ديشــلـــرz ْ
ديشــلـــرz ْ

@Delcharzz1

38 تغريدة 32 قراءة Apr 02, 2023
سأكتب تحت هذه التغريدة عن قاتل لقب بـ(قناص الطريق) في الولايات المتحدة الامريكية ، فقد قام بقتل اكثر من ١٧ شخص دون ان يراه احد ، كان المواطنون يسمعون صوت اطلاق النار ولايرون احد في المكان ولم يلبث طويلا حتى تمكنت الشرطة من القبض عليه اخيرا ،،
الاربعاء ، 2اكتوبر، 2002، في مقاطعة (مونتوغمري ) في الولايات المتحدة الانريكيه ، كان جيمس مارتن يقود سيارته الى متجر صغير ليتبضع لجماعته الكنيسيه ، حالما خرج من السياره جاءته طلقة ناريه من مكان مجهول ، سرعان ماسقط مارتن جثة هامدة ولم يرى احد ما مطلق النار
وفي اليوم التالي ، الساعه 6.45 صباحا وعلى مسافة 6 كيلومترات من مقتل مارتن ، كان المهندس سام بيكيون يجزّ العشب بالقرب من منزلة ، وقد وجد مفارق الحياة بطلق ناري واحد، ولم يتم سامع صوت العيار الناري ولم يرى القاتل أحد
وفي نفس اليوم من مقتل سام على بعد كيلومترات قليلة عند الساعة 8.15 صباحا ، كان سائق الاجرة بريم كومار من اصول هندية يملئ خزان الوقود من احدى المحطات فجأة اخترقت رصاصة خاصرتة وخلال دقائق فارق الحياة ، ومجددا لم يرى احد من اين اطلق العيار الناري
وفي نفس اليوم على بعد ثلاث كيلومترات من مقتل كومار عند الساعة 8.37 صباحا ، كانت تجلس سارة راموس بالقرب من احدى مكاتب البريد، حيث سمع دوي اطلاق نار ووجدت سارة مقتولة ولم يرى احدا من مطلق النار ،
وفي نفس اليوم عند الساعة 9.58 صباحا على بعد 8 كليومترات ونصف من مقتل سارة ، كانت حاضنة الاطفال لوري ريفيرا تقوم بتنظيف سيارتها عند محطة وقود ، وفجاءة سمع صوت طلق ناري وسقطة مقتولة على الفور
في اقل من يومين تم قتل 5 اشخاص في نفس المقاطعة ، مما دفع الشرطة الى الاعتقاد بأنها تواجه قاتل متسلسل ولاكن يبقى السؤال ! كيف لشخص ما ان يقوم بقتل 5 اشخاص في وضح النهار دون ان يراه احد ؟ عندما يذهبون رجال الشرطة الى مسرح جريمه كانوا يتفاجئون بوقوع جريمة اخرى.
في وقت متأخر من صباح ذلك اليوم عقد مدير شرطة المقاطعة مؤتمر صحفيا ابلغ فيه الأهالي ان المنطقة في حالة تأهب ، وان المدارس كذلك في حالة تأهب ولن يغادر الطلاب قاعاتهم المغلقه ،
وفي تطورات جديدة من ذلك اليوم جاء شاهد عيان الى مكتب الشرطة من بعد مقتل سارة راموس، قال انه كان بالقرب من مكتب البريد عندما سمع صوت طلق ناري ، وعندما التفت رأى شاحنة بيضاء مغلقة تغادر المكان بسرعة فائقة
لم ينتهي ذلك اليوم الحزين حتى حصلت جريمه قتل سادسة ، في الساعة 9.40 مساء ، كان النجار باسكال شلوو واقف عند اشارة المشاة ينتظر ان يعبر الطريق ، اطلق احد ما النار عليه وارداة قتيلا، سمعوا شهود عيان صوت طلق ناري ولم يروا احدا
ليس لدى السطات اي دليل للبحث عن القاتل ، سوى شاحنة بيضاء كهذة اللتي في الصورة
ولاكن هنالك شهود عيان قالوا انهم عند مقتل النجار شلوو فقد شاهدو سيارة من نوع اخر ، كانت سيارة شفرلية كابريس من طراز حديث لونها قاتم ، ولاكن الشرطة تجاهلت هذه السياره ولم تعر لها اهتماما .
وكذلك قام الاعلام بمساندة الشرطة بالبحث عن شاحنة بيضاء متجاهلين السيارة الاخرى من نوع شفرلية كابريس
قام رجال الشرطة بالبحث عن الرصاص المستخدم في 6 القضايا ووجد انه من نفس السلاح ، وقد كان من بندقية من عيار 223 كهذه اللتي في الصورة، وتستطيع هذة البنطقية ان تقتل من مسافات بعيدة
توقف القاتل يومين الى ان ضرب مجددا في 4 من اكتوبر ، حين كانت كرولاين سفيل تضع اكياسها في السيارة حين خروجها من المتجر ، اطلق عليها النار واصيبت بجروح
بدأ اهالي المنطقة يشعرون بالذعر ويسألون الشرطة عن ماهو اتخاذهم للتدابير التي سوف تحميهم ، وقد قام مدراء المدراس باتخاذ تدابير مشددة ومنع اي نشاط خارج الهواء الطلق ، وقد كان الجميع في حالة رعب ،
انقضت عطلة نهاية الاسبوع من دون اي حادث طلق ناري ، وفي يوم الاثنين 7 من اكتوبر في الساعه 8.09 ، اتجه الطالب الين براون البالغ من العمر 13 عاما الى مدرسته واصيب بطلقٍ ناري في بطنه واصيب بجروح خطرة ،
