يوسف أحمد MBS
يوسف أحمد MBS

@Usefalways

11 تغريدة 32 قراءة Oct 31, 2019
_
ثريد شيّق وثري عن:
كيفية النجاح والاستمتاع في عملية التواصل والاتصال مع الآخرين ، سوف نتعرف هنا على افضل الطرق والعناصر التي من خلالها سوف ننجح في عملية الاتصال.
#تسويق , #الاتصال , #الاتصال_التسويقي
١- الاتصال
هو العملية التي تتم بين طرفين الأول هو المُرسل للمعلومات، والآخر المُستقبل والمُحلل لها، عبر قناة اتصالية ، قد تكون الرسائل مكتوبة، أو مسموعة، أو وجهاً لوجه، وغيرها من الوسائل الأُخرى، وقد يفشل هذه الاتصال أو ينجح بناءً على توفر مجموعة من الشروط.
٢-الوضوح
لا بد من توفر عنصر الوضوح كي يستطيع الطرف الآخر -المستقبِل- فهم رسالة المُرسِل، يجب أن تكون رسالة الأخير واضحةً، ولا تحتمل الكثير من التأويلات الصعبة، لأنّ ذلك سوف يُشكّل حجر عثرةٍ في طريق نجاح العملية الاتصالية، أو أنّ إتمامها سيأخذ وقتاً أكثر من المطلوب.
١-عدم الإطالة
قد يُراعي الشخص مسألة وضوح رسالته وبساطة المعنى الذي تحمله، لكنه قد يتناسى أو يتجاهل مدى أهمية اختصار كلامه، فُيكثر من التفاصيل المُملّة، والحشو غير الضروري، وهذا ما يضطر الطرف الآخر لتجاوز بعض السطور، إنّ كان الاتصال من خلال رسالةٍ مكتوبة .. يتبع
وإنّ كان مباشراً وجهاً لوجه فإنّ المُرسل إليه سينسحب من الحوار، أو يُشغل نفسه بأيّ أمرٍ آخر غير الاستماع للمرسل إليه، كما يجب أنّ يكون موضوع المضمون الاتصالي مُتمحوراً حول الهدف الأساس من إجراء الاتصال.
٤-البراهين
يجب أن يكون كلام المرسل أو ما يُقدّمه مدعوماً بالدلائل والبراهين الواقعية، لأنّ أي ذكر لمعلومات لا تمتّ للمنطق بصلة، سيتم تجاهلها بكل بساطة، كما ان تقديم الإثباتات تحفز الطرف الآخر لتبنّي الرسالة وهذا حسب الوسيلة الاتصالية، وبالتالي دفعه لاتخاذ سلوكيات إيجابيّة.
٥-مراعاة الأسلوب اللغوي والصياغة
من الضروري أن يحرص الشخص على استخدام الألفاظ المناسبة مع الطرف الآخر، وصياغة المحتوى الاتصالي بصورةٍ لائقةٍ، من شأنها إنجاح العملية الاتصالية، كما من الضروري تفادي كتابة الكلمات العامية، في أشكال التواصل الرسمية خاصة.
٦-الكلمات التي تُشبه الشخص
الكلمات التي تصدر منك ، هي بالضرورة تعبر عن شخصيته، وقناعاتك الداخلية، لذا لابد أنّ يُعبر الشخص عن نفسه بطريقةٍ صحيحة، أو أنّه غير قادر على التصرّف بُرقيّ، عليه أنّ يقوم بمراجعةٍ شاملةٍ لنفسه، قبل الشروع بأي عمليةٍ اتصاليةٍ محكومٌ عليها بالفشل مُسبقاً.
٧-التكامل
ما العبرة من أن يُرسل أحدهم رسالةً منقوصةً للآخرين، ليعود بعد انتهاء الحوار بدقائق مُعبراً عن رغبته في استئناف الحوار، وغالباً ما سُيقابَل هذا التصرف بكثير من فتور الآخرين، وقناعاتهم بأن المرسل إليه لا يملك السيطرة على أفكاره، وخير دليل أنّه لم يتمكّن من توضيح ما يُريد.
٨-اللطف
إنّ اللطافة في الحديث أو الكتابة، أمر ضروري لمنح الآخر فرصة التفاعل مع الرسالة الاتصالية بكل أشكالها المعروفة، أما إن تمسك الشخص بشرح المصطلحات والمفاهيم بطريقةٍ توحي للناس بالفوقية والتعالي، ناهيك عن تقزيم الطرف الآخر، وتخطيئه، فحتماً سوف يُفشل في اتصاله مع الآخرين
٩-استعداد الطرف الآخر لتلقي المعلومات
قد تتم مراعاة كل ما سبق في العملية الاتصالية، لكن الشخص المُرسَل إليه لا يود الاستجابة أو الاستماع للشخص المُرسِل، ما يُعرقل نجاح الاتصال بين الطرفين.

جاري تحميل الاقتراحات...