يقاس "العمر" بوحدة الوقت فنعرف الرضيع والطفل والشاب والكهل والشيبة من عمره.
تخيل لو تم اختراع مصطلح جديد "الجعمر" وقيل هناك فرق بين العمر والجعمر
الأول ثابت يقاس بالوقت والثاني هو الوقت الذي يشعر به الشخص فقد يكون كهلا ويشعر أنه رضيع وقد تكون عجوز تشعر أنها ذات عشرين عاما!
تخيل لو تم اختراع مصطلح جديد "الجعمر" وقيل هناك فرق بين العمر والجعمر
الأول ثابت يقاس بالوقت والثاني هو الوقت الذي يشعر به الشخص فقد يكون كهلا ويشعر أنه رضيع وقد تكون عجوز تشعر أنها ذات عشرين عاما!
ثم تخيل أن الدولة تفرض هذا المفهوم الجديد فيصبح دخول المدرسة وسن التقاعد محسوبا بالجعمر لا بالعمر فمن الممكن أن يستمر ذو الثمانين عاما بالعمل لأنه اختار جعمر أربعين ويتقاعد ذو الثلاثين عاما لأنه شعر أنه محبوس في جسم ذو ستين سنة ويعفى عن مجرم ابن عشرين لأنه شعر أنه ابن عشرة
ثم تتبع المؤسسات والشركات هذا التصنيف فيحق لأي شخص بجعمر تحت ثمانية عشر عاما أن يشارك في المسابقات الرياضية للناشئين فيدخل بذلك ذو "العمر" العشريني المكتمل النمو في المنافسة
وأي شخص يعترض فسوف يصنفه الإعلام أن به فوبيا من الجعمر "جعمرفوب" لأنه غير متسامح مع هذه الفئة الجعمرية!
وأي شخص يعترض فسوف يصنفه الإعلام أن به فوبيا من الجعمر "جعمرفوب" لأنه غير متسامح مع هذه الفئة الجعمرية!
ثم تخيل أن المستشفيات تجري عمليات التجميل لتغيير الجعمر وتحقن الأطفال بالهرمونات لتسريع نموهم لو اختاروا جعمرا أكبر من عمرهم الحقيقي ولو رفض الوالدان اختيار طفلهما بتغيير جعمره فقد مارسا عنفا عليه فتسحب حضانة الطفل منهما ويعاقبهما القانون
ثم تدخل جماعة تمييع الجعمر على الخط فيقولون لا وجود لفرق بين جعمر وآخر إلا بما فرضه المجتمع فنحن لا جعمريون!
هذا الانحطاط العقلي ليس خيالا لو استبدلت الجنس بالعمر والجندر بالجعمر فنظرية الجندرة النسوية تطبقها كثير من دول العالم "الأول" ويريدوننا مثلهم أن نصاب بهذا السرطان الخبيث
هذا الانحطاط العقلي ليس خيالا لو استبدلت الجنس بالعمر والجندر بالجعمر فنظرية الجندرة النسوية تطبقها كثير من دول العالم "الأول" ويريدوننا مثلهم أن نصاب بهذا السرطان الخبيث
جاري تحميل الاقتراحات...