" الثريد خاصتي "
تراجيديا رسائلي فاقدة الطريق ..
إلى اللاأحد :
تراجيديا رسائلي فاقدة الطريق ..
إلى اللاأحد :
لا تعتذر "الأغنية حبيبتي السرية"
soundcloud.com
soundcloud.com
و تبقى حبيبي ! حبيبي حبيبي فوق الزمان ~
soundcloud.com
soundcloud.com
دع جمالَ الوجهِ يظهر ، لا تُغطي يا حبيبي !
soundcloud.com
soundcloud.com
لأني كرهتُ بكائي أغني ...
soundcloud.com
soundcloud.com
ما أحلى الرجوع إليه !
soundcloud.com
soundcloud.com
زعلي طول أنا وياك -فيروز ?
soundcloud.com
soundcloud.com
"كنت أواسي النفس، أحيانًا، بقراءة علم الفلك الذي يؤكد أن حجم الكرة الأرضية كلها لا يزيد عن حجم حبة رمل على ساحل لا نهاية له. فأين داري وأين دارك من هذه الحبة الشاردة؟ هكذا يستطيع المرء المثقل بالفقدان والغياب أن ينام قليلاً.“
“لست حزينًا ولا كئيبًا، بل اسوء من الامرين، أنا فارغ و لاشيء يُرضيني، وجهي شاحب، اطرافي جامده، معدتي تؤلمني دائمًا، افكاري تسبب لي صداع. وليست هناك اي دموع"
"أنا مُتعَبة للغاية. مهما أنجزت، مهما شعرت أنني اقترب، مهما حدث، يظل هذا الشرخ يتسع داخل روحي. لا شيء يمكن اصلاحه"
"كأنني كل التشرد.. كأنك كل البيوت"
صديقي القديم :
"تذكرتك اليوم في زحام يومي و ابتسمت ، لم أكن بخير اليوم كان يومًا شاقًا رغم كونه لا يحمل أية تفاصيل ، كان يومًا ثقيلًا بين جدران الوحدة و خيبة الأمل ، لو انك هنا لكان الأمر أسهل ..
"تذكرتك اليوم في زحام يومي و ابتسمت ، لم أكن بخير اليوم كان يومًا شاقًا رغم كونه لا يحمل أية تفاصيل ، كان يومًا ثقيلًا بين جدران الوحدة و خيبة الأمل ، لو انك هنا لكان الأمر أسهل ..
التقيت اليوم بشخص لطيف يشبهك ، في البداية ظننته أنت إلا أنني لم أشعر بذلك الخفقان في قلبي عند رؤيتك ، عندها تلقى قلبي خذلانًا جديدًا منك مررت اليوم بذاك الشارع المؤدي الى الحي الذي تقيم فيه كنت اجوب الطرقات بحثًا عنك ولسوء الحظ لم أجدك ..
دعني اخبرك بسر " لم أكن بحاجة للمرور من ذاك الشارع البغيض كما كنت تسميه ، مررت به لعلي التقي بك صدفة لعلي ألقى وجهك بين المارة ، لكنني وجدت وجهك في جميع المارة ، أظن أن حالتي أصبحت مزرية بدونك ... "
كم حاولت أن أجعله مُشعًا ولكنه أبهتني.
كان يبتسم بطريقةٍ تشعر بعدها بأن صخب أهل الأرض جميعهم قد سكَن في لحظة واحدة
"أخبروا الأشياء المتأخرة أن قدومها لم يعد مُرحبّا به.. فقد فات أوان اللّهفة.. وأن مجيئها الآن بعد انطفاء الشغف لن يجعلني ألتفت مهما بلغت من جمال.. للإنتظار المُفرط ضريبة."
“كان ذلك عندما داهمني الفرح ، فوقعتُ في حب صبيةٍ خارقةٍ التقيتُها ، صدفة ، على إحدى صفحاتِ كتاب ، وقبلتُها كالمصير ، لكنها اختفتْ حالما قلبتُ الصفحة . لم يَدُمْ ذلك إلا بُرهةً قصيرةً جدا ، لكنه استغرقَ عمرا بكامله .”
