بفكر اكتب ثريد مطول وبسيط عن الاكتئاب من الناحية النفسية والتركيبية مش من الناحية الطبية الكيمائية والعصبية عشان نشر الوعى بالمرض دا وبطرق العلاج لاني اعتقد ان 90 في الميه من الناس عندهم على الاقل اعراض اكتئابيه وبتعطلهم جدا ومش حاسين عشان المرض ماظهرش عندهم بصوره كامله
الثريد دا هدفه الاساسي الوقايه من الاكتئاب ولو قدرت اقدم معلومه ممكن تفيد حد عنده الاعراض دي فعلا يبقى كويس اقصد هنا الوقاية لاكثر الاشخاص استهدافا للاكتئاب (لكن معندهمش اكتئاب مرضى لحد دلوقتي)يعنى مثلا لو عندك اكتئاب خفيف خالص لكنه مستمر معاك من صغرك او من سنين
ورغم انه مش معطل حياتك لكنه مش مريحك ممكن برضو تطلب المساعدة خصوصا لو عايش فى ضغوط مستمرة او عندك ضغوط اكيدة فى المستقبل في دول بتعمل برامج مخصصه للوقايه من الاكتئاب زي استراليا ومن اكتر المجلات اللى مهتمة بالموضوع ده american psychologist journal
الاكتئاب في صورته الاولية الاساسيه بيحصل لما يكون فيه خلل فى معالجة المعلومات، والخلل ده هو اللى بيحول كل المعلومات اللى بنستقبلها (من المواقف اللى بتحصلنا) لافكار سلبيةالافكار دي اللي بتؤدى الى حالة مزاجية سيئة زى الحزن والاحباط مثلا، ولو الخلل فى المعالجة شديد
هينتج عنه افكار سلبية شديدة الخلل فى معالجة المعلومات ملوش علاقة مطلقا بكون الشخص متدين او غير متدين، فممكن يكون الشخص مش متدين لكن معندوش خلل فى معالجة المعلومات وبالتالى مش هيجيله الاكتئاب اللى بنتكلم عليه، والعكس بالعكس، يعنى اللى يجيله اكتئاب مش معناه خالص انه بعيد عن ربنا
الافكار هى العدو الاول للشخص المكتئب (قبل مشاعر الاكتئاب نفسها) عشان الافكار هي اللي بتولد الشعور الشعور لازم يكون ليه مصدر عشان يتكون ومصدر الشعور الاكتئابي هي الفكره اللي سيطرت على العقل وانتجت الشعور دا الفكره دي مش حاجه وليده اللحظه دا غالبا نمط تفكير بيبقى مع الشخص طول الوقت
نمط التفكير او المصادر اللى بيطلع منها الافكار الاكتئابية، وبتسبب الاكتئاب هي غالبا مش هاتخرج من الانواع دي
- الفلتر العقلى mental filter
_ التعميم الزائد over generalization
- اجترار الافكار ruminations
- القفزللاستنتاجات jumping to conclusions
- الفلتر العقلى mental filter
_ التعميم الزائد over generalization
- اجترار الافكار ruminations
- القفزللاستنتاجات jumping to conclusions
- مشكلات خاصة بنظرية العقل theory of mind
- العزو الداخلى. internal attributional style
- التضخيم والتصغير
يعني الشخص المكتئب بيكون بيفكر من خلال الطرق اللي فوق دي في كل موقف بيعدي في حياته
وتاني مش شرط يبقى عندك اكتئاب مرضي بس شوف لو بتفكر بالطريقه دي انت غالبا معرض للاكتئاب.
- العزو الداخلى. internal attributional style
- التضخيم والتصغير
يعني الشخص المكتئب بيكون بيفكر من خلال الطرق اللي فوق دي في كل موقف بيعدي في حياته
وتاني مش شرط يبقى عندك اكتئاب مرضي بس شوف لو بتفكر بالطريقه دي انت غالبا معرض للاكتئاب.
اولا:- الفلتر العقلى
الشخص المكتئب عنده فلتر بيخليه ميشوفش غير الاحداث السلبية اللى حواليه، وكمان بيخليه مايشوفش غير التفاصيل السلبية اللى فى الموقف ويتجاهل باقى التفاصيل الايجابية والمحايدة، وبالتالى المخ مش بيعالج غير المعلومات السلبية وبينتج عنها افكار سلبية (اكتئابية)
الشخص المكتئب عنده فلتر بيخليه ميشوفش غير الاحداث السلبية اللى حواليه، وكمان بيخليه مايشوفش غير التفاصيل السلبية اللى فى الموقف ويتجاهل باقى التفاصيل الايجابية والمحايدة، وبالتالى المخ مش بيعالج غير المعلومات السلبية وبينتج عنها افكار سلبية (اكتئابية)
يعني بأختصار لو حدث كويس حصلك بس فيه جانب صغير جدا سلبي هاتشوف السلبي وتتجاهل كل حاجه كويسه فيه ودا مرتبط كمان بباقي الافكار والمصادر اللي هانتكلم عنها
ثانيا:التعميم الزائد
يعنى يشوف حدث واحد سيئ بيحصله على انه جزء من سلسة لا تنتهى من الاحداث السيئه او ان الشخص ياخد مبدا من حدث واحد ويخليه قانون ينطبق على كل المواقف وتلاقيه دايما يستخدم كلمات مثل: انا دايما او انا عمرى او كل
كل الناس وحشين
عمرى ما هنفع فى حاجه
انا دايما مظلوم
يعنى يشوف حدث واحد سيئ بيحصله على انه جزء من سلسة لا تنتهى من الاحداث السيئه او ان الشخص ياخد مبدا من حدث واحد ويخليه قانون ينطبق على كل المواقف وتلاقيه دايما يستخدم كلمات مثل: انا دايما او انا عمرى او كل
كل الناس وحشين
عمرى ما هنفع فى حاجه
انا دايما مظلوم
ثالثا: الاجترار:
قنبلة الاكتئاب (الاجترار)
الاجترار معناه ان الشخص بيدور فى دايرة غير منتهيه من الافكار بعد مروره بخبرات سيئه، بحيث يتذكر الموقف مرارا وتكرارا، بل ربما يجتر الشخص لخبرات قديمة انتهت تماما وانتهى آثارها لكن هو طول الوقت بيسترجعها ويفكر فيها ومش قادر يتجاوزها
قنبلة الاكتئاب (الاجترار)
الاجترار معناه ان الشخص بيدور فى دايرة غير منتهيه من الافكار بعد مروره بخبرات سيئه، بحيث يتذكر الموقف مرارا وتكرارا، بل ربما يجتر الشخص لخبرات قديمة انتهت تماما وانتهى آثارها لكن هو طول الوقت بيسترجعها ويفكر فيها ومش قادر يتجاوزها
وبالتالى الشخص لا يصل لحلول للمشكلةولا حتى بياخذ اى فعل مستقبلى حقيقى لمنع تكرار الحدث السيء دا
زي مثلا مرور شخص بموقف مخجل زي تعرض شخص لاهانة من رئيسه فى العمل او تعرضه لسخرية من الأصدقاء او ضياع حق من حقوقه
يتم تذكر الحدث بطريقة الفيلم المكرر طول اليوم وتتضاعف المشاعر السلبية
زي مثلا مرور شخص بموقف مخجل زي تعرض شخص لاهانة من رئيسه فى العمل او تعرضه لسخرية من الأصدقاء او ضياع حق من حقوقه
يتم تذكر الحدث بطريقة الفيلم المكرر طول اليوم وتتضاعف المشاعر السلبية
وساعات ممكن يقعد الشخص يحلل اللى بيحصله وليه هو وليه هو الوحيد اللى بيعانى وكل الناس مبسوطة، ويقعد يفكر فى ذنوب عملها زمان حتى لو بسيطة
ويقعد يقول لنفسه كلام من نوعيه
انا ضعيف الشخصية، لو حد غيرى مكنش يجرأ يعمل فيه كدا، انا انسان مهزأ ومهان، انا عبيط وبينضحك عليا، انا وحش ومغضوب
ويقعد يقول لنفسه كلام من نوعيه
