سأكتب اليوم تحت هذه التغريدة عن قصة كيلي مربية الأطفال التي تم قتلها واقتلاع عينها ، والتي اخبر عنها صديقها انها غرقت في حوض الاستحمام عن طريق الخطأ، وما إن حضر رجال الشرطة ووجدوا الجثة حتى تبين لهم تفاصيل مهمه غيرت مجريات القضية "
جيمس باترسون سميث ، رجل يبدو عاديًا من مظهره الخارجي ، ومعروف عنه بأنه هادي الطباع ويعشق المكوث بالمنزل ، وكان يبلغ من العمر خمس وأربعون عامًا ، وكان لقاءهما في منزل أحد أصدقاء جيمس ، حيث كانت تعمل كيلي لديه مربية بالساعات ، ومنذ أن وقعت عيناها على جيمس أحبته كثيرًا ،
جيمس بارتسون لم يكن معروفًا عنه أو مأخوذًا عليه ، أية جرائم أو تجاوزات جنائية من قبل ، سوى قبل تعرفه بكيلي بحوالي ثلاثة أعوام ، وكان أول بلاغ ضده من زوجته عام 1980م ، حيث أبلغت الشرطة بشأن العنف المفرط من جانب جيمس ، وحصلت في هذا الوقت على الطلاق نتيجة الضرر الملحق بها
والثانية كانت صديقة له ذات عشرون عامًا من عمرها ، كانت قد انجذبت لشخصيته الهادئة في البداية ، ولكن سرعان ما تحول جيمس وبدأ في ممارسة العنف عليها ، وكانت برفقته لحوالي العامين ، إلى أن بدأت تصرفاته العنيفة ضدها تأخذ منحى خطر ،
حيث تحولت بالنسبة لجميس إلى كيس للملاكمة ، فكان يركلها بشكل دائم وأصبح الضرب والعنف ، هما السبيل الوحيد في علاقتهما ، لدرجة أنه ضربها ببطنها أثناء حملها بطفله ، وهربت عقب أن حاول إغراقها وهي تستحم !
وكانت الثالثة مراهقة في الخامسة عشرة من عمرها ، هربت عقب أن حاول جيمس إغراقها في حوض الاستحمام ، بالطبع لم تكن كيلي آن تعلم بهذا الماضي البغيض لجيمس ، ولكنها أحبته وظلت مقابلاتهما تتمادى حتى بدأت كيلي في المبيت خارج المنزل ، لدرجة أن والديها قد هلعا بسببها وقاما بالاتصال بالشرطة
ولكن كيلي عادت في صباح اليوم التالي وأخبرتهما أنها قد تأخرت بالعمل ، فذهبت لأقرب منزل إليها ، وهو منزل إحدى صديقاتها ، وقبعت لديها حتى الصباح لتستطيع العودة إلى المنزل ، وهدأت من روعهما بكل بساطة وصدقاها .
ظلت كيلي تبرر ما يحدث ، إلى أن أحضرت جيمس معها إلى المنزل ، وقررت الاعتراف بعلاقتها معه لوالديها ، وأخبرتهم بأنه في الثانية والثلاثين من عمره ، وطلبت منهما أن يتقبلا علاقتها معه
بالطبع صدم والديها بمجرد رؤية جيمس ، فهو يبدو عليه العمر ، وأنه رجل عجوز وليس شابًا كما ادعت ابنتهم ، وطلبوا منها ألا تدخل في أية علاقة مع جيمس ، وأن تقطع علاقتها تمامًا به ولكن المراهقة كيلي ، رفضت هذا الأمر تمامًا فاضطر والديها للصمت !
بمرور الوقت أهملت كيلي دراستها ، وانسحبت من الذهاب إلى المدرسة ، وبدأت في المبيت بمنزل جيمس بشكل متقطع ، إلى أن جاءت اللحظة التي ظلت برفقته طويلاً ولم تعد إلى منزل والديها ، سوى مرات نادرة كان يلاحظ فيها والديها تغيرات كبيرة في شخصيتها ،
وكذلك الكثير من الكدمات والجروح بجسدها ، والتي طالما نفت أن تكون تتعرض للعنف على يدي جيمس ، ولكن الحقيقة كانت عكس ذلك .
انقطعت أخبار كيلي عن عائلتها فترة طويلة ، أكثر من المعتاد وهنا قررت والدتها أن ترسل شقيق كيلي للاطمئنان عليها ، ولكنه عندما ذهب أخبره جيمس بأنها خرجت للتسوق
وقد تتأخر قليلاً وعاد شقيقها دون أن يراها ، ولكن والدتها أصرت على مهاتفتها واستطاعت أن تسمع صوت ابنتها ولكنها كانت هادئة للغاية ، فظنت والدتها بأنها لا تستطيع الحديث لأن جيمس بجوارها .
عقب تلك الأحداث بعدة ألأيام ، ذهب جيمس إلى مخفر الشرطة وأبلغ عن وفاة كيلي غرقًا ، في حوض الاستحمام ، فجاء رجال الشرطة إلى المنزل لدى جيمس
ليجدوا جثة كيلي ملقاة في غرفة النوم عارية تمامًا وليس بها عينين ، وتمتلئ بالجروح والكدمات ، الأمر الذي يستحيل معه أن تكون حالة غرق فألقي القبض على جيمس ، وأبلغوا عائلة الفتاة .
كان تقرير الطبيب الشرعي يشير إلى تعرض الفتاة إلى تعذيب وحشي لفترة من الوقت ، حيث تبين بأن كيلي قد تم نزع عينيها باليد ، مع وجود حروق على فخذيها وطعنات متفرقة ، بجسدها باستخدام المقص والشوط والسكاكين ، مع وجود طعنات غائرة للغاية في أردافها ، وحروق كي بوجهها وسلخ جزئي لفروة رأسها
وتمزق تام بأعضائها التناسلية ، وتبين من الفحص بأن كيلي عاشت قرابة ثلاثة أسابيع بدون عينيها عقب اقتلاعهما ، كما كانت لا تتناول الطعام أو الشراب لمدة خمسة أيام قبل وفاتها ، لذا رأى الطبيب الشرعي بأن وفاتها كانت رحمة لها من هذا العذاب
لم تأخذ هيئة المحلفين سوى ساعة فقط لإدانة جيمس ، مع وجود أحد الأخصائيين النفسيين أثناء عرض الصور عليهم نظرًا لبشاعتها ، حيث وصفت تلك الجريمة بأنها الأكثر بشاعة في تاريخ المملكة المتحدة ، وتم الحكم على جيمس بالسجن مدى الحياة ، مع إمكانية لعفو المشروط عقب مرور 25 عامًا
انتهت قصتنا لهذا اليوم ، انتظرونا لقصص جديدة في الأيام القادمه باذن الله .
جاري تحميل الاقتراحات...