"لقد عرفت كل ما اردت أن اعرفه فكففت عن سؤالها مزيدًا من التفاصيل ، اذ لم تكن تخالجني اي نية في تعذيب حبيبتي"
"كنت على وشك الانفجار باكيًا على صدرها مناشدًا اياها ان توضح لي بصدق ملابسات هذة الأمور ، مهما اثار ذلك سخريتها و قسوتها و شجعها على التلاعب بي . . كدت افعل ذلك"
“الجبان يموت ألف مرة، والشجاع مرة، الرجل الذي قالها أول مرة كان على الأرجح جباناً. عَرِفَ الكثير عن الجبناء ولا شيء عن الشجعان. الشجاع إذا كان ذكياً، يموت ربما ألفَيْ موتٍ. ولكنه ببساطة، لا يَذكُرُهم أعلم أن الليل ليس كما النهار، أن كل الأشياء مختلفة،
أن أمور الليل لا يمكن شرحها في النهار، لأنها خلاله تكون قد انجَلَت. أعلم أن الليل يمكنه أن يكون مروّعاً للوحيدين متى ما بدأت وحدتهم.
إذا حمل الناس شجاعة كبيرة إلى الدنيا، على الدنيا أن تكسرهم والسبيل الوحيد لذلك هو قتلُهم، فتقتلهم بالطّبع.
إذا حمل الناس شجاعة كبيرة إلى الدنيا، على الدنيا أن تكسرهم والسبيل الوحيد لذلك هو قتلُهم، فتقتلهم بالطّبع.
الدنيا تكسر كل أحد، ثم بعدها يصير العديدُ قويّين في ذات الأماكن المكسورة. ولكن أولئك الذين لن ينكسروا، تقتلهم.
الدنيا تقتل الطيّبين جداً، اللطيفين جدا والشجعان جداً بلا تمييز. تقتلهم بإنصاف. إذا كنت لا أحد من هؤلاء، فتيّقن أنها ستقتلك أيضاً. ولكن لن يكون هناك داعٍ لها للاستعجال.
الدنيا تقتل الطيّبين جداً، اللطيفين جدا والشجعان جداً بلا تمييز. تقتلهم بإنصاف. إذا كنت لا أحد من هؤلاء، فتيّقن أنها ستقتلك أيضاً. ولكن لن يكون هناك داعٍ لها للاستعجال.
أنا لم أعد شجاعاً يا عزيزتي. أنا مكسور بالكامل. لقد كسروني."
من أوسكار إلى دوغلاس :
"إنّ صداقتنا الملعونة والمثيرة للرثاء أدت إلى تحطيمي ، وفكرة أن يشغل الاحتقار والمرارة والازدراء الموضع الذي شغله الحب من قبل فكرة تجلب الحزن إلى نفسي"
"إنّ صداقتنا الملعونة والمثيرة للرثاء أدت إلى تحطيمي ، وفكرة أن يشغل الاحتقار والمرارة والازدراء الموضع الذي شغله الحب من قبل فكرة تجلب الحزن إلى نفسي"
"أحبكِ نيابة عن كل الذين رأوكِ ومضوا."
"أنت لست بخير وأنا أخيرًا لست مضطرًا لادّعاء الاهتمام بمأساتك المستمرة ولكن …أنا مستعد للسطو على البنك الذي أوهمك بأن المال أهم من الكلمات، ومستعد لأن أمزق ثقبًا بطبقة الأوزون إن كان هذا سيمنحك يومًا آخر بدون مطر.…
سأرافقك مشيًا إلى المستشفى، سأجلس في الغرفة البيضاء التي تفوح برائحة مطهر اليدين و القفازات الطبية، منتظرًا نتائج فحص الرنين المغناطيسي الذي يحاول تحديد موقع المرض الذي أرهق عقلك من أمره عسرًا…
أردت أن أخبرك أن عيد ميلادي كان في يوم الجمعة وكنت أريدك أن تظهر شجاعتك أمامي كهدية، مرة واحدة أخيرة، أرجو ألا تلتهمك أشباحنا حيًا. إذا أردت رأيي، سأقول أن حجم الكون هو في الحقيقة ضِعف ما نظن، وأنت هو الشخص الوحيد الذي جعل تلك الفكرة أقل تحطيمًا.
