام الأثر له والدلال على القبول او المقابل وهنا يفتن القلب ويثبت اليقين عن غيره
فللإمتحانات مراتب وفتن
امتحان الشهوات له أثر المقاومة
وامتحان الشبهات له أثر الرد
ولكن امتحان خفايا القلب الممحص الشعور بالخلوة وعدم المعية في مواقف
وامتحان قبول العمل إنعدام الأثر له والدلال على القبول او المقابل وهنا يفتن القلب ويثبت اليقين عن غيره
?
قد يستشعر الإنسان من كثير ما قدم وقليل ما حصَّل؛ أنه حمل ثقيل أو هضم لحقه أو ظلم لقدراته!
لكن المؤمن يدرك أن المصاب وِفق القُدْرة
وعدم الإحساس بالمعية ليس هضمًا لجهده
ويثق أن الله ﷻ يجازيه حتى على شعوره
قد تبدوا الأمور ظلمًا في ظاهرها، لكن اللطيف الحكيم يُبصره لخيريتها
قد يستشعر الإنسان من كثير ما قدم وقليل ما حصَّل؛ أنه حمل ثقيل أو هضم لحقه أو ظلم لقدراته!
لكن المؤمن يدرك أن المصاب وِفق القُدْرة
وعدم الإحساس بالمعية ليس هضمًا لجهده
ويثق أن الله ﷻ يجازيه حتى على شعوره
قد تبدوا الأمور ظلمًا في ظاهرها، لكن اللطيف الحكيم يُبصره لخيريتها
?
كذلك من ظُلِم من قِبل الناس
فللمؤمن الحق الموقن بجلال الله يدرك أن هناك منهاجيه تُعلمه الطريق
من تعامل قلبه مع منهاج الله ﷻ هناك حلول للظلم بالتسامح بالإحسان فيكسر قاعدة الظلم فأنَّا يخاف
فالمؤمن يملك دليلًا لعلاج الظلم بأنواعه، لأنه لايخاف ظلمًا بالكلية ولا هضمًا لقليله.
كذلك من ظُلِم من قِبل الناس
فللمؤمن الحق الموقن بجلال الله يدرك أن هناك منهاجيه تُعلمه الطريق
من تعامل قلبه مع منهاج الله ﷻ هناك حلول للظلم بالتسامح بالإحسان فيكسر قاعدة الظلم فأنَّا يخاف
فالمؤمن يملك دليلًا لعلاج الظلم بأنواعه، لأنه لايخاف ظلمًا بالكلية ولا هضمًا لقليله.
?
{وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا}
الظلم يشعر به ضعفاء الإيمان
أما من يملك دليل استعمال فهو تخلص من الشعور بالظلم، وعنده حلوله فكيف يخشى الظلم؟
وبالتالي من كمال الدليل وقوته حتى هضم الحق لا يخافه! ل
وجود استعمال لهذا الداء
{وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا}
الظلم يشعر به ضعفاء الإيمان
أما من يملك دليل استعمال فهو تخلص من الشعور بالظلم، وعنده حلوله فكيف يخشى الظلم؟
وبالتالي من كمال الدليل وقوته حتى هضم الحق لا يخافه! ل
وجود استعمال لهذا الداء
ليْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
{إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ}
والنصيحة لا تأتي إلا بدليل استعمال
{إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ}
والنصيحة لا تأتي إلا بدليل استعمال
ودليل الاستعمال يأتي بالإحسان، لذا قال سبحانه:
{مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ}
يحميه ويحفظه ويبصره ويعظم أجره ولا يبخسه شيئًا…
{مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ}
يحميه ويحفظه ويبصره ويعظم أجره ولا يبخسه شيئًا…
(فلا يخاف ظلما ولا هضما)
شكت إحدى الأخوات حالها بدموع الحُرقه في قصه بر لأم لا تظهر الزضى لصنيع البنت وغير ذلك تقول ان ذكر اختها على لسان امها دوما وان الأم تسعى دوما لراحه اختها دون أن تفكر بها ولو مره وقالت حين اطلب الرضى منها تكتفي امي بالصمت وتثني على أقل صنيع واحد من إخوتي
شكت إحدى الأخوات حالها بدموع الحُرقه في قصه بر لأم لا تظهر الزضى لصنيع البنت وغير ذلك تقول ان ذكر اختها على لسان امها دوما وان الأم تسعى دوما لراحه اختها دون أن تفكر بها ولو مره وقالت حين اطلب الرضى منها تكتفي امي بالصمت وتثني على أقل صنيع واحد من إخوتي
لم دائما نعبد الله بأنانيه
نطلب البر ومن ثم يهمنا ان نرى علامات الرضى؟
نتصدق ومن ثن ننتظر أثر ذلك؟
نصوت ونترقب القبول في ادراك ليله القدر؟
ألم يئن للقلب أن يستيقظ؟
اعبد الله كما شاء وفي المواطن التي شاء ولا تقلق وتيقن انك في ظلال قوله ( فلا يخاف ظلما ولا هضما)
نطلب البر ومن ثم يهمنا ان نرى علامات الرضى؟
نتصدق ومن ثن ننتظر أثر ذلك؟
نصوت ونترقب القبول في ادراك ليله القدر؟
ألم يئن للقلب أن يستيقظ؟
اعبد الله كما شاء وفي المواطن التي شاء ولا تقلق وتيقن انك في ظلال قوله ( فلا يخاف ظلما ولا هضما)
جاري تحميل الاقتراحات...