وفي 2008 نشر كاريل هايدت عملاً يحاول فيه بحث الانعكاسات الإيجابية للمعاناة الشديدة على الإنسان (مرض خطير، فقر مفاجئ، فقدان عزيز،…الخ).
ذكر هايدت ثلاث انعكاسات إيجابية:
ذكر هايدت ثلاث انعكاسات إيجابية:
1- اكتساب المرونة والتكيف مع المشاق، بل أحياناً -أو كثيراً ما يتفاجأ المصابون ببعض الأمراض الخطيرة، كالسرطان، بقدرتهم على مواجهة الحياة بحيوية ومرونة، أكثر مما كانوا يتوقعون! (يمكنك مشاهدة المحاضرة الأخيرة لراندي باوش بعد إصابته بالسرطان)= youtu.be
2- تؤدي المعاناة الشديدة لتحسن في علاقة الفرد بمن حوله، في بعض الأحيان، مما يساعد على المصارحة، وتجنب المجاملات والنفاق الاجتماعي، كما تفيد المعاناة الشخص بالتخلص من العلاقات الزائفة.
3- تساعد المعاناة في إعادة تنظيم الفرد لأولوياته.
كما أضاف آخرون، أفكاراً مشابهة، كالشعور بالشجاعة، والتمسك بالأمل، والقدرة على التحكم، وظهور القدرات. وفوق ذلك ترقب فضل الصبر والابتلاء، وكسر التبجح والتغطرس في النفس.
كما تدفع المعاناة، والأزمةصاحبها لإعادة اكتشاف المعنى في حياته.
كما أضاف آخرون، أفكاراً مشابهة، كالشعور بالشجاعة، والتمسك بالأمل، والقدرة على التحكم، وظهور القدرات. وفوق ذلك ترقب فضل الصبر والابتلاء، وكسر التبجح والتغطرس في النفس.
كما تدفع المعاناة، والأزمةصاحبها لإعادة اكتشاف المعنى في حياته.
وليكن الصبر مع التوكل وأن أمره سبحانه اذا قال له كن فيكون...
ولرُبٌّ نازلةٍ يضيق بها الفتى
ذرعاً وعند الله منها المخرجُ
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها
فُرجت وكان يظنها لا تُفرجُ
ولرُبٌّ نازلةٍ يضيق بها الفتى
ذرعاً وعند الله منها المخرجُ
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها
فُرجت وكان يظنها لا تُفرجُ
جاري تحميل الاقتراحات...