“لَبيّكَ إنّا مُتعبون، اجبُرنا كأنّنا لم نَرى حُزناً”
وَدَّعتُهُ وَبوُدّي لَو يُوَدِّعُنِي صَفوَ الحَياةِ وَأَنّي لا أَودعُهُ
وكم تشفّعَ بي أن لا أُفَـارِقَهُ وللضروراتِ حالٌ لا تُشفّعُهُ
وكم تشفّعَ بي أن لا أُفَـارِقَهُ وللضروراتِ حالٌ لا تُشفّعُهُ
وَكَم تَشبَّثَ بي يَومَ الرَحيلِ ضُحَىً وَ أَدمُعِي مُستَهِلّاتٍ وَأَدمُعُهُ
لا أَكُذبُ اللَهَ ثوبُ الصَبرِ مُنخَرقٌ عَنّي بِفُرقَتِهِ لَكِن أَرَقِّعُهُ
لا أَكُذبُ اللَهَ ثوبُ الصَبرِ مُنخَرقٌ عَنّي بِفُرقَتِهِ لَكِن أَرَقِّعُهُ
مثل طمأنينة الوقت الهادئ الذي تستغرقهُ جدتي في سَكب الحليب و هي تبتسم .
"لم أطلب سوى القليل من الحياة، و حتى ذلك القليل رفضت الحياة منحي اياة . طلبتُ حزمة ضوء من الشمس ، القليل من السكينة مع القليل من الخبز ، ألّا تُثقل علي كثيرًا معرفتي بأنني موجود ..."
" ينبض قلبي أعلى ! وبسبب احساسي بنبضاته أحيا زيادةً عن اللزوم ، أحيا على نحوٍ اكبر و أعمق ، أشعرُ في شخصيتي بقوةٍ دينية أشبه بنوع من الصلاة ، أشبه بالشكوى..."
بعد ليلةٍ نمناها سيئًا ، لابد ان نفقد الكثير في أعين الآخرين ، فالنوم الذي فر منا يأخذ معه ما يجعلنا إنسانيين .
إننا نحن في النهاية، من نتبادل الرفض و بيننا نحن وبين انفسنا تجري دبلوماسية العراك الأخرس.
إننا نحن في النهاية، من نتبادل الرفض و بيننا نحن وبين انفسنا تجري دبلوماسية العراك الأخرس.
أجل لم أنم لكن هكذا أفضل ، لو لم أذق النوم البته ، النوم يراودني كثيرًا عند مطلع الشمس ! الكثير من النوم ، النوم كله! لا أريد أن اعرف ان العالم موجود!
موجودُ أنا بدون أن اعرف انني موجود و سأموت بدون أن اريد أن اموت . انني الفاصل بين ما أنا اياه و ما لستُ اياه ، بين الحلم و بين ما صنعته الحياةُ بي
لكم ثمة من اللاطمأنينة في حالات احساسي ، كم ثمة من غم في تفكيري ، كم من لاجدوى في رغباتي !!
لم أقم بأي عملٍ نافع و لن أقوم بما يُمكن تبريره . لقد استهلكتُ حصتي من الحياة .
لقد ضقتُ ذرعًا بي موضوعيًا و ذاتيًا . ضقتُ ذرعًا بكل شيء و بكل الكل .
ثمةَ لحظات يُتعبنا فيها كل شيء ، حتى ذلك الذي يريحنا . ما يُتعبنا يتعبنا لأنه يتعبنا ؛ ما يريحنا يتعبنا لأن فكرة نيله تتعبنا .
أبكي من العزلة ومن الحياة، من الكتف الذي لن أستطيع امتلاكه أبدا، الأشياء التي حلمت بها، وتلك التي فكرت فيها، وما تم نسيانه بداخلي
كم تمنيتُ لو أستطعت أن أفتحَ جمجمتي وأخرج هذه الكتل الدقيقة السوداء اللينة من ثنايها ، ألقي بها بعيدًا . . . إلى الكلاب ".
صادِق هِدَايت
صادِق هِدَايت
أنا أسف نيَابةً عَن كل شيء وكل شَخص، لكلّ شيءٍ وكل شخص. أنَا أسف نيابةً عن مساوِئ هذَا العَالم، أنا أسف نيَابةً عن الرِّسالة التي لَم تَصِل، أنا أسف نيَابةً عن الحُلم الذي لَم يتحقق، أنا أسف، لأن لا شيء بيديَّ سِوى الأسف.