انا ضعيف الشخصية، لو حد غيرى مكنش يجرأ يعمل فيه كدا، انا انسان مهزأ ومهان، انا عبيط وبينضحك عليا، انا وحش ومغضوب
عليا وربنا بيعاقبنى، ربنا مش بيحبنى عشان كدة بيعاقبنى فى الدنيا لدرجه توصله انه يحصله مشكلات خاصة بالذاكرة والانتباه والتركيز من كتر ماهو غارق في الاجترار دا ومش حاسس باللي بيحصل حواليه
الاجترار بيجي في امراض تانيه زي الشخصية الحدية، وكرب ما بعد الصدمة
الاجترار بيجي في امراض تانيه زي الشخصية الحدية، وكرب ما بعد الصدمة
رابعا : لتهوين او التصغير minimizing
التهوين معناه ان الشخص يقلل من الاحداث الايجابية اللى بتحصله او يقلل من قدراته وامكاناته او مشاعر اللي حواليه او من وضعه الاجتماعي والمادي وطول الوقت مستصغر ومستقل بكل حاجه حواليه
التهوين معناه ان الشخص يقلل من الاحداث الايجابية اللى بتحصله او يقلل من قدراته وامكاناته او مشاعر اللي حواليه او من وضعه الاجتماعي والمادي وطول الوقت مستصغر ومستقل بكل حاجه حواليه
ملحوظة: احيانا بيكون التهوين من معوقات علاج المكتئب وتركه للعلاج بما فيها العلاج الدوائى، لانه بيشوف ان مفيش تحسن فى حالته على الرغم من ان التحسن بيكون مناسب لفترة العلاج القصيرة لكن هو مش شايفها
خامس مصدر للافكار الاكتئابيه:
قراءة العقل mind reading
معناها القفز للاستنتاجات وتحميل الامور اكبر مما تحتمل وتحليل وتفسير كل حاجه وكل تصرف حواليه عشان يرضي افكار السلبيه اللي غالبا بتكون سببها انه يسقط الشخص ما يظنه عن نفسه وكأنه هو ظن الأخرين فيه
قراءة العقل mind reading
معناها القفز للاستنتاجات وتحميل الامور اكبر مما تحتمل وتحليل وتفسير كل حاجه وكل تصرف حواليه عشان يرضي افكار السلبيه اللي غالبا بتكون سببها انه يسقط الشخص ما يظنه عن نفسه وكأنه هو ظن الأخرين فيه
زي ان الشخص يحاول يفسر تصرف اي شخص بأنه تدبير لشر ليه او سخريه او تقليل منه ويعيش في الجو دا طول الوقت ويبقى عائق قدام انه يستمتع في حياته لانه حاسس طول الوقت انه محاط بالسخريه والمكايده والشر
المرادف للتهوين التهويل او التضخيم معناه ان الشخص يضخم من اخطائه ومشكلاته ومن الاحداث السلبية اللى بتحصله والتضخيم دا يبقى مانع عن حل المشكله اللي هو وقع فيها يعني تضخيم بدون تفكير في حلول ويردد كلمات زي انا مش نافع انا مجرم، انا حقير، ربنا هيعذبنى بالذنب ده فى الدنيا قبل الاخرة
النتائج السلوكية لتضخيم الامور هو الاحساس المفرط بالذنب، ارضاء الاخرين على حساب نفسه، الابتعاد المبالغ فيه عن اى فعل يمكن ان يؤدى عن أخطاء والعزله والانحسار وترك فرص كتير للنجاح والسعاده خوفا من الوقوع في الغلط ويعيش في دايره من القيود والالتزامات المبالغ فيها
دي كدا مصادر ومنابع الافكار الاكتئابيه السلبيه فيه عوامل تانية عصبية وفسيولوجية تتفاعل مع العوامل النفسية اللى منها خلل معالجة المعلومات
ندخل بقى في علاج الاكتئاب?
اقصد العلاج النفسي طبعا فيه علاجات نفسية كتيرة جدا للاكتئاب مختلفة من الناحية النظرية
لكن اكثرها انتشارا هو العلاج المعرفى السلوكى واللى هو باختصار شديد بيشوف ان كل الاضطرابات النفسية هى فى الاصل خلل فى اسلوب التفكير
اقصد العلاج النفسي طبعا فيه علاجات نفسية كتيرة جدا للاكتئاب مختلفة من الناحية النظرية
لكن اكثرها انتشارا هو العلاج المعرفى السلوكى واللى هو باختصار شديد بيشوف ان كل الاضطرابات النفسية هى فى الاصل خلل فى اسلوب التفكير
المشكلة فى الافكار انها مش بتكون تحت وعى الشخص، يعنى موجوده فى العمق، وصعب ان الواحد يكتشف اغلبها بسهولة، لانها ممكن تمر على ذهن الانسان فى ثوانى او اقل الا ان تاثيرها بيكون كبير جدا، لانها بتعمل مشاعر سيئة، والمشاعر دى هى اللى بتبقى واضحة ومستمرة مع الشخص طول اليوم وممكن لشهور
او حتى لسنين (زى الاكتئاب والحزن والاحباط واليأس والضعف)
المشاعر كمان بتؤدى الى سلوك (خمول، كسل، نوم كتير، عدم الاهتمام بالنظافة، انقطاع عن العمل)، وساعات السلوكيات دى بتزود المشاعر السلبية اكتر
الافكار هى العدو الاول للشخص المكتئب (حتى قبل مشاعر الاكتئاب نفسها) عشان كده بتكون
المشاعر كمان بتؤدى الى سلوك (خمول، كسل، نوم كتير، عدم الاهتمام بالنظافة، انقطاع عن العمل)، وساعات السلوكيات دى بتزود المشاعر السلبية اكتر
الافكار هى العدو الاول للشخص المكتئب (حتى قبل مشاعر الاكتئاب نفسها) عشان كده بتكون
الافكار دى هى الهدف الاول للعلاج ولو عايز تكتشف الافكار دى لازم لما تهاجمك المشاعر السلبية (زى الاكتئاب او الاحباط او ....) تسأل نفسك السؤال ده "ايه الافكار اللى فكرت فيها وخلتنى احس الاحساس ده" ساعتها هترصد كم من الافكار اللعينة اللى بتطاردك
وبالتالى كده الواحد محتاج ورقة وقلم عشان يرصد الافكار دى، ولما تتجمع الافكار دى ممكن نرسم خريطة تفصيلية دقيقة عن الحالة الاكتئابية
كمان الافكار السلبية دى ممكن نصنفها لنوعين كل نوع بنتعامل معاه بشكل مختلف، الاول الافكار السلبية غير الواقعية والثانى السلبية الواقعية
كمان الافكار السلبية دى ممكن نصنفها لنوعين كل نوع بنتعامل معاه بشكل مختلف، الاول الافكار السلبية غير الواقعية والثانى السلبية الواقعية
والافكار السلبية الواقعية ممكن تبقى زى "انا بينضحك عليا، انا مش بعرف اخد حقى، انا ضيعت حقوقي، انا متسرع فى قراراتى" واذا كانت الافكار دى صحيحة وبياكدها الواقع هنا لازم الشخص يتعلم مهارات زى توكيد ذاته من خلال انه يتعلم يعترض او يقول رايه المخالف امام مجموعة من الناس او يقول "لأ"
او يصر ويصمم على حصول الشيء اللي عايزه بدون تكاسل او تأجيل
ملحوظة: الافكار السلبية الواقعية اغلبها بيكون ناتج عن نقص فى المهارات الاجتماعية خصوصا توكيد الذات واللى هى ممكن تكون موجودة قبل الاكتئاب نفسه وربما كانت من اسبابه
ملحوظة: الافكار السلبية الواقعية اغلبها بيكون ناتج عن نقص فى المهارات الاجتماعية خصوصا توكيد الذات واللى هى ممكن تكون موجودة قبل الاكتئاب نفسه وربما كانت من اسبابه
والافكار غير الواقعية هى الافكار اللى بيصدقها الشخص او بتحكم سلوكه من غير مايكون فيه دليل واقعى على صحتها، يعنى تقريبا هو الوحيد اللى مصدقها.
