محمد الخثعمي
محمد الخثعمي

@sGemH

42 تغريدة 854 قراءة Aug 18, 2020
تأتيني الكثير من الاسئلة من الإخوة الكرام عن السبب الرئيسي للتواجد الكثيف للعينات السبيعية تحت التحور S4924 سواءاً في الواتس أو تويتر، وهل يوجد من التاريخ ما يفسر ذلك؟ ولهذا أحببت أن أجيب هنا وبالأدلة عن هذا السبب، فبسم الله نبدأ :
للأسف شهدت الفترة الأولى من ظهور هذه العينات نسبتها إجحافا لخولان الكريمة بدون أي مصدر أو دليل يعضد ذلك، عازين قولهم لتواجد عينات خولانية معهم بنفس التحور؟ وسيعذرون في حال عدم توفر الدليل، ولكن ومع توفر الدليل الذي ينقض هذه الرأي تجدهم مستمرين في ترديده.
ولذلك أحببنا في هذه التغريدات تفنيد كل هذه المزاعم وإيضاح كل الحقائق حتى نضع حداً لهذه الترهات التي تلقى يوميا، مستغلين جهل البعض في هذه المصادر التي تقض مضاجعهم وتفند أحلامهم، بإبعاد خولان عن العرب معها بل وصل البعض لنفيها عن نسبها القضاعي والقحطاني، وكأنها يتيمة هاهنا.
أولاً- ذكر الطبري والبكري وابو عبيدة ما نصه " فارتحلت قبائل بجيلة فتفرقت في بطون بني عامر ... "
ومن هذا النص يتضح لنا جلياً بأن هناك عشر قبائل بجلية دخلت في قبائل عامر بن صعصعة وهم " عادية وسحمة وعرينة وقيس كبة وعامر وقطيعة ونصيب وثعلبة والحطام وعمرو "
بل زاد ابن عبد ربه الأندلسي في كتابه العقد الفريد بأن كل بجيلة دخلت في عامر بن صعصعة باستثناء قسر فقال " وكانت  قبائل بجيلة كلها فيهم غير قسر "
وهذا دليل قوي يفسّر لنا هذه النتائج الكثيفة لسبيع وريثة عامر بن صعصعة تحت هذا التحور، ومع ذلك يتم تجاهل هذا الدخول البجلي الصريج منذ الجاهلية والضرب به عرض الحائط لإيجاد مخرج لتحورات لا تملك أي داعم يثبت أنماريتها.
ثانيا- يحاول البعض تهجير بجيلة قصراً سواءاً من عامر بن صعصعة أو من ديارها جنوب الطائف ديار قبيلة بجيلة نفسها، وهذا والله من السفه والحمق فجميع قبائل العرب هاجر بعضها وبقي بعضها ومن ضمن هذه القبائل قبيلة بجيلة.
١- ذكر ابن الكلبي في كتابه نسب معد واليمن الكبير أن ذبيان بن مالك بالسراة، ثم أتى المبارك بن يحيى من أهل القرن السابع فقال " ثعلبة بن ذبيان بن مالك بن سعد بن نذير بن قسر أهل بيت بالعالية بالسراة "
٢- ذكر ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان وهو من أهل القرن السابع وكذلك ذكر غيره خلال الحديث عن جبلة ما نصه "  وبه عرينة بطن من بجيلة " وزاد  " وعرينة حيٌ من بجيلة حلفاء في بني كلاب "
٣- ذكر كذلك ياقوت الحموي من أهل القرن السابع في كتابه معجم البلدان ما نصه  " لم يدخل مع عمرو بن كلاب في دماخ أحد إلا حلفاؤهم من عادية بجيلة "
ونلاحظ هنا أن الحديث عن أهل القرن السابع فالمبارك بن يحيى الغساني والحموي من أهل ذلك العصر أي قبل ٧٠٠ سنة من الان، ذكروا ثلاث قبائل بجلية عرينة وذبيان وعادية، ثم يأتي من يهجّر بجيلة غصباً بدون أي دليل يذكر.