أعتذر لضعفِي ووهني، أعتذر لتَعبي وحُزني المُطلق، وهو الشيء الوَحيد الذي يَنمو بِي، وقَد غَدَى أكبرَ من أن يَكُونَ لَهُ سَبب، أنا أسف لقلّة حِيلتي فِي أن أنشُرَ اللُطف في هذا الكَون الذي يَفتِقر له، أو حَتى أن أنتَشِلَ من يُحبّهُ قَلبي من أوسَاطِ أحزَانه،
أعتذر لأنّي مُتعب للحد الذي لا أستطيع به أن أواسي من يُحبه قلبي، في ما أصَابه. مَا معنى أن يُحبّك شخص مُتعب؟ شخص مُرهق؟ شَخص فَرطَ ضُعفه جُلَّ ما يستطيع فعله هو أن يسمعك، لا يقدر على أي شيء آخر،
لا طاقة له لأي فعلٍ غير ذَاك، ولكنّه يُحبّك، يُحبك كثيرًا.. بل إنهُ أكثرهُم حُبًّا لَك، إنهُ فَرطَ حُبه يبكي، وهو الذي لم تذرف مقلتيه قط.
“بكوا في أول الأمر ثم ألفوا وتعودوا. إن الإنسان يعتاد كل شيء. يا له من حقير”
“لعلي أرى وجهها يوماً ، وتعود حياتي بها كما كانت حياة.”
"لا زال يحركه ذلك الظن في أن خسارته أصبحت جزء من وجهه، وبأن كل الذين يرونه سيعرفون بأنه إنسان مهزوم."
" كانَ مرضوضًا جدًا، إذا جاز التعبير ، ويُمكن أنّ تمزّقه نظرات الغُرباء."
" هل هزمكَ الخوفُ، أَمّ أخافتكَ الهزائم؟ "
"كان محطماً تماماً ويعاني معاناة بلغت من القسوة أنه أحس وكأن أحداً يأكل قلبه بلا رحمة."
"أتمنى لو بأمكاني إتلاف كل شي حدث بيننا، ونعود إلى الوراء إلى ماقبل اللقاء ولا نلتقي." |
إنه يحسّ منذ بعضِ الوقت بحزن خاص جداً. لم يكن في ذلك الحزن شيء من حِدة، وإنما فيه نوع من ثبات وبقاء أبدي، نوع من تنبؤ بجميع السنيين التي سوف يقضيها في غمّ بارد كالصقيع، غمّ قاتل و شيء كالأبدية على مساحة من الأرض ليست أكبر من موطئ قدم.
"من وجهة نظر نفسية ، أنا نوراستاني - هيستيري، لكن ولحسن
الحظ، إن ذهاني العصبي ضعيف؛ يهيمن العنصر النوراستاني
على العنصر الهيستيري."
الحظ، إن ذهاني العصبي ضعيف؛ يهيمن العنصر النوراستاني
على العنصر الهيستيري."
أنا لست ذا شأن ، ولن أكون ذا شأن
ولا أستطيع أن أكون ذا شأن…عدا ذلك احمل في نفسي كل احلام العالم
ولا أستطيع أن أكون ذا شأن…عدا ذلك احمل في نفسي كل احلام العالم
كم يكلفنا الإخلاص غاليا حين نكون أذكياء! هكذا علينا أن
نكون شرفاء في طموحنا.
نكون شرفاء في طموحنا.
وصلت الى مرحلة الشبع من العدم ، إلى الامتلاء من اللاشيء المطلق . وهذا ما يدفعني إلى الانتحار ، ولن يزد الأمر -عندها- عن وخز شبيه بذاك الذي يدفعنا للاستيقاظ مبكرًا ..
أريد أن انام ، ان اوجد نائيًا بدون أن اعرف ! ، أن اكون مطرودًا ، أن اعيش النسيان المطلق بجسدي الخاص ؛ ان امتلك حرية العيش بلا شعور ، ملاذ بحيرة منسية محبوسًا وسط أجماتٍ خضراء في الاقاصي الفسيحة . ميتةً خفيفة تعقبها افاقة مصحوبة باشتياق و طراوة..
كل يوم يأتي هو بمثابة محاكمةٍ لي . و المُدان الدائم الموجود بداخلي يمسك بالسرير مثلما بالأم التي فقدها ، و يداعب الوسادة كما لو ان المربية تحميه من الناس
لا أنجح في اسئنافِ وجودي ، ان كنت قد عشت بالفعل!
