مفرح الشهري
مفرح الشهري

@Mufarre7

6 تغريدة 3 قراءة Apr 16, 2020
تقول الإحصاءات: أكثر من ٣٠ ألف منتج وخدمة تُطرح سنوياً، ٩٠٪ منها تفشل!
السبب: التفكير في صناعة المنتج وتجاهل العنصر الأهم، احتياج العميل.
هكذا شخص عرّاب التسويق، تود ليفيت، المشكلة والتي أسماها "Marketing Myopia” أو قصر النظر التسويقي!
ماهي فكرتها؟ وكيف طبقتها الشركات؟
عندما تشتري "دريل كهربائي"، انت فعلياً لا تحتاج الجهاز، كل ماتريده هو ثقب في الجدار!
هكذا بسّط ليفيت فكرته التي قدمها في ورقة بحثية لجامعة هارفارد، والتي غيّرت قوانين اللعبة التسويقية.
أغلب قصص الفشل أو فوات فرص النمو، كانت بسبب التركيز على المنتج بعيداً عن الاحتياج.. كيف؟
العملية تمر بدورة مترابطة أساسها احتياج ورغبة العميل. لكن الأهم الا تفكر فقط فيما تقدم.
احتياج العميل التنقل بين المدن، لذلك شركة النقل الأرضي مثلاً، يجب أن تعلم أن مايهدد وجودها ليست شركة جديدة فقط! بل كل ما يخدم الاحتياج من القطارات والطيارات وغيرها!
شركة Nike فهمت أن احتياج العميل ليس جزمة رياضية للركض، أو طقم رياضي أنيق وعملي!
لو فكرت نايكي بهذه الطريقة لكان مصيرها الفشل منذ عقود!
لكنها صممت خطتها التسويقية حسب الاحتياج الحقيقي الذي يبحث عنه عملاءها، وهو الشعور بأنهم رياضين وبصحة جيدة!
هكذا صممت هويتها.
أغلب الجهود والخطط والدراسات تركز على خط انتاج المنتج أو الخدمة وتمويله، دون فهم الاحتياج ومدى تلبيته من السوق ورغبة العملاء في دفع سعر أعلى لما ستقدمه.
اذا أردت الوصول لهذا الاحتياج، يجب أن تُفكر بطريقة مختلفة، وتبحث عن ميزة تنافسية لك:
- منتج مختلف يلبي الاحتياج.
- تكلفة أقل.
آخر شيء ممكن أن تتصوره، أن تسافر لمدينة جديدة، تسكن في منزل شخص لاتعرفه "Airbnb”، وتخلص مشاويرك مع شخص لا تعرفه “Uber”.. الخ.
كل احتياجاتك في السفر والتنقل تم تلبيتها بطريقة ترضيك وغير متوقعة وبعيدة عن الطرق التقليدية عالية التنافس!

جاري تحميل الاقتراحات...