مع تطور الحركة النسوية والطبية،توصلوا أن الرحم ليس له علاقة بالاعراض.وان الاعراض يمكن أن تصيب الرجال كما تصيب النساء. كان هناك تردد كبير في قبول المجتمع الطبي الذكوري بغالبيته حتى القرن التاسع عشر لهذا الادعاء. وبدأوا في قول مثلا ان الهستيريا قد تصيب الذكور السود وليس البيض..الخ
لم أجد أشارة لمثل هذا المرض في التاريخ الطبي الاسلامي. ولعل أحد الاسباب هو الدور الريادي للمرأة المسلمة في المجال الطبي. كانوا يقوموا بدور التمريض والعلاج. وكانوا يسموا "الآسيات" . رفيدة الأسلمية” كانت جراحة حروب، ولدت وتوفيت في عصر الرسول ص وتعتبر خيمتها أول مستشفى في الإسلام.
واشتهر بعضهم خلال التاريخ خصوصاً الكحالات" متخصصات في طب العيون" مثل “زينب طبيبة بني أود”. كانت طبيبة مشهورة وذائعة الصيت بين العرب، وكانت تعمل كحَّالة وعاشت في الشام.
جاري تحميل الاقتراحات...