“أيها السيد الكريم ، ليس الفقر رذيلة ، ولا الإدمان على السكر فضيلة ، ... ولكن البؤس رذيلة أيها السيد الكريم ، البؤس رذيلة. يستطيع المرء في الفقر أن يظل محافظا على نبل عواطفه الفطرية ، أما في البؤس فلا يستطيع ذلك يوما ، وما من أحد يستطيعه قط.”
لا بد لكل إنسان من أن يجد ولو مكانا يذهب إليه ، لأن الإنسان تمر به لحظات لا مناص له فيها من الذهاب إلى مكان ما ، إلى أي مكان!. هل تدرك يا سيدي الكريم، هل تدرك ما معنى أن لا يكون للإنسان مكان يذهب إليه.!!
كيف يمكن أن يكون أحدهم مكانا أذهب اليه ؟
ستصبح مكانا لي ، و ملجأ لي بالفعل ، عندما أجدك دون أن أضطر للنداء،
تأتي قبل أن ألوّح ، الحب أن يسبق سؤالك دمعي ، وصوتك حاجتي ، الحب أن
تُعطي لأنك تريد لا لأني أريد.
ستصبح مكانا لي ، و ملجأ لي بالفعل ، عندما أجدك دون أن أضطر للنداء،
تأتي قبل أن ألوّح ، الحب أن يسبق سؤالك دمعي ، وصوتك حاجتي ، الحب أن
تُعطي لأنك تريد لا لأني أريد.
و ما أشد قناعة دوستويفسكي حين يطلقها للعلن مدوية و بأقوى صوته ،
مكتفيا بإنسان واحد فقط بشرط أن تتوفر فيه ميزة يعتبرها الأكثر أهمية :
مكتفيا بإنسان واحد فقط بشرط أن تتوفر فيه ميزة يعتبرها الأكثر أهمية :
"مع أستطيع أن أتكلم في كل شيء، في كل شيء، حتى في أخطر الأمور شأناً
إذا حلا لي ذلك، وعليك أنت من جهتك أن لا تخفي عني شيئاً في يوم من الأيام،
أريد أن يكون هناك إنسان ، على الأقل، أستطيع أن أكلمه في كل شيء كأنني
أكلم نفسي "
إذا حلا لي ذلك، وعليك أنت من جهتك أن لا تخفي عني شيئاً في يوم من الأيام،
أريد أن يكون هناك إنسان ، على الأقل، أستطيع أن أكلمه في كل شيء كأنني
أكلم نفسي "
"أَنتِ دافئة بشكلٍ قدّ يُصيب شخصًا بالغًا برغبةٍ في البكاء، أتعلمين ما معنى أنّ تذوبَ كُل تلك القسوة التي شكلتها الأيامُ في لحظةٍ واحدة؟"
"وأَنا كذلِك أَودّ المكوثَ وحيداً في حجرتي، مُسدلاً الستائِر ، باحثاً عنكِ."
"تكتشفُ فجأَة أَنك لا تُريد أَنّ تكون الأفضل في هذا العالم ، كُل ما تُريده أنّ تجلس هادئ البال مُعتدل المِزاج."
" أَعتقدُ أَنّني أًقف على عتبةِ الجنونِ بِك، فما عدتُ قادراً على الإتيانِ بفكرتين لا تقف بينهُما."
"أَخاف وأَتسع داخِل الخوف، أَخاف الندم، أخافُ الأذى، وأخافُ الصمت، إنني الكائنُ الذي لا يعرفُ كيفَ يتوقفُ عنّ الشعورِ بالخوف أبداً."
"تجعلينَ ليّ العالمَ أَقل بشاعةً واللحظاتَ أقلَ ثِقلاً. “
"يؤسفني أَنني لنّ أَستطيع اختراع حجةٍ جديدة للحديثِ معك، يُؤسفني أنني لنّ أستطيعَ أنّ أخبرك عنّ مدّى حبي لك مرةً أخرى، وأن السور الذي ظننتهُ تساوى بالأرض قدّ وصلَ إلى حدودِ السمّاء."
“ كنتُ أَريد أَن أُجدد نفسي، أنّ أبدوَ إنساناً لا عِلاقة له بالحزن. ”
" كانَ مرضوضًا جدًا، إذا جاز التعبير ، ويُمكن أنّ تمزّقه نظرات الغُرباء."