من الافكار دي في عده انواع كدا هقولهم وبعدين هحاول اقول علاجهم بأختصار
وهي
*تشوه صورة الجسد او عدم الرضى عن المظهر العام
*الشعور بالذنب
*تدني الثقة بالنفس
*الافكار الخاصة بالموت
*افكار الفشل
*افكار عدم الحب او الاحساس بالرفض
*افكار عدم القيمة
*لوم الذات (انا السبب)
وهي
*تشوه صورة الجسد او عدم الرضى عن المظهر العام
*الشعور بالذنب
*تدني الثقة بالنفس
*الافكار الخاصة بالموت
*افكار الفشل
*افكار عدم الحب او الاحساس بالرفض
*افكار عدم القيمة
*لوم الذات (انا السبب)
*المراقبة الذاتية ان ربنا يكون مسلطك على نفسك يعني تراقب وتحاسب نفسك على الهفوه.
*اكتئاب الفقد (وفاة شخص عزيز)
دي الصوره النهائيه للفكره الاكتئابيه بعد ماصدرت من منابع التفكير السلبي اللي اتكلمنا عنها قبل كدا وليها علاج سواء الافكار دي واقعيه او غير واقعيه
*اكتئاب الفقد (وفاة شخص عزيز)
دي الصوره النهائيه للفكره الاكتئابيه بعد ماصدرت من منابع التفكير السلبي اللي اتكلمنا عنها قبل كدا وليها علاج سواء الافكار دي واقعيه او غير واقعيه
وعشان مانتوهش في الكلام مختصر الكلام اللي فات ان في نمط من التفكير الاكتئابي زي التهوين والتهويل والاجترار والقفز للاستنتاجات الخاطئه بتتحكم في كل تفكيرنا فبتعمل الصوره النهائيه للاكتئاب زي فقدان الثقه بالنفس والشعور بالرفض وعدم التقبل وافكار عن الموت والانتحار وهتكلم عنهم اكتر
خلينا فاكرين الافكار هى العدو الاول للشخص المكتئب (حتى قبل مشاعر الاكتئاب نفسها) عشان كده بتكون الافكار دى هى الهدف الاول للعلاج او التغيير
1-الثقة بالنفس
من الافكار الاكتئابيه المنتشرة تدنى الثقة فى النفس معناها ان الشخص لا يقدر نفسه كما ينبغى، ومش واثق فى قدراته ولا امكاناته، الافكار دى غالبا مبالغ فيها ودا بيكون نتيجة ان الشخص دايما يقارن نفسه بالاخرين ، او دايما يقلل من قدراته، او يحط لنفسه هو معايير مبالغ فيها
من الافكار الاكتئابيه المنتشرة تدنى الثقة فى النفس معناها ان الشخص لا يقدر نفسه كما ينبغى، ومش واثق فى قدراته ولا امكاناته، الافكار دى غالبا مبالغ فيها ودا بيكون نتيجة ان الشخص دايما يقارن نفسه بالاخرين ، او دايما يقلل من قدراته، او يحط لنفسه هو معايير مبالغ فيها
عشان كده بتجيله افكار زى "انا فاشل" "انا غبى وقدراتى محدودة" "انا أسوأ واحد فى الدنيا" "عمرى ما هبقى زى اصحابي الافكار دى بتبعد الشخص عن انه يحقق اى انجاز حقيقى فى شغله او دراسته او حتى علاقاته الاجتماعية، وبتخليه يبعد عن أى منافسه، ومع الوقت بيتحرم الشخص من أى انجاز
ضعف الثقه بالنفس بيتكون من (التهوين والتهويل) ان الشخص يقلل من اى قدرة او مهارة او صفة ايجابية عنده رغم ان نفس القدرة او الصفة لو كانت موجودة عند حد غيره يضخم منها ويديها اهمية كبيره
وبيتكون من التفكير الاحادي الجانب "الكل او اللا شيئ" "او الأبيض والأسود"،
وبيتكون من التفكير الاحادي الجانب "الكل او اللا شيئ" "او الأبيض والأسود"،
ملحوظة1: وضع قواعد مبالغ فيها فى اغلب الاحيان بينشأ من الطفولة وبيكون نتيجة لاسلوب الوالدين وانتقادتهم المستمرة للطفل، او طموحاتهم العالية
ملحوظة2: الثقة بالنفس بيكون سابق فى الغالب حالة الاكتئاب، وفى الغالب بيتحسن بالبطيئ حتى ابطأ من الاكتئاب نفسه لكنه مسبب اساسي للاكتئاب
ملحوظة2: الثقة بالنفس بيكون سابق فى الغالب حالة الاكتئاب، وفى الغالب بيتحسن بالبطيئ حتى ابطأ من الاكتئاب نفسه لكنه مسبب اساسي للاكتئاب
في حاجات ممكن تزود الثقه بالنفس زي ان الشخص يسجل كل الصفات او المهارات المميزة اللى عنده، ويقارن بين نفسه وبين الاخرين، ويتخيل لو الحاجات دى مكنتش موجودة عنده وكانت موجودة عند تاس تانيين كان هيشوفها ازاى، كمان ممكن يكتب رأى الآخرين فى الصفات والمهارات اللى عنده
ويعرف ان مقارناته متحيزة ومش عادلة، وان الحياة مش مجال واحد هى مجالات متعددة،في حاجه تبدو انها قلة ثقه في النفس بس هي حاجه منفصله و وهي
تشوه صورة الجسد:
من الافكار المنتشرة فى فترة الاكتئاب افكار حول صورة الجسد، وده بيبقى عند البنات اكتر في الغالب
تشوه صورة الجسد:
من الافكار المنتشرة فى فترة الاكتئاب افكار حول صورة الجسد، وده بيبقى عند البنات اكتر في الغالب
وبتبقى حاله من السخط التام على شكل الجسد والهيئه والتركيز الرهيب على العيوب الجسديه زي لون البشره او الشعر او التخن واغلب الحالات بيكون فيه مبالغة رهيبة فيها،
اما إذا كانت الافكار حقيقة حول صورة الجسد وهنا بنكون امام نوعين من العيوب النوع الاول عيوب غير قابلة للحل
اما إذا كانت الافكار حقيقة حول صورة الجسد وهنا بنكون امام نوعين من العيوب النوع الاول عيوب غير قابلة للحل
لو عيوب قابله للحل زي الرجيم او علاج للجلد اوكدا طبعا دى حلول بديهيه لكن المشكلة مع الاكتئاب بتكون الرؤية مشوشة والقرار صعب جدا عشان بيكون فيه افكار انهزامية قوية زى"ده مستحيل يحصل" "اى حاجة مش هترجعنى زى الاول"انا مكتوب عليا الشقاء والبؤس طول حياتى كل الناس حلوه عادي اشمعنى انا