اطلاق النار على طالب المدرسة كان رداً على قائد الشرطة حيمنا قال ان طلاب المدارس في مأمن ، فقد تبين ان القاتل كان يتابع المؤتمر اللتي كان تعدة الشرطة عن القضايا، كان يسمع مايقولة مدير الشرطة ، قال مدير الشرطة في ذلك اليوم ( ان الموضوع اصبح شخصيا بيني وبين القاتل )
خرج مدير الشرطة بعد القضية بيومان غاضبا حين علم ان احد المحطات التلفزيونية قامت بتسريب بعض الاخبار التي لا ينبغي لها ذكرها في الاعلام فقد كان القاتل يتابع الاخبار ووجود من هذه الادلة امام الجميع كان يصعب على الشرطة في القبض عليه
في 9 من اكتوبر عند الساعه 8.10 مساءا كان المهندس المدني ديمايرز عائدا الى منزلة حين توقف عند محطة وقود لملئ خزانة بالوقود خرقة رصاصة رأسة واردته قتيلا .
11من اكتوبر في الساعة 9.30 صباحا، كان كنيث برجيتس وهو اب لثلاثة اولاد يملئ خزانه بالوقود في احدى المحطات ، جاءت طلقة نارية واصابته في الرأس واردته قتيلا
وفي 14 من اكتوبر في الساعه 9.15 مساء كانت لندا فرالكن وهي محللة في مكتب التحقيقات الفيدرالي واقفة امام مخزن للمعدات المنزلية حيث اصابتها رصاصة وماتت على الفور
وصل عدد القتلى الى ٩ اشخاص ، كان الجميع في حالة رعب حيث انهم كانوا عندما يملؤن سياراتهم بالوقود كانوا ينحنون والبعض الاخر كان يجلس في السيارك الى ان يمتلئ خزان الوقود
وبعد انقضاء 5 ايام من دون حالة قتل ، عاد القناص في 19 من اكتوبر حيث اطلق النار على رجل امام مطعم واصيب بجروح خطيرة وترك القاتل رسالة في المكان وفيها رقم هاتف
خرج مدير الشرطة في اليلة التالية ولاكن ليس ليعلم الجميع بالمستجدات ولاكن هذه المرة كان يخاطب القاتل عبر وسائل الاعلام قائلا ( نود منك ان تتصل علينا بالرقم الذي تركته في مسرح الجريمه )
في 21 من اكتوبر اتصل شخص يدعي انه القناص من امام هاتف عمومي بعدها خرج مدير الشرطة مخاطبا القناص قائلا ( الشخص الذي اتصلت به لم يسمعك جيدا نود منك ان تعاود الاتصال علينا )
ولاكن جاء رد القناص مجددا، في 22 من اكتوبر في الساعه 5.50 صباحا ، كان سائق الحافلة بوراند جونسون ينتظر مناوبته عند باب الحافلة حين اخترقت رصاصة صدرة واردتة قتيلا
بعدما قام بقتل براوند ، ترك القناص رسالة معلقة على شجرة يهدد فيها بقتل الاولاد مما دفع قائد الشرطة الى الخروج امام الناس وابلاغهم ان اولادهم ليسوا بامان في اي مكان واي وقت
وعندما كان مدير الشرطة يتحدث الى الشرطة تم الاشتباه في سيارة من نوع كابريس اللون ازرق وهي نفس مواصفات السيارة التي اخبروا عنها الشهود في قضية مقتل شوو ، وهذه صورة حقيقة للسيارة
وقد اشتبهوا بوجود شخصين على متنها وهم ( جون الن وليام ) وكان يعرف باسم جون الن محمد ، والشخص الثاني هو ( لي مالفو )
كان احد المواطنين وهو تقني مذياع عائد الى منزلة في 24 من اكتوبر الساعه 12.45 صباحا على مسافه 72 كيلو متر من موقع الجرائم ، كان يستمع الى المذياع حينما سمع الاخبار تقوم بوصف السيارة ورقم لوحة التسجيل ، عندما توقف امام استراحة شاهد السياره متوقفه على الفور قام بالاتصال بالشرطة
تجمع فريق للتدخل السريع وظباط فيدرالين للاستعداد للاقتحام ، وفي الساعه3.15 صباحا اقتحموا السيارة وحطموا النوافذ واخرجوا الرجلين منها ، صورة حقيقة للسيارة
بعد التفتيش السيارة وجدوا البندقية من عيار 223 وهي المستخدمة في قتل الضحايا ، كما قام جون محمد ولي مالفو بحدث ثقب في مؤخرة السيارة بحيث انهم يستطيعون اخراج البندقية وقتل الاشخاص دون يراهم احد وكانت السيارة في وقوف تام ، صور حقيقية لذلك الثقب
صور لجون محمد وهو الشخص الذي يطلق للنار بالبندقية وكان خبير في الرمايه حيث كان يعمل في الجيش قبل ان يفصل من عمله بسبب سوء سلوكة
صورة ل ( لي مالفو) حيث كان يبلغ من العمر 17 عاما ، تزوج جون محمد من ام لي مالفو حيث كان صغيرا ، وبعدها انفصل جون محمد عن ام لي مالفو واتجهوا الاثنين للعيش معا وقاما بتلك القضايا .
بعد انتهاء البحث عنهما شعر الناس بالراحة وتمت محاكمتهم ، لي مالفو بسبب صغر عمرة تم وضعه داخل السجن
اما جون الن محمد فقد تم اعدامة بالحقنة القاتلة ،
انتهت قصتنا لهذا اليوم ارجوا انكم استمتعتم بقراءتها وانتظرونا في قصص اخرى ان شاء الله تعالى 🙏🏻

جاري تحميل الاقتراحات...