" أحس بغثاء فيزيقي من الوجود الانساني المبتذل الذي لا يوجد غيره ، و أصر مع ذلك احيانًا ، على تعميق ذلك الغثيان ، كمن يستثير حالة التقيؤ لتخفف من الرغبة في التقيؤ "
“عزيزتي كشاريل، العالم مكان قاسي جداً على الذين يشعرون بكل شيء بكل قوة مثلي، على الذين لا يعرفون كيفية التخلي، والذين لا يعرفون كيفية النوم ليلاً أثر ثِقل خيبات الصباح، الذين يملون من كل شيء إلا من الشيء الوحيد الذي يمل منهم كل مرة في النهاية…
الذين يتحدثون بسرعة، أو لا يتحدثون على الاطلاق، الذين لا يحبون الخطط، ولا يعرفون الرد على الهاتف، الذين يحبون بكل صدق كل ما لا يستحق، كل مرة، ولا يتعلمون! الذين يتم جرحهم بكل سهولة ويتم البوح بذلك بكل صعوبة…
الذين يحملون خيباتهم داخل جيوب معاطفهم القديمة، والذين يلبسون نفس الجينز كل يوم، الذين يحبون المشي ويكرهون الركض لأنهم ركضوا كثيراً، وراء الكثير، بطرق غير مباشرة. العالم مكان قاسي جداً، وانا اصبحت مثله تماماً يا كشاريل "
جورج برناند شو
جورج برناند شو
نص : @un_stable__
"لكن أكثر ماكان يقلقني ليس هو أن أجهل السبب الحقيقي لقلقي ، بل بطبيعته ، لم يكن أي إحساس جربته ، ولا أي شئ مما قرأته أو سمعت عنه ، يشبه ذلك الأمر ، لم يكن ألما خالصا ، ولا مجرد اضطراب ، ولا قلقا لا تشوبه شائبة ، لم تكن فيه حرارة الرغبة...
لكنه كان رغبة ، لم يكن يشبه ألم فقدان أي شئ ، لكنه كان الالم ذاته ، لم يكن يتعلق بأشخاص أو بأشياء ، ولا يتعلق بي أنا أيضا ، لو فكرت بالأمر جيداً وبما أنه لم يكن بوسعي أن أقدّر ما هو ، لم أكن أستطيع أن أتصور مايخلصني منه ."
"لقد طالبت بأقل القليل من الحياة، ومع ذلك حُرمت منه. طالبت بحقلٍ قريب، بشعاعٍ من الشمس، بقليل من الهدوء مصحوبًا بكسرة خبز، بألا يقهرني إدراكي بأني موجود، بألا أطلب شيئًا من الآخرين، وألا يطلب مني الآخرون شيئًا. حرمت من كل هذا"
"بغتًا رأيتني حزينًا، حزينًا حتى الموت. حزينًا إلى حد بدا لي معه احتمالُ العيش غدًا مستحيلًا، ليس لأنني سأموت أو أقتل نفسي وإنما لأن العيش غدًا سيكون مستحيلًا لا أكثر ولا أقل."
أكثر المشاعر إيلاماً وإيذاءاً لنا، هي تلك المشاعر اللا معقولة، مِثل التوق إلى الأشياء المُستحيلة لكونها مُستحيلة، والحنين إلى ما لم يكُن ابداً، والرغبة في ما كان من المُمكن حدوثه ولم يحدُث، والندم على فشلك في أن تكون شخصاُ أخر، والإستياء من فكرة وجودك في هذا العالم .
إن ما أكتبه، على كل ما فيه من سوء، قد يوفر لروحٍ جريحة أو حزينة بضعة لحظات من التشاغل عما هو أسوأ. هذا يكفيني، أو لا يكفيني، ولكنه يؤدي غرضاً، وهكذا هو الأمر مع كل نواح الحياة
أنا اليوم مهزوم، كما لو أنني أعرف الحقيقة؛ صافي الذهن، كما لو أنني على أهبة الموت، لا تجمعني بالأشياء الأخوّة..
رأيتُ كل شيء، وأعجبتُ بكل شيء، لكن كل شيء إمّا زاد على حاجتي أو كان أقلّ مما أريد، - لا أدري كيف - وعانيتُ ما عانيتُ
ثمّة لحظات يتعبنا فيها كلّ شيء .. حتّى ذاك الذي يريحنا .. ما يتعبنا يتعبنا لأنّه يتعبنا ؛ ما يريحنا يتعبنا لأنّ فكرة نيله تتعبنا ..