فى الحالات اللى زى دى، الاصرار على تحديد حلول واضحة بتواريخ واضحة، زى "انتى بكرة هنعمل دايت""او تروح لدكتور جلدية"
لكن ساعات الظروف المادية تمنع الحل ،وساعات بيكون العيب اساسا غير قابل للتعديل زى واحده فعلا شكلها وحش او فيه عيوب خلقيه او بتر او اثار حروق ، هنا المشكلة بتكون اصعب
لكن ساعات الظروف المادية تمنع الحل ،وساعات بيكون العيب اساسا غير قابل للتعديل زى واحده فعلا شكلها وحش او فيه عيوب خلقيه او بتر او اثار حروق ، هنا المشكلة بتكون اصعب
والعلاج ساعاتها بيكون من الناحية المعرفية بنعرف الشخص ان الحياة مجالات وانه مش لازم يكون ناجح فى كل المجالات ونحاول نخليه يشوف المجال اللى ناجح فيه، ونخليه كمان يتقبل شكله وده طبعا ممكن يتم من خلال اننا نعرفه ببعض النجاحات اللى حققها او حققتها ناس عندهم عيوب في الشكل
ومن الناحية السلوكية بنخلى الشخص يحقق انجازات فى مجال معين من مجالات الحياة الاخرى
وفى الغالب المشكلات فى شكل الجسم بيتولد بيها الشخص وبالتالى لازم نتعرف على المواقف القاسية اللى مر بيها بسبب جسمه والافكار اللى نتجت عن المواقف دى واغلبها بيكون "انا مش محبوب"
وفى الغالب المشكلات فى شكل الجسم بيتولد بيها الشخص وبالتالى لازم نتعرف على المواقف القاسية اللى مر بيها بسبب جسمه والافكار اللى نتجت عن المواقف دى واغلبها بيكون "انا مش محبوب"
2-الشعور بالذنب
من الافكار الاكتئابيه المنتشره افكار المرتبطة بالذنب، والافكار دى هى اليه ايجابية فى حد ذاتها بتخلى الشخص يراجع نفسه ويصلح اخطائه، لكن عند المكتئب بتبقى افكار غير واقعية بدرجة كبيرة وتمثل جلد لذاته وساعات بتكون هى دافغ للاستمرار في الخطأ والاستمرار جلد الذات
من الافكار الاكتئابيه المنتشره افكار المرتبطة بالذنب، والافكار دى هى اليه ايجابية فى حد ذاتها بتخلى الشخص يراجع نفسه ويصلح اخطائه، لكن عند المكتئب بتبقى افكار غير واقعية بدرجة كبيرة وتمثل جلد لذاته وساعات بتكون هى دافغ للاستمرار في الخطأ والاستمرار جلد الذات
والافكار دى اما متعلقة بعلاقته بربنا او متعلقة بالاخرين وافكار الذنب المتعلقة بالاخرين ممكن تكون ناتجة عن ارتفاع سقف مطالب الشخص من نفسه تجاه الناس فالناس ليها كل الحقوق عنده وساعات بيكون الاحساس بالذنب ناتج عن اخطاء بسيطة ارتكبها الشخص فى حق ناس تانية لكن الشخص بيعمل تضخيم ليها
وبتتكون عند الشخص افكار "انا انسان مش كويس" "ربنا مش بيحبنى" "ذنب الناس اللى زعلتها فى رقبتى" "انا مستهلش اى خير" "هتتردلى فى اولادى"، "اكيد دلوقتى بيحسبن عليا"، وساعات يقعد بتخيل الاشخاص اللى غلط فى حقهم وكأنهم بيستحقروه او فى حالة سيئة نتيجة لسلوكه معاهم
والحل بيكون عن طريق رفع وعى الشخص باخطاء التضخيم ووضع الامور في سياقها الطبيعي، ونخليه يشوف انه حاطط سقف مطالب عالى من نفسه، وان له حق ان يعترض، وانه احيانا مش مجبر على انه يساعد طول الوقت، والاهم من كده كله حقه اصلا في الغلط (كل بنى آدم خطآء)
اما بالنسبه لشعور الذنب اتجاه ربنا (منتشر غالبا فى حالات الاكتئاب الشديد) اللي بيستخدم فيها نصوص دينيه بتحيز ضد نفسه وكانه خصم لنفسه ويدور على ثغرات لفظية فى النصوص لمزيد من اتهام نفسه،لمزيد من التشدد والاتهام لنفسه
طبعا دي علاجها بيكون صعب وبتاخد وقت طويل لانها موضوع حساس وشائك
طبعا دي علاجها بيكون صعب وبتاخد وقت طويل لانها موضوع حساس وشائك
3- الافكار المتعلقه بالموت
عندنا 3 انواع من الافكار، النوع الاول اللى فيه المكتئب بتسيطر عليه فكرة العدم وان كل شيئ نهايته صفر ، والنوع الثانى بيسيطر عليه فكرة انه هيموت قريب او خلال مدة قصيرة، والنوع التالت اللى بتسيطر على المريض فكرة انه لازم يموت عشان يستريح (الانتحار)
عندنا 3 انواع من الافكار، النوع الاول اللى فيه المكتئب بتسيطر عليه فكرة العدم وان كل شيئ نهايته صفر ، والنوع الثانى بيسيطر عليه فكرة انه هيموت قريب او خلال مدة قصيرة، والنوع التالت اللى بتسيطر على المريض فكرة انه لازم يموت عشان يستريح (الانتحار)
بالنسبة للنوع الاول وهو ان الشخص يشوف اى شيئ اخره العدم، يعنى نهايته صفر، ده بالنسبة للفلوس والطموح، والمنصب، والاولاد، والافكار دى على الرغم من انها من احد الزوايا صحيحة، لكن مشكلة المكتتب انه بيفكر فيها ليل ونهار، وكمان بتخليه ملوش رغبة فى اى فعل من الأساس، ويصبح ملازم للفراش
وهنا بيتكون افكار عند الشخص زى "انا كده كده ميت ميت فاشتغل ليه" "كده كده النهاية صفر اتجوز واخلف ليه" "انا معنديش طموح لانه كل حاجة هتنتهى" "اصاحب ليه ناس كده كده هنسيب بعض"
ملحوظة: الافكار دى بتتصاحب مع الاكتئاب الشديد، وغالبا بتكون عائق للعلاج لانه "كدة كدة ميت"
ملحوظة: الافكار دى بتتصاحب مع الاكتئاب الشديد، وغالبا بتكون عائق للعلاج لانه "كدة كدة ميت"
بالنسبة للنوع التانى واللى فيه المكتئب بيحس ان خلاص لحظة النهاية قربت، وانه خلاص قرب يموت،
