#مقتبسات من #كتاب
ابدأ بالأهم ولو كان صعبًا
Eat That Frog
للخبير والمستشار
Brian Tracy
@BrianTracy
الناشر
شركة العبيكان للتعليم
@ObeikanEdu
@ObeikanPub
@ObeikanStores
ابدأ بالأهم ولو كان صعبًا
Eat That Frog
للخبير والمستشار
Brian Tracy
@BrianTracy
الناشر
شركة العبيكان للتعليم
@ObeikanEdu
@ObeikanPub
@ObeikanStores
القدرة على التركيز العقلي بشكل منفرد على أهم مهامك وتأديتها بإتقان وإنهائها بإتمام أحد مفاتيح السعادة في الحياة.
إذا كان لديك واجبان مهمان فابدأ بالأصعب والأهم منهما أولًا.. قاوم إغراء البداية بالأسهل، واضبط نفسك على أن تتابع المهمة إلى أن تنهيها قبل أن تبدأ بأي مهمة أخرى.
يخلط الكثيرون بين النشاط والإنجاز. فهم يتحدثون عن المشروعات باستمرار، ويعقدون الاجتماعات الطويلة، ويضعون الخطط الرائعة.. ولكن في التحليل النهائي لا أحد يؤدي عملًا يقود إلى النتائج المطلوبة!
هناك 3% فقط من الناس لديهم أهداف مدوّنة على الورق، وهؤلاء عادةً ما ينجزون أكثر بعشر أو خمس مرات ممن يتفوقون عليهم أو يماثلونهم بالقدرات المعرفية والثقافية ولا يدونون أهدافهم!
تشير قاعدة 90/10 إلى أن 10% من أول الوقت الذي ستُمضيه وأنت تُخطط وتُنظّم عملك (قبل أن تبدأ به) يوفّر عليك 90% من الوقت الذي ستُمضيه حال أدائه دون تخطيط وتنظيم.
يمكن النظر لجميع الأنشطة الاقتصادية من خلال مبدأ Pareto الذي يُفيد بأنك سوف تجني 80% من نتائجك بواسطة 20% من نشاطاتك. وهذا يعني أنه إذا كانت لديك قائمة بعشر مهام فإن اثنتين منها ستكون لهما قيمة أكبر بكثير من بقية المهام.
موقفك تجاه الوقت له تأثير كبير على سلوكياتك واختياراتك. فالأشخاص الذين لديهم رؤى بعيدة لسيرهم المهنية عادةً ما يتخذون قرارات أفضل من الأشخاص الذين لديهم رؤى قصيرة لها.
من عادات الناجحين تأجيل الحصول على المكاسب.. إنهم يقدّمون تضحيات على المدى القصير مما يجعلهم يستمتعون بالحصول على جوائز عظيمة على المدى البعيد.
إذا لم يكن لديك وضوح حول سبب وجودك في قائمة العاملين بالمنظمة والنتائج التي تؤجر عليها - فمن الصعب عليك أن تحصل على الترقيات بشكل سريع.
أحد الأسباب الرئيسة للتسويف والتأخير في إنجاز الأعمال هو أن الناس يتحاشون المهام والأنشطة التي عملوا فيها بإداء ضعيف في الماضي. ورغم ذلك فإنهم لا يحاولون وضع خطط لتقوية ضعف أدائهم ومعالجته!
إننا مفطورون على طبيعة تجعلنا نشعر بفورة من الطاقة والحماسة في كل مرة ننجح فيها بإنهاء واجب مهم سواءً في حجمه أو أولويته.
يعتقد كثير من الناس أنهم يؤدون الأعمال بشكل أفضل إذا كانوا تحت الضغط. ولسوء الحظ فإن أغلب الأبحاث تؤكد أن هذا الاعتقاد غير صحيح.
من المتوقع أن يقضي الشخص المنتج وقتًا أطول من الآخرين لابتكار مكان عمل يجعله يستمتع بما يقوم به.
إنك لن تستطيع إنجاز كلّ شيء تودّ، لكنك تستطيع اختيار فعل مهام قليلة تُبدع فيها.. تلك المهام القليلة هي التي يمكن أن تُحدث تغييرًا حقيقيًّا في حياتك.
السير المهنية العظيمة تُبنى بتجزئة المهمة الكبيرة إلى مهام صغيرة وإنجازها واحدة تلو الأخرى بسرعة وجودة.
يميل الناجحون إلى الضغط على أنفسهم باستمرار للوصول إلى أعلى مستويات الأداء والإنتاج، أما الفاشلون فيميلون إلى تلقّي التعليمات والإشراف والضغط من قبل أناس آخرين.
لعل من الصواب القول إن عليك ألا تُشرك الناس في مشكلاتك وتحدّثهم عنها لأن 80% منهم لا يهتمون أبدًا بها، أما الـ 20% الباقون منهم فإنهم لا يهتمون إلا بالسرور الذي سوف تدخله عليهم!
يلتمس المتفائلون العبرة (القيمة) من المواقف الصعبة التي تواجههم، ويعتقدون أنّ أي ظرف يتسبب في تأخيرهم أو إعاقتهم عن أداء مهام أعمالهم ينطوي على درس ثمين عليهم أن يبحثوا عنه ويتعلّموا منه.
إن "المماطلة الإيجابية" هي أكثر أساليب الإنجاز الشخصي التي يمكنها أن تغيّر حياتك للأفضل.. قرر من اليوم أن تُماطل في أداء النشاطات ذات القيمة المنخفضة حتى تخرجها تمامًا من دائرة حياتك.
عندما تعمل بمهام ذات قيمة مرتفعة وبمستوى عالٍ ومستمر من النشاط فيمكنك حينها الدخول في مرحلة مدهشة تُدعى "التدفّق"، وهي أعلى حالة إنسانية في الإنتاج. وسوف تشعر معها بالطاقة والهدوء، وأن كلّ ما تفعله يبدو سهلًا ودقيقًا.
عندما تصبح الشخص الذي يقود نفسه ويوجّهها فإنّك تُفعّل مبدأ "قوة الاندفاع نحو النجاح". وهذا المبدأ يعني أن كمية الطاقة التي تستهلكها للاستمرار في العمل قليل جدًّا بالنسبة لكمية الطاقة التي تستهلكها للتغلّب على الجمود والتبلّد!
جاري تحميل الاقتراحات...