ثالثاً- الالتقاءات : لقد جمع العلم الجيني والحمد لله بين قبائل بجلية لا زالت تحمل أسماء جاهلية وتسكن نفس الديار التي ذكرت فيها أو حولها ببعضها البعض، فقد اجتمع تحت التحور S4924 عرينة بن نذير بن قسر بن عبقر بن أنمار وذبيان بن مالك بن سعد بن نذير بن قسر بن عبقر بن أنمار.
فهناك عينات لعرينة وللأسف مخفية ولكن تظهر في الماتشات وعينات لذبيان أعلنت عن إحداها بحسابي فإن لم يكن هذا الالتقاء دليل قاطع فما هو إذا الدليل؟ ومع ذلك نرى المحاولات لا زالت مستمرة وبكل بجاحة.
وكذلك جمع العلم الجيني خثعم الحجاز بعرينة وذبيان البجليتان تحت التحور S4924 ، وصراحة خثعم الحجاز واضحة لا يشوبها شائب فقد ذكر الزبيري رحمه الله خثعم في السراة وأنهم متمسكون بنسبهم فقال ما نصه " وهم بالسراة على نسبهم لأنمار بن نزار "
وقال الهمداني رحمه الله في صفة جزيرة العرب ما نصه " وقطع بين بلد الحجر وشكر بطنان من خثعم يقال لهما ألوس والفزع فقطعتاه إلى تهامة "
وخثعم اليوم تحد شكر من الجهة الجنوبية وينتسبون للأوس بن غالب بن حام بن ناهس بن عفرس بن حلف بن خثعم بن أنمار وقد أفردنا الكثير عنهم تحت هذه التغريدة.
فصراحة خثعم أهل الحجاز واضحة، والتقاءهم بعرينة وذبيان البجليتان يدعم ذلك وبقوة، فالاحتفاظ بالاسماء والديار الجاهلية والالتقاء الجيني دليل قاطع، ونختم هذا الجزء بقول حمد الجاسر عن صراحة أهل السراة على غيرهم.
فقال رحمه الله ما نصه " مما لا شك فيه أن قبائل السراة أصفى أنسابا من قبائل نجد وشمال الحجاز وأصرح وأقل تداخلا"
رابعاً- ذكر بعض الإخوة الكرام بعض الأدلة التي يرون أنها قد تدعم رأيهم بالخولانية بالنسبة للتحور FT3442 الذي نرى أنماريته، وقد استشهدوا بنص البكري وكذلك نص الحموي فنقول :
أن النصين لا يذكران أي تداخل بين هذه القبائل، وهذه الديار بعيدة عن بعضها البعض، فمن سوان أسفل تربة الى يسوم في وادي نخلة شمال مكة حوالي ٢٠٠ كيلو.
وعند سؤال أنفسنا هل لخولان أي ذكر في أحد هذه الديار التي ذكرها الحموي والبكري " سوان، معدن البرام، قرقد أو بدبد، يسوم " وهنا نقول نعم.
فالهمداني رحمه الله ذكر لنا في كتابه الإكليل أن بني غالب من خولان سكنوا يسوم وعروان أعلى عرفات قال الهمداني ما نصه  " وأما بنو غالب فقصدت جبل يسوم من وادي نخلة، وجبل عروان في أعلى عرفات "
وبين تربة ويسوم كما ذكرت آنفا قرابة ٢٠٠ كيلو، وهذه مسافة ليست بالبسيطة وكما هو معلوم أن تربة هي ما تجتمع فيه قبائل بني عامر وخثعم وغامد، ولا تصل لتلك الديار.
وبين جبال سوانان أسفل تربة وبين يسوم نجد معدن البرام ومعدن البرام يسمى اليوم بجبل رباح وهو في المنتصف ويقع جنوب الطائف وذكر الهمداني رحمه الله سكانه فقال بأنهم قريشٌ وثقيف وهذا نصه " ويسكن معدن البرام قريش وثقيف "
وأما جبل قرقد فهو بجوار معدن البرام مباشرة، وهناك قبائل كثيرة تسكن هذه الجهات فثقيف وقريش وعدوان وفهم وبني نصر من هوازن وكذلك جشم وسعد من هوازن كل هذه القبائل تسكن بين تربة ويسوم.