والافكار زي"احساس الموت اللى عندى ده مش جاى من فراغ اكيد انا هموت" "فلان اللى انا اعرفه حس انه هيموت وفعلا مات وانا زيه هموت" "انا من زمان عارف انى هموت وانا صغير وانى مش هكبر"
والافكار زي"احساس الموت اللى عندى ده مش جاى من فراغ اكيد انا هموت" "فلان اللى انا اعرفه حس انه هيموت وفعلا مات وانا زيه هموت" "انا من زمان عارف انى هموت وانا صغير وانى مش هكبر"
ومشكلة النوع ده من الافكار ان بيكون ممزوج باكتئاب مع قلق/ هلع، يعنى مش بس عنده فكرة انه هيموت ويسيب اللى بيحبهم، لأ ده ساعات يبدأ يحس باعراض الموت الجسدية (نوبة هلع)
النوع (الثالث) ده ممكن نقسمه 3 انواع، النوع الاول المريض بيتمنى انه يموت ، والنوع الثانى اللى فيه بيكون عند المريض افكار قوية عن الانتحار وافكار قوية مضادة للانتحار فى نفس الوقت، والنوع الثالث اللى بيكون عند المريض افكار قوية عن الانتحار ومفيش افكار مضادة للانتحار
وبالنسبة للنوع الاول الخاص بتمنى الموت، فيه الشخص بيتمنى انه يموت عشان يستريح من اللى هو فيه لكن مبيكنش عنده رغبة انه (ينتحر)، يعنى عايز يموت بسرعة بس من غير انتحار، والشخص هنا يقول كلمات زى "يارب خدنى وريحنى" "ياريتنى مت من زمان" "ياريت القيامة تقوم بقى عشان كلنا نموت ونستريح"
عدنا من جديد
خلينا فاكرين ان الافكار هى العدو الاول للشخص المكتئب (حتى قبل مشاعر الاكتئاب نفسها) عشان كده بتكون الافكار دى هى الهدف الاول للعلاج والاصلاح والتغيير
خلينا فاكرين ان الافكار هى العدو الاول للشخص المكتئب (حتى قبل مشاعر الاكتئاب نفسها) عشان كده بتكون الافكار دى هى الهدف الاول للعلاج والاصلاح والتغيير
نكمل كلام عن النوع التالت من افكار الموت المتعلقه بالانتحار اللي قسماها لتلات انواع واتكلمت عن النوع الاول اللي غالبا بيحس بالمشاعر اللي ذكرناها او الافكار دى نتيجة لوجود مشكلة ضخمة مستمرة فى حياة المريض زى جوازة فاشلة او اولاد مش نافعين او فشل في تحقيق نجاح او غيره
ولو الاكتئاب زاد ممكن تتحول الافكار دى الى افكار انتحار حقيقية، ورغم كدة فالافكار دى اقل خطورة بالمقارنة بالافكار الانتحارية الاخرى، كمان الافكار دى فى الغالب موجودة عند نسبة كبيرة من المكتئبين وبتكون موجودة فى كل درجات الاكتئاب
والحل ان المريض يبدأ فى ممارسة انشطة سارة ومبهجة، زى الرياضة والتمشية ومشاهدة التليفزيون، او عمل زيارات اسبوعية للاهل او الاقارب او الاتصال بالاصدقاء، او الانتظام فى العبادة، وحتى لو الانشطة دى مكنش تأثيرها قوى فى البداية لابد من الاستمرار عليها
كمان ممكن نشوف اهم مشكلة لها تأثير على المريض ونحاول نحلها او حتى يتقبلها دون حل لو كانت المشكلة صعبة الحل حاليا
ملحوظة: ساعات بعض الاسوياء بيبقى عندهم افكار تمنى الموت لكنها بتكون اقل عمق ومش مستمرة (تظهر من آن لآخر)وبرضو الافكار دى مؤشر خطورة على الاصابة بالاكتئاب فى المستقبل
ملحوظة: ساعات بعض الاسوياء بيبقى عندهم افكار تمنى الموت لكنها بتكون اقل عمق ومش مستمرة (تظهر من آن لآخر)وبرضو الافكار دى مؤشر خطورة على الاصابة بالاكتئاب فى المستقبل
وبالنسبة للنوع التانى واللى فيه بيكون عند الشخص نمطين من الافكار حول الانتحار فى نفس الوقت، النمط الاول افكار بتأيد الانتحار زى "انا لازم اموت عشان استريح من كل اللى انا فيه" "مفيش فايدة والموت هو الحل الوحيد" "لو ممتش دلوقتى هتعذب اكتر" "انا هنتحر وربنا هيسامحنى" "انا هموت نفسى
اما النمط التانى فهى افكار مضادة للانتحار زى "انا نفسى انتحر بس خايف اموت كافر" "انا لو انتحرت هجيب العار لاهلى والغريبة ان النمطين المتضادين دول من الافكار بيكونوا موجودين عند المريض بنفس القوة، وفى الغالب النمط التانى هو اللى بيسود والمريض بيقرر انه يلغى قرار الانتحار او يأجله
والحل هنا العلاج الدوائى و العلاج النفسى احنا بنستفيد من النوع التانى من الافكار ونقويه ونخليه مسيطر على عقل المريض، وبعدين نبدأ نعالج افكار العجز واليأس، وان المشاعر الموجودة دى مرض، وبالتالى لكل مرض علاج لكن الموضوع بيحتاج لوقت
وبالنسبة للنوع التالت بيكون عند الشخص نمط واحد من الافكار اللى بتأيد الانتحار زى "انا لازم اموت عشان استريح من كل اللى انا فيه" "مفيش فايدة والموت هو الحل الوحيد" "لو ممتش دلوقتى هتعذب اكتر" "انا هنتحر وربنا هيسامحنى" "انا هموت نفسى ومش فارق معايا اللى هيحصل فيا بعد ما اموت
بتكون الافكار دى مسيطرة تماما على وعى المريض والانتحار مسألة وقت، وبيكون الشخص عنده كل الافكار السلبية اللى قولناها وعنده يأس من اى حل وعنده خطة للموت،وبيكون عنده كل ادوات الموت ومحدد وقت كمان، او مقرر الانتحار لكنه مش محدد الخطة، وساعات بيتم الانتحار باندفاعية شديدةمن غير تخطيط
والحل هنا ان المريض يتعالج فى مصحة علاجية عشان توفره عامل الامان ، و الاشخاص اللى عندهم ميول انتحارية قوية ورافضين دخول المستشفى ممكن يدخلوا المصحة دخول الزامى بدون رغبتهم
افكار الفشل