ثمّة قنطٌ يسكن الروح تحت مستوى كلّ قلقٍ و كلّ ألم .. قنطٌ لا يعرفه فيما أعتقد إلاّ أولئك الذين يتجنّبون أنواع القلق و الآلام الإنسانيّة
ثمّة قنطٌ يسكن الروح تحت مستوى كلّ قلقٍ و كلّ ألم .. قنطٌ لا يعرفه فيما أعتقد إلاّ أولئك الذين يتجنّبون أنواع القلق و الآلام الإنسانيّة
أجد نفسي الآن داخل لحظةٍ من تلك اللحظات... أجهل كلّ شيءٍ و الصدرُ يؤلمني .. لقد كففتُ عن العمل و لا أرغبُ في التحرّك من هنا ..لديّ من النوم الباطني ما يفوق طاقة إستيعابي .. و لا أرغبُ في شيءٍ .. لا أفضّل شيئًا .. ليس ثمّة مهرب ..
"في أوقاتٍ سابقة كنت أنزعج حين تمر الكثير من الأفكار ببالي ولا أجد وقتًا أو طاقة للكلام عنها أو كتابتها، كنت أشعر أن كل ما لم أقله في حينه يتحول إلى رماد كثيف على قلبي ويعيق كثيرًا محاولاتي لالتقاط نفس عميق. …
اليوم ضبطت نفسي أفكر في الأمر بطريقة أخرى، شعرت أنني أطمئن لوجود هذا الضجيج داخلي، خاوية كبعض أيام كنت فيها شاحبة كمغلف شاي مستخدم فقد كل ما يحمله من مذاق في كوب ساخن.…
شعرت اليوم أنني أربت على كل هذا الحديث الدائر في عقلي، وأقول لنفسي “حسنًا على الأقل ستجدي ما تقولينه حين تتاح لكِ الفرصة”.…
اليوم أيضًا كنت أفكر في أن الدنيا تلعب معي تلك اللعبة القاسية، تشد الخيط بيني وبين ما أحلم به لدرجة مؤلمة، فأجري ورائها محاولة أن أجعل المسافة أقرب كي لا يؤلمني أكثر ولا ينقطع،
وهكذا أظل ألهث وراءها حتى تلك اللحظة التي أشعر أنه لم يعد بوسعي أن أحتمل أكثر، ولا أبالي لو أن الخيط انقطع، فتفاجئني بأن ترخيه.…
شعرت للحظات أنها مخادعة جدًا وتفعل تمامًا كما يفعل أولئك الذين يتلاعبون بحدود كراهيتنا ويؤرجحوننا بين الحنان والقسوة لدرجة موجعة تجعلك عاجزًا عن اتخاذ موقف واضح بشأنهم، فلا أنت هانئ بقربهم ولا أنت فاقد الأمل كليًا في حنانهم.
" حينما تتجاوز سناً معينه، سوف تصبح الحياة لديك ما هي إلا خُسران مستمر. الأشياء المهمه في حياتك تبدأ في الانزلاق من بين يديك، شيئاً تلو الآخر، مثل مشط يفقد أسنانه. والأشياء التي تحل محلها هي أشياء زائفة عديمة القيمه. قوتك البدنيه وطموحاتك وأحلامك ومبادئك وقناعاتك، وكل المعاني،
أو، مرة أخرى الأشخاص الذين تحبهم: واحداً تلو آخر، يتلاشون. بعضهم يعلن رحيله قبل المغادرة، فيما يتلاشى بعضهم الآخر فجأة دون سابق إنذار. وحينما تفقدهم لا يمكنك استردادهم مرة أخرى. ولن يفيدك ابداً البحث عن بدائل. إنه وضع في غاية الألم – ألم كأنه قطع بسكين.
إنك ستبلغ الثلاثين قريباً، ما يعني أنك من الآن فصاعداً، سوف تدخل تدريجياً في مرحلة الغروب – سوف يكبر سنك ولعلك بدأت تشعر بذلك الاحساس المؤلم بأن هناك شيئاً تفقده، أليس كذلك؟."
جاري تحميل الاقتراحات...