ونستشف من هذه النصوص أن الجوار الذي يركز عليه بعض الإخوة الكرام غير صحيح، عوضا على أن الجوار لا يشترط التداخل.
خامساً- استشهد البعض بنص ظناً منهم أنه يذكر الدخول الخولاني في خثعم، وفي نفس النص رد الكاتب عليهم بأن بني غالب عادوا إلى اليمن، وهنا النص " دخلوا في مذحج ثم زبيد ثم في خثعم .... سوى عشيرة عمرو بن زيد الغالبي الذي طلب العودة "
وغير أن الكاتب رد على هذا الرأي ونسبه للهمداني فنقول بأن الهمداني في الإكليل لم يذكر ذلك، بل ذكر أن عمرو بن زيد فقط هو من حالف خثعم وبالتحديد أهل ترج وليس الحجاز ورحل عنهم إلى يسوم وهذا نصه " ثم لحق ببني غالب إلى يسوم وعروان "
ومن أبياته عرفنا أنه جاور خثعم أهل ترج فقال :
رهينة ذلٍ بين ترجٍ ومكةٍ
كذلك من قامت عليه قبائله
سادساً- الاستشهاد بشمران وميمون بن صحار الخولانيين، فهذا الاستشهاد مبني فقط على تشابه الأسماء فشمران تسكن في بلاد خثعم ولها موروث خثعمي فمن الطبيعي أن تظهر معهم.
ولم تذكر النصوص أن لشمران الخولانية أي هجرة لبلاد خثعم ومما يرد على هذه الفرضية أن الهمداني الذي ذكر شمراناً الخولانية هو نفسه من ذكر شمراناً السروية ونسبها للأزد مما يعني أننا أمام قبيلتين احدهما خولانية والأخرى أزدية وهذه النصوص.
فهذا نص واضح للهمداني في صفة جزيرة العرب عن النسب الأزدي لشمران عوضاً عن أن لشمران القاطنة في بلاد خثعم موروث خثعمي ودخل بها قبائل خثعمية كالفزع على سبيل المثال لا الحصر.
وختاما نقول، بأن هذه الادلة الصارخة توضح حقيقة التحور FT3442 وأنساب القبائل عليه وأن التحور S4924 هو تحور كبير عليه أنمار وكذلك خولان وغيرها ولا يصح حصره على قبيلة معينة، شأنه شأن التحور L858 الذي تحته تحورات وقبائل عديدة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
@nmer198011 @LxNqroHtBvSugtb أما في المشروع فهناك ٩ عينات لسبيع معلنة، وهناك عينات في مشاريع أخرى.
@nmer198011 @LxNqroHtBvSugtb علما أني لو بحثت في عينات الإخوة من بني عمر لظهر أكثر من ذلك ولكن اكتفيت بعينة الزايدي فقط، ونحن لا نقول بأن عامراً تحت هذا التحور ولكن نقول بأنها عينات أنمارية حليفة لعامر.
@sgar852 يبدو لي أنك لم تفهم النص ، النص يتحدث عن عدة قبائل ثم بدأ يذكرها واحدة واحدة فذكر أولا بني غالب وأنها دخلت خثعم ثم عادت لليمن .
@sgar852 النصوص لا تذكر لا جوار لخولان ولا دخول يا أخي الكريم .
@sgar852 نعم صحيح ، ولكن الخلاف يكون بالدليل ، أما بدون الدليل فهو يفسد كل شيء بورك فيك .
@sgar852 صحيح ولكن لم يدخل بخثعم سوى بني غالب .
@uapxe @sgar852 لهم وبالتحديد بني جهم وهم ليسوا في خطنا ، والنص واضح ، ولكن أخونا الكريم يريد تحويره غصباً ليجعل لهم وجود في خثعم ، علما أن النص يعزى للهمداني ، والهمداني في كتابه لم يذكر ذلك بل ذكر أن من حالف خثعم هو رجل واحد ، مما يعني أن النص كله غير صحيح ولكن الأمر غريب .
@omariab1 @pc2gj9 وترقيتها للواي فل أقصد.

جاري تحميل الاقتراحات...