من الافكار اللى بتسيطر على الشخص وقت الاكتئاب هى افكار تتعلق بالفشل، وساعات بتكون الافكار دى واضحة وصريحة ومباشرة "انا فاشل" وساعات بتكون غير مباشرة "انا مش نافع فى حاجة" "عمرى ما هحقق اللى انا عايزه" "كل زمايلى احسن منى" "مش بعرف اعمل حاجة صح"
من الافكار اللى بتسيطر على الشخص وقت الاكتئاب هى افكار تتعلق بالفشل، وساعات بتكون الافكار دى واضحة وصريحة ومباشرة "انا فاشل" وساعات بتكون غير مباشرة "انا مش نافع فى حاجة" "عمرى ما هحقق اللى انا عايزه" "كل زمايلى احسن منى" "مش بعرف اعمل حاجة صح"
وتعتبر افكار الفشل من اكتر الافكار البارزة عند المكتئبين، واغلب الافكار دى بتتكون فى الطفولة نتيجةلتعرض الشخص لمواقف فيها انتقاد او مقارانات او توقعات عالية منه، والمواقف دى بتخلى الشخص يحط لنفسة قواعد عالية جدا يلزم بيها نفسه زى "لو مكنتش احسن واحد هبقى فاشل"
والعلاج فى البداية اننا نربط للمريض بين الانتقادات اللى كانت بتتوجه له من اهله او المقارانات بينه وبين أصدقائه او اخواته الناجحين من جهة، وبين نشأة الافكار دى او ظهورها من جهة اخرى، ونكشف بعدها عن التشوه الموجود فى تفكير الشخص خصوصا طريقة الابيض والاسود
يعنى الحياة عنده اما اكون ناجح او فاشل مفيش افكار وسط زى "انا فشلت جزئيا فى دراستى لكنى نجحت فى علاقاتى الاسرية او نجحت فى شغلي، " "فلان احسن منى فى الدراسة بس انا احسن منه فى تكوين اصحاب"ونعلم الشخص انه يوصل للافكار الوسط دى خصوصا لما تبقى واقعية،ويبني عليها ويصدق انه يقدر ينجح
اوقات افكار الفشل بتكون واقعيه فعلا وبيكون الشخص ما حققش اى نجاح فى اى مجال من مجالات الحياة،بسبب سوء التربيه او الظروف هنا نوجه الشخص ونساعده انه ينجح فى اكثر مجال محبب ليه وعنده الامكانات المؤهلة للنجاح فيه ونخليه يتعلم المهارات الحياتيه من اول وجديد
افكار عدم الحب
من الافكار اللى بتسيطر على الشخص وقت الاكتئاب هى افكار تتعلق بعدم الحب، زى "انا مش محبوب" "محدش بيحبنى" "محدش كان عايزنى اتولد" "غيابى مش بيفرق مع حد" انا دمي تقيل وصحابي بيحبو بعض الا انا ودي بتبقى منتشره جدا عند المراهقين
من الافكار اللى بتسيطر على الشخص وقت الاكتئاب هى افكار تتعلق بعدم الحب، زى "انا مش محبوب" "محدش بيحبنى" "محدش كان عايزنى اتولد" "غيابى مش بيفرق مع حد" انا دمي تقيل وصحابي بيحبو بعض الا انا ودي بتبقى منتشره جدا عند المراهقين
اغلب الافكار دى بتتكون فى الطفولة، نتيجة لتعرض الشخص لمواقف زى عدم قدرته على تكوين علاقات اجتماعية مع اطفال المدرسة،او انه يكون اتعرض لمواقف رفض متكررة من الاخرين حتى لو كان بعضها مبرر، او يحس ان اقرب الناس ليه زى الوالدين مش قريبين منه وساعاتها بيفسر كل المواقف دى بانه مش محبوب
المشكلة بقى ان الافكار/ المعتقدات دى بتفضل موجودة من فترة الطفولة لكنها بتبقى كامنة ومش بارزة، ولما الشخص ده يتعرض خصوصا فى فترة المراهقة او بداية الرشد لمواقف او صدمات فيها رفض مبرر ومنطقي بيحصل لكل الناس، بتبدأ الافكار الكامنة تنشط وتظهر فى مواقف مش بتستدعى التفكير بالطريقة دي
والعلاج اننا فى الاول نربط بين الافكار دى وبين احداث الطفولة اللى ساعدت على ظهورها، وبعدها تبدأ نعرف الشخص بالتشوهات في تفسيره للاحداث اللى بتؤدى للافكار دى خصوصا قراءة العقل وتفكير الكل او اللا شيئ وكمان نساعد الاشخاص على انهم يفهمو معاني الاشياء يعني ايه حب ويعني ايه رفض
افكار عدم القيمة
من الافكار اللى بتسيطر على الشخص وقت الاكتئاب هى افكار تتعلق بعدم القيمة، زى "انا مليش قيمة" "حياتى مش فارقة مع حد" "وجودى زى غيابى"
وبتكون نظرته متدنيه جدا لنفسه حاسس انه ولا حاجه وبيبقى مصاحب معاها افكار الفشل وعدم الحب
من الافكار اللى بتسيطر على الشخص وقت الاكتئاب هى افكار تتعلق بعدم القيمة، زى "انا مليش قيمة" "حياتى مش فارقة مع حد" "وجودى زى غيابى"
وبتكون نظرته متدنيه جدا لنفسه حاسس انه ولا حاجه وبيبقى مصاحب معاها افكار الفشل وعدم الحب
واغلب افكار عدم القيمة بتتكون فى الطفولة، نتيجة لتعرض الشخص لمواقف زى "الاهمال الشديد للطفل ولمشاعره" "او انه يتقال للطفل كتير انه عبيط ومابتعرفش تعمل حاجه حتى لو بهزار" "عدم التفاعل او الامبالاه مع الطفل فى مواقف النجاح او الفشل والحزن والفرح
الافكار/ المعتقدات دى بتفضل موجودة خلال فترة الطفولة لكنها بتبقى كامنة ومش بارزة، ولما الشخص ده يتعرض خصوصا فى فترة المراهقة او بداية الرشد لمواقف او صدمات فيها تقليل من قيمة الشخص (زى الاهاناتالمتكررة، او الاهمال غير المبرر)، بتبدأ الافكار القديمة الكامنة تنشط وتظهر تاني
والعلاج اننا فى الاول نربط بين الافكار دى وبين احداث الطفولة اللى ساعدت على ظهورها، وبعدها تبدأ نعرف الشخص بالتشوهات المعرفية اللى بتؤدى للافكار دى خصوصا قراءة العقل وتفكير الكل او اللا شيئ وكمان بنساعد الاشخاص انهم يحددو اهداف كبرى لحياتهم، وخطواط لتحقيق الاهداف دى
افكار لوم الذات
معناها ان الشخص دايما يتهم نفسه بانه السبب او المسئول الوحيد عن كل الأحداث السلبية اللى بتحصله او بتحصل حواليه، يعنى مش بيلوم الا نفسه فقط
وبيكون عنده افكار زى "انا اللى ضيعت مستقبل ابنى، انا اصلا منفش ام" "انا السبب فى تأخر جوازى" "انا السبب فى طلاقى"
معناها ان الشخص دايما يتهم نفسه بانه السبب او المسئول الوحيد عن كل الأحداث السلبية اللى بتحصله او بتحصل حواليه، يعنى مش بيلوم الا نفسه فقط
وبيكون عنده افكار زى "انا اللى ضيعت مستقبل ابنى، انا اصلا منفش ام" "انا السبب فى تأخر جوازى" "انا السبب فى طلاقى"
وهنا الشخص بينسى ان فيه عوامل تانية ساهمت فى الخطأ زى الاخرين وزى الظروف او الصدفة، وكتير بيظهر النوع ده من لوم الذات فى المواقف اللى اتصرف فيها الشخص او اخد قررات بناء على معلومات كانت تبدو انها صحيحة وقت اتخاذ القرار لكن ظهر فى المستقبل انها قرارات خاطئة
والحل لازم يتعلم الشخص انه كل حدث يحصله لازم يحطله تلات اسباب (الذات، الاخرين، الظروف او الصدفة)
والحاجة التانية المهمة انه يتعلم انه لا يلوم نفسه على قرارات ظهر فى المستقبل انها كانت غلط، فبنعلمه انه يلوم نفسه فقط بناء على اللى يعرفه وقت اتخاذ القرار مش اللى عرفه وقت اللوم،
والحاجة التانية المهمة انه يتعلم انه لا يلوم نفسه على قرارات ظهر فى المستقبل انها كانت غلط، فبنعلمه انه يلوم نفسه فقط بناء على اللى يعرفه وقت اتخاذ القرار مش اللى عرفه وقت اللوم،
ملحوظة: طريقة اللوم بتميز كل اضطراب عن التانى، فالاكتئاب بيكون اللوم على الذات، والفصام والذهان بيكون اللوم على الاخرين بطريقة شاذة، والهلع على ظروف طبية مبالغ فيها، والقلق على ظروف كارثية مستقبلية، واضطراب الشخصية الحدية على الذات والاخرين معا، والوسواس بيكون اللوم على الذات
المراقبة الذاتية
عملية داخلية خفية، بيكون فيها المكتئب مركز قوى على نفسه وملاحظ لاى تغير حتى لو بسيط فى مزاجه، فيصحى من النوم يلاحظ مزاجه، ولما يكون فى موقف حاد او صراع يلاحظ مزاجه، وبيكون عند المكتئب سلسلة من الافكار زى "انا صاحى من النوم مش مبسوط وده معناه ان النهاردة يوم كئيب"
عملية داخلية خفية، بيكون فيها المكتئب مركز قوى على نفسه وملاحظ لاى تغير حتى لو بسيط فى مزاجه، فيصحى من النوم يلاحظ مزاجه، ولما يكون فى موقف حاد او صراع يلاحظ مزاجه، وبيكون عند المكتئب سلسلة من الافكار زى "انا صاحى من النوم مش مبسوط وده معناه ان النهاردة يوم كئيب"
مشكلة المراقبة الذاتية انها بتخلى الشخص حساس لاى تغير فى مزاحه، وكمان يبدأ يفسر التغيرات السلبية اللى فى مزاجه بصورة مبالغ فيها (بيشوف اى تغير سلبى فى مزاجه على انه كارثة او انتكاسة)، عشان كدة بتجيله مشاعر عجز واحباط شديد، ويبدأ يعتقد ان الاكتئاب ده مصير لا يمكن الشفاء منه
المراقبه الذاتيه مش بتكون على المشاعر بس لكن بتكون على التصرفات وهي مختلفه عن لوم الذات لان لوم الذات بيكون بعد وقوع مشكله فعلا لكن المراقبه الذاتيه دي بتكون قبل اي حاجه اللي هو متوقع خطأه وحذر جدا ومحنتف وبعد ما يراقب نفسه يبدأ يدخل في مرحله اللوم ويستغرق في المشاعر دي طول الوقت
والحل هنا اننا نعلم المريض انه فى البداية يلاحظ عملية المراقبة الذاتية وبسجلها، وبعد ما يكون واعى بها يبدأ يكتب مميزات وعيوب العملية دى على المدى القصير والمدى الطويل لحد مايكتشف انها خطأ ويستبدلها بطريقه احسان التصرف على حسب المقدره وتدارك الاخطاء الوارد حدوثها
اكتئاب الفقد (وفاة شخص عزيز)بيحصل بعد وفاة شخص عزيز المشكلة مش فى الحالة المزاجية السيئة اللى الشخص بيكون فيها بعد الوفاة مباشرة لان ده طبيعى، لكن المشكلة ان بعد الوفاة بمدة تعدى ال6 شهور نلاقى المشاعر بنفس القوة والحزن بنفس القوة وكإن الوفاة حصلت امبارح حتى لو الوفاة من 10 سنين
طبيعة الافكار هنا بتكون مختلفة عن افكار الاكتئاب التقليدية اللى عرضناها واللى كلها نقد وتحقير وتقليل من الذات وتضخيم للاخطاء والسليبات اللى فى الشخص المكتئب، فالافكار هنا بتكون خاصة باجترارات عن الشخص المتوفى ولذكرياته واحيانا التقصير اللى حصل معاه
زى "لو ربنا كان بيحبنى كان خلاني جنبة ساعة لما مات" "لو ربنا بيحبنى كان خدنى قبله" "هو السند الوحيد والحياة انتهت بوفاته" "انا لازم احزن عليه طول العمر وإلا اكون خاينة او ناكرة للجميل او عاقة"
والحل اولا انه ما يتمش التدخل فيه غير بعد الست شهور ما تعدى
والحل اولا انه ما يتمش التدخل فيه غير بعد الست شهور ما تعدى
وطبعا الاهم ان التدخل ميكنش خاص بالحالة المزاجية بشكل مباشر لكن خاص بان الحياة تسير بشكل طبيعى والشخص يرجع يأدى ادواره الاجتماعية والمهنية بنفس الصورة قبل الوفاة، كمان بنعدل الافكار الخاصة بضرورة ان الشخص يكون مكتئب لان ده نوع من الوفاء، ونوقف الاجترارات المفرطة الخاصة بالمتوفى
مع الانتشار الكبير لمواقع التواصل الاجتماعى اصبحت اداه كبيرة لنشر صور المتوفى وتجديد الاحزان باستمرار ( بالنسبة للنوع ده بتكون مشكلةكبيره)
فيه انواع من التعامل مع وفاة شخص عزيز بتكون النواة الاولى لحدوث اضطرابات انشقاقية
الانفصال بين الواقع والافكار والذكريات
فيه انواع من التعامل مع وفاة شخص عزيز بتكون النواة الاولى لحدوث اضطرابات انشقاقية
الانفصال بين الواقع والافكار والذكريات
*السلوكيات الاكتئابية
وزى ما الافكار لها الدور الاساسى فى علاج الاكتئاب، كمان السلوكيات اللى بيعملها المكتئبين لها دور كبير فى نشأة واستمرار الاكتئاب من السلوكيات دى
*العزلة عن الاخرين،
وهنا الشخص بيكون مش عايز يختلط بالناس لانه بيشوفهم انهم مضرين ليه وبيظلموه او مش بيحبوه
وزى ما الافكار لها الدور الاساسى فى علاج الاكتئاب، كمان السلوكيات اللى بيعملها المكتئبين لها دور كبير فى نشأة واستمرار الاكتئاب من السلوكيات دى
*العزلة عن الاخرين،
وهنا الشخص بيكون مش عايز يختلط بالناس لانه بيشوفهم انهم مضرين ليه وبيظلموه او مش بيحبوه
او انه مش هينبسط معاهم، عشان كدة بيحاول يتجنبهم تماما ويقعد فى اوضته ميخرجش منها،وبالفعل نتيجة لسلوكه ده الاشخاص المحيطين بيبدأو يعاملوه بطريقة مختلفة وساعات بيبعدو عنه لانهم بيشفو انه هو اللى بيبعد عنهم، وبالتالى ده بيدعم افكاره عن الناس انهم فعلا بيكرهوه وتستمر الدايرة
وطبعا مشكلة العزلة انها بتعمل جو مناسب جدااا لنشاط الافكار السلبية ويبعد عنها اى مشتتات وبالتالى بتزيد حدة الاعراض الاكتئابية، كمان الشيئ الاهم ان المريض بعزلته بيحرم نفسه من اى فرصة لاختبار افكاره الاكتئابية (زى انه وحش ومش محبوب) وتقعد معاه سنين من غير ما يغير الافكار دى
الحل اننا نطلب من المريض يخرج ويعمل انشطة زى انه يصلى فى الجامع او يحضر مناسبات عائليه او يقعد مع اصدقائه او التمشية او يقعد على القهوة، او التسوق،والمهم هنا انه مش لازم ينبسط المهم انه يؤدى الانشطة دى حتى من غير انبساط، وبتكون فرصة غير مباشرة لاختبار افكاره وكشف عيوبه الحقيقية
الوسائل التكنولوجية الحديثة
من السلوكيات دى ان الشخص يقعد فترات طويلة على مواقع التواصل الاجتماعى (زى الفيسبوك) او الالعاب الالكترونية او وضع سماعات الاذن، وهنا الشخص بيكون فى عزلة من نوع خاص (معزول بس مش معزول)
من السلوكيات دى ان الشخص يقعد فترات طويلة على مواقع التواصل الاجتماعى (زى الفيسبوك) او الالعاب الالكترونية او وضع سماعات الاذن، وهنا الشخص بيكون فى عزلة من نوع خاص (معزول بس مش معزول)
المشكلة فى النوع ده من السلوكيات انها بتطول فى روح المريض وتقلل من ألمه نسبيا وبالتالى بتاخر من طلبه للعلاج، ولما يقرر انه يتعالج بيكون نزف نفسيا كتير واصبح الاكتئاب فى مراحل متقدمه وصعبه، وكل ده بيخليه مش مستبصر بمرضه وبيعتبر ان ده أسلوب حياة مش مرض
واستخدام الوسائل التكنولوجية غير كتير فى شكل مرضى الاكتئاب، فبقينا نشوف المكتئب اللى بيتحمل اكتئابه رغم النزيف النفسى اللى بيحصله وهو مش واخد باله، والمشكلة هنا ان المريض بقى عامل قشرة انه قوى وانه مش بيتألم وده بيخلى ردود الافعال اللى حواليه عنيفة عليه،
عكس الصورة التقليدية للاكتئاب اللى الكل بيتعاطف معاها، وبالتالى أصبح المريض يعانى من الم داخلى شديد (مرضة ومعاناته) والم خارجى (انتقاد المحيطين والقاء اللوم عليه دايما)
مشكلة الوسايل التكنولوجية زى الفيس بوك والبلايستيش انها بتفقد المريض الروح والنفس وتعبيرات الوجه الحقيقية والمهارات المهمة زى ازاى ينهى حوار او ازاى يدخل فى صراعات حقيقية مع الاخرين
بالنسبة لسماعات الاذن فالمشكلة فيها اكبر لان الشخص بيكون موجود جسديا وسط اشخاص حقيقين لكنه مفصول عنهم تماما وبالتالى بتكون الخدعة اكبر والنزيف بيستمر وقت اطول
والحل اننا نوعى للشخص بأضرار الافراط فى استخدام الوسائل التكنولوجية، ونفند مميزاتها،ونعرفه ان الحياه فيما ماهو مستمر ومادي طول اليوم مش اللي ممككن ينفصل عنه بمجرد انتهاء شحن الموبايل ونوفر بديل ليها زى العلاقات الاجتماعية الحقيقية، او تحديد فترات قصيرة لاستخدام الوسايل دى
الوظائف الحياتية (الدراسة والعمل)
وزى ما الافكار لها الدور الاساسى فى علاج الاكتئاب، كمان السلوكيات اللى بيعملها المكتئبين لها دور كبير فى نشأة واستمرار وعلاج الاكتئاب
من السلوكيات دى ان الشخص بقلل من مستوى نشاطه اللى كان معروف عنه قبل المرض، وهو مش حاسس ان دي بدايه اعراض اكتئاب
وزى ما الافكار لها الدور الاساسى فى علاج الاكتئاب، كمان السلوكيات اللى بيعملها المكتئبين لها دور كبير فى نشأة واستمرار وعلاج الاكتئاب
من السلوكيات دى ان الشخص بقلل من مستوى نشاطه اللى كان معروف عنه قبل المرض، وهو مش حاسس ان دي بدايه اعراض اكتئاب
فمرة واحدة او بالتدريج بنلاقيه مش بيروح الكلية غير على فترات بعيدة او مش بيذاكر كعادته او بقى مش منتظم فى شغله او بيشتغل بس مش بكفاءة
ملحوظه:استهتار الطلبه بالذهاب للمدرسه في الثانويه العامه او الجامعه والسخريه من الالتزام والحضور والمشاركه بتزود الاكتئاب عند المراهقين
ملحوظه:استهتار الطلبه بالذهاب للمدرسه في الثانويه العامه او الجامعه والسخريه من الالتزام والحضور والمشاركه بتزود الاكتئاب عند المراهقين
جاري تحميل الاقتراحات...